تطبيق آيفون يغنيك عن مفاتيح الأبواب

 

قد يكون حان الوقت للتخلص من مفاتيح الأبواب التي تثقل عليك حملها في جيبك. مع التقنيات الجديدة وتعدد استخدام الهواتف الذكية والتي نتطرق في هذا الموضوع عن احد الإستخدامات الجديدة التي يمكن للهواتف الذكية عملها.

Lockitron هو تطبيق يتوفر على الايفون والأندرويد يتيح لك تحويل الأبواب إلى أبواب ذكية تفتح وتقفل من خلال الضغط على أوامر بداخل البرنامج. والجميل في الموضوع أنه ليس من الضروري شراء أبواب جديدة ويمكن عملها على الأبواب المستخدمة لديك.

الفكرة جميلة ومشروع ناجح وتغنيك عن حمل الكثير من المفاتيح معك إينما ذهبت. بالاضافة إلى انه لم يعد من الضروري أن تعير أحداً مفتاحك. أو قد تفقد مفاتيحك وتضطر لكسر الباب أو تغيير الكالون للتمكن من الدخول. بالاضافة أنه يمكن تطوير البرنامج واضافة اشخاص يمكنهم فتح الباب بدون حضورك شخصيا حيث لو كنت مسافراً وتريد أحدً من دخول غرفتك أو منزلك كل ماعليك هو اعطاءه صلاحية الدخول للمنزل من خلال التطبيق أون لاين.

 

متابعة قراءة تطبيق آيفون يغنيك عن مفاتيح الأبواب

هل انت مخْزن أفكار؟

متى كانت اخر مرة قمت فيها بترتيب مكتبك والاستفادة من كل ماجمعته عليه؟ قد يكون اليوم أو الامس أو قد لم تقم بذلك لعدة أسابيع أو اشهر.

ولكن سؤالي  هنا هو الترتيب الذهني وليس المكتبي.

الكثير من الاشخاص يكتنزون على مر الأشهر أو السنوات العديد من الأفكار لمشاريع قد يظنون أنها أفكار عبقرية وستجعلة من أثرياء المجتمع ولذلك يخبئها في مكان سري للغاية بداخل عقلة وقد تمر عليها سنوات بدون الفائدة منها.

لذلك سؤالي هو:

متى آخر مرة استرجعت فيها كل أفكارك وقمت بترتيبها وربطها ودراستها والعمل على تخطيطها والتفكير في كيفية البدء فيها؟

لا تكن مثل الاشخاص الذين لديهم حب التملك فتجد في بيته العديد من الاثاث او الاجهزة التي لافائدة منها واخذ حيز من المكان دون أن يفرط فيها أو حتى يستخدمها ويستفيد منها.

اذا كنت رائد أعمال (مبادر) او تعمل عملاً حراً فإنه بالتاكيد لديك العشرات من الأفكار الجديدة والمفيدة ودائما ما تلاحظ الفرص المتوفرة أمامك ولكن متى تتم مراجعتها؟

إذا لم تكن تنوي استخدام هذه الفكرة !! لمن تكتنزها؟

المشكلة هي أنك تحتفظ بهذه الافكار لنفسك فقط ولن تظهر أبداً حيث أن الأفكار الرائعة تجبرك على تنفيذها مباشرة مهما كانت الصعوبات التي تواجهك.

فكر في الحيز الذي تأخذه هذه الافكار من عقلك وذاكرتك بدون الفائدة منها لو كان مجمل تركيزك على أفكارك المميزة وترك بقية الافكار لكن أفضل واقرب للنجاح من اشغال العقل بافكار ليست بقدر الأهمية.

لذلك إليك بعض النصائح لترتيب أفكارك والاستغناء عن التي لايمكنك فعلها وقد يستفيد منها غيرك:

  • قم بحصر جميع أفكارك وشرحها في مفكرة أو ملف وورد لكل فكرة وشرحها وكيفية تنفيذها وجميع جوانبها والمدة التي ستبدأ فيها فعليا لتنفيذ هذا المشروع. (يجب وضع تاريخ محدد لبدء المشروع ومدة تنفيذه).
  • قم بتصنيف الأفكار على مجموعات حسب الأهمية.
  • قم بمراجعة اقل الافكار أهمية والتي قد تردد كثير في تاريخها او وقت البدء فيها واعرضه على غيرك أو في تويتر أو الفيسبوك ليتفسد منه غيرك.
  • أجعل مجمل تركيزك على الأفكار التي وضعتها في قائمة الأعلى أولوية واختر منها المشاريع التي تعتزم فعليا تنفيذها في أقرب وقت.
  • كن أميناً مع نفسك في تصنيف الأفكار, ربما قد تجد بعض الافكار التي تنظر لها أنها ذات دخل عالي جداً ولكن تنفيذها يتطلب خبرة  أو وقت او جهد و رأس مال كبير ولذلك قعد تضعها في قائمة الأولوية مع معرفتك بعدم قدرتك على تنفيذها.

دائما أسأل نفسك عن الوقت الذي يمكنك فيه أن تبدأ فيه مشروعك وماهي المدة التي تترك فيها الفكرة على قيد الانتظار؟

على سبيل المثال عندما تحجز دومين لموقع أو فكرة ما ولكن يقترب وقت تجديد الدومين وأنت لم تقم بفكرتك. هل تقم بتجديده ؟

الإجابة. لن تقوم بتنفيذه أبداً بالتالي لماذا تدفع مبلغ التجديد سنويا بدون الاستفادة منه؟

إذا, قم بترتيب أفكارك واستفد منها وقم بإفادة غيرك

كيف تؤسس مكتبك في منزلك

عند تأسيس أول مكتب لك بمنزلك

أساسيات ترك عملك في شركات الآخرين وإقامة مشروعك الخاص في منزلك.

الإنتقال من مكتب شركة إلى مكتب منزلي ليس بالأمر الشاق كما تظن, على حين أن كل مشروع أساسه المنزل له احتياجات مختلفة. فكل مكتب منزلي يجب أن يقدم مهام المكتب التقليدي نفسها.

  • مكان نظيف جيد الإضاءة ليدير المالك العمل بعيداً عن الضوضاء والملهيات.
  • مكان للجلوس والعمل عليه (مكتب وكرسي وأباجوره).
  • مكان لتخزين الخاصة بزبائنك (حاسب آلي أو نظام لحفظ الملفات أو منظم إلكتروني أو قاعدة بيانات).
  • أسلوب للاتصال مع زبائنك يتسم بالسرعة والكفاءة (تليفون وفاكس وبرامج حاسب آلي موصل بلإنترنت).

وبما أن الأعمال الحرة التي تدار من المنزل هي مشروعات خدمات وليست تجارة تجزئة أو جملة, فإنه من النادر وجود ضرورة لأن يكون المكتب المنزلي كبيراً ولايحتاج إلى مكان للتخزين. ولما أن أغلب مالكي هذا النوع من الأعمال ينتقلون إلى مكاتب زبائنهم للاجتماعات, فإن ذلك في الغالب لن تحتاج إلى غرفة إجتماعات أو سبورة بيضاء أو آلة عرض.

تكلفة التأسيس:

كم تتوقع أن تكون تكلفة إنشاء مكتب منزلي؟ من حسن الحظ أن أسعار الحاسبات الآلية وأجهزة الفاكس وغيرها من معدات  المكاتب الأتوماتيكية أنخفضت على نحو كبير خلال العقد الماضي, وتتفاوت أسعار التليفون من مكان إلى آخر, وكما أن نظام الصفقة الشاملة الذي تعرضة بعض الشركات التي تقدم مكالمات غير محدودة محلية وأقليمية ولمسافات طويلة بأقل من 60 دولاراً شهرياً. وبالمثل فإن إدخال الإنترنت عالي السرعة (برودباند أو دي اس إل) متاح نظير مايعادل 50 إلى 100 دولار شهرياً. وهذه عينة لإقامة مكتب منزلي من لاشيء.

الحاسب الآلي:

بما بعادل 1000 دولار أمريكي تقريباً يمكنك الحصول على حساب آلي من الماركات الكبرى ومزود بجميع احتياجاتك من التطبيقات.

الأجهزة متعددة الاستخدام:

بين 250 و 500 دولار أو مايعادلها بعملتك تستطيع أن تحصل على جهاز يعمل كفاكس وجهاز تصوير ضوئي وطابعة, ومعظم هذه الأجهزة تتيح التغذية الأتوماتيكية, كما تتيح المسح الضوئي وطباعة الصور الرقمية بالألوان. ويمكن لمثل هذه الاجهزة أن تعمل بسرعة 12 صفحة في الدقيقةللطباعة أبيض وأسود و 10 صفحات في الدقيقية لطباعة الصفحات الملونة.

هاتف لاسلكي بخطين:

يبدأ سعر أفضل الهواتف اللاسلكية بأقل من 200 دولار أمريكي أو مايعادلها, مما يتيح للمكاتب المنزلية الوضوح الكامل كما تتيحة المايكروفونات اللاسلكية في قاعات اجتماعات مجلس الإدارة , وبعضها يتيح لك  إجراء مؤتمر مع ثلاثة متحدثين وأنت في مكتبك بكل سلاسة.

الأثاث المكتبي:

ويعتمد ذلك على مستوى الرفاهية الذي تريد تحقيقه, ففي أي مكان يمكن أن تنفق بضع مئات من الدولارات أو آلاف لتحصل على مكتب وكرسي ودرج للملفات, درب الماركة التي تتمتع بسعر معتدل وجودة عالية, ولاتخف من أن تدفع أكثر في كرسي مريح بما أنك ستعمل لساعات طويلة وماتنفقه بالزيادة من مبالغ سيوفر عليك الكثير من آلام الظهر.

أفكار تحصل بها على المليون الثاني

تحتل مشروعات رواد الأعمال لرعاية المسنين الحاصلة على حق الامتياز صدارة الاستطلاع السنوي لأفضل 500 مشروع حاصل على حق الامتياز- مثل المشروع الذي استثمر فيه “جو جراب”ـ هذا بالإضافة إلى مشروعات تقديم الخدمات للأطفال وتنظيم المناسبات والرعاية الشخصية واللياقة البدنية، وإليكم نظرة فاحصة على السبب الذي يجعل هذه المشروعات واعدة وكذلك الرابط الخاص بمانحي حق الامتياز لمثل هذه المشروعات المسجلين بالقائمة على موقعنا

مشروعات رعاية المسنين

إذا كانت نسبة المسنين الذين تخطوا 65 عاما في زيادة مستمرة، فكذلك تكون فرصة رواد الأعمال في السعي لمساعدتهم على الاحتفاظ باستقلالهم بما يشعرهم بعدم الحاجة للانتقال من منازلهم أو طلب أحد أفراد أسرتهم لرعايتهم.
فبالإضافة إلى المشروعات التى تقدم خدمة توفير مرافق للمسنين، هناك بعض المشروعات التي تمنح حقوق الامتياز لتقديم الرعاية الطبية بالمنزل وإدارة شؤون المنزل وخدمات الصيانة وغيرها من الخدمات المقدمة للمسنين الذين يريدون البقاء في منازلهم. والبيانات في هذا المجال متاحة من خلال الرابط التالي:

الخدمات المقدمة للأطفال

الأطفال يمثلون المستقبل، وربما يكون هذا هو السبب في ازدهار مستقبل الذين  يحصلون  على حق امتياز في مجال الخدمات المقدمة للأطفال. فبينما كانت المشروعات الأخرى تتراجع خلال العام الماضي، كان هذا المجال يقوم بقفزات وطفرات، وخاصة في ميادين اللياقة البدنية للأطفال ورعاية وتعليم الطفل. والبيانات في هذا المجال متاحة من خلال الرابط التالي:

الخدمات المتعلقة بتنظيم المناسبات

يبحث الناس دوما عن مناسبة لإقامة احتفالات حتى في أصعب الظروف. وقد بزغ فيضان من أصحاب حقوق الامتياز لمساعدتهم، مقدمين خدمات تتراوح ما بين تنظيم الحفلات ومسارح العروض وتأجير أماكن لإقامة المناسبات وإلخ… والبيانات في هذا المجال متاحة من خلال الرابط التالي:

الزبادي المثلج

خلال الأعوام الأخيرة، برز ـ من بين الاتجاهات المهمة في عالم الأطعمة المثلجة ـ الاتجاه لصنع بديل للآيس كريم له فائدة صحية أكبر، لذا ليس من المستغرب أن يقتحم عالم حقوق الامتياز المجال الذي يضمن فيه الربح. فقد ظهر على الساحة العديد من الشركات الحاصلة على حق امتياز صنع وتقديم الزبادي المثلج، بل ووضعت الشركات الحاصلة على حق الامتياز الخاص بالآيس كريم منذ أعوام هذا المنتج الجديد على قائمة منتجاتها. والبيانات في هذا المجال متاحة من خلال الرابط التالي:

اللياقة البدنية

مثلما يأتي لنا كل عام بأفكار جديدة للحصول على القوام المناسب، تظهر العديد من مراكز اللياقة البدنية للمساعدة في تنفيذ ذلك. وبينما تستمر المشروعات التجارية الضخمة مثل برنامج “جازرسايز” للياقة البدنية وصالة “جولد جيم” في النمو، نجد هناك وافدين جدد من العاملين في نفس المجال يساهمون بأموالهم وابتكاراتهم مثل الصالات الرياضية التي تعمل على مدار الساعة طوال الأسبوع والدورات التدريبية لتعليم الملاكمة والتدريب الشخصي  باستخدام برامج مسجلة على الحاسب الآلي. والبيانات في هذا المجال متاحة من خلال الرابط التالي:

الرعاية الشخصية

قد يبدو بديهيا أن ظاهرة الركود لم تمنع الناس من تدليل أنفسهم، وهذا ما توضحه المشروعات الحاصلة على حق الامتياز. فخلال العام الماضي نمت المشروعات الحاصلة على حق الامتياز في مجال الرعاية الشخصية، وقد نجح هؤلاء الذين ادخلوا أفكارا مختلفة على صناعاتهم بصفة خاصة ـ مثل صالونات الحلاقة التي ابتكرت طريقة خاصة لحلاقة الشعر ومراكز التدليك التي يشترك فيها روادها بعضوية خاصة. والبيانات في هذا المجال متاحة من خلال الرابط التالي:

لاتكن عدو نفسك في مشروعك

خمس نصائح لمساعدتك في نجاح مشروعك.

بقلم: جورج كلوتيه

سمعت مليون مرة عبارات مثل: نحن نواجه أسوأ ركود اقتصادي لم يمر به أحد نت قبل ولا أحد يعلم متى ينتهي أو مدى الأضرار التي سيلحقها.

أتفق معك أنها صورة قاتمة ولكن أكبر مخاطر التدهور الإقتصادي تكمن في المشاريع الصغيرة التي اتخذت منه عذراً للجمود وعدم التحرك.

وببساطة قد تقوم بالاستسلام للموقف عن طريق إقناع النفس بأن الكل يعاني, لذلك ماعليك إلا العودة للمنزل الساعة الخامسة بعد الظهر والإسترخاء, ولكن يجب أن تسال نفسك هل تحب أن تكون خاسراً مثل الآخرين أم أنك تريد تحقيق النجاح؟

لاتكن ألد أعداء نفسك بأن تقنع نفسك بأن الأمور خارجة عن إرادتك وأنك لن تستطيع عمل أي شيء, إذ أن هناك دائما طريقة لتحسين الأمور, فأي تغيير ولو صغير في طريقة التعامل أو في ترتيب الأولويات قد يحدث الفارق بين مشروع يعاني ومشروع يحقق النجاح الباهر. وعلى سبيل المثال:

  1. كف عن الإنكار: كف عن خداع النفس حتى لاتتوه وتجد نفسك مضطراً لإشهار إفلاسك فمن الأفضل أن تفيق من غفوتك وأن تفحص أوضاعك المالية وأن تجري لنفسك تقييماً موضوعياً. تعرف على جوانب الضعف في مشروعك وكيف تسببت في ذلك بصفتك رئيس العمل. إبحث عن المشاكل المعلقة التي كنت تتركها جانباً فالتجاهل هو العدو اللدود لأصحاب المشروعات الصغيرة. لذلك استيقظ وضح حداً للأمر وقم بعمل أي شيء لبناء مشروع قوي.
  2. اهتم بعملك أكثر من عائلتك: ضع العمل أولاً فإذا كنت لاتستطيع التركيز نتيجة لأن العائلة والمجتمع والأصدقاء يملؤون جدولك الأسبوعي, فإنك لن تحقق إية أرباح لمشروعك. إن الهدف من استخدام هاتفك الجوال هو تلقي طلبات العملاء وليس الهدف منه تخزين الطلبات من البقال, أما عطلة نهاية الأسبوع فهي للعمل إذ عليك أن تعرف أن مشروعك الخاص لايعمل نصف دوام لذلك يجب أن تتواجد وإلا ضعت.
  3. أفضل الشركات العائلية من فرد واحد: صلة القرابة والتجارة لاتتفقان, فالارباح تتحقق بصورة أفضل عندما لايكون على قائمة المرتبات التي تدفع نسيب أو شريك حياة أو إبن, والواقع أن 60% من المشروعات الصغيرة التي نعمل معها شركات تمتلكها عائلات وهنا تكمن معظم المشكلات, لذلك عليك أن تفصلهم وأن تلغي إشتراك أبنائك في منتدى النسب والسلالة, وتجعل المشكلات العائلية بالمنزل حتى وإن كان عليك دفع رواتب للأقارب حتى لايكونوا موجودين.
  4. لاتقابل المبيعات بالعداء: لاتنظر لعملية المبيعات على أنها ضيف غير مرغوب فيه فالتركيز على المبيعات أسهل طريقة لتنمية شركتك في الظروف الحسنة وللمحافظة على المكسب في الأوقات الصعبة, أخرج من مكمنك وابني قاعدة بيانات للعملاء وعزز علاقاتك مع العملاء المهمين فزمن المبيعات السهلة قد ولى ولكن هناك أشياء كثيره يمكن أن تقوم بها وتخلص من الوزن الثقيل ومن الغفلة والسعادة الزائفة.
  5. توقف عن لعب الجولف والتنزه والمعارض التجارية: إن لعب الجولف مضيعة للوقت وكذلك المعارض التجارية فهي ذريعة لعدم العمل. أترك أي عمل يأخذك بعيداً عن مكتبك أو مكالمات المبيعات فأصحاب الأعمال يخدعون أنفسهم بالذهاب إلى المعارض من أجل التواصل ويضيعون الوقت في النوادي وتجاهل المكالمات الهاتفية التي قد تؤدي لمزيد من المبيعات, لذلك توقف عن هذه العادات واترك لعب الجولف لمنافسيك بينما تقوم أنت باجتذاب عملائهم.

أفق من غفلتك واشحذ قواك وأستعد تركيزك واعمل بقوة وبسرعة وبذكاء أكثر من منافسيك بينما هم منغمسون في مشاغلهم الشخصية ويتسائلون عن سبب انهيار مشروعاتهم. صمم على بذل أقصى ماعندك لنجاح مشروعك وسوف يكون النجاح حليفك إن شاء الله.

المصدر: Don’t Be Your Own Worst Enemy