تطبيق آيفون يغنيك عن مفاتيح الأبواب

 

قد يكون حان الوقت للتخلص من مفاتيح الأبواب التي تثقل عليك حملها في جيبك. مع التقنيات الجديدة وتعدد استخدام الهواتف الذكية والتي نتطرق في هذا الموضوع عن احد الإستخدامات الجديدة التي يمكن للهواتف الذكية عملها.

Lockitron هو تطبيق يتوفر على الايفون والأندرويد يتيح لك تحويل الأبواب إلى أبواب ذكية تفتح وتقفل من خلال الضغط على أوامر بداخل البرنامج. والجميل في الموضوع أنه ليس من الضروري شراء أبواب جديدة ويمكن عملها على الأبواب المستخدمة لديك.

الفكرة جميلة ومشروع ناجح وتغنيك عن حمل الكثير من المفاتيح معك إينما ذهبت. بالاضافة إلى انه لم يعد من الضروري أن تعير أحداً مفتاحك. أو قد تفقد مفاتيحك وتضطر لكسر الباب أو تغيير الكالون للتمكن من الدخول. بالاضافة أنه يمكن تطوير البرنامج واضافة اشخاص يمكنهم فتح الباب بدون حضورك شخصيا حيث لو كنت مسافراً وتريد أحدً من دخول غرفتك أو منزلك كل ماعليك هو اعطاءه صلاحية الدخول للمنزل من خلال التطبيق أون لاين.

 

متابعة قراءة تطبيق آيفون يغنيك عن مفاتيح الأبواب

برنامج واعد لتحويل الأفكار إلى مشاريع ناجحة

طرحت شركة أرامكو السعودية برنامج واعد والذي تتمثل رؤيته في دعم رواد الأعمال لتعزيز التنمية والتنوع الإقتصادي إلى جانب التنمية الإجتماعية في المملكة.

برنامج واعد هو برنامج ملهم من أرامكو السعودية, يهدف إلى تحويل الأفكار الجديدة والمبتكرة إلى مشروعات ناجحة على أرض الواقع, كما يشجع رواد الأعمال على اكتشاف واستغلال إمكاناتهم الريادية الفعالة في مجال الأعمال من خلال سجل الإنجازات التجارية المتميزة لأرامكو السعودية. إذ توفر مبادرة واعد دليلاً إرشادياً متخصصاً في مجال ريادة الأعمال وخبرات ذكية للإرتقاء بفرص رواد الأعمال في تحقيق أعمال مربحة
وضعت أرامكو أحكاماً وشروطاً للمتقدمين في مشؤوع واعد منها ألا يكون المتقدم منتسباً إلى الشركة, أو إحدى الشركات التابعة لها, وألا يقل عمره عن 18 عاماً, وأن يكون حاصلاً على شهادة الثانوية العامة كحد أدنى للتعليم, مع ضرورة إقرار بأنه لايعمل في أي قطاع عسكري. كما شددت أرامكو على ضرورة أن يكون المتقدم مواطناً من إحدى دول مجلس التعاون الخليجي. أو مقيماً بصفة قانونية في المملكة العربية السعودية,

مع ضرور إلتزامه ببيان الخصوصية والإشعار القانوني لدى واعد الموضحة في الموقع.

هذا وتتلخص مهمة الشركة في تنفيذ برامج متكاملة من خلال تطوير الأعمال المتوسطة المستدامة, وتوسيع قاعدة رواد الأعمال في المملكة وتوفير البيئة المناسبة لهم, إذ ستواصل واعد دعمها في مجال ريادة الأعمال, من خلال إجراءات محددة منها توفير البيئة المناسبة, وتوفير المساندة في مرحلة ماقبل التمويل, بالإضافة إلى توفير المساندة عبر التمويل ومابعده التمويل.

مها حامد.. قصة نجاح سعودية في عالم الكيك

من أنجح الأعمال هي تلك التي تبدأ بهواية تتطور وتصبح احترافاً ومصدر إبداع لعمل مميز, ويتطور إلى مشروع صغير يضع صاحبته من أصحاب المشاريع الناجحة. هكذا بدأت مها حامد صاحبة مشروع My Little Cake Shop, الذي يقدم أنواعاً من الكيك اللذيذ المزين بطرق مميزة جداً ليتناسب مع مناسباتنا السعيدة. تقول مها حامد ؛بعد الحصول على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال, وقبل أن أعود مرة أخرى للمجال الوظيفي بدأت بإشغال نفسي بهواياتي التي كنت قد تخليت عنها في سبيل إتمام دراستي وتكوين أسرتي. منذ الصغر وأنا أهوى الأشغال اليدوية, جذبني تزيين الكيك, لأنه شيء أحبه ويستهويني ومن الممكن أن أمضي فيه ساعات طوال دون أن أشعر بملل! أنا أعتبر الكيكة لوحة فنية فارغة تنتظر من يزينها ويبدع فيها, فالإمكانات والإحتمالات لا نهائية. إنه نوع من التعبير الفني creative expression الذي كلما تعمقت فيه أكثر وجدته بحراً أعمق.15

إن التميز الذي وصلت إليه نتج عن عاملين  أولاً, الوصفات التي استخدمها هي نتاج تجارب كثيرة قمت بها على الكثير من وصفات الكيك إلى أن توصلت إلى الوصفات النهائية التي اعتمدتها. ثانياً, أنا أصمم وأزين كل كيكاتي بنفسي حسب ذوق وطلب الزبونة لتأخذ من عندي كيكة ليست كأي كيكة أخرى موجودة في السوق, مصممة خصيصاً لها, وأحاول ألا أعيد الفكرة نفسها بالضبط لغيرها. فأنها أقوم بتصميم الشكل النهائي للكيكة بالطريقة نفسها التي يقوم بها مصمم الأزياء بتصميم فساتينه أو مصمم المجوهرات بتصميم مجوهراته. فإلهامي للتصميم يبدأ من المحادثة مع الزبونة؛ إذ أحاول أن أستشف ذوقها وشخصيتها وطلباتها من حيث المناسبة التي تريد الكيكة لها وحجمها وميزانيتها من حيث السعر والاتجاه الذي تريد أن أسلكه في التصميم (كلاسيكي ,ناعم, صارخ, غريب,,الخ). بعد ذلك أقوم بجمع الأفكار ورسم صورة مبدئية للكيكة أقوم بمناقشتها مع الزبونة حتى يتم التوصل للشكل النهائي الذي أقوم باعتماده معها.

كل كيكة أزينها تحظى بأكبر قدر من الإهتمام للتفاصيل والدقة وأعطيها تركيزي المطلق إلى أن أنتهي منها. التفاصيل هي شغلي الشاغل! أعتقد أن ذلك عيب وميزة في الوقت نفسه؛ إذ يكلفني حبي للتفاصيل الكثير من الوقت والجهد لتصل الكيكة للشكل النهائي الذي يرضي ضميري أولاً ويرضي زبونتي ثانياً. أعتبر كل كيكة تحدياً جديداً أحاول أن اجتازه بإضافة شيء جديد وفكرة جديدة لم أقم بصنعها من قبل. يستغرق صنع كيكة واحدة وإخراجها بالشكل المطلوب نحو 6-7 ساعات من العمل. طبعاً يختلف الوقت بإختلاف تصميم الكيكة وحجمها. أحياناً أحتاج إلى صنع التفاصيل (الأشخاص أو الورود مثلاً) قبل عدة أيام حتى تجف تماماً. لذلك فأنا اشترط أن يتم الطلب قبل أسبوع على الأقل لأنني أنظم وأنسق طلبات الأسبوع القادم مع المساعدة, فمشروعي هو طفلي الصغير الذي يحتاج إلى الكثير من الإهتمام والتطوير ليظهر بالمظهر الذي يرضيني ويليق  بما أرغب في تقديمه. لذلك فالمهم عندي هو البحث, أبحث دائماً عن كل ماهو مميز وجديد في عالم الكيك والتزيين وطرق التقديم سواء داخل المملكة أو خارجها وأستعين بالكثير من المواقع والكتب في هذا المجال للوصول إلى حلول ترضي ذوق مجتمعنا وتعكس آخر صيحات عالم الكيك

المصدر

للنساء فقط: كيف تبدأي مشروعك من المنزل 

تصلني رسائل  من سيدات يبحثن عن طرق للحصول على دخل مادي وتأسيس مشاريع مفيدة من المنزل دون أن يؤثر ذلك على واجباتهن الزوجية والأسرية.  لاشك بأن المرأة تلعب دوراً مهما في الحياة الاجتماعية وعالم الأعمال من خلال قصص نجاح رائدات الاعمال التي نشهدها كل يوم, وقد يرى الكثير أن مجتمعنا قد تتقلص فيه الفرص على النساء في تحقيق طموحاتهم واحتياجاتهم. لكن في هذا الموضوع سيكون حديثنا عن المشاريع التي بالإمكان انجازها من المنزل. كما تجدر الإشارة أن التكنولوجيا جعلت التواصل بين الناس أسرع وأسهل من ذي قبل وبتكلفة أقل مما يساعد على تسهيل عمل المشروع, بالاضافة للتكاليف المنخفضة لانشاء المشروع من المنزل حيث لاتحتاج لاستئجار محل وعمل ديكور وغير ذلك.

هناك عدد من الاعمال والافكار لتحقيق هذه المشاريع من المنزل منها

المطاعم

تعد المطاعم من اكثر الأعمال التجارية المربحة ويمكن عملها من المنزل. أثناء دراستي في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن انتشر رقم تلفون احد السيدات في محافظة الخبر من خلال تقديمها خدمة إعداد اي طبق تشتهيه وكل ماعليك هو الاتصال بها مسبقاً بيوم أو يومين وقد يكون في بداية اليوم لتتمكن من شراء المقادير وتحضير “الطبخة” لك في الموعد المحدد وكل ماعليك هو المرور عليها ودفع المبلغ عند الاستلام. “طبعأ أكل البيت” أفضل بكثير من أكل المطاعم وهذا كان من أهم عوامل نجاح هذا المشروع.

تنظيم الحفلات والمناسبات

لايستغني كل فرد منا عن شخص يساعده في اقامة حفلات الزفاف والأعياد وغيرها من المناسبات المختلفة وتنظيمها على النحو المرجو. ولذلك يمكن لمنسقي الحفلات أن يلعبوا دورهم في هذا النطاق.

تجارة التجزئة على الانترنت

مع تزايد استخدام الانترنت ونمو التجارة الالكترونية في عالمنا العربي اصبح بالامكان لأي سيدة أعمال البدء في بيع منتجاتها خلال الانترنت. الكثير من الشركات تبحث عن مسوقين لمنتجاتها وكل ماعليك هو التوصل على اتفاق معهم لتسويق هذه المنتجات بطريقتك من خلال الحصول على عمولة, كذلك بامكانك القيام ببيع منتجاتك من خلال الاستثمار في شراء منتجات بنفسك وبيعها بهامش ربح مع التوصيل.

استثمر في ما تتقنه

“استثمر في ما تتقنه” اعتبر هذه النصيحة هي من اهم مفاتيح النجاح التي دائما اذكرها لكل شخص يسألني عن طريق لبدء مشروع ناجح. أؤمن أن كل شخص يبرع في مجال محدد أو حرفة معينه ولكن لايعرف كيف يستثمرها على سبيل المثال. فتاة لديها هواية التصميم على الفوتشوب والتعديل على الصور قررت استثمار موهبتها والاتفاق مع احدى مصورات حفلات الاعراس والمناسبات من خلال التشارك في تعديل اعمالها للعملاء مقابل مبلغ مادي على كل عمل تقوم به.

ايضا بعض الفتيات يبرعن في الاعمال اليدوية المختلفة وبامكانهم عرض منتجاتهم عبر الانترنت وتسويقها. مثل قصة نجاح سيدة تقوم بعمل صناديق الهدايا في المنزل وبيعها باسعار مميزة لمتاجر التجزئة والتغليف. وهناك الكثير من الافكار للحرف اليديوية تعتمد على مهارة كل شخص في مجالة وقدرته على اظهارها كمنتج يمكن بيعة.

أدوات لدراسة سوق الانترنت في العالم العربي 

سوق الانترنت في العالم العربي ينمو بشكل متسارع ويتوقع له أن تكون هناك طفرة الكترونية في السنوات المقبلة. ظهرت مؤخراً العديد من المشاريع العربية والصفقات الاستثمارية في هذا القطاع مما يدل على اهتمام الكثير من الشركات في خوض المغامرة وأخذ نصيب من الكعكة قبل فوات الأوان. ومايحدث من صفقات بالمليارات في سوق الانترنت العالمي ماهو إلى دليل على نمو هذه الصناعة التي قد تشكل تغيرات كبيرة في مختلف المجالات الإعلامية أو التجارية أو غيرها.
هذا بالنسبة للشركات والصفقات ذات الحجم الكبير. لكن ماذا عني أنا وأنت وكيف نعرف ونحلل ماهو المفيد من خلال بدء مشروع جديد ومعرفة توجه السوق المحلي أو العربي.
حسناً, سنتطرق في هذا المقال عن المستخدمين ومجال اهتماماتهم والادوات التي يستخدمونها من خلال أدوات متوفرة مجاناً على الانترنت تعطيك احصائيات وأرقام عن المستخدمين ونشاطاتهم على الانترنت.
إذا كنت تجد هذه الادوات كنز ينير طريقك ,, إذا انت تعرف ماتريد. أما إذا كنت تجدها مجرد أداة لا تفيدك في مشروعك (مشروع على الانترنت أو موبايل) فأعلم أن قد أهملت شيئاُ كبيراً.
من خلال هذه الأدوات يمكنك تحديد سوقك المستهدف والتركيز عليه ودراسة سلوكه وتوجهه.

  • Discover Digital Arabia : من خلال هذا الموقع يمكنك استكشاف المحتوى الرقمي العربي من خلال احصائيات تركز عموماً على الشرق الأوسط وشمال أفريقاً وتقديم رسوم بيانية (انفوجرافيك) لهذه الإحصائيات بشكل أوضح
  • Insights MENA : تعتبر InsightsMENA أداة تفاعلية توفر بيانات شديدة الأهمية حول سلوك المستخدمين من سكان المناطق الحضرية على الإنترنت في خمسة أسواق رئيسية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وهي كما يلي: مصر والأردن والمغرب والسعودية والإمارات العربية المتحدة. يتميز هذا الموقع بتقديم احصائيات دقيقة من ناحية العمر والجنس والأدوات المستخدمة في مختلف النشاطات الالكترونية
  • مستكشف السوق العالمية : مستكشف السوق العالمية هو أداة مقدمة من جوجل تتيح لكن البحث عن اسواق لمنتجاتك في مناطق جغرافية أخرى والمقارنة بينها. بالاضافة إلى بيانات عن التنافس الإعلاني في نظام جوجل الاعلاني adwords.
  • Google Insights : جوجل انسايت من اشهر الادوات المقدمة من جوجل للحصول على احصائيات عن معدلات البحث في محرك بحث جوجل عن كلمات محدده في مناطق جغرافية معينة لفترة زمنية محدودة.

باعتقادي ان هذه افضل الادوات المجانية للحصول على احصائيات مفيدة عن  المستخدم العربي وبالإمكان الحصول على معلومات قيمة اعتماداً على اسلوب استخدامك لهذه الادوات.

هل لديك أدوات أخرى مفيده؟؟

.

كيف تحتفظ بعملائك

لطالما شهد عالم التسويق التطرق مراراً وتكراراً إلى موضوع الاحتفاظ بالعملاء؛ إذ تمثل هذه الإستراتيجية أساساً تقوم عليه الشركات الأكثر تحقيقاً للأرباح، فضلاً عن أنها تعدّ تحدياً ينبغي التصدي له. ولمجابهة هذا التحدي هناك أسلوب بسيط من شأنه تغيير طريقة النظر إلى مسألة ولاء العميل لك.

لبيع إلى العميل نفسه للمرة الثانية يعتمد كثيراً على طريقة تنفيذ البيع له في المرة الأولى عندما تم عرض المقترح عليه، فتحول من عميل مرتقب إلى زبون اشترى ما هو معروض عليه؛ وذلك كشأن أي أسلوب آخر يتم استخدامه لما بعد البيع.
ويأتي ولاء العميل في كثير من الأحيان، نتاجاً لعملية استهداف العميل المناسب بالحل المناسب، مع التصميم بما يفي بتوقعاته ويواكب تطلعاته، أو يفوق تلك التوقعات والتطلعات، من خلال المبيعات أو عمليات الحوار البناء المفضي إلى نتائج مثمرة.
ويعتمد الحوار البناء على ثلاثة عناصر متميزة:

الاستكشاف:

والهدف هنا تحديد إذا ما كان العميل المرتقب يتناسب حقاً مع السوق المثالية المستهدفة من قبلك. فإذا قمت بتنفيذ حملة تسويقية ناجحة حتى هذه المرحلة، فسينتهي بك الأمر في العادة باستقطاب العملاء المناسبين، وعلى هذا ينبغي للحوار البناء الذي تتبعه أن يساعدك في التقويم السريع لكل عميل مرتقب حتى يتسنى لك المضي قدماً في مساعيك الرامية إلى الوفاء بتطلعاته، وتوقعاته التي كنت قد حددتها في نشاطك المبدئي، والتي تشتمل في العادة على عملية أو آلية يتم استخدامها عندما يتصل عميل محتمل، أو يرسل رسالة إلكترونية بالإنترنت.

العرض والتقديم:

تحتاج معظم الأعمال التجارية إلى تقديم نوع من العروض إلى المشتري المرتقب سواء كان ذلك بطريقة مباشرة أو عن طريق الاتصال الهاتفي، وأنسب أداة في هذا الخصوص ما يمكن أن يطلق عليه مسمى «الحلقة الدراسية الداخلية»، وهي عبارة عن عرض شبه مكتوب يتم تقديمه في أثناء أول اجتماع مع العميل أو لقاء به.  وينبغي لكل من يقدم عرضاً إلى هذا العميل أن يستخدم الأسلوب ذاته بالكيفية ذاتها.

انجاز المعاملة:

أما المرتكز الثالث لنظام الحوار فهو يتمثل في معاملة «مشتريات أولية» مخطط لها، بحيث يتم تنفيذها بصورة متناغمة ومنسجمة ومطردة لاستقبال الطلب، أو أمر الشراء، أو توصيل البضائع، وتسليم السلع، أو إبرام الاتفاق، وفي بعض الأحيان يلزم اتخاذ خط رجعة في عملية بناء العلاقة، وبذا ستتخذ سبيلك نحو استقبال طلبات الشراء.
ولئن كان الكثير من رجال الأعمال يمضون الأشهر الطوال في مطاردة العملاء الجدد، والسعي إلى استقطابهم، فإن رجال الأعمال لا توجد لديهم إجراءات مطبقة للتأكد من أنهم يوفون بتوقعات العملاء وتطلعاتهم، أو يفوقون تلك التوقعات والتطلعات، وبعد أن يحصلوا على العميل ويرتبط  مع شركتهم بنوع من الالتزام التعاقدي، لا بد لهم أن يوضحوا له كيف أنه سيحصل على أقصى فائدة ممكنة من العلاقة الجديدة أو المنتج الجديد من خلال مجموعة أدوات عميل جديد. وهذا صحيح- ذلك أن الأسلوب التسويقي التوعوي لا ينتهي بمجرد إنجاز عملية البيع.

وعليه فإن مجموعة أدوات العميل الجديد ينبغي أن تحتوي على المعلومات الآتية:
– ما تم الاتفاق عليه حالياً.
– كيفية إعداد الفواتير عن الأعمال.
– المقدمة إلى العميل.
– نسخة من الفاتورة.
– ما نحتاج إليه من العميل للشروع في تنفيذ العلاقة معه.
– كيفية حصول العميل على الفائدة القصوى من المنتج الجديد- الخدمة الجديدة.
– كيفية الاتصال بنا في حالة وجود أسئلة أو استفسارات.
– ما يتوقعه العميل منا فيما بعد.
وما من شيء يقوض العلاقة مع العميل، بأسرع مما يفعله الإخفاق في تحديد التوقعات المبدئية لديه، وفي السعي الحثيث إلى الوفاء بها. وإن استحداث مجموعة متسلسلة من المستندات، واتباع نظام، يسمح بتبليغ تلك المعلومات، لأمر من شأنه أن يظهر مستوى عالياً من الحرفية، والمهنية في التعامل مع العملاء في تسيير نشاطهم التجاري. ويعدّ هذا نظاماً لكسب ولاء العميل استناداً إلى مبادئ تسويقية راسخة يمكن لأي موظف لديك أن يطبقها ويعمل بمقتضاها.

ارفع رأسك وكن متفائلاً

أثبتت الدراسات العلمية أن الذين يملكون نظرة تفاؤلية, يتعافون من العمليات الجراحية بشكل أسرع ويعانون ألماً أقل في أثناء المرض. كذلك الحال بالنسبة لرواد الأعمال, فالتفكير بإيجابية يساعد في إيجاد الحلول الخلاقة للتحديات الشائكة التي قد تتسبب في إيقاف أناس آخرين في مضمارهم.

ويمكنك أن تتعلم دائماً كيفية تحقيق النجاح من خلال إيجاد طرق جديدة في إنجاز أعمالك وأهدافك الشخصية. إن نظرتك الإيجابية سوف تلهم الناس في اقتناء منتجاتك وطلب خدماتك. وفي المقابل, سوف يقوم هؤلاء بترشيحك لآخرين سيساهمون في دفع جهود أعمالك. جرب هذه النقاط السريعة لتكوين موقف إيجابي يساعدك في تحقيق النجاح.

  • تأكد من أنك رائد أعمال ناجح:

من اللحظة التي تتصور فيها أي فكرة جديدة, أرفض التصديق بأنه من الممكن وجود أي عارض يمنعك من تحقيق هدفك, فإنك لست في حاجة إلى أن تعتمد على آراء الآخرين لتختبر ما إذا كانت فكرتك لها مصداقية أو سيتحقق لها النجاح, وهذا التفكير يحقق الجدوى لأفكارك ومن ثم تستطيع أن تحقق أحلامك.

  • أطلق لخيالك العنان لاستكشاف كل الزوايا والحلول:

لا تختلق الأعذار أبداً, وبدلاً من ذلك ابحث عن كل الحلول الممكنة لمشكلاتك. فالبساطة عند التفكير في الأمور سوف توقد خيالك وتستطيع الحصول على إجابات عملية متطورة. فلا تقم بالحكم السريع على الأفكار التي تدور في ذهنك وتكن لديك الشجاعة والإيمان بنفسك لتفكر في كل الحلول حتى ولو كانت حلولاً مستحيلة.

  • تابع خطواتك بخطوات أخرى:

قم بتمرين عقلك على تفعيل هذه الحلول الفريدة التي اتخذتها. فهذه الخطوة الصغيرة التي قمت بها في رحلتك لتحقيق فكرتك هي حقيقة واقعة, والحصول على النتائج الحقيقية يبعث الثقة في النفس ويجعل منك حلالاً للمشكلات, وبعد إتخاذ الإجراءات الأولية, ثق في مشاعرك الفطرية ومن ثم ستظهر لك الخطوة التالية. كافئ نفسك باحتفال مناسب في كل مرة تحقق فيها النجاح في إحدى مهامك.

  • تعمد التفكير بأسلوب ايجابي:

ابتعد عن السلبية في حياتك من خلال تغيير تفسير الأحداث, فبدلاً من التفكير في شيء ممكن أن يحدث أو حدث فعلاً توقف وفكر في الإحتمالات الإيجابية القادمة. فمثلاً إذا حدثت خسارة في إحدى قنوات البيع, فإن الوقت يكون مناسباً للحصول على عميل جديد وأكبر. وهذه الرؤى الإيجابية تساعدك على التفكير بنجاح, والأهم أنها تفتح الأبواب للآخرين لمشاركتك في أفكارك.

  • أخرج عن بيئتك المعتادة:

من خلال تغيير البيئة المحيطة تستطيع أن تترك خلفك التفكير في الكيفية التي أكملت بها مهامك السابقة, فالخروج إلى مقهى أو حتى الإسترخاء في منزلك سيساعدك في التفكير بوضوح ويزودك بالإلهام الجديد. ولتعزيز جهودك في مجال تبادل الأفكار قم بدعوة زميل لك موثوق بة للمشاركة في التفكير. وهذا الإتصال الإنساني سوف يوفر لك الأفكار الممتازة لتطوير أسلوب خلاق ومعاصر في أعمالك.

وتذكر أن التفكير الإيجابي يكون كالوباء, فإذا قال أحدهم: “هذا مستحيل” ابتسم وكن مؤمناً أنه مادام أنك حلمت بشيء فأنت قادر على تحقيقه, وسيكون هذا النوع من الطاقة الإيحابية دليلك لتحقيق هدفك القادم.

المصدر

Chin Up!

قصة نجاح نقولا حايك

يعتبر رائد الأعمال المشاريعي اللبناني نقولا حايك من قبل أوساط عديدة الرجل الذي أنقذ فعلا بذكائه وجرأته صناعة الساعات السويسرية. حصل ذلك عندما تبنت هذه الصناعة العريقة فكرته بابتكار ساعة “سواتش”.
فقد أصبحت هذه الساعة التي تتميز بسعرها المنخفض القطعة التي تسعى أعداد كبيرة من الزبائن لامتلاكها ليس فقط لاستخدمها بل ولاقتنائها والاحتفاظ بها، مما غير من نظرة الناس

نقولا حايك
نقولا حايك

حيال الساعات اليدوية.
فقد طلبت مجموعة من المصارف السويسرية من حايك الذي كان يدير مؤسسة استشارية في مجال الأعمال أن يشرف على تصفية ما تبقى من صناعة الساعات في سويسرا والتي كانت تمر في ظروف عصيبة في مواجهتها لمنافسة حادة من قبل صناعة الساعات اليابانية التي هيمنت على السوق العالمية عبر منتجاتها الرخيصة.
بدلا من تصفية أعرق صناعة للساعات في العالم، استطاع حايك أن يحيها عن طريق طرح ساعة “سواتش”. ومع إقدامه على وضع علامات مثل “أوميغا” و “تيسوت” و “بريجيت” تحت مظلة مجموعة “سواتش”، تمكن حايك من أن يحول تلك الساعات إلى منتجات حصرية يسعى الزبائن القادرين على دفع السعر إلى امتلاكها بكل حماس. فقد نقل عن حايك قوله “إن الزبائن يشترون هذه الساعات مثلما يشتري آخرون لوحات لبيكاسو”.
وقد أصبحت مجموعة “سواتش” توظف في الوقت الحاضر 24 ألف شخص يعملون في فروع تنتشر في 37 بلدا وفي محلات تزيد عن 500 محل.
ولد نقولا جورج حايك في بيروت في فبراير 1928. كان والده اللبناني طبيبا للأسنان. أما والدته فكانت لبنانية أمريكية. وعندما بلغ السابعة من عمره انتقلت أسرته إلى سويسرا. وبعد أن أكمل دراسته الثانوية التحق بجامعة ليون في فرنسا حيث درس الرياضيات والفيزياء والكيمياء.
عمل حايك بعد تخرجه من الجامعة كمحاسب لعدة سنوات حتى نهاية عقد الخمسينات من القرن المنصرم. بعد ذلك أقد على تأسيس شركة استشارية باسم “حايك إنجنيرينغ” متخذا من مدينة

سواتش
سواتش

زيوريخ مقرا لها.
وجد حايك في بداية عمله في الشركة أن عليه أن يرهن ممتلكات أسرته وأن يحصل على قرض مصرفي حتى يتمكن من العيش ومن مزاولة عمله.
غير أن شركته سرعان ما حققت النجاح والنمو، لتبدأ بتقديم الاستشارات بشأن إعادة هيكلة شركات مثل “أي إي جي-تيليفونكين” السويسيرية للاتصالات و “سويس ريلويز” السويسرية للسكك الحديدية إلى جانب عدد واسع من الشركات الدولية المتنوعة مثل “نيسلي” و “سيمنز” و “يو إس ستيل” الأمريكية للصلب.
نجح حايك في أن يبني أسما معروفا له عندما أقدمت الحكومة السويسرية في عام 1979 على تعيين مجموعة من المصارف السويسرية وطلبت من شركته إعداد تقرير حول قطاع صناعة الساعات في البلاد بعد أن بلغت الشركتين السويسريتين المصنعتين الرئيسيتين للساعات، وهما “أي إس يو أي جي” (ASUAG) و “إس إس آي إتش” (SSIH)، حافة الإفلاس.
فقد كانت صناعة الساعات في سويسرا مستمرة في صنع الساعات التقليدية مما جعلها تتخلف عن الركب بحلول الصناعة الرقمية في سنوات السبعينات وتحول المستهلكين بشكل مفاجئ إلى ساعات الكوارتز الإلكترونية، وخصوصا المصنعة في اليابان
فقد استغلت الشركات اليابانية الفرصة عبر علامات مثل “سيكو” و “سيتيزين” الأمر الذي ترك صناعة الساعات السويسرية تترنح وتواجه مستقبلا قاتما. فحتى أبطال وشخصيات الأفلام السينمائية الشهيرة، مثل جيمس بوند، توقفوا عن لبس الساعات السويسرية مفضلين عليها ساعات مثل “بولسار” و “سيكو” الرقمية.
طلبت المصارف المعينة من قبل الحكومة أن يتم بيع صناعة الساعات الوطنية بأي سعر يمكن الحصول عليه.
غير أن حايك الذي أبدى عزما وتصميما غير مسبوق، وصفه البعض في حينه بأن عزم غير حكيم، تجاهل طلب المصارف السويسرية ليتخذ قرارا بدمج الشركتين السويسريتين وبتولي حصة أغلبية في المجموعة الصناعية الجديدة التي تمت تسميتها بـ “الشركة السويسرية للأجهزة الإلكترونية الدقيقة” (SMH). فقد اشترى حايك في عام 1984 حصة مسيطرة مقدارها 51% في الشركة المندمجة الجديدة.
كانت الخطوة التالية التي اتخذها حايك جريئة للغاية. فبعد سيطرته على علامات مثل “أوميغا” و “لونجينز” و “تيسوت” إلى جانب العلامتين الأكثر شهرة مثل “بريجيت” و “بلانكبين”، أعلن عن مضاعفة أسعار تلك الساعات.
وقد تزامن اتخاذ مثل هذه الخطوة مع استغلال حايك لقيمة التراث السويسري في صناعة الساعات التقليدية عندما ركز على التأكيد على كلمات مثل “سويسرية” و “صنع في سويسرا” في الجزء الأسفل من كل ساعة تصنعها الشركة. وبعد فترة وجيزة استعادت تلك الساعات التقليدية شهرتها القديمة وأصبحت عزيزة لدى الزبائن.
بيد أن ذلك لم يكن كافيا. فقد وجد حايك حاجة ماسة إلى الأموال النقدية. وبفضل مساعدة مهنسين، هما إلمار موك وجاك مولير، اللذين طورا ساعات كوارتز بـ 51 قطعة فقط، مقابل 151 قطعة في الساعات اليابانية، تم تطوير ساعة “سواتش” ليتم طرحها في السوق في عام 1982.
وباستخدام تقنيات تصنيعية إوتوماتيكية، يمكن لساعة “سواتش” إنتاجها محليا وبيعها بسعر يتراوح حول 30 جنيها إسترلينيا. وقد كان نجاح سلسة ساعات “سواتش” الملونة باهرا. فبعد عام واحد من دخولها السوق العالمية، بلغ إجمالي مبيعات هذه الساعات 1.1 مليون وحدة ليرتفع إلى 12 مليون وحدة بحلول عام 1986. وقد أصبحت ساعة “سواتش” الجميلة وذات السعر المعقول أحد مقتنيات الموضة غالبا ما يتم تطقيمها مع الملابس والأحذية. وقد مثل ذلك المرة الأولى التي بدأ الزبائن يفكرون فيها باقتناء أكثر من ساعة.
انتقلت ساعة “سواتش” من قوة إلى قوة ومن نجاح إلى نجاح. فقد تم التعاقد مع مصممين لإنتاج ساعات مخصصة للمناسبات التذكارية كما تم افتتاح محلات متخصصة ببيع ساعات “سواتش”.
وبحلول نهاية عقد الثمانينات، أصبحت ساعة “سواتش” ظاهرة عالمية. فقد كان الزبائن ينامون على الأرصفة خارج محلات “سواتش” في الليلة التي تسبق طرح طراز جديد من الساعة المرغوبة على نطاق واسع. كما أقدم مقتنو ساعات “سواتش” المتحمسين على شراء أزواج من تلك الساعات، واحدة لاستخدامها والأخرى لإقتنائها والاحتفاظ بها وبعلبتها الجذابة.
تبع ذلك إعلان محلات المزاد عن تسجيل أسعار تصل إلى 17 ألف دولار للوحدات النادرة من “سواتش” مثل طراز “جيليفيش” التي لا تزيد تكلفتها الأصلية عن 30 جنيه إسترلينيا.
استطاع حايك فيما بعد أن يؤمن استعادة ساعة “أوميغا” المملوكة من قبل “سواتش”، والتي كانت تستخدم لضبط الوقت في دورات الألعاب الأولمبية منذ عام 1932، موقعها هذا مزيحة ساعة “سيكو” اليابانية التي تم استخدام لضبط الوقت في دورة برشلونة للألعاب الأولمبية في عام 1992. وقد قال مرة المهندس موك عن حايك “إنه لم يأت من صناعة الساعات، إلا أن لديه نظرة بعيدة الأمد للإمكانات الهائلة لهذا المشروع”.
لم يقصر حايك الذي يصفه البعض بأنه غريب الأطوار حيث لا يفارق فمه غليون التدخين والذي كان غالبا ما كان يلبس نحو أربع ساعات في كل يد، أنشطة المجموعة على صناعة الساعات.
ففي أواسط عقد التسعينات من القرن الماضي بدأ حايك يعمل على مشروع أسمه “”سواتشموبيل” والذي تحول بعد تحالف مع شركة “ميرسيديس” الألمانية المصنعة للسيارات إلى سيارة “سمارت” الصغيرة المشهورة.
وعلى الرغم من تخلي نقولا حايك عن منصب المدير التنفيذي لمجموعة “سواتش” في عام 2002، مسلما هذا المنصب إلى أبنه، إلا أنه بقي يشغل منصب الرئيس مثلما بقي نشطا في إدارة الشركة التي تبيع الآن 19 علامة من علامات الساعات.
في عام 2010 صنفت مجلة “فوربس” حايك في المرتبة 232 في قائمة أصحاب المليارات في العالم، بإجمالي أصول قدرتها بنحو 3.9 مليار دولار.
وفي عام 2009 حققت مجموعة “سواتش” إيرادات قدرت بنحو لا يقل عن 5 مليارات فرنك سويسري.
بعد نحو 500 عام من بدء صناعة الساعات في سويسرا، ما يزال العالم مستعدا لدفع أسعار باهظة على ما تنتجه من ساعات.
توفي نقولا حايك في مدينة بيل بسويسرا في 28 يونيو 2010 تاركا صناعة الساعات السويسرية في أبهى صورة لها بعد أن واجهت أوضاعا صعبة.

المصدر: الرأي نيوز

قصة نجاح شركة Nike

شركة Nike

تعتبر شركة Nike من الشركات الرياضية الرائدة والشركة الأولى في العالم في مجال تصنيع وتسويق الأدوات والألبسة والأحذية الرياضية ، فهي تشغل 43 % من السوق الأميركية حيث يوجد لديها أكثر من 20000 متجر في الولايات المتحدة و موزعون في أكثر من 110 دولة ، ولا توجد رياضة في
العالم لم تدخل الشركة في صلبها مستهدفة جميع الأعمار وجميع الألعاب.

وعلى الرغم من نجاح هذه الشركة الساحق واجتياحها لغالبية أسواق العالم : ألا أن مؤسسيها – فيليب نايت – وشريكه- بيل باورمان – لم يحلما أبدا في أن يصل ما فكرا فيه عام 1957 إلى ما وصل إليه الآن ، وذلك بسبب البداية الصعبة والمتواضعة ، إضافة إلى المعاناة المادة والمعنوية. فلنقرأ معا كيف أسس فيل نايت وبيل باورمان هذه الشركة ؟ وكيف تطورت؟

بدايات

ولد نايت العام 1938 إبان الحرب العالمية الثانية في ولاية أوريغون في الولايات المتحدة وسط عائلة متواضعة وكان يحب الركض كثيرا وعداء طموحا. تعرف من خلال هوايته هذه إلى مدرب الركض بيل باورمان في جامعة أوريغون ، حيث كان يدرس إدارة الأعمال ، وعمره آنذاك 19 عاما.
كان مقربا من مدربه بيل باورمان ويتناقش معه دائما في سبل تطوير أحذية الركض حيث أنه ليس هناك حذاء أمريكي للركض من نوعية ممتازة ومريحة.
ونزولا عند رغبته وإصراره حاول مدربه بيل باورمان تصميم حذاء عالي الجودة بمعاونة تلميذة فيل ناي ، وأرسلا التصاميم إلى عدد من مصنعي الأدوات والأحذية الرياضية. إلا أن جميع التصاميم رفضت ولم يتم قبول أي منها . وبعد صبر طويل ومعاناة . قرر باورمان و نايت أن يصنعا هذا، وأن تنفذ تصاميم باورمان عن طريقهما ، فكان هذا القرار من حسن حظ الرياضة في العالم.
كان رأسمال الشركة 600 دولار أميركي دفع كل منهما 300 دولار كعربون لشراء أول 300 حذاء.

نقطة تحول تاريخية

في العام 1964 أسس نايت شركة لبيع وتوزيع الأحذية الرياضية وأسماها blue ribbon sports – – وكان رأسمال الشركة 600 دولار كعربون لشراء أول 300 حذاء من شركة – أونيت سوكا تايغر- اليابانية وقد استعمل الاثنان الجزء الأسفل من مبنى منزل والد فيل نايت وكانا يبيعان الأحذية في الطرقات ومحطات القطار. وبعد سنة من العمل وحيدين ، أنضم – جيف جفرسون – إلى الشركة ، واعتبر أول موظف بدوام كامل .
كانت هذه المرحلة صعبة جدا ومتعبة ، وعانى الاثنان كثيرا ، ودام الأمر 4 سنوات إلى أن استطاعا أن يفتتحا أخيرا شركة Nike . وقد تم اختيار هذه الاسم نسبة إلى اسم – آلهة النصر عند الإغريق- ، وتم تصميم شعار من قبل فتاة جامعية تدعى — كارولين دفيدسون- ، والتي تقاضت مبلغ 35 دولار فقط مقابل تصميمها ، وهو شعار SWOOSH ,
في العام 1972 توقفت الشركة عن توزيع أحذية الشركة اليابانية لخلافات على حقوق التوزيع. وفي السنة نفسها كانت تجري التحضيرات الأولية للأولمبياد في أوجين. أوريغون، واستطاع نايت و باورمان إقناع بعض العدائين في الماراثون بأن يرتدوا أحذية NIKE .
وبعد انتهاء السباق أعلن الشريكان أن 4 من أصل السبعة الأوائل كانوا يرتدون أحذيةNIKE وكان ذلك بالطبع مرحلة مهمة ونقطة تحول في تاريخ وسمعة الشركة الأمر الذي جعلها في سباق مع الزمن للتطور والتوسع.

ابتكار وتميّز

في العام 1975 وصال باورمان محاولاته لابتكار حذاء مميز وعالي الجودة والمتانة ، فقام بتجربة نعل للحذاء مكون من قطعة مطاطية ملتصقة بقطعة حديد رقيقة، وكانت النتيجة حذاءاً مميزا ً وجديدا ً.
وتتالت الموديلات والابتكارات ، بخاصة أن رياضة الركض في فترة السبعينات كان تحظى بشعبية كبرى و إقبال شديد.
ولزيادة التواصل مع الجمهور وكسب وتنشئة الأبطال، أسست الشركة عام 1977 نادي – Athletics west- والذي كان عبارة عن نادٍ تتدرب فيه النخبة للتحضير للمنافسات الأولمبية ، وبعدها بعام وقع – جون ماكنرو – لاعب التنس الشهير عقدا مع الشركة لترويج بضاعتها.
في ظل المنافسة كان الحل الوحيد لشركة Nike هو التفتيش عن أساليب تجعل أحذيتها مع كل رياضي . خفت الحماسة في بداية الثمانينات تجاه رياضة الركض، ما أعطى المجال لمنافس الشركة الرئيسي ، وهي شركة Reebok للتركيز على خط الـ -Aerobic – وفي ظل المنافسة الشديدة كان الحل الوحيد لشركة Nike هو الابتكار والتفتيش عن أساليب تجعل أحذيتها مع كل رياضي لذلك طرحت موديل Air Jordan نسبة إلى لاعب كرة السلة الشهير – مايكل جوردان- .

الفلسفة الدعائية

طرح فيل نايت العام 1988 شعارا جديدة للشركة وهو ’’Just do it ‘‘ وأصبح هذا الشعار الحماسي جزءا ً مهما من الرياضة في العالم.  وتقال هذه الجمالة لكل رياضي لتحفيزه وحثه على الفوز .  بعد ذلك بسنة وقعت الشركة مع – اندريه أغاسي – عقدا للترويج ، ثم طرحت أحذية الماء العام 1990، وغيرها الكثير من الابتكارات التي ساعدت على تطور الرياضة وبالتالي تطور أداء الرياضيين بشكل عام.  توالت انجازات الشركة عبر ممثليها من الرياضيين، والذين يروجون لمنتجاتها في مختلف الملاعب الرياضية. تأثرت سلبيا بعد اعتزال مايكل جوردان، والذي يعتبر رمزا لها غير أن عودته المفاجئة عن الاعتزال والانضمام مجددا إلى NBA أعطيا الشركة دفعة ممتازة العام 1995.
وكان روماريو لاعب الكرة البرازيلي واحدا من عشرة لاعبين كرة قدم يرتدون ملابس وأحذية Nike  وشعارها المميز.

كان للمبدعان قيل نايت وبيل باورمان فلسفة مختلفة ، وكانا يؤمنان بالدعاية الدائمة – ولو تم دفع المبالغ الطائلة – لأن الدعاية في نظرهما هي أفضل استثمار.
ومما كان يقوله فيل نايت : ’’ نحن حريصون على أن يكون الحذاء بالمستوى نفسه بغض النظر عما إذا كان الذي سيرتديه مايكل جوردان أو أي مواطن عادي ‘‘ .
ومما كان يردده بيل باورمان دائما. ’’ يصطاد النمر بشكل أفضل عندما يكون جائعا ‘‘ .

مبدعان اثريا الرياضية ، وتطورت الانجازات والأرقام في ظل ابتكاراتهما ، والتي بدأت بمبلغ أقل من 300 دولار من كل منهما وتطور دخلها ، وأصبح يقدر الآن بمليارات الدولارات،
وشعارهما على كل شفة ولسان. ’’Just do it ‘‘.

كانا يبيعان الأحذية في الطرقات ومحطات القطار
ولكن أين أصبحا !

10 خطوات لبناء مواقع التجارة الإلكترونية الناجحة

10 خطوات لبناء مواقع التجارة الإلكترونية الناجحة
اذا كنت مهتم في دخول عالم التجارة الالكترونية انصحك اولاً بالاطلاع على مقالي كيف اعمل متجر إلكتروني.

تضم شبكة الإنترنت ملايين المواقع التجارية مما يجعل تأسيس واطلاق موقع تجاري الكتروني عمل يحتاج لعناية تامة وتخطيط مفصل ومدروس لأن اطلاق الموقع التجاري الرقمي في هذا المحيط الضخم من المواقع يختلف تماما عن افتتاح متجر في سوق تقليدية محدودة· وقد وضع خبراء التسويق والاعمال على الإنترنت عشر خطوات لبناء موقع العمل الناجح والمربح·

  1. تتلخص الخطوة الاولى في التخطيط للاعمال على الإنترنت في تقرير المطلوب من الموقع التجاري على الإنترنت وتحديد الاهداف المطلوبة منه حتى يغطي الاحتياجات ويعكس المعلومات المطلوب اظهارها للزبائن لضمان تطوير كفاءة العمليات وتحصيل العوائد·
  2. تأتي الخطوة الثانية في تحديد سقف اولي معين من عدد الزبائن المتوقعين للموقع مع رصد منطقة سوق جغرافية معينة يكون لدى الشركة معلومات جيدة عن ثقافتها واحتياجاتها لأن مايمكن تسويقه في استراليا قد يختلف عما يمكن تسويقه في الهند· والانتباه الى ان العمليات التجارية الدولية تحتاج لاعداد آليات وتسهيلات لخدمة الزبائن العالميين والتفاهم معهم ولهذا فإن المعلومات المجموعة عن الزبون يجب وصفها بحيث تخدم تلقائيا العمليات التجارية اللازمة للبيع على الخط ومن ذلك الحاجة لوضع اكثر من لغة على الموقع او وضع مواقع مختلفة للدول والتحري عن التفاصيل الضريبية والجمركية عند ارسال السلع للزبائن وقضية التعامل مع العملات المحلية المختلفة ومعدلات الصرف والبنوك الدولية التي تشرف على عمليات التداول المالية·
  3. تتحدث الخطوة الثالثة عن ضرورة وضع ميزانية تكاليف خادم معلومات الموقع وتكاليف التسويق بالاضافة للصيانة والادارة ومصاريف مصادر المعلومات والمواد والاقساط الشهرية وغيرها، والجدير بالذكر هنا ان العناية بالموقع وترقيته و المحافظة على تغيير آخر المعلومات فيه والتسويق الدائم يكاد يسبق اهمية صرف الاموال عليه لأن المطلوب التحديث والخدمة اكثر من الانفاق·
  4. تدور الخطوة الرابعة حول ضرورة اشراك جميع ادارات العمل في الشركة في المساهمة في استراتيجية الموقع التجارية واخذ الاقتراحات والمساهمات والمشاركات منها حتى يعكس الموقع تصورا متكاملا وناضجا للعمل يغطي كل مناطق العمل وهذا يجعل الموقع الالكتروني يفوز بمبادرات المشاريع المتنوعة بدلا عن ان يكون عمل ادارة واحدة هي ادارة المعلومات فالعمل الالكتروني يعني تحول او انشاء المؤسسة على اسس العمل الالكتروني الشامل وذلك يستدعي ان تفكر المؤسسة جميعها بأسلوب الكتروني.
  5. تنبه الخطوة الخامسة الى الحدود التقنية للمتصفحين كأي متصفح يستعملون او امكانيات البطاقات الصوتية وغيرها من المعايير الفنية لأن تطور الكمبيوتر الشخصي السريع يجبر جميع المستخدمين تركيب آخر الابتكارات وعموما جميع الاجهزة مزودة بمجموعات الوسائط المتعددة التي تؤمن عرض الصوت والصور والفيديو·
  6. تلفت الخطوة السادسة إلى الامور المهمة في وضع قائمة محتويات الموقع ومراعاة علاقتها بالمتصفحين المطلوبين كمرحلة مبدئية ثم وضع محتويات لاحقة يتم انزالها مع الوقت إلى الموقع مع تزايد العمليات عليه وهذه المحتويات يجب ان تتعلق باهتمامات الزبائن ويتم تعديلها بشكل مستمر·
  7. أما الخطوة السابعة فتتعلق باختيار اسم مختصر للموقع ماأمكن فكلما كان صغيرا ورمزيا ومعبرا كلما كان افضل للتداول والتصفح لأن ذلك يقلل احتمالات الخطأ في ادخال الاسهم ويسهل تذكره·
  8. تشير الخطوة الثامنة إلى ضرورة التأكد من فعالية صلات البريد الالكترونية للموقع وسهولة الوصول اليه لأنه ببساطة الجسر الاساسي للتواصل مع الزبائن والتعامل معهم وبدونه يبقى الموقع معزولا ولا معنى لوجوده على الشبكة ونذكر ان برنامج آر أس في بي يقدم اجابات وظيفية تلقائية تستند إلى نظام فرز ذكي لاستعلامات الزبائن يمكن تعريفه مسبقا وتعديله·
  9. تبدأ الخطوة التاسعة المرحلة التنفيذية للعمل التجاري الالكتروني باختيار شركة تصميم المواقع الملائمة التي يمكن ان تقدم خدمات منتظمة للموقع ويمكن تصميم الموقع ذاتيا اذا لم تتوفر الموارد ولكن ذلك يبقى جهدا محدودا قاصرا اذا لم يكن في الشركة قسم متخصص بتصميم الصفحات لأن هذا العمل يحتاج الى جهود جماعية وبرامج متخصصة ولا تقوم به الشركات الا اذا كانت كبيرة او تقدم هذا النوع من الخدمات، اما اختيار الشركة المناسبة فيتم من 3 شركات تلاحظ مواقعها وتاريخ عملها ومشاريعها وعدد الموظفين والمبرمجين لديها والمهم ان تكون معروفة بأعمالها الجديدة في التصميم لأن هذا العامل حاسم·
  10. تركّز الخطوة العاشرة على تسويق الموقع وضمان تطويره الدائم بوضع تساؤلات حرجة عن كيفية الوصول لعدد معين للمتصفحين للموقع خصوصا اذا كان المطلوب اجتذاب فئة معينة من منطقة ما أو مهنة محددة وبالتالي كيف يتم الاعلان وفي اي بلد ومع أي المواقع الاعلانية على الإنترنت، وعادة توضع ميزانية تسويق تساوي 30 في المئة من تكاليف تشغيل الموقع· مع اضافة (5-10) في المئة شهريا على التسويق الطارئ تبعا لتغيرات معطيات السوق واحصاءات الدخول للموقع ومتغيرات اخرى ومن الخطأ الاعتقاد بأن اطلاق الموقع وتشغيله يعني انتهاء المهمة·

وهكذا فإن اطلاق الموقع التجاري للاعمال كولادة طفل يتطلب بعد ذلك متابعة وعناية وتطويراً وتقوية حتى يكبر ويصل لمراحل النضوج بسرعة ويعطي الفوائد المأمولة منه ويبقى ان الموقع التجاري مشروع عمل دائم ولا ينتهي·

المصدر