قصة نجاح ايلي خوري

رائد الأعمال ايلي خورجي. مطور ويب وعازف جيتار نشأ على الأكواد البرمجية.

يقول خوري “أكثر المشاريع نجاحاً هي تلك التي يتم بناءها لحل مشكلة ما” وذلك هو السبب الرئيسي الذي دفعة للقيام بمشروع Woopra.

في سن 12 عشر تلقى خوري أول جهاز كمبيوتر له وبدأ منذ ذلك الوقت في التعامل مع الأكواد البرمجية حتى استمر ببمارستها في مسيرته الجامعية عندما درس علوم الحاسب. وخلال دراسته الجامعة كانت المشاريع شغله الشاغل حيث مالبث أن ينتهي من مشروع إلا وأن يبدأ في الآخر. قام بعمل مشروع التحقق من جهات الاتصال المحذوفة من المسنجر وثم عمل دروس للتصميم والفوتوشوب وبعدها ظهرت لخوري فكرة عمل Woopra  لما وجده من حاجة أصحاب المواقع لأدوات تقدم لهم احصائيات لحظية وبشكل مفصل عن حركة زوار مواقعهم.

 

تعاون خوري مع صديقة وزميل دراسته جاد عونان من الجامعة اللبنانية الأمريكية والحاصل على ماجستير في هندسة الكمبيوتر. حيث أطلق خوري وجاد على نفسيهما مسمى الجاهل “ignorant” حيث كانوا يجهلون المنافسة في هذا المجال والبداية الجديدة فيه ولكن طموحهم كان اكثر من جهلهم والذي جعلهم يتلقون أول دعوة في مؤتمر WordCamp في دالاس عام 2009 بعد أشهر قليلة من إطلاق مشروعهم.

 

واليوم وصل عدد المواقع المسجلة في ووبرا Woopra  أكثر من 160,000 موقع وتسجيل شهري يتجاوز 6000 موقع جديد. على الرغم من ظهور الكثير من المنافسين في هذا المجال لكن Woopra مازال يحقق أرقام مميزة بسبب تميزة بتقديم خدمة الاحصائيات اللحظية باختلاف العديد من الخدمات التي قد تستغرق 24 ساعة حتى يتم عرض احصائيات الموقع.

التحسينات المستمرة والتطوير الدائم لخدمة Woopra هي من أحد اسباب نجاح الخدمة إذ أنه قبل شهرين تم اعادة بناء العلامة التجارة وتقديم خدمات أخرى موجهة للمدونين وبأسهار تنافسية.

على الرغم من النجاح الذي حققته خدمة Woopra  لكن خوري مازال يرى أنه هناك مشاكل كبيرة تواجهه من أهمها أن لبنان ليست أرض خصبة تساعد في تسهيل مسيرة المشروع لإحتياجها لبنية تحتية كما هو موجود في وادي السليكون. لذلك يدرس خوري جدياً الإنتقال إلى وادي السليكون ليفتح أمام مشروعة المنافسة بشكل أكبر.

 

يبدوا أن خدمة Woopra  تنتظر مستقبلاً مشرقاً حيث قالت صحيفة واشنطن بوست عن Woopra  “تحليلات ومتابعة لحظية مثيرة للاعجاب”  واعتبرتها أنها أفضل من اكبر الخدمات المتوفرة على الساحة مثل تحليلات جوجل.

ومن الصعوبات التي واجهها خوري هي عدم وجود مواهب متميزة في لبنان حيث أن معظم الطلاب وخريجي الجامعات طموحهم الحصول على وظيفة وبسعر ثابت في أحدى الشركات. وأنه يرى أن أفضل وقت لبدء المشروع الخاص هو في العمر مابين 18 إلى 25 .

قد تكون الخطوة القادمة لخوري في وادي السليكون هي الخطوة الكبرى.

المصدر

 

من مدمن مخدرات إلى رئيس شركة برمجيات

 

بوب ويليامسون مؤسس شركة هورايزون للبرمجيات

هرب بوب ويليامسون من منزله في ولاية ميسيسبي عندما كان عمره 17 سنه ليجد نفسه يجول في أنحاء البلاد بدون مأوى ومدمناً على الهيروين. حيث أنتهى به المطاف في ولاية أتلانتا عام 1970 وعمره 24 سنه .لجأ وقتها للعمل في تنظيف الطوب مقابل 15دولار في الاسبوع. لم يكن أحد يتوقع أن بوب في يوم من الايام يؤسس شركة برمجيات برأس مال 26 مليون دولار.

بعد وقت قصير من وصوله لأتلانتا تعرض بوب لحادث سير مما أدى إلى بقاءة في المستشفى عدة أشهر تعافى فيها تماماً. بعدها قرر بوب أن يبدأ حياته من جديد ولكنه علم أن هناك صعوبات تواجهه حيث وجد عليه سجل جنائي وبدون شهادات جامعية وشح الوظائف في ذلك الوقت.

كنت إما أن أنتحر كما فعل أصدقائي أو أن أغير مجرى حياتي بالكامل” هذا ماقاله ويليامسون الذي يشغل حاليا منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في شركة هورايزون سوفتوير انترناشيونال والتي يعمل بها مايقارب 18- موظف يعملون على إنشاء برمجيات تخدم قطاع الاعمال الغذائية في كل من الكليات المدارس والمعاهد.

ثمان ترقيات في عامين:

بعد معاناة وليامسون في المستشفى وخروجة منها ثم الانخراط في اكثر من عمل بسيط وصل أخيرا للعمل في شركة قليدن كعامل يقوم بوضع الملصقات على العلب. كان يليامسون يحضر للعمل قبل الآخرين وآخر شخص يغادر العمل. أدى نشاطه في شركة قليدن إلى حصوله على ثمان ترقيات في عامين.

أنتقل بعدها إلى شركة أخرى للطلاء والتي كان يعمل في طابقها السفلي وتمكن من صقل هوايته في استخدام الطلاء واستخدام بخاخ الطلاء حيث استدان من بطاقة الفيزا مبلغ 1000$ ليشتري بعض المواد الكيميائية لتكوين مجموعات من الطلاء المختلفة. قام بعرض بعض من منتجاته في معرض يجتمع فيه الفنانين الذين أعجبتهم أعماله والتي من بعدها ترك وظيفته ليركز على إنشاء شركته الجديدة ماستر بينت سستم في عام 1977.

من خلال شركته الجديدة تمكن من تطوير أعمالة والتواصل مع العديد من المجلات الفنية والكتب وبعض المصانع المختصة بالأعمال الفنية والتي كان يتعلم من خلالها الكثير في مهاراة التجارة والاعمال الفنية حيث من خلال توسع أعمالة أدرك ويليامسون أنه بحاجة إلى أدوات تنظم له أعماله ومراقبة مخزونه وإدارتها ولكن مع إرتفاع أسعار البرمجيات في ذلك الوقت كان من الصعب عليه شراءها, لذلك في عام 1980 قرر أن يقوم بتوظيف إثنين من المبرمجين ليعملوا برنامج يخدم الشركة في تنظيم عملها وتوثيقه.

العودة بعد الإفلاس:

بحلول عام 1986 وبينما كان ويليامسون يستعد لطرح شركته للاكتاب العام وأثناء إجراءات مراجعة دخول الشركة كشركة مساهمة عامه ,أكتشف عمليات اختلاس تمت من المحاسب المالي بالشركة مما ادى إلى تدهور وضع الشركة. محامي الشركة والعديد من الاشخاص قاموا بنصح ويليامسون أن يتقبل الإفلاس, لكنه كان لديه رأياً مخالفاً لذلك وكان يعتقد أن بإمكانه استراداد شركته وأمواله حيث تمكن من إقناع دائنية بعدم رفع قضايا عليه وإعطائه المزيد من الوقت. يقول ويليامسون “كنت ارسل لهم رسائل اسبوعية عن ما نقوم بعمله في الشركة وتوضيح أننا في مرحلة بناء جديدة”

التركيز على المقاصف المدرسية:

بعد أن تمكن ويليامسون من الصعود بشركته مرة أخرى وتعافيها من مرحلة الإفلاس قام ببيعها. وفي عام 1992 أنشأ شركته الجديده هورايزن horizon والتي أسسها على البرمجيات التي قام بعمها في شركته السابقة التي اعدوا فيها برامج تختص بمتابعة الصادر والوارد وبرمجيات مختصة في الماصنع والمنتجات بالاضافة على برمجات متابعة نقاط البيع المختلفة. كانت كل هذه البرمجيات غير مستخدمة تجاريا أو عرضت للبيع سابقا وانما كانت مستخدمة في الشركة فقط.

عندما بدأ ويليامسون شركة هورايزن كان مجمل تركيزه على المقاصف المدرسية ولكن سرعان ما انتشرت خدمته للكثير من المعاهد والمدارس والمستشفيات و دور العجزة والكليات والقواعد العسكرية.

يذكر مايكل أبن ويليامسون ورئيس قسم التشغيل في هورايزن  أن نجاح والده كان من التنقل بين الفرص من واحدة لأخرى قائلاً  “عندما بدأنا هورايزن لم نكن نتوقع أن نعمل في مجال الخدمات الغذائية ولكن الطريق توجه بنا إلى هذا المسار الذي اقتنصنا منه الفرص المتاحه” ويقول أيضاً عن أبيه “أنه كانت لديه دائما القدرة على الرؤية الواصحة للاسواق والمنتجات الأخرى”

العمل الشاق والاجتهاد:

يقعد ويليامسون الآن وبعد أن بلغ 61 سنه من عمره على كرسي رئاسة شركة هورايزون في مبنى مساحته 44000 قدم مربع. كانت أرباح شركته في عام 2007 مايقارب 26 مليون دولار بينما وصلت إلى 32 مليون دولار هذا العام. ومع ذلك يقول ويليامسون “مازلت أول شخص يأتي للعمل وآخر شخص ينصرف منه”

العمل الشاق هو من اهم الأمور التي أثمرت في التأثير على شخصية وليامسون ونجاح مشاريعة حيث يتذكر السنوات التي كان يقضي فيها 20 ساعة من العمل كل يوم, ومازال حتى الآن لا ينام سوى اربع أو خمس ساعات في اليوم.

بعد مروره بعدد من المشاريع والأعمال عاد ويليامسون إلى أتلانتا التي جاء إليها سابقا عندما كان في أسوأ حالاته ويقول “أن القضايا التي واجهتها في المحاكم لم تكن شيئاً مقارنة مع ما واجهته في حياتي سابقاً”

المصدر

 

العودة بعد انقطاع طويل

عذرا على الانقطاع الطويل عن المدونة لعدة ظروف. ولكن سأحاول الآن العودة وتحديث المدونة بشكل مستمر إن شاء الله.

كان لتويتر النصيب الأكبر من تواجدي في السنتين الماضيتين على الرغم من قلة تغريداتي ولكن تعرفت فيها على عدد من الاصداقاء الذين لم أقابلهم شخصيا ولكن افتخر بمعرفتهم.

أشكر كل من سأل عني في الفترة الماضية وترقبوا الجديد من المواضيع إن شاء الله حيث لن تكون محصورة على مجال ريادة الاعمال وقصص النجاح فقط. سأحاول ان أنوع في طرح الجديد والمتنوع إن شاء الله

دعواتكم.