قصة نجاح توموكو نامبا

تحمل توموكو نامبا معها على الدوام أدوات تجارتها. فباعتبارها واحدة من أنجح رواد الأعمال أو المشاريعيين (entrepreneurs) في اليابان، وواحدة من قلة النساء اللائي يجدن مكانا لهن في قمة الأعمال في البلاد، فهي تحمل معها جهازين أبيضين وليس جهازا واحد من أجهزة الهاتف النقال بالإضافة إلى جهاز “أي فون”، تضعهما جميعا في حقيبة صغيرة بيضاء وأنيقة.

يدير الموظفون البالغ عددهم 640 موظفا في شركتها “دي نا” (DeNA) واحدة من أكثر مواقع العلاقات الاجتماعية على الإنترنت لمستخدمي الهاتف النقال شعبية في في اليابان. إذ استطاع هذا الموقع الذي يحمل اسم “موبيجتاون” أن يستقطب أكثر من 14 مليون مستخدم، أو ما يعادل عشر سكان اليابان. وخلال العام الماضي حققت الشركة أرباحا صافية بقيمة 8 مليارات ين (84 مليون دولار) مما در على نامبا ما قيمته 22.6 مليار ين من حصتها البالغة 15% في الشركة.
تنقل صحيفة الفاينانشيال تايمز عن نامبا قولها متحدثة في غرفة اجتماعات تابعة لمكاتب شركة “دي نا” الواقعة في منطقة شينجوكو بالعاصمة طوكيو “كنا نعرف بأن موقع موبيجتاون قد مثل ضربة كبيرة منذ اليوم الأول لإنطلاقه”. كما تجيب نامبا عن الأسئلة التي وجهتها إليها الصحيفة بسرعة وبابتسامات مختصرة تريد من خلالها أن توحي بأنه لم يعد لديها شيء آخر تقوله.

ترى الصحيفة إن طريقة نامبا التي توحي بالتركيز ربما تكون مفتاح لفهم كيف استطاعت أن تجمع “فريق أحلام مثاليا” مؤلف من نخبة من العاملين وذلك أثناء السنوات المبكرة الصعبة عندما ارتكبت الشركة العديد من الأخطاء وعندما كانت تحاول العثور على السوق المناسبة.

إن قصة نامبا ليست قصة انتصار وتغلب على العقبات. إذ تتضمن حياتها المهنية حصولها على شهادة الماجسيتر في إدارة الأعمال من جامعة هارفارد الأمريكية الشهيرة قبل أن تنضم للعمل في مؤسسة “ماكينزي” للاستشارات الإدارية في طوكيو، حيث كانت ثالث إمرأة يابانية تصبح شريكا في تلك المؤسسة العريقة. ومع ذلك فقد كانت بحاجة إلى درجة كبيرة من العناد والمراس لأن نجاح شركة “دي نا” لم يأت إلا بعد إخفاق واجهته منتجاتها الأولى. إضافة إلى ذلك فإن قصص نجاح الشركات المبتدئة في اليابان غالبا ما تكون نادرة.

تمثلت بداية شركة “دي نا” بنقاش أثناء وجبة عشاء مع أحد زبائن مؤسسة “ماكينزي”، وهو رئيس شركة “سو-نيت” لخدمة الإنترنت والممولة من قبل شركة “سوني” العملاقة. كان ذلك في عام 1999 عندما كان موقع “إي باي” الأمريكي للمزاد على الإنترنت في أوج صعوده في حين لم تنطلق بعد انشطة المزادات على الإنترنت في اليابان.
تتذكر نامبا بأنها قالت لمحدثها بأنه يتعين على “سو-نيت” أن تملأ الفجوة. أجاب زبونها قائلا “إن كنت متحمسة لذلك فلماذا لا تقومين أنت بما تقترحين القيام به؟”. وباعتبارها مستشارة، كانت نامبا تعمل على العديد من الاقتراحات المقدمة للمشاريع الجديدة إلا أنها تقول “كنت على الدوام أريد أن أرى واحدا من اقتراحاتي يتم تطبيقه إلى النهاية”.
تم تأسيس شركة “دي نا” في مارس 1999، عندما كانت نامبا تبلغ 36 عاما من العمر. وبعد ثمانية أشهر من العمل الشاق، تم إطلاق موقع “بيدرز دوت كوم” للمزاد عبر الإنترنت لأول مرة كموقع تابع للشركة.

وقد كانت شبكة علاقات الأعمال التي كانت تتمتع بها نامبا مفيدة للغاية في التغلب على عقبة استقطاب رأس المال المطلوب، وهي العقبة الأكبر بالنسبة إلى رواد الأعمال في اليابان. فقد استثمرت شركة “سو-نيت” في الشركة الجديدة مثلما فعلت أيضا شركة “ريكروت” اليابانية للنشر ومؤسستا “سوميتومو” و “ميتسوبيشي” التجاريتان العملاقتان إلى جانب عدد آخر من المستثمرين الرأسماليين. وقد احتفظت نامبا بثلث الشركة لنفسها. وعن ذلك تقول “لقد كان من السهل جدا استقطاب التمويل في عامي 1998 و 1999”.
غير أن انتقالها من العمل في مؤسسة “ماكينزي” الاستشارية إلى مديرة لأعمال تمتلكها لم يكن قضية سهلة وسلسة ومستقيمة بالنسبة إلى نامبا. إذ تقول “كل شيء كان صعبا. فبدلا من التركيز على الاستراتيجية، كان علي أن أفكر في العمليات اليومية. فعندما كنت مستشارة كان من السهل علي أن أقول “أفعلوا هذا أو أفعلوا ذلك، ولكن عندما يصبح المرء هو القائد الحقيقي للعمل، فإنه من غير المناسب أن يكون مفتقرا إلى الشجاعة في التصرف أو أن يتصرف ببطء”.

في مشروعها الأول، لم تكن “دي نا” على أفضل ما يرام مثلما لم يكن المشروع الذي أطلقته هو الأول من نوعه في اليابان. وعن ذلك تقول نامبا “اعتقدنا بأننا سنكون أول من من أطلق المشروع، إلا أننا ارتكبنا أخطاء في التطوير مما مكن شركة ياهو جابان من التقدم علينا. فقد كانت خدمات ياهو جابان مجانية في حين كانت خدماتنا مكلفة. كما كان لتلك الشركة العلامة التجارية والشبكة والواسعة والنظام المستقر الذي تم جلبه من الولايات المتحدة. أما نظامنا فقد كان يتعرض للعطل في كل 15 دقيقة”.
تضيف نامبا نامبا قائلة “لم يكن هناك أي فرصة للفوز. وخلال أعوام 1999 و 2000 و2201 و 2002 تكبدنا خسائر كبيرة. ولم نستطع تحقيق الأرباح إلا في عام 2003”. ذلك دفع محللي قطاع تكنولوجيا المعلومات إلى اعتبار نامبا مجرد هاوية استطاعت أن تطلق مشروعها بفضل فقاعة التكنولوجيا آنذاك.
ولكن حالما تأسست باعتبارها قائدة ومهيمنة على السوق، اقدمت “ياهو جابان” على رفع أسعارها مما مكن شركة “دي نا” من أن تبدأ بالعمل باعتبارها الشركة الثانية في مجال مواقع المزاد على الإنترنت وباعتبارها مجمعا للتسوق على الشبكة.

وعلى الرغم من التقدم الذي أحرزته “دي نا”، إلا أن نامبا كانت تؤمن بأنه من دون أن تحتل شركتها المرتبة الأولى في السوق فإنها ستبقى في طور مواجهة المشاكل والصعوبات. لذلك وبفضل تعاون المستثمرين في الشركة، تم تخصيص جميع أرباح “دي نا” تقريبا نحو تطوير منتجات جديدة.
في تلك المرحلة، منحت المشاكل التي واجهتها “دي نا” في سنواتها الأولى الشركة ميزات استفادت منها في التنافس مع الشركات المبتدئة. فقد أصبحت عمليات الشركة بحلول ذلك الوقت تسير بشكل سلس مثلما أصبح لديها حصة في السوق تستطيع أن تبني عليها وباتت لديها قاعدة واسعة من الزبائن الذين تستطيع من خلالها تسويق منتجات جديدة.
بعد أشهر من الكفاح، انتقلت شركة “دي نا” إلى سوق الهاتف النقال. فقد بدأت الشركة بأنشطة المزاد عبر الهواتف النقالة في عام 2004 لتهيمن بفضل ذلك على مكان مميز في هذه السوق. وفي عام 2005 أقدمت الشركة على إدراج أسهمها في البورصة اليابانية، ما سمح للمستثمرين الماليين فيها بالخروج لتقدم الشركة في عام 2006 على تدشين موقع “موباجيتاون”.

كانت “موباجيتاون” عبارة عن فكرة قدمها مطورون يعملون في الشركة، وأحدهم أساو مورياسو، الذي اصبح الآن مدير العمليات التشغيلية. ووقد مثل استقطاب موظفين جيدين والاحتفاظ بهم، رغم المنافسة المحتدمة على استقطاب مهندسي برمجة الكمبيوتر، عنصرا حيويا في نجاح شركة “دي نا”، كما تؤكد نامبا.
ويعزى النجاح الأولي لموقع “موباجيتاون” إلى الألعاب البسيطة التي طرحها والتي بإمكان المستخدمين أن يلعبونها مجانا. إلا أن الموقع توسع لتقديم مجموعة متنوعة من وسائل الترفيه التي تتدرج من التنبوء بالطالع إلى المجالات الأدبية مثل الرويات التي يكتبها مستخدمو الموقع ويقومون بإرسالها إلى أجهزة الهاتف النقال العائدة إلى مستخدمين آخرين.
لقد أصبح المصدر الرئيسي لإيرادات شركة “دي نا” يأتي من بيع أشكال الآلهة الهندوسية حسب الرغبة مما يمكن المستخدمين رسم صورة جميلة للإله الذين يريدونه في مجتمع افتراضي.

ويشك بعض المستثمرين في إمكانية استدامة هذا النوع من المنتجات. إذ يقول أحد المستثمرين السابقين في الشركة “هناك عوائق قليلة أمام المنافسة عبر الإنترنت لذلك فإن أي شخص يمتلك لعبة جديدة وشعبية أو أي شخص من آلاف الأشخاص الذين يقومون بكتابة البرامج من غرف نومهم، بإمكانه أن يحول اهتمام المستخدمين”.
ولكن نامبا ترد على ذلك بالقول إنه طالما بقيت شركة “دي نا” تقدم الأشياء الجديدة فإنها ستبقى تحقق الأرباح المستقرة. ومع ذلك فإن نامبا غير متأكدة بشأن استطاعة “دي نا” الحفاظ على على تقدمها على الآخرين.

وخارج نطاق الأعمال، غالبا ما تجد أفكار نامبا طلبا قويا من قبل وسائل الإعلام اليابانية. وقد استطاعت أن تجد موقعا لها في هيئتين تم تشكيلهما لتقديم الإستشارة إلى رئيس الوزراء، الأولى هي مجلس دعم الإصلاح التشريعي والثانية مركز إستراتيجية تكنولوجيا المعلومات.
كما تفكر نامبا بالتوسع في الخارج بعد أن وضعت هذا الطموح على جدول أعمالها. ففي وقت سابق من عام 2009 أعلنت شركة “دي نا” عن عزمها على شراء حصة أغلبية في شركة “وابتكس” التي تمتلك شبكة اجتماعية كبيرة تضم مستخدمي الهاتف النقال في الصين.

كما تستهدف نامبا السوق الأمريكية. وفي حين أنها تدرك صعوبة التوسع في الولايات المتحدة لأنها تمثل حسبما تقول “سوق مختلفة تماما”، إلا أن هذه السوق وخلافا لليابان تفتقر إلى منصات كبيرة لاستخدامات الهاتف النقال، الأمر الذي يتيح الفرصة أمام “دي نا” لتقديم خدماتها في تلك السوق.

قصة نجاح دونالد ترامب

الرأي: يمتلك دونالد ترامب قائمة طويلة من الإنجازات. فبالإضافة إلى سمعته التي اكتسبها من برنامج “ذي أبرينتيس” التلفزيوني الشهير، استطاع ترامب أن يبني شهرته وثروته (التي خسرها واستعادها مرة أخرى) في قطاع العقارات التجارية. فقد عرف عنه بأنه بنى بعضا من أفخر وأشهر عمارات المكاتب والسكن والفنادق والكازينوهات في حي مانهاتن بنيويورك إلى جانب منتجعات الغولف الراقية في مواقع شهيرة مثل أتلانتيك سيتي وبالم بيتش وبالم سبرينغز. كما يمتلك أيضا حقوق تنظيم المنافسات على ألفاب ملكات جمال العالم والولايات المتحدة.

البداية:

ولد دونالد ترامب في 14 يونيو 1946 لعائلة ميسورة. التحق بأكاديمية نيويورك العسكرية وبعد ذلك بجامعة فوردهام قبل أن ينتقل إلى كلية وارتون في جامعة بنسلفانيا حيث حصل على شهادة البكالوريوس في علم الاقتصاد في عام 1968. انضم مباشرة بعد تخرجه من الجامعة إلى أعمال والده العقارية في حي بروكلين بمدينة نيويورك. وعن خبرته في العمل مع والده يقول ترامب “كان والدي معلمي الذي علمني الكثير حول كل جانب من جوانب قطاع البناء”.

الازهار العقاري:

في أوائل التسعينات تحول دونالد ترامب من تركيز والده على الإيجار العقاري المخصص للطبقة الوسطى نحو تطوير العقارات التجارية الكبيرة. وقد أتاحت مدينة نيويورك في ذلك الوقت إعفاءات ضريبية مجزية للمستثمرين في هذا المجال. وسمحت مهارات ترامب في عقد الصفقات الكبيرة بأن يؤمن قروضا ضخمة بضمانات طفيفة. ومثل ذلك مزيجا نادرا وقويا سمح لترامب بأن يبني لنفسه إمبراطورية في المجالين العقاري والترفيهي ليصبح في خضم تلك العملية واحدا من المشاهير الأمريكيين.

الإقلاس:

على الرغم من أن ترامب قد عرف بتحويل العقارات غير المجدية وغير المربحة إلى أخرى تدر الأموال، وعلى الرغم من فهمه العميق لسايكولوجية عقد الصفقات، إلا أنه وقع ضحية للركود الذي عم الاقتصاد الأمريكي في أواخر الثمانينات. وبسبب عجزه عن تسديد ما بذمته من ديون، اضطر إلى الإعلان عن إفلاس أعماله في عام 1990. وبدلا من أن يخاطروا في الدخول بمعركة قضائية معه، وافق دائنو ترامب على إعادة جدولة ديونه. وبذلك استطاع ترامب بأن ينأى بنفسه عن الإفلاس الشخصي رغم أنه راكم ديون شخصية قدرت قيمتها بنحو 900 مليون دولار.

العودة إلى الازدهار:

اضطر ترامب إلى التخلي عن شركة الخطوط الجوية التي أسسها حديثا تحت اسم “ترامب شاتل”، وإلى بيع أكبر مجموعاته العقارية في حي مانهاتن بنيويورك. غير أنه أشرف على بناء مجموعة من العمارات في نفس الحي مقابل رسوم نقدية وحصة من الأرباح المستقبلية لتلك العمارات. وبحلول عام 1994، استطاع ترامب تسدسد الجزء الأكبر من ديونه الشخصية وبعض من ديون أعماله التي بلغت في وقت من الأوقات 3.4 مليار دولار. غير أن التغير المفاجئ في حظوظه استمر عندما اضطر في نوفمبر 2004 إلى الإعلان عن إفلاس شركة “ترامب هوتيل أن كازينو ريزورت” بموجب البند الحادي عشر من قانون الشركات. إلا أنه سرعان ما خرج من محنته تلك بحلول مايو 2005.

المهارات:

عرف ترامب الذي تلقبه وسائل الإعلام باسم “ذي دونالد، بميله إلى البذخ والسعي إلى الشهره وكذلك بتكبره وبشخصيته المتقلبة. وتتمثل إحدى التكتيكات التي يستخدمها ترامب في القيام بالأعمال في الانكشاف على وسائل الإعلام. ولعل أهم ما يميزه عن الآخرين هو ميله إلى التعبير عما يجول في ذهنه بدون تردد أو خوف، ورفضه مصافحة اي أحد بسبب اعتباره أن هذه الممارسة بربرية تساعد على نقل الجراثيم. ولا يتردد ترامب عن توجيه انتقادات لاذعة للآخرين مستغلا مهارته في معرفة أمور كثيرة. كما لا يكل ترامب عن الترويج لنفسه إدراكا منه لقوة الاسم التجاري. إذ يظهر اسم “ترامب” دوما على أبنية العمارات التي يمتلكها أو يديرها.

برنامج ذي أبرينتيس

يقوم ترامب باستضافة وإنتاج برنامج “ذي أبرينتيس” لتلفزيون الواقع والذي تبثه قناة “إن بي سي” حيث يتصارع عدة مرشحين محظوظين لكي ينضموا إلى واحدة من شركات ترامب. وفي كل أسبوع يطلب ترامب من أحد المرشحين مغادرة البرنامج بعبارة أصبحت شهيرة تقول “أنت مطرود”. ويشار إلى أن ترامب قد قدم للحصول على براءة اختراع لتلك العبارة. وفي حين كان ترامب يحصل في البداية على 50 ألف دولار عن كل حلقة من حلقات هذا البرنامج، فقد أصبح يحصل الآن على 3 ملايين دولار.

الثروة:

في حين تقدر مجلة “فوربس” ثروة ترامب بنحو 2.7 مليار دولار، يزعم ترامب نفسه بأن ثروته تصل إلى 5 مليارات دولار. غير أن تقريرا نشرته مجلة “نيويورك تايمز ماغازين” في أكتوبر 2005 ذكر بأن كلا الرقمين ينطويان على قدر من المبالغة وأن الأرج أن ثروة ترامب لا تصل إلى مليار دولار.

الحياة العائلية:

في عام 1977 تزوج ترامب من عارضة الأزياء إيفانا زلينيكوفا وأنجب منها ثلاثة أولاد، هم دونالد الصغير (1977) وإيفانكا (1981) وإيريك (1984)، قبل أن يتطلقا في عام 1992. في عام 1993 تزوج ترامب مرة أخرى من الممثلة مارلا ميبلس لينجب منها طلفة في نفس العام حملت اسم تيفاني. تطلق الزوجان في عام 1999 عندما بدأ ترامب بعلاقة صداقة مع عارضة الأزياء ميلانيجي كنفاس التي تزوجها في عام 2005. وقد ذاعت سمعة ميلانيجي بعد أن كشفت عن أسرار علاقاتها الجنسية مع ترامب في أحد البرامج التلفزيونية وظهورها عارية على غلاف مجلة “كيو تو”.

المؤلفات:

كتب ترامب مجموعة من أكثر الكتب مبيعا شرح فيها حياته المهنية وحكمته التي اكتسبه في مجال الأعمال. وأهم تلك الكتب: “ترامب: فن عقد الصفقات” و “ترامب: البقاء في القمة” و “ترامب: فكر كأنك مليارديرا.. كل ما تحتاج معرفته حول النجاح والعقارات والحياة”.
إضافة إلى ذلك قام ترامب بتأسيس “جامعة ترامب” التي تقدم دورات دراسية من على شبكة الإنترنت في مجالات العقارات والروح المشاريعية (entrepreneurship)، وخلق الثروة، والتطوير الذاتي. كما يساهم ترامب في موقع مدونة “ذي ترامب بلوغ” الذي ينشر “أفكارا وآراء لدونالد ترامب وبطانته من الخبراء”.
في مقال نشره مؤخرا عبر هذا الموقع ذكر ترامب أنه رفض دعوة من عضو مجلس الشيوخ جو برونو لترشيحه لمنصب حاكم ولاية نيويورك، قال فيه “أخبرت الناس دوما بأنه من أجل أن يكون المرء ناجحا عليه أن يستمتع بما يقوم به. وحاليا أنا استمتع بما أقوم به. فلدي الكثير من المتعة في حياتي، فلماذا أريد أن أقوم بشيء آخر؟ لماذا أتنافس على منصب الحاكم؟ ليس لدي على الإطلاق أي اهتمام في خوض تلك المنافسة في الوقت الحاضر. فلدي الكثير من الأشياء الممتعة التي يتعين علي القيام بها”.