برنامج واعد لتحويل الأفكار إلى مشاريع ناجحة

طرحت شركة أرامكو السعودية برنامج واعد والذي تتمثل رؤيته في دعم رواد الأعمال لتعزيز التنمية والتنوع الإقتصادي إلى جانب التنمية الإجتماعية في المملكة.

برنامج واعد هو برنامج ملهم من أرامكو السعودية, يهدف إلى تحويل الأفكار الجديدة والمبتكرة إلى مشروعات ناجحة على أرض الواقع, كما يشجع رواد الأعمال على اكتشاف واستغلال إمكاناتهم الريادية الفعالة في مجال الأعمال من خلال سجل الإنجازات التجارية المتميزة لأرامكو السعودية. إذ توفر مبادرة واعد دليلاً إرشادياً متخصصاً في مجال ريادة الأعمال وخبرات ذكية للإرتقاء بفرص رواد الأعمال في تحقيق أعمال مربحة
وضعت أرامكو أحكاماً وشروطاً للمتقدمين في مشؤوع واعد منها ألا يكون المتقدم منتسباً إلى الشركة, أو إحدى الشركات التابعة لها, وألا يقل عمره عن 18 عاماً, وأن يكون حاصلاً على شهادة الثانوية العامة كحد أدنى للتعليم, مع ضرورة إقرار بأنه لايعمل في أي قطاع عسكري. كما شددت أرامكو على ضرورة أن يكون المتقدم مواطناً من إحدى دول مجلس التعاون الخليجي. أو مقيماً بصفة قانونية في المملكة العربية السعودية,

مع ضرور إلتزامه ببيان الخصوصية والإشعار القانوني لدى واعد الموضحة في الموقع.

هذا وتتلخص مهمة الشركة في تنفيذ برامج متكاملة من خلال تطوير الأعمال المتوسطة المستدامة, وتوسيع قاعدة رواد الأعمال في المملكة وتوفير البيئة المناسبة لهم, إذ ستواصل واعد دعمها في مجال ريادة الأعمال, من خلال إجراءات محددة منها توفير البيئة المناسبة, وتوفير المساندة في مرحلة ماقبل التمويل, بالإضافة إلى توفير المساندة عبر التمويل ومابعده التمويل.

مها حامد.. قصة نجاح سعودية في عالم الكيك

من أنجح الأعمال هي تلك التي تبدأ بهواية تتطور وتصبح احترافاً ومصدر إبداع لعمل مميز, ويتطور إلى مشروع صغير يضع صاحبته من أصحاب المشاريع الناجحة. هكذا بدأت مها حامد صاحبة مشروع My Little Cake Shop, الذي يقدم أنواعاً من الكيك اللذيذ المزين بطرق مميزة جداً ليتناسب مع مناسباتنا السعيدة. تقول مها حامد ؛بعد الحصول على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال, وقبل أن أعود مرة أخرى للمجال الوظيفي بدأت بإشغال نفسي بهواياتي التي كنت قد تخليت عنها في سبيل إتمام دراستي وتكوين أسرتي. منذ الصغر وأنا أهوى الأشغال اليدوية, جذبني تزيين الكيك, لأنه شيء أحبه ويستهويني ومن الممكن أن أمضي فيه ساعات طوال دون أن أشعر بملل! أنا أعتبر الكيكة لوحة فنية فارغة تنتظر من يزينها ويبدع فيها, فالإمكانات والإحتمالات لا نهائية. إنه نوع من التعبير الفني creative expression الذي كلما تعمقت فيه أكثر وجدته بحراً أعمق.15

إن التميز الذي وصلت إليه نتج عن عاملين  أولاً, الوصفات التي استخدمها هي نتاج تجارب كثيرة قمت بها على الكثير من وصفات الكيك إلى أن توصلت إلى الوصفات النهائية التي اعتمدتها. ثانياً, أنا أصمم وأزين كل كيكاتي بنفسي حسب ذوق وطلب الزبونة لتأخذ من عندي كيكة ليست كأي كيكة أخرى موجودة في السوق, مصممة خصيصاً لها, وأحاول ألا أعيد الفكرة نفسها بالضبط لغيرها. فأنها أقوم بتصميم الشكل النهائي للكيكة بالطريقة نفسها التي يقوم بها مصمم الأزياء بتصميم فساتينه أو مصمم المجوهرات بتصميم مجوهراته. فإلهامي للتصميم يبدأ من المحادثة مع الزبونة؛ إذ أحاول أن أستشف ذوقها وشخصيتها وطلباتها من حيث المناسبة التي تريد الكيكة لها وحجمها وميزانيتها من حيث السعر والاتجاه الذي تريد أن أسلكه في التصميم (كلاسيكي ,ناعم, صارخ, غريب,,الخ). بعد ذلك أقوم بجمع الأفكار ورسم صورة مبدئية للكيكة أقوم بمناقشتها مع الزبونة حتى يتم التوصل للشكل النهائي الذي أقوم باعتماده معها.

كل كيكة أزينها تحظى بأكبر قدر من الإهتمام للتفاصيل والدقة وأعطيها تركيزي المطلق إلى أن أنتهي منها. التفاصيل هي شغلي الشاغل! أعتقد أن ذلك عيب وميزة في الوقت نفسه؛ إذ يكلفني حبي للتفاصيل الكثير من الوقت والجهد لتصل الكيكة للشكل النهائي الذي يرضي ضميري أولاً ويرضي زبونتي ثانياً. أعتبر كل كيكة تحدياً جديداً أحاول أن اجتازه بإضافة شيء جديد وفكرة جديدة لم أقم بصنعها من قبل. يستغرق صنع كيكة واحدة وإخراجها بالشكل المطلوب نحو 6-7 ساعات من العمل. طبعاً يختلف الوقت بإختلاف تصميم الكيكة وحجمها. أحياناً أحتاج إلى صنع التفاصيل (الأشخاص أو الورود مثلاً) قبل عدة أيام حتى تجف تماماً. لذلك فأنا اشترط أن يتم الطلب قبل أسبوع على الأقل لأنني أنظم وأنسق طلبات الأسبوع القادم مع المساعدة, فمشروعي هو طفلي الصغير الذي يحتاج إلى الكثير من الإهتمام والتطوير ليظهر بالمظهر الذي يرضيني ويليق  بما أرغب في تقديمه. لذلك فالمهم عندي هو البحث, أبحث دائماً عن كل ماهو مميز وجديد في عالم الكيك والتزيين وطرق التقديم سواء داخل المملكة أو خارجها وأستعين بالكثير من المواقع والكتب في هذا المجال للوصول إلى حلول ترضي ذوق مجتمعنا وتعكس آخر صيحات عالم الكيك

المصدر

للنساء فقط: كيف تبدأي مشروعك من المنزل 

تصلني رسائل  من سيدات يبحثن عن طرق للحصول على دخل مادي وتأسيس مشاريع مفيدة من المنزل دون أن يؤثر ذلك على واجباتهن الزوجية والأسرية.  لاشك بأن المرأة تلعب دوراً مهما في الحياة الاجتماعية وعالم الأعمال من خلال قصص نجاح رائدات الاعمال التي نشهدها كل يوم, وقد يرى الكثير أن مجتمعنا قد تتقلص فيه الفرص على النساء في تحقيق طموحاتهم واحتياجاتهم. لكن في هذا الموضوع سيكون حديثنا عن المشاريع التي بالإمكان انجازها من المنزل. كما تجدر الإشارة أن التكنولوجيا جعلت التواصل بين الناس أسرع وأسهل من ذي قبل وبتكلفة أقل مما يساعد على تسهيل عمل المشروع, بالاضافة للتكاليف المنخفضة لانشاء المشروع من المنزل حيث لاتحتاج لاستئجار محل وعمل ديكور وغير ذلك.

هناك عدد من الاعمال والافكار لتحقيق هذه المشاريع من المنزل منها

المطاعم

تعد المطاعم من اكثر الأعمال التجارية المربحة ويمكن عملها من المنزل. أثناء دراستي في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن انتشر رقم تلفون احد السيدات في محافظة الخبر من خلال تقديمها خدمة إعداد اي طبق تشتهيه وكل ماعليك هو الاتصال بها مسبقاً بيوم أو يومين وقد يكون في بداية اليوم لتتمكن من شراء المقادير وتحضير “الطبخة” لك في الموعد المحدد وكل ماعليك هو المرور عليها ودفع المبلغ عند الاستلام. “طبعأ أكل البيت” أفضل بكثير من أكل المطاعم وهذا كان من أهم عوامل نجاح هذا المشروع.

تنظيم الحفلات والمناسبات

لايستغني كل فرد منا عن شخص يساعده في اقامة حفلات الزفاف والأعياد وغيرها من المناسبات المختلفة وتنظيمها على النحو المرجو. ولذلك يمكن لمنسقي الحفلات أن يلعبوا دورهم في هذا النطاق.

تجارة التجزئة على الانترنت

مع تزايد استخدام الانترنت ونمو التجارة الالكترونية في عالمنا العربي اصبح بالامكان لأي سيدة أعمال البدء في بيع منتجاتها خلال الانترنت. الكثير من الشركات تبحث عن مسوقين لمنتجاتها وكل ماعليك هو التوصل على اتفاق معهم لتسويق هذه المنتجات بطريقتك من خلال الحصول على عمولة, كذلك بامكانك القيام ببيع منتجاتك من خلال الاستثمار في شراء منتجات بنفسك وبيعها بهامش ربح مع التوصيل.

استثمر في ما تتقنه

“استثمر في ما تتقنه” اعتبر هذه النصيحة هي من اهم مفاتيح النجاح التي دائما اذكرها لكل شخص يسألني عن طريق لبدء مشروع ناجح. أؤمن أن كل شخص يبرع في مجال محدد أو حرفة معينه ولكن لايعرف كيف يستثمرها على سبيل المثال. فتاة لديها هواية التصميم على الفوتشوب والتعديل على الصور قررت استثمار موهبتها والاتفاق مع احدى مصورات حفلات الاعراس والمناسبات من خلال التشارك في تعديل اعمالها للعملاء مقابل مبلغ مادي على كل عمل تقوم به.

ايضا بعض الفتيات يبرعن في الاعمال اليدوية المختلفة وبامكانهم عرض منتجاتهم عبر الانترنت وتسويقها. مثل قصة نجاح سيدة تقوم بعمل صناديق الهدايا في المنزل وبيعها باسعار مميزة لمتاجر التجزئة والتغليف. وهناك الكثير من الافكار للحرف اليديوية تعتمد على مهارة كل شخص في مجالة وقدرته على اظهارها كمنتج يمكن بيعة.

المهندس خالد الكاف يعطي دروساً في القيادة والطريق إلى النجاح

المهندس خالد الكاف
المهندس خالد الكاف

كلمة (سرعة, سرعة, سرعة) هي أكثر كلمة أرددها.. بهذه الجملة أجاب المهندس خالد الكاف عن السؤال ماهي أكثر كلمة ترددها لموظفيك دائماً؟ السرعة الواضحة في عمل موبايلي والإنجازات التي تحققت منذ تأسيسها حتى الآن. تؤكد أن كلمة سرعة التي يرددها خالد الكاف أتت بثمارها. إلا أن خالد الكاف كان صريحاً. عندما اعترف بعدد من الاحفاقات التي منيت بها شركة موبايلي ولحظات من الفشل وقعت بها الشركة, لكنها نهضت بعدها أكثر قوة وإصراراً على النجاح والتفوق, واعترف بشاجعة أنه تحمل المسؤولية الكاملة عن كل اخفاق أو فشل وقعت به الشركة, وكان مما حمل نفسه به ضغطه على الموظفين للإنجاز بسرعة كبيرة, كان من نتيجتها أن الشركة تعرضت لضغط أدى إلى جزء من المشكلة.

في لقاء لم تنقصه الشفافشة والصراحة, تحدث المهندس خالد الكاف لشباب الأعمال عن تجربته, في محاضرة ألقيت بغرفة الشرقية, وتحدث المهندس خالد الكاف في بداية حديثه عن أربع نقاط يتطلبها أي مشروع للنجاح وهي

  1.  الشخص القائد ومدير المشروع
  2.  التناغم مع فريق العمل
  3.  الاستراتيجية التي يتم العمل بها
  4.  تنفيذ العمل بنجاح

واضاف الكاف قائلاً, على الصعيد الشخصي يجب أن يجب أن يكون المدير مبدعاً في تفكير, ولا يأتي الإبداع إلى عن طريق التفكير بطريقة ايجابية, وأن ينظر إلى النصف المملوء من الكأس, وان يعترف بوجود المشكلة, وان يفكر في كل شيء ببساطة حتى يكون فكره إبداعياً.

 

متابعة قراءة المهندس خالد الكاف يعطي دروساً في القيادة والطريق إلى النجاح