برنامج واعد لتحويل الأفكار إلى مشاريع ناجحة

طرحت شركة أرامكو السعودية برنامج واعد والذي تتمثل رؤيته في دعم رواد الأعمال لتعزيز التنمية والتنوع الإقتصادي إلى جانب التنمية الإجتماعية في المملكة.

برنامج واعد هو برنامج ملهم من أرامكو السعودية, يهدف إلى تحويل الأفكار الجديدة والمبتكرة إلى مشروعات ناجحة على أرض الواقع, كما يشجع رواد الأعمال على اكتشاف واستغلال إمكاناتهم الريادية الفعالة في مجال الأعمال من خلال سجل الإنجازات التجارية المتميزة لأرامكو السعودية. إذ توفر مبادرة واعد دليلاً إرشادياً متخصصاً في مجال ريادة الأعمال وخبرات ذكية للإرتقاء بفرص رواد الأعمال في تحقيق أعمال مربحة
وضعت أرامكو أحكاماً وشروطاً للمتقدمين في مشؤوع واعد منها ألا يكون المتقدم منتسباً إلى الشركة, أو إحدى الشركات التابعة لها, وألا يقل عمره عن 18 عاماً, وأن يكون حاصلاً على شهادة الثانوية العامة كحد أدنى للتعليم, مع ضرورة إقرار بأنه لايعمل في أي قطاع عسكري. كما شددت أرامكو على ضرورة أن يكون المتقدم مواطناً من إحدى دول مجلس التعاون الخليجي. أو مقيماً بصفة قانونية في المملكة العربية السعودية,

مع ضرور إلتزامه ببيان الخصوصية والإشعار القانوني لدى واعد الموضحة في الموقع.

هذا وتتلخص مهمة الشركة في تنفيذ برامج متكاملة من خلال تطوير الأعمال المتوسطة المستدامة, وتوسيع قاعدة رواد الأعمال في المملكة وتوفير البيئة المناسبة لهم, إذ ستواصل واعد دعمها في مجال ريادة الأعمال, من خلال إجراءات محددة منها توفير البيئة المناسبة, وتوفير المساندة في مرحلة ماقبل التمويل, بالإضافة إلى توفير المساندة عبر التمويل ومابعده التمويل.

للنساء فقط: كيف تبدأي مشروعك من المنزل 

تصلني رسائل  من سيدات يبحثن عن طرق للحصول على دخل مادي وتأسيس مشاريع مفيدة من المنزل دون أن يؤثر ذلك على واجباتهن الزوجية والأسرية.  لاشك بأن المرأة تلعب دوراً مهما في الحياة الاجتماعية وعالم الأعمال من خلال قصص نجاح رائدات الاعمال التي نشهدها كل يوم, وقد يرى الكثير أن مجتمعنا قد تتقلص فيه الفرص على النساء في تحقيق طموحاتهم واحتياجاتهم. لكن في هذا الموضوع سيكون حديثنا عن المشاريع التي بالإمكان انجازها من المنزل. كما تجدر الإشارة أن التكنولوجيا جعلت التواصل بين الناس أسرع وأسهل من ذي قبل وبتكلفة أقل مما يساعد على تسهيل عمل المشروع, بالاضافة للتكاليف المنخفضة لانشاء المشروع من المنزل حيث لاتحتاج لاستئجار محل وعمل ديكور وغير ذلك.

هناك عدد من الاعمال والافكار لتحقيق هذه المشاريع من المنزل منها

المطاعم

تعد المطاعم من اكثر الأعمال التجارية المربحة ويمكن عملها من المنزل. أثناء دراستي في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن انتشر رقم تلفون احد السيدات في محافظة الخبر من خلال تقديمها خدمة إعداد اي طبق تشتهيه وكل ماعليك هو الاتصال بها مسبقاً بيوم أو يومين وقد يكون في بداية اليوم لتتمكن من شراء المقادير وتحضير “الطبخة” لك في الموعد المحدد وكل ماعليك هو المرور عليها ودفع المبلغ عند الاستلام. “طبعأ أكل البيت” أفضل بكثير من أكل المطاعم وهذا كان من أهم عوامل نجاح هذا المشروع.

تنظيم الحفلات والمناسبات

لايستغني كل فرد منا عن شخص يساعده في اقامة حفلات الزفاف والأعياد وغيرها من المناسبات المختلفة وتنظيمها على النحو المرجو. ولذلك يمكن لمنسقي الحفلات أن يلعبوا دورهم في هذا النطاق.

تجارة التجزئة على الانترنت

مع تزايد استخدام الانترنت ونمو التجارة الالكترونية في عالمنا العربي اصبح بالامكان لأي سيدة أعمال البدء في بيع منتجاتها خلال الانترنت. الكثير من الشركات تبحث عن مسوقين لمنتجاتها وكل ماعليك هو التوصل على اتفاق معهم لتسويق هذه المنتجات بطريقتك من خلال الحصول على عمولة, كذلك بامكانك القيام ببيع منتجاتك من خلال الاستثمار في شراء منتجات بنفسك وبيعها بهامش ربح مع التوصيل.

استثمر في ما تتقنه

“استثمر في ما تتقنه” اعتبر هذه النصيحة هي من اهم مفاتيح النجاح التي دائما اذكرها لكل شخص يسألني عن طريق لبدء مشروع ناجح. أؤمن أن كل شخص يبرع في مجال محدد أو حرفة معينه ولكن لايعرف كيف يستثمرها على سبيل المثال. فتاة لديها هواية التصميم على الفوتشوب والتعديل على الصور قررت استثمار موهبتها والاتفاق مع احدى مصورات حفلات الاعراس والمناسبات من خلال التشارك في تعديل اعمالها للعملاء مقابل مبلغ مادي على كل عمل تقوم به.

ايضا بعض الفتيات يبرعن في الاعمال اليدوية المختلفة وبامكانهم عرض منتجاتهم عبر الانترنت وتسويقها. مثل قصة نجاح سيدة تقوم بعمل صناديق الهدايا في المنزل وبيعها باسعار مميزة لمتاجر التجزئة والتغليف. وهناك الكثير من الافكار للحرف اليديوية تعتمد على مهارة كل شخص في مجالة وقدرته على اظهارها كمنتج يمكن بيعة.

هل انت مخْزن أفكار؟

متى كانت اخر مرة قمت فيها بترتيب مكتبك والاستفادة من كل ماجمعته عليه؟ قد يكون اليوم أو الامس أو قد لم تقم بذلك لعدة أسابيع أو اشهر.

ولكن سؤالي  هنا هو الترتيب الذهني وليس المكتبي.

الكثير من الاشخاص يكتنزون على مر الأشهر أو السنوات العديد من الأفكار لمشاريع قد يظنون أنها أفكار عبقرية وستجعلة من أثرياء المجتمع ولذلك يخبئها في مكان سري للغاية بداخل عقلة وقد تمر عليها سنوات بدون الفائدة منها.

لذلك سؤالي هو:

متى آخر مرة استرجعت فيها كل أفكارك وقمت بترتيبها وربطها ودراستها والعمل على تخطيطها والتفكير في كيفية البدء فيها؟

لا تكن مثل الاشخاص الذين لديهم حب التملك فتجد في بيته العديد من الاثاث او الاجهزة التي لافائدة منها واخذ حيز من المكان دون أن يفرط فيها أو حتى يستخدمها ويستفيد منها.

اذا كنت رائد أعمال (مبادر) او تعمل عملاً حراً فإنه بالتاكيد لديك العشرات من الأفكار الجديدة والمفيدة ودائما ما تلاحظ الفرص المتوفرة أمامك ولكن متى تتم مراجعتها؟

إذا لم تكن تنوي استخدام هذه الفكرة !! لمن تكتنزها؟

المشكلة هي أنك تحتفظ بهذه الافكار لنفسك فقط ولن تظهر أبداً حيث أن الأفكار الرائعة تجبرك على تنفيذها مباشرة مهما كانت الصعوبات التي تواجهك.

فكر في الحيز الذي تأخذه هذه الافكار من عقلك وذاكرتك بدون الفائدة منها لو كان مجمل تركيزك على أفكارك المميزة وترك بقية الافكار لكن أفضل واقرب للنجاح من اشغال العقل بافكار ليست بقدر الأهمية.

لذلك إليك بعض النصائح لترتيب أفكارك والاستغناء عن التي لايمكنك فعلها وقد يستفيد منها غيرك:

  • قم بحصر جميع أفكارك وشرحها في مفكرة أو ملف وورد لكل فكرة وشرحها وكيفية تنفيذها وجميع جوانبها والمدة التي ستبدأ فيها فعليا لتنفيذ هذا المشروع. (يجب وضع تاريخ محدد لبدء المشروع ومدة تنفيذه).
  • قم بتصنيف الأفكار على مجموعات حسب الأهمية.
  • قم بمراجعة اقل الافكار أهمية والتي قد تردد كثير في تاريخها او وقت البدء فيها واعرضه على غيرك أو في تويتر أو الفيسبوك ليتفسد منه غيرك.
  • أجعل مجمل تركيزك على الأفكار التي وضعتها في قائمة الأعلى أولوية واختر منها المشاريع التي تعتزم فعليا تنفيذها في أقرب وقت.
  • كن أميناً مع نفسك في تصنيف الأفكار, ربما قد تجد بعض الافكار التي تنظر لها أنها ذات دخل عالي جداً ولكن تنفيذها يتطلب خبرة  أو وقت او جهد و رأس مال كبير ولذلك قعد تضعها في قائمة الأولوية مع معرفتك بعدم قدرتك على تنفيذها.

دائما أسأل نفسك عن الوقت الذي يمكنك فيه أن تبدأ فيه مشروعك وماهي المدة التي تترك فيها الفكرة على قيد الانتظار؟

على سبيل المثال عندما تحجز دومين لموقع أو فكرة ما ولكن يقترب وقت تجديد الدومين وأنت لم تقم بفكرتك. هل تقم بتجديده ؟

الإجابة. لن تقوم بتنفيذه أبداً بالتالي لماذا تدفع مبلغ التجديد سنويا بدون الاستفادة منه؟

إذا, قم بترتيب أفكارك واستفد منها وقم بإفادة غيرك

كتب عربية عن ريادة الأعمال والمبادرين

في ظل الاهتمام المتزايد من الحكومات العربية بريادة العمال وتوفير الوسائل التي تساعد على استثمار الشباب للفرص المتوفرة لديهم وتكوين اعمالهم ومشاريعهم الخاصة, يتوفر ايضا المصادر التي تزيد من معرفة المبادرين في مجال المبادرة وريادة الأعمال ولذلك جمعت بعض الكتب العربية والمترجمة التي تختص بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال والمبادرة.

الوصول الى الواقعية:

كتاب الوصول إلى الواقعة هو ترجمة كتاب “Getting Real”المقدم من شركة 37 signals وهو كتاب يتناول كيفية بداية شركة أو مؤسسة صغيرة والفلسلفة الصحيحة لقيادتها إلى النجاح

كتاب الجميع قادرون:

كتاب الجميع قادرون هو ترجمة لكتاب Anyone Can Do it والذي يحكي قصة نجاح سلسة مقاهلي جمهورية القهوة. وبشكل واضح في الكتاب يظهر الكاتب أن كل شخص يستطيع أن يكون ناجح ولاتوجد قدرات خارقة في المبادرين الكبار يتميزون بها عن كل الناس.

كتاب فن البداية:

كتاب فن البداية هو ترجمة لكتاب The Art Of The Start وهو من أروع الكتب في مجال ريادة الأعمال وكيفية بداية الشركات والمؤسسات الصغيرة وقيادتها للنجاح.

دليل الاستثمار: رأس المال الجريء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

كتاب عربي يتاول مصطلح رأس المال الجرىء وكيفيته وأساليبة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

كتاب مبادئ المبادرة التجارية:

كتاب عربي مبسط يشرح المبادرة وكيف يكون الشخص مبادرة واساليب وطرق دراسة السوق والبيع والقروض وغيرها من الاساسيات التي يجب على المبادر معرفتها.

سيرة مختصرة لستيف جوبز

كتاب لسيرة ستيف جوبز مؤسس شركة أبل وحياته الشخصية مستخلصة من كتاب سيرة ستيف جوبز العربي

 

المبادر لا يتوقف عن القراءة فهو دائما يبحث ويقرأ الجديد ويتابع ويتعلم ويتطور.

رائد الأعمال الناجح يعيد النظر في مفاهيم العمل

عندما بدأت مشروعي عام 1994 جاءت إلىّ عميلة تعرض علي احتياجاتها, كانت تبحث عن عملاء جدد لشركتها التي تعمل في مجال تصميم وتصنيع ” الدانتيل” فاقترحت عليها تصميم موقع لها على الإنترنت تستطيع أن تستقي معلومات من ردود فعلا هؤلاء الذين يطلبون عينات من انتاجها. وعندما قامت بذلك, استطاعت اجتذاب قائمة طويلة من العملاء والشركات الكبيرة وبالتالي القدرة على التوسع عالمياً.

اليوم أصبح كل مشروع لديه موقعه على شبكة المعلومات العالمية. ولدي مشروع آخر لديه خط انتاج جديد يريد توزيعه. وكان يقوم بالبيع في آسيا من خلال بعض المواقع على الانترنت. ولكن القائمين عليه غير متأكدين إذا كان من المناسب التوزيع بنفس الطريقة في الولايات المتحدة الأمريكية أم لأ.

لذا اقترحت عليهم اتخاذ خطوة إلى الوراء وإلقاء نظرة شاملة على السوق, وقد اختبرنا نموذج مشروعهم وأعدنا التفكير في مفاهيمه خلال يوم واحد فقط, كانت الخطة الأصلية هي توزيع خط منتج واحد والاحتفاظ بمصدر دخل واحد. وكان هذا يستلزم رأس مال كبير لتأمين توفير المواد الخام للمنتج وتصنيعه وكذلك مبالغ كبيرة لشبكة التلفزيون التي تعلن عنه, ولم يكن العائد الصافي مجزياً.

أما نموذج العمل الجديد فكان يصف الشركة “بأنها الأفضل في عالم التصميم في تطبيقاتها على أي نوع من النسيج”, وان هدفها هو “جعل كل أمرأة جميلة” وأيضاً “توفير عمل للأمهات المطلقات”. إن دمج هذه المفاهيم معاً تمخض ليس فقط من عائد واحد بل سبعة انواع من الإيرادات في وقت واحد. لقد قامت الشركة بوضع نفس مقدار رأس المال للنموذج الجديد ولكن هذا النموذج الجديد يتيح لها مرونة أكبر ويسمح لها بالنمو.

هناك ثلاثة طرق لرائد الأعمال يستطيع بها تقديم الجديد:

  1. تحديث المنتج أو الخدمة.
  2. تحديث أسلوب العمل.
  3. إعادة التفكير في مفهوم العمل.

التطور من الهاتف إلى كروت الهاتف ثم إلى “سكاي بي”:

عليك بتخديث المنتج أو الخدمة, منذ عشرين عاماً كانت المكالمات الدولية مكلفة, ثم انتشرت كروت الهاتف لفترة وما أن ظهرت شبكة الإنترنت واسبح هناك برنامج “سكاي بي”, أصبحت المكالمات الدولية زهيدة الثمن وفي متناول الجميع.

من البيع بالطرق التقليدية إلى التسويق عبر الانترنت:

عليك تحديث أسلوب العمل, كان الأمريكيون يترددون على المكتبات لشراء الكتب والآن اصبح الناس يشترون عن طريق “أمازون amazon.com” .

من منتج واحد إلى قاعدة كاملة:

ودعنا هنا نشرح الطريقة الثالثة إعادة التفكير في المفهوم – فهي تأتي بأكبر نتيجة لتحقيق النجاح لك ولشركتك. فسوف يساعدك نموذج العمل على إعادة التفكير في المنتج وأسلوب الإنتاج ايضاً. إن الأهم من تحقيق العائد الإضافي هو تنويعه. فعلى سبيل المثال: إذا اضاف متجر للأحذية بإضافة خدمة تلميع الأحذية فهذا يعد مصدراً إضافياً للإيرادات.

عليك إعادة التفكير في مفهوم عملك. على سبيل المثال: اتخذت إحدى الشركات موقعاً كقاعدة يستطيع الفنانون من خلالها عرض تصاميمهم للطباعة ويؤخذ رأي العملاء في النماذج المختلفة, ومن ثم يقوم العملاء بإختيار ما يناسبهم وذلك بدلاً من أن يكون لديك محلاً لطباعة الملابس الرياضية. وبذلك لم تكن هناك حاجة لفريق عمل بالشركة أو تأجير معرض او حتى إنتاج ما لايريده العملاء.

لو كنت بدأت في مجال الأعمال منذ فترة من الوقت, من المهم أن توسع نظرتك وتعيد التفكير في مفاهيمك وتغير من نموذج عملك.

لم تكن الشركة في حاجة لأن توسع نظرتها عندما قامت بعرض منتجها الجديد في آسيا, ولكنها قامت بتغيير مفهوم عملها ليناسب سوق الولايات المتحدة, وبذلك استطاعت أن تبقى في مقدمة المنحنى الاقتصادي وأن تحقق لنفسها وضعاً جديداً في السوق.

وفي نهاية العام وبداية عام جديد يحين الوقت للقيام بالتحقق من النتائج الأخيرة, ووضع خطط العام الجديد. ويجب عليك قبل أن تبدأ بالتخطيط لمبيعاتك وبرسم صورتك المالية للعام الذي بدأ منذ شهور قليلة, ضع في إعتباراتك إعادة التفكير في مفاهيم العمل.

بقلم: شيا لي شين.

أفكار تحصل بها على المليون الثاني

تحتل مشروعات رواد الأعمال لرعاية المسنين الحاصلة على حق الامتياز صدارة الاستطلاع السنوي لأفضل 500 مشروع حاصل على حق الامتياز- مثل المشروع الذي استثمر فيه “جو جراب”ـ هذا بالإضافة إلى مشروعات تقديم الخدمات للأطفال وتنظيم المناسبات والرعاية الشخصية واللياقة البدنية، وإليكم نظرة فاحصة على السبب الذي يجعل هذه المشروعات واعدة وكذلك الرابط الخاص بمانحي حق الامتياز لمثل هذه المشروعات المسجلين بالقائمة على موقعنا

مشروعات رعاية المسنين

إذا كانت نسبة المسنين الذين تخطوا 65 عاما في زيادة مستمرة، فكذلك تكون فرصة رواد الأعمال في السعي لمساعدتهم على الاحتفاظ باستقلالهم بما يشعرهم بعدم الحاجة للانتقال من منازلهم أو طلب أحد أفراد أسرتهم لرعايتهم.
فبالإضافة إلى المشروعات التى تقدم خدمة توفير مرافق للمسنين، هناك بعض المشروعات التي تمنح حقوق الامتياز لتقديم الرعاية الطبية بالمنزل وإدارة شؤون المنزل وخدمات الصيانة وغيرها من الخدمات المقدمة للمسنين الذين يريدون البقاء في منازلهم. والبيانات في هذا المجال متاحة من خلال الرابط التالي:

الخدمات المقدمة للأطفال

الأطفال يمثلون المستقبل، وربما يكون هذا هو السبب في ازدهار مستقبل الذين  يحصلون  على حق امتياز في مجال الخدمات المقدمة للأطفال. فبينما كانت المشروعات الأخرى تتراجع خلال العام الماضي، كان هذا المجال يقوم بقفزات وطفرات، وخاصة في ميادين اللياقة البدنية للأطفال ورعاية وتعليم الطفل. والبيانات في هذا المجال متاحة من خلال الرابط التالي:

الخدمات المتعلقة بتنظيم المناسبات

يبحث الناس دوما عن مناسبة لإقامة احتفالات حتى في أصعب الظروف. وقد بزغ فيضان من أصحاب حقوق الامتياز لمساعدتهم، مقدمين خدمات تتراوح ما بين تنظيم الحفلات ومسارح العروض وتأجير أماكن لإقامة المناسبات وإلخ… والبيانات في هذا المجال متاحة من خلال الرابط التالي:

الزبادي المثلج

خلال الأعوام الأخيرة، برز ـ من بين الاتجاهات المهمة في عالم الأطعمة المثلجة ـ الاتجاه لصنع بديل للآيس كريم له فائدة صحية أكبر، لذا ليس من المستغرب أن يقتحم عالم حقوق الامتياز المجال الذي يضمن فيه الربح. فقد ظهر على الساحة العديد من الشركات الحاصلة على حق امتياز صنع وتقديم الزبادي المثلج، بل ووضعت الشركات الحاصلة على حق الامتياز الخاص بالآيس كريم منذ أعوام هذا المنتج الجديد على قائمة منتجاتها. والبيانات في هذا المجال متاحة من خلال الرابط التالي:

اللياقة البدنية

مثلما يأتي لنا كل عام بأفكار جديدة للحصول على القوام المناسب، تظهر العديد من مراكز اللياقة البدنية للمساعدة في تنفيذ ذلك. وبينما تستمر المشروعات التجارية الضخمة مثل برنامج “جازرسايز” للياقة البدنية وصالة “جولد جيم” في النمو، نجد هناك وافدين جدد من العاملين في نفس المجال يساهمون بأموالهم وابتكاراتهم مثل الصالات الرياضية التي تعمل على مدار الساعة طوال الأسبوع والدورات التدريبية لتعليم الملاكمة والتدريب الشخصي  باستخدام برامج مسجلة على الحاسب الآلي. والبيانات في هذا المجال متاحة من خلال الرابط التالي:

الرعاية الشخصية

قد يبدو بديهيا أن ظاهرة الركود لم تمنع الناس من تدليل أنفسهم، وهذا ما توضحه المشروعات الحاصلة على حق الامتياز. فخلال العام الماضي نمت المشروعات الحاصلة على حق الامتياز في مجال الرعاية الشخصية، وقد نجح هؤلاء الذين ادخلوا أفكارا مختلفة على صناعاتهم بصفة خاصة ـ مثل صالونات الحلاقة التي ابتكرت طريقة خاصة لحلاقة الشعر ومراكز التدليك التي يشترك فيها روادها بعضوية خاصة. والبيانات في هذا المجال متاحة من خلال الرابط التالي:

قصة نجاح دانة مملكة الكمبيوتر

دور غير تقليدي للمرأة

فضيلة حسين الفضل، نموذج لطموح المرأة السعودية، ومثال للمرأة الناجحة في آنٍ.. فكرت فضيلة كثيراً، قبل أن تخطو خطوتها في مجال الأعمال. الهدف لم يكن المشروع أو «البيزنس » لذاته، وإنما المشروع أوالبيزنسمن أجل هدف.

عرفت فضيلة السوق، ودرست حاجته، ولكنَّ عينيها كانتا دائماً على”المرأة” وحاجتها.وتطلعت دائماً إلى مشروع يلبي هذه الحاجات، ويواكب ظروفها في مجتمع محافظ. تقول فضيلة حسين الفضل: نشأت فكرة هذا المشروع من واقع تلمسي حاجات المرأة في المنطقة الشرقية، ونتيجة لمعايشتي لمختلف الشرائح الاجتماعية، واحتكاكي بجميع الفئات في المنطقة، خاصة الفئات التي ترتبط بالعلم والتعليم. ولاحظت أن الفتيات والسيدات في المجالات التعليمية، يحتجن إلى خدمات خاصة، تتفق مع ظروفهن، بدءًا من الأستاذة أو الدكتورة في الجامعة، مروراً بالمعلمة في المدارس المختلفة، وصولاً إلى الطالبة.

ومن خلال عملي في كلية الآداب بالدمام، تقول الفضل: وجدت أن أكثر المشروعات الاقتصادية اتفاقاً مع حاجة المرأة في المنطقة، ربما يكون في مجال (خدمات الكمبيوتر) أو الحاسب الآلي. وتستطرد الفضل قائلة: السبب في ذلك أن المرأة في مجتمعنا المحافظ تحتاج إلى من يساعدها من بنات جنسها، بدلاً من اختلاطها بالرجال، كما أنها تجد راحتها في قدر من السرية التامة، وترغب في المحافظة على خصوصيتها. من هنا جاءت فكرة  “دانة مملكة الكمبيوتر” ، لتكون مركزاً للصيانة في مجال التقنية والكمبيوتر. ولتكون المركز النسائي الأول من نوعه في المنطقة الشرقية.

وتضيف الفضل: هذا جانب من جوانب المشروع، وأعتقد أنه يمثل أهم مميزات المشروع، أما الجانب الآخر المهم، فهو يتعلق برغبتي في إنشاء مشروع جديد من نوعه، غير تقليدي، ويهدف إلى خدمة المرأة، من خلال المرأة، بحيث تقضي أغراضها ومصالحها ومطالبها، بعيداً عن الاختلاط وعيون الفضوليين، حيث يتوجب أن يكون لدينا في كل مجال عنصر نسائي حاضر. وتشير الفضل إلى أنها كثيراً ما كانت تشعر بالحرج، عندما كانت ترى الفتيات يقفن على رأس العمالة الوافدة، خوفاً من نسخ صورهن الخاصة.

من وجهة نظري، تضيف الفضل: لا يصون أسرار المرأة إلا المرأة ، ولا يحافظ على خصوصيتها إلا امرأة، ولا يراعي ظروفها الخاصة سوى المرأة تشعر بمطالبها، وتعيش نفس ظروفها. لذلك، تستطرد الفضل: فإن الخدمات الخاصة بالصيانة، والبرمجة، وخدمات الشبكات، وتصميم مواقع الإنترنت، من أهم ما تتطلبه المرأة في المنطقة الشرقية من خدمات، وهي تشكل مجالاً واسعاً لواحد من أشد احتياجاتها، خاصة مع اتجاه الكثير من بيوتنا إلى استخدام الكمبيوتر، واعتماد الجامعات على تطبيقاته واستخداماته، وكذلك المدارس في جميع المراحل التعليمية.

وعن بداية نشاطها، قالت الفضل: بدأ نشاط «دانة مملكة الكمبيوتر » في الأول من ذي الحجة من العام 1428 ه. وكانت بداية موفقة، بعد رحلة غير قصيرة مع الإجراءات والتراخيص الرسمية. وعن أبرز التحديات والمعوقات التي واجهت مؤسستها، تقول الفضل: إن أهمها كان في البدايات..

تتوقف لحظة، قبل أن تكمل حديثها، قائلة: الإجراءات الروتينية. الروتين، هو أكبر عائق أمام العمل الاقتصادي، وكانت العقبة التي أخرت انطلاقه. هو ليس عقبة تمنع أو تحول دون إقامة المشروعات الاقتصادية، ولكنه عقبة تؤخر وتعطل وتستهلك الكثير من الوقت، خاصة إذا علمنا أن الوقت من أهم عناصر أي مشروع اقتصادي. ولاشك أن إضاعة الوقت، تشكل على نحو أو آخروفي المحصلة النهائية، إهداراً للمال. وقد كان الروتين. لذلك فإنني تركت لزوجي كل الأمور الخاصة بالتعاملات الرسمية، بصفته رجل أعمال، ولأنه الأقدر على التعامل معها، بحكم خبراته الكبيرة والواسعة في هذه المجالات.

وعن مصادر تمويل المشروع، تقول الفضل إنها ذاتية. أما أبرز العوامل التي ساعدتها على إنشاء”دانة مملكة الكمبيوتر ” ونجاحها فهي، كما تقول، التخطيط السليم، الجيد، القائم على أهداف وأصول، ومعايير مدروسة، تعبِّر عن قدرة الإدارة على الرؤية الشاملة والمترابطة في مجال العمل.

وحول دور العنصر البشري والمعلوماتية في نجاح المؤسسة، تؤكد الفضل أن العنصر البشري يعتبر العنصر المهم، للوصول إلى تحقيق الأهداف، والغايات المرجوة. وتشير إلى أن أهميته تكمن في دوره المؤثر في رفع كفاءة الإدارات المنظمة، وفعاليتها في أداء مهامها وواجباتها، وبوصفه محصلة نهائية لكفاءة وفعالية المؤسسة ذاتها، ومدى قدرتها على

التميز، والمنافسة داخلياً وخارجياً. وترى الفضل أن المعلوماتية، تعد العنصر المكمل للعنصر البشري، والذي يحتاج إلى «كثير من اهتمامنا ». وتضيف: لابد أن يتم التركيز على المعلوماتية، لأنها المتغير الأهم في هذا القرن الجديد، وفي عالمنا الذي يتجه إلى استخدام التقنية في كافة تعاملاته، وفي جميع شئون الحياة اليومية للإنسان المعاصر.

وفيما يتعلق بآلية المؤسسة ورؤيتها لتنمية الإبداع والابتكار، تشير الفضل إلى عناصر مهمة في رأيها، هي: التخطيط والتفكير الاستراتيجي، المرونة، والشفافية، ومقاومة النزعة الروتينية، والتجديد المستمر في الفكر والطموحات. وتؤكد أهمية اتجاه المؤسسة، أو المشروع الاقتصادي إلى بناء ثقافة إيجابية خاصة بالأفراد والمؤسّسة، وفق معايير إنسانيّة رفيعة. كما تؤكد أن الإبداع لا يعني أن تكون نسخة ثانية أو مكررة في البلد، بل الإبداع أن تكون النسخة الرائدة والفريدة.

وحول أهم مشروعاتها وإنجازاتها في الحاضر، وأهم طموحاتها المستقبلية، تقول الفضل: إن آخر ما قامت به المؤسسة من مشروعات، هو رعاية البرنامج التدريبي “ذاتك وبناء مجتمعك “، الذي أقيم تحت شعار “يومك يا بنت الوطن” ، وبحضور سمو الأميرة غادة بنت عبدالله بن عبد العزيز بن جلوي آل سعود، وهو من أقوى البرامج التدريبية للفتاة السعودية. وتضيف الفضل: وكان دورنا في هذا البرنامج يتركز على الرعاية التقنية.

وعن طموحاتها الشخصية، تتمنى الفضل أن تحقق المرأة نجاحات أكبر وأوسع في كافة مجالات الحياة، وأن تؤكد جدارتها بكل نجاح، وأن تحقق المزيد من التفوق في كل المجالات. وتضيف: وننتظر أن نصل معاً إلى مستقبل نسائي واعد.

وتنصح المؤسسات الداخلة إلى السوق حديثاً بأن تتحلى بالصبر، وألا تفكر بالربح دائماً،ولا تجعله كل هدفها، وأن تهتم بتحقيق التوازن بين المصروفات والإيرادات. وترى أن من أهم عوامل نجاح المؤسسة الناشئة، أن يكون صاحب المشروع على دراية كاملة بالإدارة الحديثة، وأن يكون على قدر كبير من الكفاءة، حتى يسير المشروع في نطاق الخطة المدروسة.

وعن آليات المؤسسة الناجحة، لتطوير الأداء، ورفع مستوى العنصر البشري، تقول: أهم هذه الآليات يتمثل في الدورات التدريبية، وحث الموظفين على تطوير قدراتهم العملية بشكل مستمر، إضافة إلى نظام جيد وشفاف في الترقيات، ومنح الحوافز والمكافآت، وذلك كفيل بأن يرفع مستوى الأداء والإنتاجية.

المصدر: الغرفة التجارية بالشرقية

ترك وظيفة مرموقة والبدء بمشروع جديد

البعض أعرب عن دهشته البالغة لقرار أندرو جينكينز القاضي بترك منصبه الرفيع في إحدى الشركات وهو بعمر 49 عاما لينضم إلى شركة “دوت كوم” وهي عبارة عن شركة خاسرة تمارس نشاطها من على شبكة الإنترنت. إلا أنه يصف قراره ذلك بأنه أكثر القرارات تحررا من القيود التي اتخذها في حياته.
فحتى بداية عام 2006، كان جينكينز يشغل منصب المدير التشغيلي للعمليات الأوروبية التابعة لشركة “جونز لانغ لاسال”، حيث قضى عشرين عاما يتسلق الهرم الإداري في هذه الشركة المتعددة الجنسية والتي تنشط في مجال تقديم الخدمات العقارية والمالية.


أما الآن فيمثل جينكينز نصف إدارة شركة “أيكانبلايت دوت كوم”، وهي شركة تعليم تتخذ من شبكة الإنترنت مجالا يقدم من خلاه موسيقيون مشهورون دروسا بالموسيقى.
يقول جينكينز عن شركته المبتدئة والتي يقع مقرها في مدينة باث الإنجليزية “لا أعرف بالضبط إلى أين نحن متجهون، لكننا ذاهبون إلى مكان ما”.
والجدير بالذكر أن جينكينز قد جمع 340 ألف جنيه إسترليني (680 ألف دولار) من ممولين خاصين إلا أنه لم يحقق حتى الآن أي إيرادات في وقت ما تزال شركته تختبر الخدمات التي يمكن تقديمها إلى الزبائن المحتملين.
وشأن جينكينز فإن العديد من الأفراد يختارون في بداية كل عام التمتع بفترة طويلة من الراحة بهدف التأمل والتفكير في المستقبل. بيد أن قرار جينكينز الذي يمثل قفزة كبيرة من مجال إلى مجال مختلف تماما قد كان تلقائيا بالنسبة إلى رجل كان يفكر في هذا الأمر طوال سنوات عديدة. فقد التقى بشريك أعماله الجديد، إيان سينغلتون، في حفل عشاء أثناء فترة ستة أشهر من الراحة ليقرر التحول إلى العمل الجديد. ويستذكر جينكينز بالقول “كان الأمر عبارة عن تلاقي أفكار”.


وعلى الرغم من أن قراره يبدو متسرعا إلا أن جينكينز يؤكد على أنه في موقع أكثر أمنا من ذلك المشاريعي (entrepreneur) الذي يبلغ نصف عمره. إذ يقول “علي أن اعترف بأن هذا النهج (الذي اتبعته) يمثل نهجا حذرا نحو المشاريعية (entrepreneurship). فالمشاريعي الحقيقي الرائد هو ذلك الذي يقدم على التحول في حياته وهو بعمر لا يزيد عن 25 عاما”.


كما يعترف جينكينز بأنه افتقد جيوش الموظفين الداعمين في شركته التي تركها والذين كان بإمكانه أن يستند عليهم رغم أنه لم يفتقد رحلات السفر الطويلة التي كان يقول بها. ويضيف “لا يمكتين للمء أن يقدر مدى وأهمية الدعم الذي يوفره عالم الشركات له”.
فأثناء عمله في شركة “جونز لانغ لاسال” كان جينكينز مسؤولا عن 2500 موظف. أما في شركة “أيكانبلايت” فإن إجمالي عدد الموظفين لا يتعدى أربعة بضمنهم جينكينز نفسه.
لكن جينكينز ليس لوحده في قراره القاضي بالهروب من حبال الشركات الكبيرة. فعدد كبار المديرين الذين تصل أعمارهم إلى نهاية الأربعينات بل ونهاية الخمسينات ممن يقدم على التحول إلى شركات مبتدئة يمتلكونها في ارتفاع مستمر، حسبما تقول ربيكا هاردينغ المدير العام لمؤسسة “ديلتا إيكونوميكس” التي تحلل معدلات الشركات المبتدئية في المملكة المتحدة.


وتقول هاردينغ إن عوامل عديدة تقف خلف هذا الظاهرة بضمنها شخصية الشباب داخل الشركات المدرجة أسهمها في البورصات العالمية، الأمر الذي يعني أن المديرين الأكبر عمرا يرون في الغالب فرصة أفضل في تأسيس شركات خاصة بهم أو في استخدام خبراتهم في مساعدة شركات مبتدئة أخرى. وتضيف “هناك العديد من الحوافز أمام الانتقال مع التقدم بالعمر. وهذا يعود إلى حقيقة أن حي المال في لندن أصبح أصغر عمرا” بمعنى أن أعداد الشباب فيه في تزايد ملحوظ.
اليستر باكستر، الذي ترك منصبه مديرا عاما لشركة “غرانادا فوود سيرفيسيز” للخدمات الغذائية بعد أن قضى 25 عاما في الشركة من أجل أن يؤسس شركة مستقلة في نفس المجال تحت اسم “باكستر ستوري”، يقول إنه لم يعد قانعا بمنصبه الرفيع في الشركة السابقة.
ذلك دفع باكستر إلى الانتقال من شركة تصل قيمة مبيعاتها السنوية إلى 900 مليون جنيه إسترليني وتوظف 45 ألف موظف إلى تأسيس شركة مبتدئة تدار من مكتب صغير في منطقة جيراردز كروس غربي لندن وتوظفه له وشريكه كيث ويلسون.


ولم يكن باكستر راضيا عن توسع شركته الجديدة بوتيرة بطيئة. فبعد أن قضى بضعة أشهر وهو يحاول بناء عمله الجديد وتوسيعه بشكل ذاتي، وجد فرصة للاستحواذ على شركة تبلغ مبيعاتها 20 مليون جنيه إسترليني يمكن أن تمنحه ما يريد من مساحة في قطاع الأغذية.
وفي هذه المرحلة تعد سمعة باكستر في عالم الشركات الكبرى قيمة للغاية. فقد مكنته من تأمين قرض من البنك استخدمه لاستكمال صفقة الاستحواذ البالغة قيمتها عدة ملايين من الجنيهات الإسترلينية والتي منحته مع ويلسون حصة مقدارها 60% في شركة أكبر.
يقول باكستر “لو كان عمرنا 25 عاما لم يكن لدينا على الأرجح المعرفة أو المهارة أو حتى المصداقية للقيام بما قمنا به”.


وبموجب الصفقة تحول اسم شركة “ويلسون ستوري” إلى “ويلسون ستوري هاليدي” ليتحول اسمها بعد صفقة اندماج أخرى إلى “باكستر ستوري”. وقد أصبحت الأخيرة الآن تحتل المرتبة الخامسة في قائمة أكبر الشركات في مجال تقديم خدمات الأغذية بمبيعات تصل إلى 133 مليون جنيه إسترليني سنويا.
ويعتقد باكستر أن نجله دونكان البالغ 28 عاما من العمر قد يصبح مشاريعيا بعمر يقل كثيرا عن عمر والده الحالي. إذ يقول “عندما تخرجت من مدرسة أسكوتلندية للفندقة في عام 1975 لم يخطر ببالي أن أقيم شركة خاصة بي إلا إنني أعتقد الآن أن هناك بيئة أفضل بالنسبة إلى المشاريعيين”. لكن باكستر يضيف بأنه سعيد في أن يرى نجله يبدأ حياته العملية بوظيفة مدفوعة الراتب في شركة نفط كبرى حيث يمكن له أن يحصل على خبرة العمل في أسواق خارجية مثل الصين.


تقول صحيفة الفاينانشيال تايمز إن مثالي “أيكانبلايت” و “باكستر ستوري” هما من الأمثلة النادرة في مجال الأعمال التي تم تأسيسها من قبل أولئك الذين كانوا يتمتعون بوظائف ناجحة مدفوعة الراتب من حيث أن مؤسسي هاتين الشركتين ما يزالون يمتلكون طموحات كبيرة. إذ تلاحظ هاردينغ أن أغلب الشركات المبتدئة التي تم تأسيسها من قبل أولئك الذين هم في الأربعينيات أو الخمسينيات من أعمارهم هي شركات ينصب تخصصها على خدمات نماذج الحياة أو أنها لا تعدو أن تكون سوى شركات استشارة.
لقد قضى مايك موران 22 عاما من عمره في بناء وظيفة مميزة داخل الشركات الكبيرة حيث شغل منصب مدير العمليات التجارية في شركة “تويوتا جي بي” قبل أن يقضي فترة قصيرة كمدير لقسم الاستراتيجية الدولية لدى شركة “آر دبليو إي تيمز ووتر” لتوزيع المياه.

وقد ترك موران الشركة الأخيرة عندما أقدمت شركة “آر دبليو إي” على بيع “تيمز” إلى بنك ماكواري الأسترالي في عام 2006 ليقدم على إقامة ثلاثة أعمال، وهي: “أورتشارد كونسلتنسي” الاستشارية في مقاطعة أكسفوردشاير والتي تتخصص في خدمات التسويق وإستراتيجية الأعمال، و “ذي أوتوموتيف بارتنرشيب” التي تقدم خدمات الاستشارة لوكالات بيع السيارات، و “سي في هاوس” لخدمات كتابة السير الذاتية. ويبلغ إجمالي مبيعات هذه الأعمال نحو 500 ألف جنيه إسترليني سنويا.


يقول موران إن إقدام المرء على بناء عمله الخاص ليس أقل صرفا للوقت من الوظيفة الرفيعة مدفوعة الرتب لكنه يتيح عددا أكبر من الفوائد والميزات. ويضيف قائلا “لا شك أن المرء في بدئه لشيء جديد يجب أن يبذل أقصى جهد ممكن وأن يقدم أكبر قدر من التنازلات، لكن الفرق هو: مهما كانت قيمة ما يخلقه المرء في هذه العملية فإنها قيمته لذاته”.
وعلى الرغم من أن موران يقول أنه من الصعوبة جدا الآن إقناعه بأن يتخلى عن حياته الجديدة باعتباره مشاريعيا، إلا أنه يعترف بأنه ما يزال لديه طموح بأن يصبح مديرا تنفيذيا لشركة مدرجة في مؤشر فاينانشيال تايمز 250. إذ يقول “إنني محفز جيد جدا ومدير جيد للموظفين وأنا بارع في جمع فرق من الموظفين معا من أجل تحقيق نتائج عظيمة”.


أما كارين ويستاوي وكلير جيليس فقد دارا دورة كاملة في حياتهما المهنية. فقد التقيا عندما كان شابين طموحين يعملات في شركة “آي بي إم” قبل أن يتركا وظيفتهما في عام 1997 لكي يؤسسا شركة “ويستاوي جيليس” التي هي عبارة عن شركة استشارية في مجال الصناعات الدوائية.
غير أنهما أقدما قبل ستة أشهر على بيع الشركة إلى “غري جروب” التي هي عبارة عن قسم من أقسام شركة شركة “دبليو بي بي”.
تقول جيليس إنهما خططا دوما لبيع الشركة رغم أنهما استمتعا كثيرا بخبرة ترك حياة الشركات. وتضيف “ليس هناك شيء أروع من أن تعمل في عملك الخاص وأن يكون عملك إلى جانب أحد أفضل أصدقائك، وخصوصا عندما يكون لديكما مهارات تكمل بعضها الآخر”.
تقول صحيفة الفاينانشيال تايمز إن نصف العاملين برواتب يدرسون إمكانية ترك وظائفهم بغية الانتقال إلى حياة مهنية جديدة، حسب بحث أجراه معهد تشارتارد للموظفين والتنمية.
وقد وجد مسح أجري في يناير الماضي على شبكة الإنترنت أن 47% من العاملين برواتب إما يحاولون ترك وظائفهم أو أنهم بدءوا بالبحث عن وظائف أخرى.


ويعتقد مايك إيموت المستشار في معهد تشارتارد بأنه يتعين على الموظفين غير الراضين عن وظائفهم والذين يفكرون بطريق لترك وظائفهم والتوجه نحو تأسيس شركات مبتدئة أن يفكروا بالأسئلة التالية:
• ما هي قدرتك على تحمل المخاطر؟ إذ أن الانضمام إلى شركة مبتدئة غالبا ما يكون مسألة تتعلق بشخصية الفرد.
• هل أن عدم رضاك الحالي برب عملك ينبع من الفرض الضائعة أم أنه انعكاس لأدائك؟ إذا كان الأمر يتعلق بالأداء، فإن بإمكانك أن تعالج الأمر من دون تركك للوظيفة في الشركة التي تعمل بها؟
• هل هناك شيء يمكنك القيام به لدورك الحالي بما يجعل من وظيفتك أكثر تطابقا مع مزاياك ونقاط قوتك؟

موقع مونه.كوم للتسويق الالكتروني

أطلقت أربع طالبات بكلية نظم المعلومات في جامعة زايد بدبي مبادرة تقنية جديدة لتطوير نظم التسوق الإلكتروني للسلع الاستهلاكية لأول مرة في دولة الإمارات وذلك برعاية جمعية الاتحاد التعاونية بدبي.

ويهدف المشروع المسمى “مونة.كوم” إلى تحويل عمليات الشراء التقليدية إلى الوسائل التكنولوجية الحديثة في التسوق توفيراً للوقت والجهد.

وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن المشروع يعد فكرة مستحدثة لتيسير استخدام الوسائل التقنية في إنجاز متطلبات الحياة اليومية وخاصة تسوق السلع الاستهلاكية التي يحتاجها الجميع.

وأشار إلى أن الطالبات حرصن على ربط مشروعهن بالتراث والثقافة الإماراتية حيث أطلقن عليه اسم “مونة” وهو اصطلاح معروف في اللغة الشعبية ويعني تأمين احتياجات الأسرة من جميع المواد الغذائية ويعكس ذلك وعيهن في إيجاد التواصل بين الحداثة المتمثلة في استخدام التقنيات الجديدة والموروث الثقافي المعبر عن الأصالة من خلال مفردات اللغة المحلية.

وقال “إن أفكار مشروعات تخرج الطلاب ترتبط باهتمامات المجتمع بفئاته ومجالاته المختلفة وتأتي تطبيقاً عملياً للبرامج الأكاديمية والعلمية التي يدرسها الطلاب”، مشيراً إلى أن تقييم المشروعات يتم من خلال معايير متعددة من بينها إمكانية تجسيدها واقعياً ومدى الفوائد والآثار الإيجابية الناجمة عن ذلك في المجالات والتخصصات المتوافقة مع تلك المشروعات.

وأكد دعم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد لأنشطة وإبداعات الطلاب الهادفة لتعزيز التواصل مع فعاليات المجتمع فكل المجالات والقطاعات .

وفي السياق ، أوضحت شيماء عبيد الطالبة بكلية نظم المعلومات بجامعة زايد في دبي أنها قامت مع زميلاتها مي عبد المجيد وآمنة إسماعيل وهنادي سلطان بإطلاق فكرة المشروع من خلال الموقع الالكتروني …

وأوضحت أنه يتضمن إقامة سوق إلكترونية افتراضية توفر لزائر الموقع قوائم متنوعة من السلع والمنتجات الاستهلاكية والعروض الخاصة وإرفاق صورة موضحة لكل منتج، إضافة إلى صورة ثلاثية الأبعاد تساعد المتسوق في التعرف على التفاصيل الكاملة للسلعة التي يرغب في شرائها إلى جانب أسعارها وبيانات التصنيع وغيرها من المعلومات الأساسية مما يعمل علي توفير تجربة تسوق متكاملة تتميز بالراحة والسهولة.

وأضافت أن المشروع يتضمن استحداث وسيلة ذكية وجديدة من خلال بطاقة “مونة” مسبقة الدفع تمكن المتسوق من دفع قيمة مشترياته وإضافة رصيد دوري لحسابه وذلك بهدف إيجاد وسيلة أمنة بعيداً عن مخاطر السرقة والاختلاسات الالكترونية التي تتعرض لها بطاقات الائتمان التقليدية.

كذلك تتوفر خدمة الرسائل النصية القصيرة عبر الهاتف المحمول لبطاقة “مونة” حيث يستطيع مستخدمها معرفة جميع عمليات الشراء التي قام بها وما تبقى في رصيد حسابه ويمكنه أيضا الاستفادة من العروض التي تقدمها البطاقة خدمة لمستخدميها.

المصدر: الاتحاد