ماجد الحربي

مدونتي الشخصية اكتب فيها عن مايجول بخاطري

  • الاشتراك في الخدمة البريدية

  • انا موجود هنا

لطالما شهد عالم التسويق التطرق مراراً وتكراراً إلى موضوع الاحتفاظ بالعملاء؛ إذ تمثل هذه الإستراتيجية أساساً تقوم عليه الشركات الأكثر تحقيقاً للأرباح، فضلاً عن أنها تعدّ تحدياً ينبغي التصدي له. ولمجابهة هذا التحدي هناك أسلوب بسيط من شأنه تغيير طريقة النظر إلى مسألة ولاء العميل لك.

لبيع إلى العميل نفسه للمرة الثانية يعتمد كثيراً على طريقة تنفيذ البيع له في المرة الأولى عندما تم عرض المقترح عليه، فتحول من عميل مرتقب إلى زبون اشترى ما هو معروض عليه؛ وذلك كشأن أي أسلوب آخر يتم استخدامه لما بعد البيع.
ويأتي ولاء العميل في كثير من الأحيان، نتاجاً لعملية استهداف العميل المناسب بالحل المناسب، مع التصميم بما يفي بتوقعاته ويواكب تطلعاته، أو يفوق تلك التوقعات والتطلعات، من خلال المبيعات أو عمليات الحوار البناء المفضي إلى نتائج مثمرة.
ويعتمد الحوار البناء على ثلاثة عناصر متميزة:

الاستكشاف:

والهدف هنا تحديد إذا ما كان العميل المرتقب يتناسب حقاً مع السوق المثالية المستهدفة من قبلك. فإذا قمت بتنفيذ حملة تسويقية ناجحة حتى هذه المرحلة، فسينتهي بك الأمر في العادة باستقطاب العملاء المناسبين، وعلى هذا ينبغي للحوار البناء الذي تتبعه أن يساعدك في التقويم السريع لكل عميل مرتقب حتى يتسنى لك المضي قدماً في مساعيك الرامية إلى الوفاء بتطلعاته، وتوقعاته التي كنت قد حددتها في نشاطك المبدئي، والتي تشتمل في العادة على عملية أو آلية يتم استخدامها عندما يتصل عميل محتمل، أو يرسل رسالة إلكترونية بالإنترنت.

العرض والتقديم:

تحتاج معظم الأعمال التجارية إلى تقديم نوع من العروض إلى المشتري المرتقب سواء كان ذلك بطريقة مباشرة أو عن طريق الاتصال الهاتفي، وأنسب أداة في هذا الخصوص ما يمكن أن يطلق عليه مسمى «الحلقة الدراسية الداخلية»، وهي عبارة عن عرض شبه مكتوب يتم تقديمه في أثناء أول اجتماع مع العميل أو لقاء به.  وينبغي لكل من يقدم عرضاً إلى هذا العميل أن يستخدم الأسلوب ذاته بالكيفية ذاتها.

انجاز المعاملة:

أما المرتكز الثالث لنظام الحوار فهو يتمثل في معاملة «مشتريات أولية» مخطط لها، بحيث يتم تنفيذها بصورة متناغمة ومنسجمة ومطردة لاستقبال الطلب، أو أمر الشراء، أو توصيل البضائع، وتسليم السلع، أو إبرام الاتفاق، وفي بعض الأحيان يلزم اتخاذ خط رجعة في عملية بناء العلاقة، وبذا ستتخذ سبيلك نحو استقبال طلبات الشراء.
ولئن كان الكثير من رجال الأعمال يمضون الأشهر الطوال في مطاردة العملاء الجدد، والسعي إلى استقطابهم، فإن رجال الأعمال لا توجد لديهم إجراءات مطبقة للتأكد من أنهم يوفون بتوقعات العملاء وتطلعاتهم، أو يفوقون تلك التوقعات والتطلعات، وبعد أن يحصلوا على العميل ويرتبط  مع شركتهم بنوع من الالتزام التعاقدي، لا بد لهم أن يوضحوا له كيف أنه سيحصل على أقصى فائدة ممكنة من العلاقة الجديدة أو المنتج الجديد من خلال مجموعة أدوات عميل جديد. وهذا صحيح- ذلك أن الأسلوب التسويقي التوعوي لا ينتهي بمجرد إنجاز عملية البيع.

وعليه فإن مجموعة أدوات العميل الجديد ينبغي أن تحتوي على المعلومات الآتية:
- ما تم الاتفاق عليه حالياً.
- كيفية إعداد الفواتير عن الأعمال.
- المقدمة إلى العميل.
- نسخة من الفاتورة.
- ما نحتاج إليه من العميل للشروع في تنفيذ العلاقة معه.
- كيفية حصول العميل على الفائدة القصوى من المنتج الجديد- الخدمة الجديدة.
- كيفية الاتصال بنا في حالة وجود أسئلة أو استفسارات.
- ما يتوقعه العميل منا فيما بعد.
وما من شيء يقوض العلاقة مع العميل، بأسرع مما يفعله الإخفاق في تحديد التوقعات المبدئية لديه، وفي السعي الحثيث إلى الوفاء بها. وإن استحداث مجموعة متسلسلة من المستندات، واتباع نظام، يسمح بتبليغ تلك المعلومات، لأمر من شأنه أن يظهر مستوى عالياً من الحرفية، والمهنية في التعامل مع العملاء في تسيير نشاطهم التجاري. ويعدّ هذا نظاماً لكسب ولاء العميل استناداً إلى مبادئ تسويقية راسخة يمكن لأي موظف لديك أن يطبقها ويعمل بمقتضاها.

ماجد الحربي في 11October,2010

أثبتت الدراسات العلمية أن الذين يملكون نظرة تفاؤلية, يتعافون من العمليات الجراحية بشكل أسرع ويعانون ألماً أقل في أثناء المرض. كذلك الحال بالنسبة لرواد الأعمال, فالتفكير بإيجابية يساعد في إيجاد الحلول الخلاقة للتحديات الشائكة التي قد تتسبب في إيقاف أناس آخرين في مضمارهم.

ويمكنك أن تتعلم دائماً كيفية تحقيق النجاح من خلال إيجاد طرق جديدة في إنجاز أعمالك وأهدافك الشخصية. إن نظرتك الإيجابية سوف تلهم الناس في اقتناء منتجاتك وطلب خدماتك. وفي المقابل, سوف يقوم هؤلاء بترشيحك لآخرين سيساهمون في دفع جهود أعمالك. جرب هذه النقاط السريعة لتكوين موقف إيجابي يساعدك في تحقيق النجاح.

  • تأكد من أنك رائد أعمال ناجح:

من اللحظة التي تتصور فيها أي فكرة جديدة, أرفض التصديق بأنه من الممكن وجود أي عارض يمنعك من تحقيق هدفك, فإنك لست في حاجة إلى أن تعتمد على آراء الآخرين لتختبر ما إذا كانت فكرتك لها مصداقية أو سيتحقق لها النجاح, وهذا التفكير يحقق الجدوى لأفكارك ومن ثم تستطيع أن تحقق أحلامك.

  • أطلق لخيالك العنان لاستكشاف كل الزوايا والحلول:

لا تختلق الأعذار أبداً, وبدلاً من ذلك ابحث عن كل الحلول الممكنة لمشكلاتك. فالبساطة عند التفكير في الأمور سوف توقد خيالك وتستطيع الحصول على إجابات عملية متطورة. فلا تقم بالحكم السريع على الأفكار التي تدور في ذهنك وتكن لديك الشجاعة والإيمان بنفسك لتفكر في كل الحلول حتى ولو كانت حلولاً مستحيلة.

  • تابع خطواتك بخطوات أخرى:

قم بتمرين عقلك على تفعيل هذه الحلول الفريدة التي اتخذتها. فهذه الخطوة الصغيرة التي قمت بها في رحلتك لتحقيق فكرتك هي حقيقة واقعة, والحصول على النتائج الحقيقية يبعث الثقة في النفس ويجعل منك حلالاً للمشكلات, وبعد إتخاذ الإجراءات الأولية, ثق في مشاعرك الفطرية ومن ثم ستظهر لك الخطوة التالية. كافئ نفسك باحتفال مناسب في كل مرة تحقق فيها النجاح في إحدى مهامك.

  • تعمد التفكير بأسلوب ايجابي:

ابتعد عن السلبية في حياتك من خلال تغيير تفسير الأحداث, فبدلاً من التفكير في شيء ممكن أن يحدث أو حدث فعلاً توقف وفكر في الإحتمالات الإيجابية القادمة. فمثلاً إذا حدثت خسارة في إحدى قنوات البيع, فإن الوقت يكون مناسباً للحصول على عميل جديد وأكبر. وهذه الرؤى الإيجابية تساعدك على التفكير بنجاح, والأهم أنها تفتح الأبواب للآخرين لمشاركتك في أفكارك.

  • أخرج عن بيئتك المعتادة:

من خلال تغيير البيئة المحيطة تستطيع أن تترك خلفك التفكير في الكيفية التي أكملت بها مهامك السابقة, فالخروج إلى مقهى أو حتى الإسترخاء في منزلك سيساعدك في التفكير بوضوح ويزودك بالإلهام الجديد. ولتعزيز جهودك في مجال تبادل الأفكار قم بدعوة زميل لك موثوق بة للمشاركة في التفكير. وهذا الإتصال الإنساني سوف يوفر لك الأفكار الممتازة لتطوير أسلوب خلاق ومعاصر في أعمالك.

وتذكر أن التفكير الإيجابي يكون كالوباء, فإذا قال أحدهم: “هذا مستحيل” ابتسم وكن مؤمناً أنه مادام أنك حلمت بشيء فأنت قادر على تحقيقه, وسيكون هذا النوع من الطاقة الإيحابية دليلك لتحقيق هدفك القادم.

المصدر

Chin Up!

يعتبر رائد الأعمال المشاريعي اللبناني نقولا حايك من قبل أوساط عديدة الرجل الذي أنقذ فعلا بذكائه وجرأته صناعة الساعات السويسرية. حصل ذلك عندما تبنت هذه الصناعة العريقة فكرته بابتكار ساعة “سواتش”.
فقد أصبحت هذه الساعة التي تتميز بسعرها المنخفض القطعة التي تسعى أعداد كبيرة من الزبائن لامتلاكها ليس فقط لاستخدمها بل ولاقتنائها والاحتفاظ بها، مما غير من نظرة الناس

نقولا حايك

نقولا حايك

حيال الساعات اليدوية.
فقد طلبت مجموعة من المصارف السويسرية من حايك الذي كان يدير مؤسسة استشارية في مجال الأعمال أن يشرف على تصفية ما تبقى من صناعة الساعات في سويسرا والتي كانت تمر في ظروف عصيبة في مواجهتها لمنافسة حادة من قبل صناعة الساعات اليابانية التي هيمنت على السوق العالمية عبر منتجاتها الرخيصة.
بدلا من تصفية أعرق صناعة للساعات في العالم، استطاع حايك أن يحيها عن طريق طرح ساعة “سواتش”. ومع إقدامه على وضع علامات مثل “أوميغا” و “تيسوت” و “بريجيت” تحت مظلة مجموعة “سواتش”، تمكن حايك من أن يحول تلك الساعات إلى منتجات حصرية يسعى الزبائن القادرين على دفع السعر إلى امتلاكها بكل حماس. فقد نقل عن حايك قوله “إن الزبائن يشترون هذه الساعات مثلما يشتري آخرون لوحات لبيكاسو”.
وقد أصبحت مجموعة “سواتش” توظف في الوقت الحاضر 24 ألف شخص يعملون في فروع تنتشر في 37 بلدا وفي محلات تزيد عن 500 محل.
ولد نقولا جورج حايك في بيروت في فبراير 1928. كان والده اللبناني طبيبا للأسنان. أما والدته فكانت لبنانية أمريكية. وعندما بلغ السابعة من عمره انتقلت أسرته إلى سويسرا. وبعد أن أكمل دراسته الثانوية التحق بجامعة ليون في فرنسا حيث درس الرياضيات والفيزياء والكيمياء.
عمل حايك بعد تخرجه من الجامعة كمحاسب لعدة سنوات حتى نهاية عقد الخمسينات من القرن المنصرم. بعد ذلك أقد على تأسيس شركة استشارية باسم “حايك إنجنيرينغ” متخذا من مدينة

سواتش

سواتش

زيوريخ مقرا لها.
وجد حايك في بداية عمله في الشركة أن عليه أن يرهن ممتلكات أسرته وأن يحصل على قرض مصرفي حتى يتمكن من العيش ومن مزاولة عمله.
غير أن شركته سرعان ما حققت النجاح والنمو، لتبدأ بتقديم الاستشارات بشأن إعادة هيكلة شركات مثل “أي إي جي-تيليفونكين” السويسيرية للاتصالات و “سويس ريلويز” السويسرية للسكك الحديدية إلى جانب عدد واسع من الشركات الدولية المتنوعة مثل “نيسلي” و “سيمنز” و “يو إس ستيل” الأمريكية للصلب.
نجح حايك في أن يبني أسما معروفا له عندما أقدمت الحكومة السويسرية في عام 1979 على تعيين مجموعة من المصارف السويسرية وطلبت من شركته إعداد تقرير حول قطاع صناعة الساعات في البلاد بعد أن بلغت الشركتين السويسريتين المصنعتين الرئيسيتين للساعات، وهما “أي إس يو أي جي” (ASUAG) و “إس إس آي إتش” (SSIH)، حافة الإفلاس.
فقد كانت صناعة الساعات في سويسرا مستمرة في صنع الساعات التقليدية مما جعلها تتخلف عن الركب بحلول الصناعة الرقمية في سنوات السبعينات وتحول المستهلكين بشكل مفاجئ إلى ساعات الكوارتز الإلكترونية، وخصوصا المصنعة في اليابان
فقد استغلت الشركات اليابانية الفرصة عبر علامات مثل “سيكو” و “سيتيزين” الأمر الذي ترك صناعة الساعات السويسرية تترنح وتواجه مستقبلا قاتما. فحتى أبطال وشخصيات الأفلام السينمائية الشهيرة، مثل جيمس بوند، توقفوا عن لبس الساعات السويسرية مفضلين عليها ساعات مثل “بولسار” و “سيكو” الرقمية.
طلبت المصارف المعينة من قبل الحكومة أن يتم بيع صناعة الساعات الوطنية بأي سعر يمكن الحصول عليه.
غير أن حايك الذي أبدى عزما وتصميما غير مسبوق، وصفه البعض في حينه بأن عزم غير حكيم، تجاهل طلب المصارف السويسرية ليتخذ قرارا بدمج الشركتين السويسريتين وبتولي حصة أغلبية في المجموعة الصناعية الجديدة التي تمت تسميتها بـ “الشركة السويسرية للأجهزة الإلكترونية الدقيقة” (SMH). فقد اشترى حايك في عام 1984 حصة مسيطرة مقدارها 51% في الشركة المندمجة الجديدة.
كانت الخطوة التالية التي اتخذها حايك جريئة للغاية. فبعد سيطرته على علامات مثل “أوميغا” و “لونجينز” و “تيسوت” إلى جانب العلامتين الأكثر شهرة مثل “بريجيت” و “بلانكبين”، أعلن عن مضاعفة أسعار تلك الساعات.
وقد تزامن اتخاذ مثل هذه الخطوة مع استغلال حايك لقيمة التراث السويسري في صناعة الساعات التقليدية عندما ركز على التأكيد على كلمات مثل “سويسرية” و “صنع في سويسرا” في الجزء الأسفل من كل ساعة تصنعها الشركة. وبعد فترة وجيزة استعادت تلك الساعات التقليدية شهرتها القديمة وأصبحت عزيزة لدى الزبائن.
بيد أن ذلك لم يكن كافيا. فقد وجد حايك حاجة ماسة إلى الأموال النقدية. وبفضل مساعدة مهنسين، هما إلمار موك وجاك مولير، اللذين طورا ساعات كوارتز بـ 51 قطعة فقط، مقابل 151 قطعة في الساعات اليابانية، تم تطوير ساعة “سواتش” ليتم طرحها في السوق في عام 1982.
وباستخدام تقنيات تصنيعية إوتوماتيكية، يمكن لساعة “سواتش” إنتاجها محليا وبيعها بسعر يتراوح حول 30 جنيها إسترلينيا. وقد كان نجاح سلسة ساعات “سواتش” الملونة باهرا. فبعد عام واحد من دخولها السوق العالمية، بلغ إجمالي مبيعات هذه الساعات 1.1 مليون وحدة ليرتفع إلى 12 مليون وحدة بحلول عام 1986. وقد أصبحت ساعة “سواتش” الجميلة وذات السعر المعقول أحد مقتنيات الموضة غالبا ما يتم تطقيمها مع الملابس والأحذية. وقد مثل ذلك المرة الأولى التي بدأ الزبائن يفكرون فيها باقتناء أكثر من ساعة.
انتقلت ساعة “سواتش” من قوة إلى قوة ومن نجاح إلى نجاح. فقد تم التعاقد مع مصممين لإنتاج ساعات مخصصة للمناسبات التذكارية كما تم افتتاح محلات متخصصة ببيع ساعات “سواتش”.
وبحلول نهاية عقد الثمانينات، أصبحت ساعة “سواتش” ظاهرة عالمية. فقد كان الزبائن ينامون على الأرصفة خارج محلات “سواتش” في الليلة التي تسبق طرح طراز جديد من الساعة المرغوبة على نطاق واسع. كما أقدم مقتنو ساعات “سواتش” المتحمسين على شراء أزواج من تلك الساعات، واحدة لاستخدامها والأخرى لإقتنائها والاحتفاظ بها وبعلبتها الجذابة.
تبع ذلك إعلان محلات المزاد عن تسجيل أسعار تصل إلى 17 ألف دولار للوحدات النادرة من “سواتش” مثل طراز “جيليفيش” التي لا تزيد تكلفتها الأصلية عن 30 جنيه إسترلينيا.
استطاع حايك فيما بعد أن يؤمن استعادة ساعة “أوميغا” المملوكة من قبل “سواتش”، والتي كانت تستخدم لضبط الوقت في دورات الألعاب الأولمبية منذ عام 1932، موقعها هذا مزيحة ساعة “سيكو” اليابانية التي تم استخدام لضبط الوقت في دورة برشلونة للألعاب الأولمبية في عام 1992. وقد قال مرة المهندس موك عن حايك “إنه لم يأت من صناعة الساعات، إلا أن لديه نظرة بعيدة الأمد للإمكانات الهائلة لهذا المشروع”.
لم يقصر حايك الذي يصفه البعض بأنه غريب الأطوار حيث لا يفارق فمه غليون التدخين والذي كان غالبا ما كان يلبس نحو أربع ساعات في كل يد، أنشطة المجموعة على صناعة الساعات.
ففي أواسط عقد التسعينات من القرن الماضي بدأ حايك يعمل على مشروع أسمه “”سواتشموبيل” والذي تحول بعد تحالف مع شركة “ميرسيديس” الألمانية المصنعة للسيارات إلى سيارة “سمارت” الصغيرة المشهورة.
وعلى الرغم من تخلي نقولا حايك عن منصب المدير التنفيذي لمجموعة “سواتش” في عام 2002، مسلما هذا المنصب إلى أبنه، إلا أنه بقي يشغل منصب الرئيس مثلما بقي نشطا في إدارة الشركة التي تبيع الآن 19 علامة من علامات الساعات.
في عام 2010 صنفت مجلة “فوربس” حايك في المرتبة 232 في قائمة أصحاب المليارات في العالم، بإجمالي أصول قدرتها بنحو 3.9 مليار دولار.
وفي عام 2009 حققت مجموعة “سواتش” إيرادات قدرت بنحو لا يقل عن 5 مليارات فرنك سويسري.
بعد نحو 500 عام من بدء صناعة الساعات في سويسرا، ما يزال العالم مستعدا لدفع أسعار باهظة على ما تنتجه من ساعات.
توفي نقولا حايك في مدينة بيل بسويسرا في 28 يونيو 2010 تاركا صناعة الساعات السويسرية في أبهى صورة لها بعد أن واجهت أوضاعا صعبة.

المصدر: الرأي نيوز

شركة Nike

تعتبر شركة Nike من الشركات الرياضية الرائدة والشركة الأولى في العالم في مجال تصنيع وتسويق الأدوات والألبسة والأحذية الرياضية ، فهي تشغل 43 % من السوق الأميركية حيث يوجد لديها أكثر من 20000 متجر في الولايات المتحدة و موزعون في أكثر من 110 دولة ، ولا توجد رياضة في
العالم لم تدخل الشركة في صلبها مستهدفة جميع الأعمار وجميع الألعاب.

وعلى الرغم من نجاح هذه الشركة الساحق واجتياحها لغالبية أسواق العالم : ألا أن مؤسسيها – فيليب نايت – وشريكه- بيل باورمان – لم يحلما أبدا في أن يصل ما فكرا فيه عام 1957 إلى ما وصل إليه الآن ، وذلك بسبب البداية الصعبة والمتواضعة ، إضافة إلى المعاناة المادة والمعنوية. فلنقرأ معا كيف أسس فيل نايت وبيل باورمان هذه الشركة ؟ وكيف تطورت؟

بدايات

ولد نايت العام 1938 إبان الحرب العالمية الثانية في ولاية أوريغون في الولايات المتحدة وسط عائلة متواضعة وكان يحب الركض كثيرا وعداء طموحا. تعرف من خلال هوايته هذه إلى مدرب الركض بيل باورمان في جامعة أوريغون ، حيث كان يدرس إدارة الأعمال ، وعمره آنذاك 19 عاما.
كان مقربا من مدربه بيل باورمان ويتناقش معه دائما في سبل تطوير أحذية الركض حيث أنه ليس هناك حذاء أمريكي للركض من نوعية ممتازة ومريحة.
ونزولا عند رغبته وإصراره حاول مدربه بيل باورمان تصميم حذاء عالي الجودة بمعاونة تلميذة فيل ناي ، وأرسلا التصاميم إلى عدد من مصنعي الأدوات والأحذية الرياضية. إلا أن جميع التصاميم رفضت ولم يتم قبول أي منها . وبعد صبر طويل ومعاناة . قرر باورمان و نايت أن يصنعا هذا، وأن تنفذ تصاميم باورمان عن طريقهما ، فكان هذا القرار من حسن حظ الرياضة في العالم.
كان رأسمال الشركة 600 دولار أميركي دفع كل منهما 300 دولار كعربون لشراء أول 300 حذاء.

نقطة تحول تاريخية

في العام 1964 أسس نايت شركة لبيع وتوزيع الأحذية الرياضية وأسماها blue ribbon sports – - وكان رأسمال الشركة 600 دولار كعربون لشراء أول 300 حذاء من شركة – أونيت سوكا تايغر- اليابانية وقد استعمل الاثنان الجزء الأسفل من مبنى منزل والد فيل نايت وكانا يبيعان الأحذية في الطرقات ومحطات القطار. وبعد سنة من العمل وحيدين ، أنضم – جيف جفرسون – إلى الشركة ، واعتبر أول موظف بدوام كامل .
كانت هذه المرحلة صعبة جدا ومتعبة ، وعانى الاثنان كثيرا ، ودام الأمر 4 سنوات إلى أن استطاعا أن يفتتحا أخيرا شركة Nike . وقد تم اختيار هذه الاسم نسبة إلى اسم – آلهة النصر عند الإغريق- ، وتم تصميم شعار من قبل فتاة جامعية تدعى — كارولين دفيدسون- ، والتي تقاضت مبلغ 35 دولار فقط مقابل تصميمها ، وهو شعار SWOOSH ,
في العام 1972 توقفت الشركة عن توزيع أحذية الشركة اليابانية لخلافات على حقوق التوزيع. وفي السنة نفسها كانت تجري التحضيرات الأولية للأولمبياد في أوجين. أوريغون، واستطاع نايت و باورمان إقناع بعض العدائين في الماراثون بأن يرتدوا أحذية NIKE .
وبعد انتهاء السباق أعلن الشريكان أن 4 من أصل السبعة الأوائل كانوا يرتدون أحذيةNIKE وكان ذلك بالطبع مرحلة مهمة ونقطة تحول في تاريخ وسمعة الشركة الأمر الذي جعلها في سباق مع الزمن للتطور والتوسع.

ابتكار وتميّز

في العام 1975 وصال باورمان محاولاته لابتكار حذاء مميز وعالي الجودة والمتانة ، فقام بتجربة نعل للحذاء مكون من قطعة مطاطية ملتصقة بقطعة حديد رقيقة، وكانت النتيجة حذاءاً مميزا ً وجديدا ً.
وتتالت الموديلات والابتكارات ، بخاصة أن رياضة الركض في فترة السبعينات كان تحظى بشعبية كبرى و إقبال شديد.
ولزيادة التواصل مع الجمهور وكسب وتنشئة الأبطال، أسست الشركة عام 1977 نادي – Athletics west- والذي كان عبارة عن نادٍ تتدرب فيه النخبة للتحضير للمنافسات الأولمبية ، وبعدها بعام وقع – جون ماكنرو – لاعب التنس الشهير عقدا مع الشركة لترويج بضاعتها.
في ظل المنافسة كان الحل الوحيد لشركة Nike هو التفتيش عن أساليب تجعل أحذيتها مع كل رياضي . خفت الحماسة في بداية الثمانينات تجاه رياضة الركض، ما أعطى المجال لمنافس الشركة الرئيسي ، وهي شركة Reebok للتركيز على خط الـ -Aerobic – وفي ظل المنافسة الشديدة كان الحل الوحيد لشركة Nike هو الابتكار والتفتيش عن أساليب تجعل أحذيتها مع كل رياضي لذلك طرحت موديل Air Jordan نسبة إلى لاعب كرة السلة الشهير – مايكل جوردان- .

الفلسفة الدعائية

طرح فيل نايت العام 1988 شعارا جديدة للشركة وهو ’’Just do it ‘‘ وأصبح هذا الشعار الحماسي جزءا ً مهما من الرياضة في العالم.  وتقال هذه الجمالة لكل رياضي لتحفيزه وحثه على الفوز .  بعد ذلك بسنة وقعت الشركة مع – اندريه أغاسي – عقدا للترويج ، ثم طرحت أحذية الماء العام 1990، وغيرها الكثير من الابتكارات التي ساعدت على تطور الرياضة وبالتالي تطور أداء الرياضيين بشكل عام.  توالت انجازات الشركة عبر ممثليها من الرياضيين، والذين يروجون لمنتجاتها في مختلف الملاعب الرياضية. تأثرت سلبيا بعد اعتزال مايكل جوردان، والذي يعتبر رمزا لها غير أن عودته المفاجئة عن الاعتزال والانضمام مجددا إلى NBA أعطيا الشركة دفعة ممتازة العام 1995.
وكان روماريو لاعب الكرة البرازيلي واحدا من عشرة لاعبين كرة قدم يرتدون ملابس وأحذية Nike  وشعارها المميز.

كان للمبدعان قيل نايت وبيل باورمان فلسفة مختلفة ، وكانا يؤمنان بالدعاية الدائمة – ولو تم دفع المبالغ الطائلة – لأن الدعاية في نظرهما هي أفضل استثمار.
ومما كان يقوله فيل نايت : ’’ نحن حريصون على أن يكون الحذاء بالمستوى نفسه بغض النظر عما إذا كان الذي سيرتديه مايكل جوردان أو أي مواطن عادي ‘‘ .
ومما كان يردده بيل باورمان دائما. ’’ يصطاد النمر بشكل أفضل عندما يكون جائعا ‘‘ .

مبدعان اثريا الرياضية ، وتطورت الانجازات والأرقام في ظل ابتكاراتهما ، والتي بدأت بمبلغ أقل من 300 دولار من كل منهما وتطور دخلها ، وأصبح يقدر الآن بمليارات الدولارات،
وشعارهما على كل شفة ولسان. ’’Just do it ‘‘.

كانا يبيعان الأحذية في الطرقات ومحطات القطار
ولكن أين أصبحا !

10 خطوات لبناء مواقع التجارة الإلكترونية الناجحة

تضم شبكة الإنترنت ملايين المواقع التجارية مما يجعل تأسيس واطلاق موقع تجاري الكتروني عمل يحتاج لعناية تامة وتخطيط مفصل ومدروس لأن اطلاق الموقع التجاري الرقمي في هذا المحيط الضخم من المواقع يختلف تماما عن افتتاح متجر في سوق تقليدية محدودة· وقد وضع خبراء التسويق والاعمال على الإنترنت عشر خطوات لبناء موقع العمل الناجح والمربح·

  1. تتلخص الخطوة الاولى في التخطيط للاعمال على الإنترنت في تقرير المطلوب من الموقع التجاري على الإنترنت وتحديد الاهداف المطلوبة منه حتى يغطي الاحتياجات ويعكس المعلومات المطلوب اظهارها للزبائن لضمان تطوير كفاءة العمليات وتحصيل العوائد·
  2. تأتي الخطوة الثانية في تحديد سقف اولي معين من عدد الزبائن المتوقعين للموقع مع رصد منطقة سوق جغرافية معينة يكون لدى الشركة معلومات جيدة عن ثقافتها واحتياجاتها لأن مايمكن تسويقه في استراليا قد يختلف عما يمكن تسويقه في الهند· والانتباه الى ان العمليات التجارية الدولية تحتاج لاعداد آليات وتسهيلات لخدمة الزبائن العالميين والتفاهم معهم ولهذا فإن المعلومات المجموعة عن الزبون يجب وصفها بحيث تخدم تلقائيا العمليات التجارية اللازمة للبيع على الخط ومن ذلك الحاجة لوضع اكثر من لغة على الموقع او وضع مواقع مختلفة للدول والتحري عن التفاصيل الضريبية والجمركية عند ارسال السلع للزبائن وقضية التعامل مع العملات المحلية المختلفة ومعدلات الصرف والبنوك الدولية التي تشرف على عمليات التداول المالية·
  3. تتحدث الخطوة الثالثة عن ضرورة وضع ميزانية تكاليف خادم معلومات الموقع وتكاليف التسويق بالاضافة للصيانة والادارة ومصاريف مصادر المعلومات والمواد والاقساط الشهرية وغيرها، والجدير بالذكر هنا ان العناية بالموقع وترقيته و المحافظة على تغيير آخر المعلومات فيه والتسويق الدائم يكاد يسبق اهمية صرف الاموال عليه لأن المطلوب التحديث والخدمة اكثر من الانفاق·
  4. تدور الخطوة الرابعة حول ضرورة اشراك جميع ادارات العمل في الشركة في المساهمة في استراتيجية الموقع التجارية واخذ الاقتراحات والمساهمات والمشاركات منها حتى يعكس الموقع تصورا متكاملا وناضجا للعمل يغطي كل مناطق العمل وهذا يجعل الموقع الالكتروني يفوز بمبادرات المشاريع المتنوعة بدلا عن ان يكون عمل ادارة واحدة هي ادارة المعلومات فالعمل الالكتروني يعني تحول او انشاء المؤسسة على اسس العمل الالكتروني الشامل وذلك يستدعي ان تفكر المؤسسة جميعها بأسلوب الكتروني.
  5. تنبه الخطوة الخامسة الى الحدود التقنية للمتصفحين كأي متصفح يستعملون او امكانيات البطاقات الصوتية وغيرها من المعايير الفنية لأن تطور الكمبيوتر الشخصي السريع يجبر جميع المستخدمين تركيب آخر الابتكارات وعموما جميع الاجهزة مزودة بمجموعات الوسائط المتعددة التي تؤمن عرض الصوت والصور والفيديو·
  6. تلفت الخطوة السادسة إلى الامور المهمة في وضع قائمة محتويات الموقع ومراعاة علاقتها بالمتصفحين المطلوبين كمرحلة مبدئية ثم وضع محتويات لاحقة يتم انزالها مع الوقت إلى الموقع مع تزايد العمليات عليه وهذه المحتويات يجب ان تتعلق باهتمامات الزبائن ويتم تعديلها بشكل مستمر·
  7. أما الخطوة السابعة فتتعلق باختيار اسم مختصر للموقع ماأمكن فكلما كان صغيرا ورمزيا ومعبرا كلما كان افضل للتداول والتصفح لأن ذلك يقلل احتمالات الخطأ في ادخال الاسهم ويسهل تذكره·
  8. تشير الخطوة الثامنة إلى ضرورة التأكد من فعالية صلات البريد الالكترونية للموقع وسهولة الوصول اليه لأنه ببساطة الجسر الاساسي للتواصل مع الزبائن والتعامل معهم وبدونه يبقى الموقع معزولا ولا معنى لوجوده على الشبكة ونذكر ان برنامج آر أس في بي يقدم اجابات وظيفية تلقائية تستند إلى نظام فرز ذكي لاستعلامات الزبائن يمكن تعريفه مسبقا وتعديله·
  9. تبدأ الخطوة التاسعة المرحلة التنفيذية للعمل التجاري الالكتروني باختيار شركة تصميم المواقع الملائمة التي يمكن ان تقدم خدمات منتظمة للموقع ويمكن تصميم الموقع ذاتيا اذا لم تتوفر الموارد ولكن ذلك يبقى جهدا محدودا قاصرا اذا لم يكن في الشركة قسم متخصص بتصميم الصفحات لأن هذا العمل يحتاج الى جهود جماعية وبرامج متخصصة ولا تقوم به الشركات الا اذا كانت كبيرة او تقدم هذا النوع من الخدمات، اما اختيار الشركة المناسبة فيتم من 3 شركات تلاحظ مواقعها وتاريخ عملها ومشاريعها وعدد الموظفين والمبرمجين لديها والمهم ان تكون معروفة بأعمالها الجديدة في التصميم لأن هذا العامل حاسم·
  10. تركّز الخطوة العاشرة على تسويق الموقع وضمان تطويره الدائم بوضع تساؤلات حرجة عن كيفية الوصول لعدد معين للمتصفحين للموقع خصوصا اذا كان المطلوب اجتذاب فئة معينة من منطقة ما أو مهنة محددة وبالتالي كيف يتم الاعلان وفي اي بلد ومع أي المواقع الاعلانية على الإنترنت، وعادة توضع ميزانية تسويق تساوي 30 في المئة من تكاليف تشغيل الموقع· مع اضافة (5-10) في المئة شهريا على التسويق الطارئ تبعا لتغيرات معطيات السوق واحصاءات الدخول للموقع ومتغيرات اخرى ومن الخطأ الاعتقاد بأن اطلاق الموقع وتشغيله يعني انتهاء المهمة·

وهكذا فإن اطلاق الموقع التجاري للاعمال كولادة طفل يتطلب بعد ذلك متابعة وعناية وتطويراً وتقوية حتى يكبر ويصل لمراحل النضوج بسرعة ويعطي الفوائد المأمولة منه ويبقى ان الموقع التجاري مشروع عمل دائم ولا ينتهي·

المصدر

التجارة الالكترونية

التجارة الإلكترونية (E-Commerce) في تعريفها العلمي هي عبارة عن بيع وشراء البضائع والخدمات والمعلومات من خلال استخدام شبكة الانترنت حيث يلتقي البائعون والمشترون والسماسرة عبر هذا النظام الرقمي من خلال المواقع المختلفة ومن اجل عرض السلع والخدمات والتعرف عليها والتواصل والتفاوض والاتفاق على تفاصيل عمليات البيع والشراء, كما يتم أيضا دفع ثمن الصفقات من خلال عمليات تحويل الأموال عبر بطاقات الائتمان أو غيرها من  وسائل الدفع الإلكترونية.

وفي مفهوم بسيط هي عبارة عن بيع وشراء السلع والخدمات عبر الانترنت.

لن يكون حديثي في هذا الموضوع عن التجارة الالكترونية بالشكل العلمي أو الاكاديمي ولكن سأحاول أن اوضح المفاهيم والفرص ومستقبل التجاره الالكترونية في العالم العربي.

هذه بعض الاحصائيات التي لها علاقة بالانترنت والتجارة الالكترونية في العالم العربي والمملكة العربية السعودية:

  • ارتفع حجم التجارة الالكترونية إلى 7 مليار دولار في عام 2005
  • أنفق السعوديون على الإنترنت 12,2 مليار ريال عام 2007
  • السعودية تنفق 40% من حجم الإنفاق على سوق تقنية المعلومات في الشرق الأوسط
  • حسب ماتشير إليه منظمة التجارة العالمية التي تذكر بأنه وبحلول عام 2007 فإن مجموع ماتم إنفاقه في الشراء والاستهلاك بأسلوب التجارة الالكترونية في العالم أجمبع تجاوز الترليون دولار أمريكي.
  • إيرادات قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة أكثر من 43 مليار – 2007
  • 1900000عملية لبرنامج سداد حتى 1430هـ.
  • خمسة ملايين من مستخدمي الانترت في السعودية هم من النساء.
  • عدد مستخدمي الانترنت في العالم العربي يبلغ 50 مليون مستخدم.
  • 65% من سكان العالم العربي والشرق الاوسط أعمارهم أقل من 30 سنة.
  • في الثلاث سنوات القادمة عدد مستخدمي الانترنت في العالم العربي سيتضاعف إلى الضعف.
  • 5% من مستخدمي الانترنت في العالم هم عرب.

وبالتالي يتضح لنا أن مستقبل التجارة الإلكترونية واعد في عالمنا العربي وبدأت الكثير من الشركات والمؤسسات بالتوجه إليها نظرا لعدة عوامل منها انخفاض تكلفة التجارة الاكترونية مقارنة بغيرها من الانشطة التجارية والفعالية الأكبر في التسويق وسهولة الحصول على المنتج, تكلفة اتصالات أقل, سقوط الحدود الجغرافية بالاضافة إلى البساطة في البيع والشراء.

تحتل مشروعات رواد الأعمال لرعاية المسنين الحاصلة على حق الامتياز صدارة الاستطلاع السنوي لأفضل 500 مشروع حاصل على حق الامتياز- مثل المشروع الذي استثمر فيه “جو جراب”ـ هذا بالإضافة إلى مشروعات تقديم الخدمات للأطفال وتنظيم المناسبات والرعاية الشخصية واللياقة البدنية، وإليكم نظرة فاحصة على السبب الذي يجعل هذه المشروعات واعدة وكذلك الرابط الخاص بمانحي حق الامتياز لمثل هذه المشروعات المسجلين بالقائمة على موقعنا

مشروعات رعاية المسنين

إذا كانت نسبة المسنين الذين تخطوا 65 عاما في زيادة مستمرة، فكذلك تكون فرصة رواد الأعمال في السعي لمساعدتهم على الاحتفاظ باستقلالهم بما يشعرهم بعدم الحاجة للانتقال من منازلهم أو طلب أحد أفراد أسرتهم لرعايتهم.
فبالإضافة إلى المشروعات التى تقدم خدمة توفير مرافق للمسنين، هناك بعض المشروعات التي تمنح حقوق الامتياز لتقديم الرعاية الطبية بالمنزل وإدارة شؤون المنزل وخدمات الصيانة وغيرها من الخدمات المقدمة للمسنين الذين يريدون البقاء في منازلهم. والبيانات في هذا المجال متاحة من خلال الرابط التالي:

الخدمات المقدمة للأطفال

الأطفال يمثلون المستقبل، وربما يكون هذا هو السبب في ازدهار مستقبل الذين  يحصلون  على حق امتياز في مجال الخدمات المقدمة للأطفال. فبينما كانت المشروعات الأخرى تتراجع خلال العام الماضي، كان هذا المجال يقوم بقفزات وطفرات، وخاصة في ميادين اللياقة البدنية للأطفال ورعاية وتعليم الطفل. والبيانات في هذا المجال متاحة من خلال الرابط التالي:

الخدمات المتعلقة بتنظيم المناسبات

يبحث الناس دوما عن مناسبة لإقامة احتفالات حتى في أصعب الظروف. وقد بزغ فيضان من أصحاب حقوق الامتياز لمساعدتهم، مقدمين خدمات تتراوح ما بين تنظيم الحفلات ومسارح العروض وتأجير أماكن لإقامة المناسبات وإلخ… والبيانات في هذا المجال متاحة من خلال الرابط التالي:

الزبادي المثلج

خلال الأعوام الأخيرة، برز ـ من بين الاتجاهات المهمة في عالم الأطعمة المثلجة ـ الاتجاه لصنع بديل للآيس كريم له فائدة صحية أكبر، لذا ليس من المستغرب أن يقتحم عالم حقوق الامتياز المجال الذي يضمن فيه الربح. فقد ظهر على الساحة العديد من الشركات الحاصلة على حق امتياز صنع وتقديم الزبادي المثلج، بل ووضعت الشركات الحاصلة على حق الامتياز الخاص بالآيس كريم منذ أعوام هذا المنتج الجديد على قائمة منتجاتها. والبيانات في هذا المجال متاحة من خلال الرابط التالي:

اللياقة البدنية

مثلما يأتي لنا كل عام بأفكار جديدة للحصول على القوام المناسب، تظهر العديد من مراكز اللياقة البدنية للمساعدة في تنفيذ ذلك. وبينما تستمر المشروعات التجارية الضخمة مثل برنامج “جازرسايز” للياقة البدنية وصالة “جولد جيم” في النمو، نجد هناك وافدين جدد من العاملين في نفس المجال يساهمون بأموالهم وابتكاراتهم مثل الصالات الرياضية التي تعمل على مدار الساعة طوال الأسبوع والدورات التدريبية لتعليم الملاكمة والتدريب الشخصي  باستخدام برامج مسجلة على الحاسب الآلي. والبيانات في هذا المجال متاحة من خلال الرابط التالي:

الرعاية الشخصية

قد يبدو بديهيا أن ظاهرة الركود لم تمنع الناس من تدليل أنفسهم، وهذا ما توضحه المشروعات الحاصلة على حق الامتياز. فخلال العام الماضي نمت المشروعات الحاصلة على حق الامتياز في مجال الرعاية الشخصية، وقد نجح هؤلاء الذين ادخلوا أفكارا مختلفة على صناعاتهم بصفة خاصة ـ مثل صالونات الحلاقة التي ابتكرت طريقة خاصة لحلاقة الشعر ومراكز التدليك التي يشترك فيها روادها بعضوية خاصة. والبيانات في هذا المجال متاحة من خلال الرابط التالي:
ماجد الحربي في 29May,2010

عندما كان الأخوان بيرت وجون جاكوبز في العشرين من عمرهما، أقدما على شراء حافلة صغيرة وقديمة أطلقا عليها اسم “ذي إنتربرايز”، ليقوما بملئها بقمصان رياضية كانا قد صمماها بنفسيهما وليجولا في الشوارع والطرق في مدينة بوستون بولاية ماساتشوستس بقصد بيع القمصان وخصوصا في ساحات الجامعات الواقعة في المدينة.
كانا يغطيان التكاليف التي يتطلبها هذا النوع من النشاط عندما يبيعان 10 قمصان. إلا أنهما عاشا في ضنك وبحد الكفاف. فقد كانا ينامان داخل الحافلة المزدحمة يأكلان شطائر الخبز المغطى بزبدة الفستق والمربى وأحيانا يشتريان وجبة واحدة من محل لبيع البيزا وأحيانا ينجح أحد زبائنهما في مساعدتهما على التسلل إلى كافتريا الجامعة لكي يأكلا وجبة مدعومة.
وعن تلك التجربة يقول جون الأخ الأصغر بنحو ثلاث سنوات “عندما نحكي هذه القصة للبعض فإنهم يقولون لنا إن مثل هذه الأوضاع تبدو صعبة. إلا أنها لم تكن كذلك في الواقع لأننا كنا شبابا وأقوياء. كان لدينا أمل بأن ما كنا نقوم به سيؤدي بنا إلى شيء كبير ولكننا كنا نقوم بشيء أحببنا القيام به. فقد كنا نبيع بضاعتنا وكنا نسافر ونلتقي مع الناس ونراقب الفتيات أيضا. وخلال أيام النشاط البطيء وإذا كان الطقس جميلا كنا نلعب لعبة الفرزبيز”.

-
بعد عشرين عاما من ذلك الوقت، ما يزال الأخوان جاكوبز يبيعان القمصان الرياضية وما زالا يلعبان لعبة الفرزبيز. وباعتبارهما مؤسسين لشركة “لايف إز جود” للألبسة والملحقات ومقرها ولاية بوستون الأمريكية، والتي بلغت قيمة مبيعاتها في عام 2008 نحو 120 مليون دولار، فإن الأخوين جاكوبز لا يترددان في نشر رسالة مفادها التفاؤل وتثمين الأشياء الصغيرة والمرحة في الحياة.
تقول صحيفة الفاينانشيال تايمز إن غالبية السلع التي تصنعها وتبيعها الشركة – والتي تتجاوز في أنواعها نحو 980 سلعة وتتضمن أفرشة للكلاب وأكواب للسفر وأغطبة لإطارات السيارات – تحمل شعار الشركة والذي هو عبارة عن صورة لشخص رفيع يحمل اسم جيك وهو يستمتع بسلسلة من الهوايات في الهواء الطلق، بضمنها السباحة والرحلات وصيد السمك ولعب الغولف. وفي حين أن محور شعار الشركة ينصب على عبارة “لايف أز جود (أو الحياة جيدة)، إلا أنه يتضمن أحيانا عبارات مثل: استمتع بالوقت الجميل، أو أحب ما تقوم به وقم بما تحب.
وباعتبارهما مديرين للشركة، استطاع جون وبيرت جاكوبز تطوير نهج مرح للقيام بالأعمال. ولكن، باعتبارهما من المتبرعين للأعمال الخيرية، فإن نهجهما يتسم أيضا بالصرامة والجدية.

-
تقول الصحيفة إن الجهود الخيرية للشركة بدأت في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة. فقد خسر الأخوان بيرت وجون أصدقاء لهما قتلوا في الهجوم الإرهابي على برجي التجارة في نيويورك، وساد الشركة جو من الوجوم وهبوط المعنويات. وعن ذلك يقول بيرت “كان من الصعب الذهاب إلى العمل بمكان مثل لايف إز جود عندما كان العاملون يتساءلون قائلين: هل الحياة فعلا جيدة؟”.
قامت الشركة بعد الهجمات بتصميم قمصان تحمل العلم الأمريكي متبرعين بالأرباح إلى مؤسسة “يونايتيد واي” التي تأسست لرعاية مصالح أسر القتلى في الهجمات.
في العام التالي اختار الأخوان بيرت وجون قضيتين تهتمان برعاية الأسر، هما “كامب سان شاين” التي ترعى الأطفال الذين يعانون من أمراض خطيرة، و “بروجيكت جوي” التي تقدم علاج المرح للأطفال الذين يعانون من تأثير المصائب.

-
وقد قام الأخوان بتنظيم مهرجان في الهواء الطلق إنطوى على منافسات في الأكل وفي أصباغ الوجه. وينظر الأخوان جاكوبز إلى المهرجانات التي ينظمانها باعتبارها التعبير الحقيقي لعلامة “لايف إز جود”. وغالبا ما تنصب هذه المهرجانات على استخدام منتجات البطيخ والقرع. وتحقق تلك المهرجانات الأرباح عن طريق بيع المواد الغذائية والقمصان وكذلك عن طريق جمع التبرعات. وقد نجح الأخوان جاكوبز في جمع نحو 4 ملايين دولار للمؤسسات الخيرية التي ترعى الأطفال.
وقد قامت الشركة بتأسيس مؤسسة خاصة بها لغرض توزيع الأموال على المؤسسات الخيرية. وستقوم هذه المؤسسة خلال العام الحالي بتنظيم مهرجان في مدينة تورنتو بكندا وهو الأول من نوعه خارج الولايات المتحدة.
نشأ الأخوان بيرت وجون في نيدهام وهو حي من أحياء مدينة بوستون بولاية ماساتشوستس. وقد عمل والدهما في دكان لبيع المكائن في حين عملت والدتهما في المنزل حيث قامت بتربية ستة أطفال. وقد عاشت الأسرة في بيت صغير مكون من أربع غرف. ويصف الأخوان طفولتهما بكلمة “الفوضى السعيدة”. إذ يتذكر بيرت قائلا “رغم محدودية الدخل، كانت أمنا تضحك وتغني على الدوام. ويمكن اعتبارها بأنها قد لعبت دورا كبيرا في إلهامنا لكي نؤسس علامة خاصة بنا”.
وبعد أن أنهيا دراستهما الجامعية، بدأ الأخوان ببيع القمصان في معارض تجارية بشوارع مدينة صغيرة وفي ساحات الجامعات. وفي البداية كان بيع القمصان التي كانت تحمل رسوما من الفن التجريدي وأنواعا من الشخصيات الراقصة يمثل شيئاً من المتعة “وطريقة للحصول على المال اللازم للقيام بالأعمال”، حسبما يؤكد جون، مضيفة “لكننا أردنا أيضا أن نوصل رسالة إلى الآخرين”.

-
وأثناء أيام طويلة قضياها في الطرق والشوارع، تداول الأخوان فيما بينهاما أفكارا كبيرة. وعن ذلك يقول بيرت “كنا نتحدث عن غزو الإعلام لثقافتنا عبر معلومات سلبية. فلم تعد هناك نشرة أخبار السادسة مساء بل كان هناك تقرير القتل الذي يبث في الساعة السادسة. تساءلنا فيما بيننا: هل هناك شيء يمكن أن نخلقه وينصب حول جانب الخير في العالم بدلا من أن يركز على جانب الشر؟ هل بإمكاننا أن نخلق أيقونة بإمكانها أن تصبح رمزا للتفاؤل؟”
في عام 1994، وأثناء استراحة من رحلات عديدة في الطرق، قام الأخوان جاكوبز بتنظيم حفلة. كان بيرت وجون بعيشان آنذاك في شقة بالقرب من بوستون، تكتسي جدرانها بالرسوم. وأثناء الحفلة قام الأخوان بتشجيع الضيوف على أن يكونوا فنانين وأن يختاروا أفضل رسم يرونه على الجدران.
لاحظ الأخوان بأن أصدقاءهما قد مالوا إلى تحبيذ تخطيط لرسم بسيط رسمه جون، وهو عبارة عن كارتون لوجه يرتدي بيريه سوداء ونظارات شمسية مع ابتسامة عريضة. وتحت هذا الرسم كتب الأصدقاء شيئا من قبيل” هذا الشخص لديه حياة” أو “هذا هو بطلي”.
شعر الأخوان بعد ذلك إنهما في طريقهما إلى تحقيق شيء لكنهما بحاجة إلى مقدار أكبر من البحث في مجال المستهلكين. مرة أخرى قاما بدعوة أصدقائهما إلى حفلة. وفي هذه الحفلة قاما بوضع لوحة تحت الرسم الكارتوني وقد كتبا عليها 50 تعليقا وشعارا. ومرة أخرى شجعا أصدقاءهما على اختيار أفضل شعار. ولم يمض وقت طويل قبل أن يتأكدا من فوز شعار “لايف إز جود”.
بعد ذلك قام بيرت وجون بطبع 48 قميصا يحمل كل واحد منها صورة الرسم مع تعليق يقول “لايف إز جود”. وفي اليوم التالي قاما بنصب كابينة في أحد شوارع مدينة كيمبرج بولاية ماساتشوستس والتي تضم جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.
يقول بيرت “كانت هناك أنواع مختلفة من البشر تشتري القمصان، من راكبي الزلاجات الخشبية إلى سائقي درجات هارلي ديفيدسون النارية إلى أؤلئك الذين يرتدون البدلات والأربطة ممن كانوا يعملون في حي المال وإلى معلمي المدارس. كانت هناك فعلا قاعدة واسعة من الزبائن”.

-
إلى ذلك يضيف جون قائلا “خلال فترة الخمس سنوات والنصف من بيع القمصان، لم نر من قبل أي شيء يشبه ما حصل في ذلك اليوم. فبعد أن بعنا نصف ما بحوزتنا من تلك القمصان التي تحمل ذلك الرسم وذلك الشعار، طالعنا بعضنا الآخر: فقد كا الأمر مخيفا. فقد وجدنا أخيرا ما كنا نبحث عنه”.
بعد هذا النجاح الأولي، قام الأخوان جاكوبز بأخذ فكرتهما إلى الشركات المالكة لمحلات التجارية وإلى المعارض التجارية في مدينة نيويورك. وفي الواقع إنهما قاما بمثل هذا الشيء من قبل من أجل بيع القمصان لكنهما لم يحققا النجاح. أما في هذه المرة فقد وجدا استجابة قوية من قبل الشركات والمعارض.
خلاصة الأمر، وجد الأخوان جاكوبز ذلك المكان الفريد الذي يمكن أن يحتلاه في السوق لكنهما لم يكن لديهما أي فكرة بشأن كيفية إدارة الأعمال. قاما بإرسال شحنات من دون فواتير مثلما قاما بكتابة الطلبيات على صناديق البيتزا الموجودة في شقتهما. لم يكن لديهما حتى جهاز للفاكس أو جهاز كمبيوتر.
لجأ الأخوان إلى كيري غروس، وهي صديقة وجارة لهما كانت تعمل في المجال القانوني، لتساعدهما على تبني الكمبيوتر في أعمالهما بما في ذلك إعداد الفواتير وإدارة العمليات اليومية. وعن ذلك يقول جون “وجدنا شخصا له خبرة في المال يقول لنا إننا بحاجة إلى تحقيق مبيعات قيمتها 250 ألف دولار حتى يمكننا توفير ما يتطلبه توظيف موظف واحد. وقد وجدنا هذا الرقم كبير للغاية كما لو أنها أخبرتنا بإننا بحاجة إلى 50 مليار دولار”.
خلال السنة الأولى من تأسيسها، حققت الشركة إيرادات بقيمة 260 ألف دولار. وقد أقدم الأخوان جاكوبز على التعاقد مع غروس وعدد من الأصدقاء الآخرين الذين بقوا شركاء في الشركة التي يحتفظ بها الأخوان بنسبة 80%. في عام 1997 بلغت إيرادات الشركة 1.2 مليون دولار لترتفع في عام 1998 إلى 2 مليون دولار. أما اليوم فقد أصبح لدى الشركة 4500 موزع يعملون في 30 بلدا.
ليس لدى الأخوين جاكوبز أي نية ببيع الشركة أو إدراجها في سوق الأسهم. فعلى الرغم من حالة الركود الاقتصادي المخيمة الآن إلا أنهما يبديان تفاؤلا كبيرا بآفاق الشركة. إذ يقول بيرت “سواء كان الاقتصاد في حالة صعود أو هبوط فإننا بحاجة إلى أن نكون متفائلين. أعتقد بأن ونستون تشرشل هو من قال: أنا متفائل. وعلى ما يبدو لا ينفع للمرء أن يكون أي شيء عدا أن يكون متفائلا”.

عندما أقدم مارك لور وفينيت بهرارا في عام 2005 على تدشين موقع “دايبرز دوت كوم” (Diapers.com)، وهو عبارة عن موقع إلكتروني أمريكي يختص ببيع حفاظات الأطفال إلى جانب عدد قليل من المنتجات المخصصة للعناية بالأطفال، فإن أحد أكبر التحديات التي واجهاها كان يتمثل في الحصول على المنتجات من أجل بيعها.
يقول لور باعتبارنا مبتدئين وصغار وغير معروفين لم يكن في استطاعتتنا أن نشتري البضائع بشكل مباشر من المصانع مما اضطرنا إلى شرائها من مخازن الجملة مثل “كوستكو” و “بي جيز”.
بدأ الصديقان منذ أن كانا في المدرسة الثانوية بجلب التجهيزات بواسطة سيارة صغيرة قبل أن يقدما على شراء شاحنة صغيرة ومن ثم شاحنة أكبر بثماني عشرة عجلة. يقول لور “أفرغنا مخازن بي جيز الواقعة على طول الساحل الشرقي. وقد كان مديرو هذه المخازن يطلبون منا ترك بعض المنتجات لكي يبيعونها إلى زبائنهم الأفراد”.
وحتى عندما كانا يشتريان البضائع من مخازن الجملة التي تمنح خصومات على الأسعار، فإن تكاليف الشحن المرتفعة لصناديق كبيرة تحتوي على حفاظات الأطفال قد كبدت الشركة الخسائر في تلبية الطلبات. غير أن الطلب كان مرتفعا مما أوحى إلى رائدي الأعمال الشابين بأن مشروعهما في طريقه إلى تحقيق النجاح.
أقدم كل من لور وبهرارا بفضل خبرة سابقة لديهما على تأسيس الشركة. فبعد أن تخرج من الجامعة، عمل لور مصرفيا في بنك “كردي سويس فيرست بوسطن” بلندن وبعد ذلك في بنك “سانوا” الياباني. أما بهرارا فقد أصبح محاميا في مؤسسة “كيهل، غوردون، ورينديل” القانونية في نيويورك حيث ساهم في توزيع مبلغ 1.25 مليار دولار قيمة التسوية التي تم التوصل إليها بين مصارف سويسرية وضحايا المحرقة النازية.
ولكن في عام 2000 ترك كل من لور وبهرارا وظيفتيهما لكي يتفرغا لإطلاق شركة “ذي بيت دوت كوم” (ThePit.com)، وهي عبارة عن سوق على الإنترنت لبيع التحفيات. إلا أنهما قاما في وقت لاحق ببيع تلك الشركة إلى شركة “توبس” الترفيهية. وقد عمل كلاهمها لدى شركة “توبس” قبل أن يقررا تدشين شركتهما الجديدة.
يقول لور المدير التنفيذي لشركة “كويدسي” وهي الشركة الأم التي تمتلك موقع “دايبرز دوت كوم” (Diapers.com)، “نظرنا إلى سوق الأطفال الرضع ووجدنا بأنها سوق قيمتها 40 مليار دولار لكنها سوق مجزأة للغاية وتتسم بوجود عدد كبير من اللاعبين وبغياب العلامة رقم واحد فيها. لذلك فكرنا وقلنا يتعين علينا بناء علامة خاصة بنا ولكن ليس عن طريق التغلب على المنافسين”.
بدلا من ذلك، وحسبما يقول بهرارا، ركز الاثنان على تطوير خدمات لوجستية وخدمات ذات نوعية عالية مخصصة للزبائن. وقد تمثلت خطة لور وبهرارا في استقطاب قاعدة موالية من الزبائن عن طريق شحن منتجات ذات معدلات ربحية منخفضة مثل الحفاضات والمناديل الورقية مع تعهدات بتقديم “خدمات سريعة ومن دون مصاعب أو عقبات” قبل الإقدام على بيع منتجات مخصصة للأطفال الرضع تنطوي على معلات مرتفعة للأرباح، مثل المقاعد والعربات إلى زبائن أصبحوا يثقون الآن بالعلامة.
وبعد مضي خمس سنوات من العمل أصبح موقع “دايبرز دوت كوم” يتوقع الآن مبيعات بقيمة 265 مليون دولار خلال الأشهر الإثني عشر التي انتهت في مارس الماضي، مما يجعل الموقع واحدا من أكبر مواقع التجارة الإلكترونية في الولايات المتحدة غير المرتبطة مع شركة كبرى لمبيعات التجزئة، وواحدا من أسرع تلك المواقع نموا.
يقول بهرارا الذي يشغل الآن مدير العمليات في شركة “كويدسي”، “نتوقع أن بإمكاننا الاستمرار في مضاعفة المبيعات خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة”.
غير أن الشركة لم تصل بعد إلى مرحلة تحقيق الأرباح وخصوصا وأنها لا تزال تستثمر مبالغ طائلة في مجالات التسويق والتوسع، رغم قدرتها على استقطاب 50 مليون دولار من التعهدات، بضمنها جولة تمويل بقيمة 30 مليون دولار في العام الماضي قادتها شركة “نيو إنتربرايز أسوشييتس” للأصول الخاصة.
ولكن بعد أن استطاع لور وبهرارا من كسب علامات إنتاجية معروفة في مجال منتجات الأطفال الرضع، مثل “هوغيز” و “بامبرز”، إلى جانبهما بعد عدة محاولات فاشلة، فإن الصديقين لم يعد يساورهما القلق بشأن أي من الشركات ستزود شركتهما بالمنتجات في المستقبل.
بيد أن التحدي الجديد الذي يواجهانه يتمثل في أن الموقع يواجه الآن سلسلة واسعة من المنافسين الذين يحالون مهاجمة ميزة شركتهما المتمثلة بأنها أول الداخلين إلى السوق. فقد بدأت سلسلة محلات “وولمارت”، والتي تعد أكبر سلسلة لمبيعات التجزئة في الولايات المتحدة، بشحن منتجات الأطفال الرضع عبر موقعها اعتبارا من العام الماضي. كما تجري شركة “بروكتر أند غامبل” في الوقت الحاضر اختبارات لبيع منتجاتها من حفاضات الأطفال مباشرة عبر موقعها الخاص للتجارة الإلكترونية. إضافة إلى ذلك، أصحبت خدمات الشحن المجانية التي يقدمها موقع “دايبرز دوت كوم” تتنافس مع سلستي صيديليات “سي في إس” و “وولغرينز”.
بيد أن لور وبهرارا يؤكدان على أن شركتهما قد اكتسبت ما يكفي من القوة لكي تصبح قادرة على مجابهة المنافسين. وعلى الرغم من أنه كان يتم تقديم خدمات الشركة بواسطة شاحنة واحدة تتنقل بين المدن الواقعة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، إلا أن الشركة ركزت على تطوير قوة اللوجستية سريعة وبتكاليف منخفضة، الأمر الذي مكنها من الاحتفاظ بالزبائن عبر جاذبية التسليم في اليوم التالي لتقديم الطلبيات وفي غالبية مناطق الولايات المتحدة مع المحافظة على انخفاض التكاليف.
وقد أقدم لور وبهرارا على إنفاق أول 4 ملايين دولار يحصلان عليها من مستثمرين خارجيين على شراء أنظمة جديدة – بدلا من أن ينفقاها على التسويق – بضمنها تطوير برنامج “بوكسيم” الذي هو عبارة عن برنامج يقوم باحتساب الصندوق الأكثر كفاءة من بين 23 صندوقا متاحا لاحتواء الطلبيات.
إضافة إلى ذلك، استفادت عملية استقطاب الموظفين من حقيقة كون مقر الشركة يقع في مدينة مونتكلير بولاية نيوجيرس، الأمر الذي جعلها واحدة من حفنة من شركات التجارة الإلكترونية التي تعتمد في استقطاب قوة العمل على مناطق الساحل الشرقي. وعلى سبيل المثال أصبح لدى الإدارة العليا للشركة الآن عدد كبير من حاملي شهادات الماستر في إدارة الأعمال التي تمنحها جامعة هارفارد، يعمل عدد منهم في وحدة “العمليات الخاصة” التي تركز اهتمامها بالكامل على تطوير الخدمات اللوجستية.
وفي سبتمبر 2008، أصبح موقع “دايبرز دوت كوم” الأول من بين بائعي التجزئة في الولايات المتحدة الذي يقدم على تحويل مراكز التوزيع إلى نظام تلبية الطلبات بواسطة الإنسان الآلي والذي تم تطويره من قبل شركة “كيفا سيستيمز” والذي يتم الآن استخدامه أيضا من قبل شركة “ستيبلز” المجهزة لأدوات المكاتب وسلسة محلات “ساكس فيفث أفينيو” للسلع الفاخرة.
وفي الجهة الأخرى من عمل الشركة، أقدم موقع “دايبرز دوت كوم” على إقامة وحدة عمليات لخدمات الزبائن بدلا من إيلاء هذه المهمة إلى طرف ثالث. ومن أجل التأكد من أن عمل وحدة خدمة الزبائن يسير على أفضل ما يرام، أقدم الموقع على توظيف موظفين متعاطفين مع الزبائن، كما يؤكد لور، ولديهم “كامل الصلاحيات لمساعدة الزبائن مهما كانت التكاليف”.
وتتضمن القصص التي يتداولها الناس عن نوعية خدمات الزبائن التي تقدمها الشركة قيام أحد كبار مديري الشركة بنفسه بتوصيل الحفاظات من مقر الشركة إلى أم شابة كانت تقيم في أحد فنادق مانهاتن.
وقد بدأ موقع “دايبرز دوت كوم” يتحول منذ عام 2008 من كونه موقع لتجهيز المنتجات الاستهلاكية الخاصة بالأطفال الرضع، مثل الحفاظات والمناديل الورقية إلى موقع يقوم بتجهيز كل شيء يحتاجه الطفل الرضيع بما في ذلك العربات والمقاعد. وقد تجاوزت سلسلة المنتجات التي يقوم الموقع ببيعها الهدف المحدد عند 15 ألف منتج ويتوقع لهذا الرقم أن يقفز إلى 60 ألف منتج بحلول نهاية العام الحالي وإلى 120 ألف منتج بحلول نهاية عام 2011.
ويزعم كل من لور وبهرارا بأن موقع “دايبرز دوت كوم” قد أصبح الآن أكبر جهة لبيع مقاعد الأطفال الخاصة بالسيارات على شبكة الإنترنت وبأنه يبيع الآن نحو أربع مرات ما يبيعه موقع “أمازون” من حفاظات الأطفال.
وعلى الرغم من ترددهما في الكشف عن مزيد من التفاصيل، إلا أن لور وبهرارا يستعدان الآن لتكرار نجاح موقع “دايبرز دوت كوم” عبر خطط لإنشاء مواقع إضافية، بضمنها موقع لبيع منتجات الصحة والتجميل، مما يعني مضاعفة عدد العاملين بالشركة إلى نحو 600 موظف بحلول عام 2011.

تعد شركة نستلة الشركة الأولى في العالم في مجال إنتاج المواد الغذائية، والمشروبات، فلديها أكثر من 8500 منتج غذائي، وتبيعه في أكثر من100 دولة في العالم، ويعرفها الرضيع والطفل والكبير والعجوز. وفي هذه الشركة العملاقة أكثر من 489 مصنعا، موزعة في القارات الخمس، ويعمل لديها أكثر من 221.144 عاملا وموظفا.

شرارة انطلاقة الشركة كانت مشكلة واجهت جيران رجل مغمور في سويسرا، حيث أن أحد أطفال الجيران كن يعاني من نقص الغذاء، ويرفض حليب أمه، وكانت هذه المشكلة أفضل ما حصل لهذا الرجل، والذي كانت له اليد الطولى في تغيير أساليب التغذية في العالم، ولم يكن يعلم أن حل هذه المشكلة سيغير ما يأكله الناس ويشربونه.

ولد هنري نستلة في سويسرا عام 1814م، بدأ بداية متواضعة جدا، ولم يكن يحلم بأن يصبح إنسانا ذا وزن وتأثير، درس الكيمياء، ثم تمرس في علم الصيدلة، وتعلمه بالممارسة والخبرة، ولم يكن هناك تطور عظيم في هذا المجال آنذاك، وكان محبا للتجارة، ودائم البحث عن فرص من خلال مساعدته للآخرين.

في عام 1843م، جمع بعض المال واشترى مصنعا صغيرا، كان يصنع ويبيع من خلاله زيت الجوز والبندق، وكان عمره آنذاك 29 عاما، كان متأثرا كثيرا بموت الأطفال الرضع الذين لا يستطيعون أن يرضعوا من أمهاتهم، لذا حاول كثيرا أن يبتكر بديلا لحليب الأم من حليب البقر ودقيق القمح والسكر، تعذب كثيرا بخاصة أن قبول فكرة حليب غير حليب الأم كان يلقى معارضة كبيرة من الناس، إلى أن نجحت إحدى محاولاته بتجفيف حليب البقر وخلطه مع دقيق القمح، وكان ذاك عام 1867م.

استطاع اكتشافه أن ينقذ طفلا ولد قبل أوانه، وكانت حالته ميئوسا منها حسب رأي الأطباء، واسم منتوجه Afrine Lactee Nestle وقد حقق هذا الاكتشاف إقبالا غير متوقع حتى أن المصنع لم يستطع أن يلبي آنذاك جميع الطلبات.

ريادة نستله
————–
سمَّى مصنعه Afrine Lactee Nestle وتم تصميم شعار الشركة على شكل مأوى للطيور نسبة إلى معنى اسمه باللغة السويسرية لتل نست، وكان يعني بهذا الشعار حسب هنري نستلة الأمان، الأمومة، الحنان، الطبيعة، الغذاء، العائلة والتراث. واسمر الشعار حتى يومنا هذا ولم يتغير.

صرح هنري نستلة عام 1867 بأن اكتشافه هذا سيكون له مستقبل عظيم، وكان على حق، وكان لشركته معه ومن بعده الريادة في كثير من المجالات، فقد كانت أول شركة تبيع الغذاء للأطفال، وأول شركة تبيع الحليب المركز في أوروبا، وأول شركة تصنع حليبا بالشوكولا، وأول شركة تبيع القهوة المجففة (نسكافيه) وأول شركة تبيع القهوة المثلجة وغيرها الكثير.

بعد سنة من إنشاء شركته أسس شارلز بيج القنصل الأمريكي في سويسرا وشقيقه جورج مصنعا لإنتاج الحليب المركز في منطقة اسمها شام في سويسرا، واستخدما أسلوب نستلة وأسلوب جل بوردون مؤسس شركة بوردن للحليب المركز.

كانت الشركتان في وضع ممتاز وجيد، حتى العام 1874، وفي العام 1875 كان قد بلغ عمر هنري نستلة ما يزيد عن 61 عاما، وفضل عدم الاستمرار والتقاعد، فقرر أن يبيع شركة نستلة لشخص اسمه جول مونيرا مقابل مليون فرنك سويسري، وكان هذا المبلغ ثروة طائلة في تلك الأيام.

دخل مالك شركة نستلة الجديد في معركة تنافسية حامية الوطيس مع شركة تشارلز بيج، استمرت حتى العام 1905 أي امتدت حوالي 30 عاما، وقرر من بعدها المسؤولون عن الشركتين دمجها تحت اسم نستلة، وفي العام 1906 بدأت شركة نستلة ببيع الشوكولا.

انتشرت المواد الغذائية والمشروبات المجففة بشكل كبير في العالم مع بداية القرن العشرين، وفي عام 1907 بدأت شركة نستلة بشكل دائم بتصنيع وبيع منتجاتها في أستراليا، وبنت المخازن في سنغافورة، وهونغ كونغ، وبومبابي لتغطية احتياجات السوق الآسيوية.

صعوبات
———–
واجهت شركة نستلة صعوبات جمة في الحرب العالمية الأولى عام 1914 لعدم توافر مصادر الحليب، والمواد الأولية، لذا قررت التوسع للوصول إلى أسواق لم تتأثر بالحرب كثيرا، كالولايات المتحدة، وبنت المصانع الكبيرة، بلغت آنذاك 40 مصنعا، وتضاعف حجم إنتاجها، ولكن مع نهاية الحرب العالمية الأولى وجدت شركة نستلة نفسها في أزمة حقيقية؛ لأن الذين كانوا يشترون الحليب المجفف أيام الحرب عادوا واعتمدوا على الحليب الطازج، والحليب الذي كان له قيمة أكبر أيام الحرب والملاجئ، والذي يحفظ لفترة طويلة ويحضر سريعا فقد قيمته، وسجلت شركة نستلة أول خسارة لها عام 1921.

زاد الأمور سوءا ارتفاع أسعار المواد الأولية والركود الاقتصادي بعد الحرب والتدهور في العملات، ولإنقاذ الوضع كانت ردة فعل إدارة نستلة سريعة جدا، وجلبت الخبير المصرفي السويسري لويس دابلز لإعادة تنظيم الشركة، وتحسنت الأمور بوجوده، واستطاع أن يخفض ديون الشركة بشكل كبير.

في عام 1929 اشترت نستلة شركة كيلر، التي كانت أول شركة طرحت ألواح الشوكولا بكميات كبيرة، وشركة سويس جنرال أول شركة تبتكر الشوكولا بالحليب، وصاحبها كان دانيال بيتر الذي كان صديقا وجارا لهنري نستلة، وقد تم دمج هذه الشركة تحت راية نستلة لاحقا.

توسّعات
————
وسعت نستلة دائرة خط منتوجاتها، وفي عام 1920 طرحت شراب (ميلو) الغذائي، وفي عام 1938 طرحت أشهر قهوة في العالم (نسكافيه) فبعد مفاوضات بين لويس دابلز ومعهد القهوة البرازيلية والتي بدأت عام 1930 وكان الهدف منها: ابتكار منتجات جديدة تساعد على التخلص من الأبحاث والتجارب، تم طرح قهوة نسكافيه التي أحدثت ثورة في شرب القهوة حول العالم.

وبنجاح فكرة الدمج مع شركات عدة ركزت نستلة على هذا الأمر وكانت فلسفتها نابعة من أن في الاتحاد قوة، وأن قوة شركتين ناجحتين تعتبر أفضل من التنافس والتحارب. لذا اندمجت شركة نستلة مع طحان سويسري اسمه جوليوس ماجي، الذي اخترع الحساء المجفف سهل التحضير والهضم، وضمته تحت لوائها.

عادت نستلة إلى المعاناة في الحرب العالمية الثانية من 20 مليون في عام 1938 إلى 6 ملايين عام 1939 بعدما انعزلت سويسرا خلال الحرب، لكن فترة ما بعد الحرب كانت بداية مرحلة ديناميكية وتقدم لنستلة، لأنها أضافت منتجات جديدة ومختلفة، وفتحت بذلك أسواقا جديدة، وكانت قهوة نسكافيه من أنجح منتجاتها وأكثرها استهلاكا.

يبلغ عدد منتجات نستلة حاليا أكثر من 8500 منتج، من أشهرها وأهمها نسكافيه ريكوري، ركوفي، مياه بيريه، سانتاماريا، نسكويك، ميلو، سيرلاك، نيدو، حليب نستلة، كافي ميت، نان، لاكتوجين، ماجي، معكرونة بيتوني، كت كات، بولو، وأخيرا وليس آخرا لوريال للماكياج.

تثبت شركة نستلة يوما بعد يوم وبعد أكثر من 130 عاما ولادة فكرة مميزة، لمعت في رأس هنري نستلة.

إن كل شيء يبدأ بفكرة، وعلى الرغم من الأزمات الكثيرة التي مرت بها الشركة والتوسعات التي كانت تحتوي على مخاطر كبيرة صمدت وما زالت تتصدر قائمة الشركات العالمية في مجالات عدة. وكانت بحق مربية أجيال المستقبل من الناحية الغذائية

ماجد الحربي في 30April,2010