لاتكن عدو نفسك في مشروعك

خمس نصائح لمساعدتك في نجاح مشروعك.

بقلم: جورج كلوتيه

سمعت مليون مرة عبارات مثل: نحن نواجه أسوأ ركود اقتصادي لم يمر به أحد نت قبل ولا أحد يعلم متى ينتهي أو مدى الأضرار التي سيلحقها.

أتفق معك أنها صورة قاتمة ولكن أكبر مخاطر التدهور الإقتصادي تكمن في المشاريع الصغيرة التي اتخذت منه عذراً للجمود وعدم التحرك.

وببساطة قد تقوم بالاستسلام للموقف عن طريق إقناع النفس بأن الكل يعاني, لذلك ماعليك إلا العودة للمنزل الساعة الخامسة بعد الظهر والإسترخاء, ولكن يجب أن تسال نفسك هل تحب أن تكون خاسراً مثل الآخرين أم أنك تريد تحقيق النجاح؟

لاتكن ألد أعداء نفسك بأن تقنع نفسك بأن الأمور خارجة عن إرادتك وأنك لن تستطيع عمل أي شيء, إذ أن هناك دائما طريقة لتحسين الأمور, فأي تغيير ولو صغير في طريقة التعامل أو في ترتيب الأولويات قد يحدث الفارق بين مشروع يعاني ومشروع يحقق النجاح الباهر. وعلى سبيل المثال:

  1. كف عن الإنكار: كف عن خداع النفس حتى لاتتوه وتجد نفسك مضطراً لإشهار إفلاسك فمن الأفضل أن تفيق من غفوتك وأن تفحص أوضاعك المالية وأن تجري لنفسك تقييماً موضوعياً. تعرف على جوانب الضعف في مشروعك وكيف تسببت في ذلك بصفتك رئيس العمل. إبحث عن المشاكل المعلقة التي كنت تتركها جانباً فالتجاهل هو العدو اللدود لأصحاب المشروعات الصغيرة. لذلك استيقظ وضح حداً للأمر وقم بعمل أي شيء لبناء مشروع قوي.
  2. اهتم بعملك أكثر من عائلتك: ضع العمل أولاً فإذا كنت لاتستطيع التركيز نتيجة لأن العائلة والمجتمع والأصدقاء يملؤون جدولك الأسبوعي, فإنك لن تحقق إية أرباح لمشروعك. إن الهدف من استخدام هاتفك الجوال هو تلقي طلبات العملاء وليس الهدف منه تخزين الطلبات من البقال, أما عطلة نهاية الأسبوع فهي للعمل إذ عليك أن تعرف أن مشروعك الخاص لايعمل نصف دوام لذلك يجب أن تتواجد وإلا ضعت.
  3. أفضل الشركات العائلية من فرد واحد: صلة القرابة والتجارة لاتتفقان, فالارباح تتحقق بصورة أفضل عندما لايكون على قائمة المرتبات التي تدفع نسيب أو شريك حياة أو إبن, والواقع أن 60% من المشروعات الصغيرة التي نعمل معها شركات تمتلكها عائلات وهنا تكمن معظم المشكلات, لذلك عليك أن تفصلهم وأن تلغي إشتراك أبنائك في منتدى النسب والسلالة, وتجعل المشكلات العائلية بالمنزل حتى وإن كان عليك دفع رواتب للأقارب حتى لايكونوا موجودين.
  4. لاتقابل المبيعات بالعداء: لاتنظر لعملية المبيعات على أنها ضيف غير مرغوب فيه فالتركيز على المبيعات أسهل طريقة لتنمية شركتك في الظروف الحسنة وللمحافظة على المكسب في الأوقات الصعبة, أخرج من مكمنك وابني قاعدة بيانات للعملاء وعزز علاقاتك مع العملاء المهمين فزمن المبيعات السهلة قد ولى ولكن هناك أشياء كثيره يمكن أن تقوم بها وتخلص من الوزن الثقيل ومن الغفلة والسعادة الزائفة.
  5. توقف عن لعب الجولف والتنزه والمعارض التجارية: إن لعب الجولف مضيعة للوقت وكذلك المعارض التجارية فهي ذريعة لعدم العمل. أترك أي عمل يأخذك بعيداً عن مكتبك أو مكالمات المبيعات فأصحاب الأعمال يخدعون أنفسهم بالذهاب إلى المعارض من أجل التواصل ويضيعون الوقت في النوادي وتجاهل المكالمات الهاتفية التي قد تؤدي لمزيد من المبيعات, لذلك توقف عن هذه العادات واترك لعب الجولف لمنافسيك بينما تقوم أنت باجتذاب عملائهم.

أفق من غفلتك واشحذ قواك وأستعد تركيزك واعمل بقوة وبسرعة وبذكاء أكثر من منافسيك بينما هم منغمسون في مشاغلهم الشخصية ويتسائلون عن سبب انهيار مشروعاتهم. صمم على بذل أقصى ماعندك لنجاح مشروعك وسوف يكون النجاح حليفك إن شاء الله.

المصدر: Don’t Be Your Own Worst Enemy

10 نصائح للمبتدئين في العمل الحر

أهتم بكتابة مقالات رواد الأعمال الشبان لأني مؤمن بأنه لا توجد مصادر معلومات كافية لرواد الأعمال الذين لم يتخرجوا في أقسام أكاديمية متخصصة وقد يواجهون بالتالي محناً كثيرة خلال رحلتهم في عالم الأعمال، وكلما تسنح الفرصة، فإني أشجع رواد الأعمال المخضرمين على إبداء نصائحهم للجيل الجديد ممن يتطلعون إلى تحقيق أحلامهم، فإن بعد النظر والعلم ببواطن الأمور يضعان الأساس السليم لرواد أعمال المستقبل؛ لهذا أقدم هنا عشر نصائح كنت أتمنى أن يقدمها لي أحدهم عند بداياتي في العمل كرائد أعمال.

1- التركيز والتركيز ثم التركيز

يرى رواد الأعمال المبتدئون أنهم عليهم اقتناص كل وأي فرصة سانحة، ولكن الفرص تكون أحياناً بمثابة الذئب في ثوب الحمل، لذلك احذر من التشتت؛ إن اقتناص كل فرصة تلوح في الأفق سوف يحد من فعاليتك وإنتاجك، ومن الأفضل أن تفعل شيئاً واحداً علي أكمل وجه بدلاً من القيام بعشرة أشياء دون إجادة.

2- أتقن ما تفعله وافعل ما تتقنه

لا تقم بعمل ما لأنه مغرٍ أو لأن عائده قد يكون مجزياً، ولكن افعل فقط ما تحبـه، فإن احتمالات النجاح للمشروع الذي تؤسسه بناء على مواهبك وقدراتك أكبر فليس المهم أن تؤسس عملاً للربح فقط، الأهم أن تكون أنت سعيداً بما تفعله وراضياً عنه يوماً بعد يوم، فإذا كان قلبك بعيداً عن هذا العمل فلن تنجح فيه.

3- تكلم لمدة 30 ثانية أو فلتصمت

إذا صادفت مستثمراً أو عميلاً يريد معرفة مشروعك، كن مستعداً باستمرار لتلخيص مشروعك، تكلم عن رسالتك أو خدماتك وأهدافك بطريقة واضحة ومختصرة ولا تتجاوز 30 ثانية لأن خير الكلام ما قل ودل.

4- تعرف على ما لديك من معلومات وما ليس لديك وابحث عمن لديه ما ليس لديك

لا أحد على دراية بكل الجوانب، لذلك لا تقم بدور من يقول ”أنا أعرف كل شيء” ولكن عليك أن تحيط نفسك بالناصحين والمرشدين الذين يضعونك علي الطريق الصحيح كرجل أعمال. حاول العثور على الناجحين من ذوي الخبرة والمعرفة، الذين يشاركونك الاهتمامات نفسها ولديهم الأهداف نفسها في العمل، هؤلاء سيدركون قيمة العمل معك على المدى الطويل.

5- تصرف كمبتدئ

في البداية انس موضوع المكتب الفخم أو السيارة السريعة أو حسابات المصروفات الضخمة، فإن حافظة نقودك هي بمثابة أكسير الحياة لمشروعك البادئ. مارس فن الاقتصاد، كن حريصاً على كل مبلغ وراجع جيداً مصروفاتك وتأكد باستمرار من توافر السيولة لديك.

6- تعلم أثناء ممارسة العمل

لا يوجد هناك كتاب عن المشاريع أو خطة للأعمال تستطيع أن تتنبأ لك بالمستقبل أو تعدك بأن تكون رائد أعمال ناجحاً؛ فليس هناك ما يسمى بالخطة المثالية، لذلك لا تدخل في أي مشروع جديد من دون تفكير أو تخطيط، ولكن في الوقت نفسه لا تنفق الشهور والأعوام منتظراً الفرص لتنفيذ خطتك، فإن رائد الأعمال الناجح يتعلم في ظروف العمل الصعبة، وأهم شيء هو أن تتعلم من أخطائك وألا تقع في خطأ واحد مرتين.

7- لن يقوم أحد بإعطائك المال

لن يقوم أحد بالاستثمار من خلال مشروعك، إذا كنت ستطلب رأس مال كبيرا لتبدأ به، فانظر إلى خطة مشروعك وابحث عن نقطة البداية أولاً قبل أن تحدد نقطة النهاية. أوجد الطرق المثلى لتكوين نموذج لمشروعك، وإذا كانت فكرتك ناجحة، فسوف تتحسن فرص جذب رأس المال من المستثمرين بشكل كبير.

8- اعتن بصحتك

بالطبع أنا لا أضع نفسي هنا محل والديك، وبالرغم من ذلك فإني أؤكد لك بأنك ستكون أكثر إنتاجاً عندما تعتني أكثر بنفسك، فإن ريادة الأعمال ليست مجرد عمل نظامي يبدأ في التاسعة صباحاً وينتهي في الخامسة مساءً ولكنها أسلوب معيشة، لذلك فإن الاستمرار في العمل إلى حد الشعور بالإرهاق سوف يستنزف قدراتك ويقلل من إنتاجيتك، فلا تلتمس الأعذار وتناول الغذاء الجيد ومارس التمارين الرياضية ودبر الوقت الكافي للعناية بنفسك.

9- لا تقع فريسة أحلامك

لا تتكلم إذا كنت لا تستطيع أن تضع كلامك موضع التنفيذ، أعطِ للغير الانطباع الجيد من خلال العمل وليس الكلام، تجنب المبالغة في الحقائق وراقب أهدافك جيداً ولا تتعامل معها على أنها أمر واقع.

10 – تعلم متى تتراجع

على عكس المقولة الشائعة إن القبطان هو آخر من يغادر السفينة، لا تتماد في العمل من أجل إثبات الذات، ولكن تعلم اختيار التوقيت الذي تتراجع فيه. فإذا وجدت أن أفكارك غير مثمرة، عليك التركيز على ما أدى إلى الوقوع في الخطأ، وتعلم منه ثم قم بتقييم عملك لتعرف ما الذي كان يجب عليك تجنبه. بعد ذلك حدد هذه الأخطاء لتتعلم الدرس المستفاد من أجل تحسين أدائك ومساعيك الريادية. لا يمكنك تفادي الفشل في بعض الأحيان، ولكن رائد الأعمال الحق هو من يستطيع التغلب على الشدائد.

المصدر