كتب عربية عن ريادة الأعمال والمبادرين

في ظل الاهتمام المتزايد من الحكومات العربية بريادة العمال وتوفير الوسائل التي تساعد على استثمار الشباب للفرص المتوفرة لديهم وتكوين اعمالهم ومشاريعهم الخاصة, يتوفر ايضا المصادر التي تزيد من معرفة المبادرين في مجال المبادرة وريادة الأعمال ولذلك جمعت بعض الكتب العربية والمترجمة التي تختص بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال والمبادرة.

الوصول الى الواقعية:

كتاب الوصول إلى الواقعة هو ترجمة كتاب “Getting Real”المقدم من شركة 37 signals وهو كتاب يتناول كيفية بداية شركة أو مؤسسة صغيرة والفلسلفة الصحيحة لقيادتها إلى النجاح

كتاب الجميع قادرون:

كتاب الجميع قادرون هو ترجمة لكتاب Anyone Can Do it والذي يحكي قصة نجاح سلسة مقاهلي جمهورية القهوة. وبشكل واضح في الكتاب يظهر الكاتب أن كل شخص يستطيع أن يكون ناجح ولاتوجد قدرات خارقة في المبادرين الكبار يتميزون بها عن كل الناس.

كتاب فن البداية:

كتاب فن البداية هو ترجمة لكتاب The Art Of The Start وهو من أروع الكتب في مجال ريادة الأعمال وكيفية بداية الشركات والمؤسسات الصغيرة وقيادتها للنجاح.

دليل الاستثمار: رأس المال الجريء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

كتاب عربي يتاول مصطلح رأس المال الجرىء وكيفيته وأساليبة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

كتاب مبادئ المبادرة التجارية:

كتاب عربي مبسط يشرح المبادرة وكيف يكون الشخص مبادرة واساليب وطرق دراسة السوق والبيع والقروض وغيرها من الاساسيات التي يجب على المبادر معرفتها.

سيرة مختصرة لستيف جوبز

كتاب لسيرة ستيف جوبز مؤسس شركة أبل وحياته الشخصية مستخلصة من كتاب سيرة ستيف جوبز العربي

 

المبادر لا يتوقف عن القراءة فهو دائما يبحث ويقرأ الجديد ويتابع ويتعلم ويتطور.

من مدمن مخدرات إلى رئيس شركة برمجيات

 

بوب ويليامسون مؤسس شركة هورايزون للبرمجيات

هرب بوب ويليامسون من منزله في ولاية ميسيسبي عندما كان عمره 17 سنه ليجد نفسه يجول في أنحاء البلاد بدون مأوى ومدمناً على الهيروين. حيث أنتهى به المطاف في ولاية أتلانتا عام 1970 وعمره 24 سنه .لجأ وقتها للعمل في تنظيف الطوب مقابل 15دولار في الاسبوع. لم يكن أحد يتوقع أن بوب في يوم من الايام يؤسس شركة برمجيات برأس مال 26 مليون دولار.

بعد وقت قصير من وصوله لأتلانتا تعرض بوب لحادث سير مما أدى إلى بقاءة في المستشفى عدة أشهر تعافى فيها تماماً. بعدها قرر بوب أن يبدأ حياته من جديد ولكنه علم أن هناك صعوبات تواجهه حيث وجد عليه سجل جنائي وبدون شهادات جامعية وشح الوظائف في ذلك الوقت.

كنت إما أن أنتحر كما فعل أصدقائي أو أن أغير مجرى حياتي بالكامل” هذا ماقاله ويليامسون الذي يشغل حاليا منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في شركة هورايزون سوفتوير انترناشيونال والتي يعمل بها مايقارب 18- موظف يعملون على إنشاء برمجيات تخدم قطاع الاعمال الغذائية في كل من الكليات المدارس والمعاهد.

ثمان ترقيات في عامين:

بعد معاناة وليامسون في المستشفى وخروجة منها ثم الانخراط في اكثر من عمل بسيط وصل أخيرا للعمل في شركة قليدن كعامل يقوم بوضع الملصقات على العلب. كان يليامسون يحضر للعمل قبل الآخرين وآخر شخص يغادر العمل. أدى نشاطه في شركة قليدن إلى حصوله على ثمان ترقيات في عامين.

أنتقل بعدها إلى شركة أخرى للطلاء والتي كان يعمل في طابقها السفلي وتمكن من صقل هوايته في استخدام الطلاء واستخدام بخاخ الطلاء حيث استدان من بطاقة الفيزا مبلغ 1000$ ليشتري بعض المواد الكيميائية لتكوين مجموعات من الطلاء المختلفة. قام بعرض بعض من منتجاته في معرض يجتمع فيه الفنانين الذين أعجبتهم أعماله والتي من بعدها ترك وظيفته ليركز على إنشاء شركته الجديدة ماستر بينت سستم في عام 1977.

من خلال شركته الجديدة تمكن من تطوير أعمالة والتواصل مع العديد من المجلات الفنية والكتب وبعض المصانع المختصة بالأعمال الفنية والتي كان يتعلم من خلالها الكثير في مهاراة التجارة والاعمال الفنية حيث من خلال توسع أعمالة أدرك ويليامسون أنه بحاجة إلى أدوات تنظم له أعماله ومراقبة مخزونه وإدارتها ولكن مع إرتفاع أسعار البرمجيات في ذلك الوقت كان من الصعب عليه شراءها, لذلك في عام 1980 قرر أن يقوم بتوظيف إثنين من المبرمجين ليعملوا برنامج يخدم الشركة في تنظيم عملها وتوثيقه.

العودة بعد الإفلاس:

بحلول عام 1986 وبينما كان ويليامسون يستعد لطرح شركته للاكتاب العام وأثناء إجراءات مراجعة دخول الشركة كشركة مساهمة عامه ,أكتشف عمليات اختلاس تمت من المحاسب المالي بالشركة مما ادى إلى تدهور وضع الشركة. محامي الشركة والعديد من الاشخاص قاموا بنصح ويليامسون أن يتقبل الإفلاس, لكنه كان لديه رأياً مخالفاً لذلك وكان يعتقد أن بإمكانه استراداد شركته وأمواله حيث تمكن من إقناع دائنية بعدم رفع قضايا عليه وإعطائه المزيد من الوقت. يقول ويليامسون “كنت ارسل لهم رسائل اسبوعية عن ما نقوم بعمله في الشركة وتوضيح أننا في مرحلة بناء جديدة”

التركيز على المقاصف المدرسية:

بعد أن تمكن ويليامسون من الصعود بشركته مرة أخرى وتعافيها من مرحلة الإفلاس قام ببيعها. وفي عام 1992 أنشأ شركته الجديده هورايزن horizon والتي أسسها على البرمجيات التي قام بعمها في شركته السابقة التي اعدوا فيها برامج تختص بمتابعة الصادر والوارد وبرمجيات مختصة في الماصنع والمنتجات بالاضافة على برمجات متابعة نقاط البيع المختلفة. كانت كل هذه البرمجيات غير مستخدمة تجاريا أو عرضت للبيع سابقا وانما كانت مستخدمة في الشركة فقط.

عندما بدأ ويليامسون شركة هورايزن كان مجمل تركيزه على المقاصف المدرسية ولكن سرعان ما انتشرت خدمته للكثير من المعاهد والمدارس والمستشفيات و دور العجزة والكليات والقواعد العسكرية.

يذكر مايكل أبن ويليامسون ورئيس قسم التشغيل في هورايزن  أن نجاح والده كان من التنقل بين الفرص من واحدة لأخرى قائلاً  “عندما بدأنا هورايزن لم نكن نتوقع أن نعمل في مجال الخدمات الغذائية ولكن الطريق توجه بنا إلى هذا المسار الذي اقتنصنا منه الفرص المتاحه” ويقول أيضاً عن أبيه “أنه كانت لديه دائما القدرة على الرؤية الواصحة للاسواق والمنتجات الأخرى”

العمل الشاق والاجتهاد:

يقعد ويليامسون الآن وبعد أن بلغ 61 سنه من عمره على كرسي رئاسة شركة هورايزون في مبنى مساحته 44000 قدم مربع. كانت أرباح شركته في عام 2007 مايقارب 26 مليون دولار بينما وصلت إلى 32 مليون دولار هذا العام. ومع ذلك يقول ويليامسون “مازلت أول شخص يأتي للعمل وآخر شخص ينصرف منه”

العمل الشاق هو من اهم الأمور التي أثمرت في التأثير على شخصية وليامسون ونجاح مشاريعة حيث يتذكر السنوات التي كان يقضي فيها 20 ساعة من العمل كل يوم, ومازال حتى الآن لا ينام سوى اربع أو خمس ساعات في اليوم.

بعد مروره بعدد من المشاريع والأعمال عاد ويليامسون إلى أتلانتا التي جاء إليها سابقا عندما كان في أسوأ حالاته ويقول “أن القضايا التي واجهتها في المحاكم لم تكن شيئاً مقارنة مع ما واجهته في حياتي سابقاً”

المصدر

 

كيف تحتفظ بعملائك

لطالما شهد عالم التسويق التطرق مراراً وتكراراً إلى موضوع الاحتفاظ بالعملاء؛ إذ تمثل هذه الإستراتيجية أساساً تقوم عليه الشركات الأكثر تحقيقاً للأرباح، فضلاً عن أنها تعدّ تحدياً ينبغي التصدي له. ولمجابهة هذا التحدي هناك أسلوب بسيط من شأنه تغيير طريقة النظر إلى مسألة ولاء العميل لك.

لبيع إلى العميل نفسه للمرة الثانية يعتمد كثيراً على طريقة تنفيذ البيع له في المرة الأولى عندما تم عرض المقترح عليه، فتحول من عميل مرتقب إلى زبون اشترى ما هو معروض عليه؛ وذلك كشأن أي أسلوب آخر يتم استخدامه لما بعد البيع.
ويأتي ولاء العميل في كثير من الأحيان، نتاجاً لعملية استهداف العميل المناسب بالحل المناسب، مع التصميم بما يفي بتوقعاته ويواكب تطلعاته، أو يفوق تلك التوقعات والتطلعات، من خلال المبيعات أو عمليات الحوار البناء المفضي إلى نتائج مثمرة.
ويعتمد الحوار البناء على ثلاثة عناصر متميزة:

الاستكشاف:

والهدف هنا تحديد إذا ما كان العميل المرتقب يتناسب حقاً مع السوق المثالية المستهدفة من قبلك. فإذا قمت بتنفيذ حملة تسويقية ناجحة حتى هذه المرحلة، فسينتهي بك الأمر في العادة باستقطاب العملاء المناسبين، وعلى هذا ينبغي للحوار البناء الذي تتبعه أن يساعدك في التقويم السريع لكل عميل مرتقب حتى يتسنى لك المضي قدماً في مساعيك الرامية إلى الوفاء بتطلعاته، وتوقعاته التي كنت قد حددتها في نشاطك المبدئي، والتي تشتمل في العادة على عملية أو آلية يتم استخدامها عندما يتصل عميل محتمل، أو يرسل رسالة إلكترونية بالإنترنت.

العرض والتقديم:

تحتاج معظم الأعمال التجارية إلى تقديم نوع من العروض إلى المشتري المرتقب سواء كان ذلك بطريقة مباشرة أو عن طريق الاتصال الهاتفي، وأنسب أداة في هذا الخصوص ما يمكن أن يطلق عليه مسمى «الحلقة الدراسية الداخلية»، وهي عبارة عن عرض شبه مكتوب يتم تقديمه في أثناء أول اجتماع مع العميل أو لقاء به.  وينبغي لكل من يقدم عرضاً إلى هذا العميل أن يستخدم الأسلوب ذاته بالكيفية ذاتها.

انجاز المعاملة:

أما المرتكز الثالث لنظام الحوار فهو يتمثل في معاملة «مشتريات أولية» مخطط لها، بحيث يتم تنفيذها بصورة متناغمة ومنسجمة ومطردة لاستقبال الطلب، أو أمر الشراء، أو توصيل البضائع، وتسليم السلع، أو إبرام الاتفاق، وفي بعض الأحيان يلزم اتخاذ خط رجعة في عملية بناء العلاقة، وبذا ستتخذ سبيلك نحو استقبال طلبات الشراء.
ولئن كان الكثير من رجال الأعمال يمضون الأشهر الطوال في مطاردة العملاء الجدد، والسعي إلى استقطابهم، فإن رجال الأعمال لا توجد لديهم إجراءات مطبقة للتأكد من أنهم يوفون بتوقعات العملاء وتطلعاتهم، أو يفوقون تلك التوقعات والتطلعات، وبعد أن يحصلوا على العميل ويرتبط  مع شركتهم بنوع من الالتزام التعاقدي، لا بد لهم أن يوضحوا له كيف أنه سيحصل على أقصى فائدة ممكنة من العلاقة الجديدة أو المنتج الجديد من خلال مجموعة أدوات عميل جديد. وهذا صحيح- ذلك أن الأسلوب التسويقي التوعوي لا ينتهي بمجرد إنجاز عملية البيع.

وعليه فإن مجموعة أدوات العميل الجديد ينبغي أن تحتوي على المعلومات الآتية:
– ما تم الاتفاق عليه حالياً.
– كيفية إعداد الفواتير عن الأعمال.
– المقدمة إلى العميل.
– نسخة من الفاتورة.
– ما نحتاج إليه من العميل للشروع في تنفيذ العلاقة معه.
– كيفية حصول العميل على الفائدة القصوى من المنتج الجديد- الخدمة الجديدة.
– كيفية الاتصال بنا في حالة وجود أسئلة أو استفسارات.
– ما يتوقعه العميل منا فيما بعد.
وما من شيء يقوض العلاقة مع العميل، بأسرع مما يفعله الإخفاق في تحديد التوقعات المبدئية لديه، وفي السعي الحثيث إلى الوفاء بها. وإن استحداث مجموعة متسلسلة من المستندات، واتباع نظام، يسمح بتبليغ تلك المعلومات، لأمر من شأنه أن يظهر مستوى عالياً من الحرفية، والمهنية في التعامل مع العملاء في تسيير نشاطهم التجاري. ويعدّ هذا نظاماً لكسب ولاء العميل استناداً إلى مبادئ تسويقية راسخة يمكن لأي موظف لديك أن يطبقها ويعمل بمقتضاها.

قصة نجاح في الإعلان الالكتروني

منذ ثلاثة أعوام كانوا مجرد أربعة طلاب يدرسون بالكلية. أما الآن فقد أصبحوا مؤسسي “تاتو ميديا” ويديرون شركة تعمل برأس مال قدره 100 مليون دولار.

في إحدى ليالي خريف عام 2007 في مدينة “ويلسي” بولاية “كاساشوسيتس” وبينما كان طلاب كلية ” بابسون” منهمكين في الدراسة. كان “لينمياو” وشركاؤه يحتفلون بمشروعهم الطلابي في غرفة نومهم بتناول المشروبات بمناسبة وصول عائد مبيعاتهم إلى مليون دولار.

تاتو ميديا
تاتو ميديا

وقبل ذلك بأقل من عام كان “مياو” قد أسس مع زملائه بكلية بابسون وهم “أندرو باكمان” و”لوكاس براون” و”لي براون” شركة تسويق عبر الانترنت غيرت جوهرياً طريقة الدفع مقابل عرض الإعلانات. كان الأربعة يعملون في مشروعات تطلب التسويق عبر الانترنت ولكنهم ظلوا مصابين بخيبة الأمل بسبب الخيارات المتاحة أمام المشروعات الصغيرة لعرض إعلاناتها.

لذلك توصلوا إلى خطة لتحويل نظام تسويقي للعروض قائم على الدفع مقابل الأداء وليس مقابل الأفكار كما كان متبعاً. ومن هنا نشأت “تاتو ميديا”.

يقول “مياو” 23 سنه – وهو مدير الشركة: “لم يكن باستطاعتنا إنفاق 100,000 دولار على حملة إعلانية لمعرفة ما إذا كانت ستجدي أم لا. لذل فاننا أنشأنا ساحة للخدمة الذاتية تعمل آلياً وتتيح لكل شخص خلال دقائق إعداد حملته التسويقية على أساس الأداء. سواء كانوا يستطيعون انفاق 50 أو 100 أو 100,000 دولار”.

يستطيع المعلنون, باستخدام نظام شركة”تاتو ميديا” تحميل لافتة باستخدام برنامج “الفلاش” وتخضع لاختبار اتوماتيكي لتحديد أفضلها من حيث اللون والنص والخلفية. ثم يقوم النظام بتصميم الشعار المناسب للوصول لأفضل أداء لكل موقع الكتروني من قائمة تضم عشرة الآف ناشر تحتفظ بها شركة “تاتو” من بينهم “ماي سبيس” و”أمريكا أون لاين”. يقوم المعلنون بالدفع فقط عندما يضغط عميل على اللافتة ويحصل على نتيجة, كأن يبيع منتجاً عن طريق الموقع الالكتروني للمعلن.

وطبقا لما جاء في البحث الذي أجرته شركة “كوم سكور” فقد نمت شركة “تاتو ميديا” بدءاً من التمويل الذاتي الذي قامت عليه وبدايتها في غرفة بالمدينة السكنية للطلاب, حتى احتلت المركز الثالث على مستوى شبكات الإعلان الكبرى على مستوى العالم. فلديها 120 موظفاً في مكاتبها في مدن سياتل ولوس أنجلوس وبمقرها الرئيسي في بوسطن مع عائدات تزيد على 100 مليون دولار في عام 2009.

يقول “باكمان” – رئيس شركة “تاتو” – إن نجاح الشركة المذهل يرجع لكون مؤسسي الشركة جميعاً من الطلاب. ويضيف “باكمان” 25 سنة – “أن الكلية تمثل بيئة رائعة تستطيع من خلالها العثور على شركاء لديهم الحماس والرغبة في النجاح ولم يتشكلوا بالطابع البيروقراطي للعالم الواقعي. وماعليك إلا أن تختار شركاء كل منهم له تميزه الفريد عن الأخرين”.

وهذا يعني توسيع دائرة نشاطك, عليك أن تشترك بالأندية التي لم تكن عادة لتشترك بها وأن تتعرف على الطلاب المختلفين عنك. مايجب أن تتجنبه هو الموقف الذي يحاول فيه جميع الشركاء القيام بنفس الشيء.

يقول “باكمان”: “هذا الموقف يحد مما يمكنك إنجازه ويمكن أن ي}دي إلى حدث صراعات مزعجة. لم أكن استطيع أن أحصل على منتج يمكن بيعه بدون عبقرية “لين” ومهارات التصميم والهندسة لدى “لوك”و”لي” حيث أنني لايمكنني أن استوعب الأمور كما يفعل “لين” ولايمكنني أن أبني الموقع كما فعل “لوك”و”لي”.

وأخيرا يضيف “مياو” أنه لابد من أن تتعرف على الشركاء المحتملين على المستوى الشخصي حيث أن تريد تكوين فريق يعتمد عليه.

يقول “مياو”: “عندما تتزايد المشكلات, فإنك تحتاج إلى شركاء يمكن الوثوق بهم في اتخاذ قرارات من أجل الفريق وليس لأنفسهم فقط”.

كيفية تجميع الشركاء:

العثور على شريك في الكلية يعني البحث عن شريك خارج محيط أصدقائك, وإليك أفضل النصائح التي يقدمها “لين مياو”:

  • اشترك في الأندية والجماعات التي ترعى المشروعات.
  • إبدأ في إنشاء ناد للمشروعات الناشئة إذا لم يكن هناك واحد في الحرم الجامعي.
  • شارك بحضور برامج المتحدثين لمقابلة الطلاب ممن لديهم الروح الريادية.
  • احضر الحلقات الدراسية التي لاتسجل نفسك فيها لمللاحظة الطلاب المتميزين.
  • أطلب من الاساتذة الذين تثق بهم أن يرشحوا لك الطلاب النابغين.
  • تعرف على الطلاب الذي يعملون بوظائف في الجامعة. فالعمل أثناء الدارسة مع المشاركة الاجتماعية في نفس الوقت يعد مؤشراً جيداً للانضباط.

المصدر: Million-Dollar Partners

قصة نجاح نستله

تعد شركة نستلة الشركة الأولى في العالم في مجال إنتاج المواد الغذائية، والمشروبات، فلديها أكثر من 8500 منتج غذائي، وتبيعه في أكثر من100 دولة في العالم، ويعرفها الرضيع والطفل والكبير والعجوز. وفي هذه الشركة العملاقة أكثر من 489 مصنعا، موزعة في القارات الخمس، ويعمل لديها أكثر من 221.144 عاملا وموظفا.

شرارة انطلاقة الشركة كانت مشكلة واجهت جيران رجل مغمور في سويسرا، حيث أن أحد أطفال الجيران كن يعاني من نقص الغذاء، ويرفض حليب أمه، وكانت هذه المشكلة أفضل ما حصل لهذا الرجل، والذي كانت له اليد الطولى في تغيير أساليب التغذية في العالم، ولم يكن يعلم أن حل هذه المشكلة سيغير ما يأكله الناس ويشربونه.

ولد هنري نستلة في سويسرا عام 1814م، بدأ بداية متواضعة جدا، ولم يكن يحلم بأن يصبح إنسانا ذا وزن وتأثير، درس الكيمياء، ثم تمرس في علم الصيدلة، وتعلمه بالممارسة والخبرة، ولم يكن هناك تطور عظيم في هذا المجال آنذاك، وكان محبا للتجارة، ودائم البحث عن فرص من خلال مساعدته للآخرين.

في عام 1843م، جمع بعض المال واشترى مصنعا صغيرا، كان يصنع ويبيع من خلاله زيت الجوز والبندق، وكان عمره آنذاك 29 عاما، كان متأثرا كثيرا بموت الأطفال الرضع الذين لا يستطيعون أن يرضعوا من أمهاتهم، لذا حاول كثيرا أن يبتكر بديلا لحليب الأم من حليب البقر ودقيق القمح والسكر، تعذب كثيرا بخاصة أن قبول فكرة حليب غير حليب الأم كان يلقى معارضة كبيرة من الناس، إلى أن نجحت إحدى محاولاته بتجفيف حليب البقر وخلطه مع دقيق القمح، وكان ذاك عام 1867م.

استطاع اكتشافه أن ينقذ طفلا ولد قبل أوانه، وكانت حالته ميئوسا منها حسب رأي الأطباء، واسم منتوجه Afrine Lactee Nestle وقد حقق هذا الاكتشاف إقبالا غير متوقع حتى أن المصنع لم يستطع أن يلبي آنذاك جميع الطلبات.

ريادة نستله
————–
سمَّى مصنعه Afrine Lactee Nestle وتم تصميم شعار الشركة على شكل مأوى للطيور نسبة إلى معنى اسمه باللغة السويسرية لتل نست، وكان يعني بهذا الشعار حسب هنري نستلة الأمان، الأمومة، الحنان، الطبيعة، الغذاء، العائلة والتراث. واسمر الشعار حتى يومنا هذا ولم يتغير.

صرح هنري نستلة عام 1867 بأن اكتشافه هذا سيكون له مستقبل عظيم، وكان على حق، وكان لشركته معه ومن بعده الريادة في كثير من المجالات، فقد كانت أول شركة تبيع الغذاء للأطفال، وأول شركة تبيع الحليب المركز في أوروبا، وأول شركة تصنع حليبا بالشوكولا، وأول شركة تبيع القهوة المجففة (نسكافيه) وأول شركة تبيع القهوة المثلجة وغيرها الكثير.

بعد سنة من إنشاء شركته أسس شارلز بيج القنصل الأمريكي في سويسرا وشقيقه جورج مصنعا لإنتاج الحليب المركز في منطقة اسمها شام في سويسرا، واستخدما أسلوب نستلة وأسلوب جل بوردون مؤسس شركة بوردن للحليب المركز.

كانت الشركتان في وضع ممتاز وجيد، حتى العام 1874، وفي العام 1875 كان قد بلغ عمر هنري نستلة ما يزيد عن 61 عاما، وفضل عدم الاستمرار والتقاعد، فقرر أن يبيع شركة نستلة لشخص اسمه جول مونيرا مقابل مليون فرنك سويسري، وكان هذا المبلغ ثروة طائلة في تلك الأيام.

دخل مالك شركة نستلة الجديد في معركة تنافسية حامية الوطيس مع شركة تشارلز بيج، استمرت حتى العام 1905 أي امتدت حوالي 30 عاما، وقرر من بعدها المسؤولون عن الشركتين دمجها تحت اسم نستلة، وفي العام 1906 بدأت شركة نستلة ببيع الشوكولا.

انتشرت المواد الغذائية والمشروبات المجففة بشكل كبير في العالم مع بداية القرن العشرين، وفي عام 1907 بدأت شركة نستلة بشكل دائم بتصنيع وبيع منتجاتها في أستراليا، وبنت المخازن في سنغافورة، وهونغ كونغ، وبومبابي لتغطية احتياجات السوق الآسيوية.

صعوبات
———–
واجهت شركة نستلة صعوبات جمة في الحرب العالمية الأولى عام 1914 لعدم توافر مصادر الحليب، والمواد الأولية، لذا قررت التوسع للوصول إلى أسواق لم تتأثر بالحرب كثيرا، كالولايات المتحدة، وبنت المصانع الكبيرة، بلغت آنذاك 40 مصنعا، وتضاعف حجم إنتاجها، ولكن مع نهاية الحرب العالمية الأولى وجدت شركة نستلة نفسها في أزمة حقيقية؛ لأن الذين كانوا يشترون الحليب المجفف أيام الحرب عادوا واعتمدوا على الحليب الطازج، والحليب الذي كان له قيمة أكبر أيام الحرب والملاجئ، والذي يحفظ لفترة طويلة ويحضر سريعا فقد قيمته، وسجلت شركة نستلة أول خسارة لها عام 1921.

زاد الأمور سوءا ارتفاع أسعار المواد الأولية والركود الاقتصادي بعد الحرب والتدهور في العملات، ولإنقاذ الوضع كانت ردة فعل إدارة نستلة سريعة جدا، وجلبت الخبير المصرفي السويسري لويس دابلز لإعادة تنظيم الشركة، وتحسنت الأمور بوجوده، واستطاع أن يخفض ديون الشركة بشكل كبير.

في عام 1929 اشترت نستلة شركة كيلر، التي كانت أول شركة طرحت ألواح الشوكولا بكميات كبيرة، وشركة سويس جنرال أول شركة تبتكر الشوكولا بالحليب، وصاحبها كان دانيال بيتر الذي كان صديقا وجارا لهنري نستلة، وقد تم دمج هذه الشركة تحت راية نستلة لاحقا.

توسّعات
————
وسعت نستلة دائرة خط منتوجاتها، وفي عام 1920 طرحت شراب (ميلو) الغذائي، وفي عام 1938 طرحت أشهر قهوة في العالم (نسكافيه) فبعد مفاوضات بين لويس دابلز ومعهد القهوة البرازيلية والتي بدأت عام 1930 وكان الهدف منها: ابتكار منتجات جديدة تساعد على التخلص من الأبحاث والتجارب، تم طرح قهوة نسكافيه التي أحدثت ثورة في شرب القهوة حول العالم.

وبنجاح فكرة الدمج مع شركات عدة ركزت نستلة على هذا الأمر وكانت فلسفتها نابعة من أن في الاتحاد قوة، وأن قوة شركتين ناجحتين تعتبر أفضل من التنافس والتحارب. لذا اندمجت شركة نستلة مع طحان سويسري اسمه جوليوس ماجي، الذي اخترع الحساء المجفف سهل التحضير والهضم، وضمته تحت لوائها.

عادت نستلة إلى المعاناة في الحرب العالمية الثانية من 20 مليون في عام 1938 إلى 6 ملايين عام 1939 بعدما انعزلت سويسرا خلال الحرب، لكن فترة ما بعد الحرب كانت بداية مرحلة ديناميكية وتقدم لنستلة، لأنها أضافت منتجات جديدة ومختلفة، وفتحت بذلك أسواقا جديدة، وكانت قهوة نسكافيه من أنجح منتجاتها وأكثرها استهلاكا.

يبلغ عدد منتجات نستلة حاليا أكثر من 8500 منتج، من أشهرها وأهمها نسكافيه ريكوري، ركوفي، مياه بيريه، سانتاماريا، نسكويك، ميلو، سيرلاك، نيدو، حليب نستلة، كافي ميت، نان، لاكتوجين، ماجي، معكرونة بيتوني، كت كات، بولو، وأخيرا وليس آخرا لوريال للماكياج.

تثبت شركة نستلة يوما بعد يوم وبعد أكثر من 130 عاما ولادة فكرة مميزة، لمعت في رأس هنري نستلة.

إن كل شيء يبدأ بفكرة، وعلى الرغم من الأزمات الكثيرة التي مرت بها الشركة والتوسعات التي كانت تحتوي على مخاطر كبيرة صمدت وما زالت تتصدر قائمة الشركات العالمية في مجالات عدة. وكانت بحق مربية أجيال المستقبل من الناحية الغذائية