ارفع رأسك وكن متفائلاً

أثبتت الدراسات العلمية أن الذين يملكون نظرة تفاؤلية, يتعافون من العمليات الجراحية بشكل أسرع ويعانون ألماً أقل في أثناء المرض. كذلك الحال بالنسبة لرواد الأعمال, فالتفكير بإيجابية يساعد في إيجاد الحلول الخلاقة للتحديات الشائكة التي قد تتسبب في إيقاف أناس آخرين في مضمارهم.

ويمكنك أن تتعلم دائماً كيفية تحقيق النجاح من خلال إيجاد طرق جديدة في إنجاز أعمالك وأهدافك الشخصية. إن نظرتك الإيجابية سوف تلهم الناس في اقتناء منتجاتك وطلب خدماتك. وفي المقابل, سوف يقوم هؤلاء بترشيحك لآخرين سيساهمون في دفع جهود أعمالك. جرب هذه النقاط السريعة لتكوين موقف إيجابي يساعدك في تحقيق النجاح.

  • تأكد من أنك رائد أعمال ناجح:

من اللحظة التي تتصور فيها أي فكرة جديدة, أرفض التصديق بأنه من الممكن وجود أي عارض يمنعك من تحقيق هدفك, فإنك لست في حاجة إلى أن تعتمد على آراء الآخرين لتختبر ما إذا كانت فكرتك لها مصداقية أو سيتحقق لها النجاح, وهذا التفكير يحقق الجدوى لأفكارك ومن ثم تستطيع أن تحقق أحلامك.

  • أطلق لخيالك العنان لاستكشاف كل الزوايا والحلول:

لا تختلق الأعذار أبداً, وبدلاً من ذلك ابحث عن كل الحلول الممكنة لمشكلاتك. فالبساطة عند التفكير في الأمور سوف توقد خيالك وتستطيع الحصول على إجابات عملية متطورة. فلا تقم بالحكم السريع على الأفكار التي تدور في ذهنك وتكن لديك الشجاعة والإيمان بنفسك لتفكر في كل الحلول حتى ولو كانت حلولاً مستحيلة.

  • تابع خطواتك بخطوات أخرى:

قم بتمرين عقلك على تفعيل هذه الحلول الفريدة التي اتخذتها. فهذه الخطوة الصغيرة التي قمت بها في رحلتك لتحقيق فكرتك هي حقيقة واقعة, والحصول على النتائج الحقيقية يبعث الثقة في النفس ويجعل منك حلالاً للمشكلات, وبعد إتخاذ الإجراءات الأولية, ثق في مشاعرك الفطرية ومن ثم ستظهر لك الخطوة التالية. كافئ نفسك باحتفال مناسب في كل مرة تحقق فيها النجاح في إحدى مهامك.

  • تعمد التفكير بأسلوب ايجابي:

ابتعد عن السلبية في حياتك من خلال تغيير تفسير الأحداث, فبدلاً من التفكير في شيء ممكن أن يحدث أو حدث فعلاً توقف وفكر في الإحتمالات الإيجابية القادمة. فمثلاً إذا حدثت خسارة في إحدى قنوات البيع, فإن الوقت يكون مناسباً للحصول على عميل جديد وأكبر. وهذه الرؤى الإيجابية تساعدك على التفكير بنجاح, والأهم أنها تفتح الأبواب للآخرين لمشاركتك في أفكارك.

  • أخرج عن بيئتك المعتادة:

من خلال تغيير البيئة المحيطة تستطيع أن تترك خلفك التفكير في الكيفية التي أكملت بها مهامك السابقة, فالخروج إلى مقهى أو حتى الإسترخاء في منزلك سيساعدك في التفكير بوضوح ويزودك بالإلهام الجديد. ولتعزيز جهودك في مجال تبادل الأفكار قم بدعوة زميل لك موثوق بة للمشاركة في التفكير. وهذا الإتصال الإنساني سوف يوفر لك الأفكار الممتازة لتطوير أسلوب خلاق ومعاصر في أعمالك.

وتذكر أن التفكير الإيجابي يكون كالوباء, فإذا قال أحدهم: “هذا مستحيل” ابتسم وكن مؤمناً أنه مادام أنك حلمت بشيء فأنت قادر على تحقيقه, وسيكون هذا النوع من الطاقة الإيحابية دليلك لتحقيق هدفك القادم.

المصدر

Chin Up!

قصة نجاح كارولي جيرينادي

خلال الجزء الأكبر من السنة تظل جزيرة أبودا أرضا مبعثرة تقع على ضفة أبودا من نهر الدانوب في العاصمة المجرية بودابست. والمخازن المتهدمة التي تغطي أرض الجزيرة هي الوحيدة التي تذكر المشاهد بموقع بناء السفن الذي كان يوظف في يوم من الأيام آلاف العمال الذين يقومون بصناعة بعض من أكبر السفن الكاسرة للجليد التي كانت تمر عبر النهر إلى البحر الأسود وإلى ما ورائه.
ولو لم يكن الأمر بيد كارولي جيرينادي فإن الجزيرة كانت ستتلاشى وتصبح في طائلة النسيان بعد أن سلمت آخر السفن التي صنعتها في عام 1992 لتقع ضحية التحول الاقتصادي الذي شهدته هنغاريا والذي ألحق الخراب بالصناعات التقليدية في البلاد.
يعد السيد جيرينادي القوة الدافعة وراء مهرجان “زيجيت” (أو الجزيرة) السنوي عندما تتحول الجزيرة لمدة سبعة أيام في شهر أغسطس من كل عام إلى مكان يحفل بالمسارح الموسيقية ومكبرات الصوت التي تبث أصوات الموسيقى لنحو 400 ألف شاب يعسكرون في الجزيرة لمدة أسبوع للاستماع إلى الموسيقى الصاخبة وللاحتفال. وعن أول مهرجان في الجزيرة تم تنظيمه في عام 1993، أي بعد عام واحد من غلق موقف بناء السفن، يقول جيرينادي “كنت أنقى الحاضرين. فقد أردت للمهرجان أن يكون فعالية من النوع الذي استمتع به ويستمتع به أصدقائي”.
منذ ذلك الوقت، أصبحت مشاريع جيرينادي تتضمن إقامة مهرجانات أخرى إلى جانب افتتاح مطعم من الدرجة الأولى في الجزيرة. إلا أنه يبدو مقاوما لفكرة أن يسمى في يوم من الأيام رائد أعمال مشاريعي (entrepreneur). ففي مكتبه المزدحم بالأوراق وببقايا الأطعمة الموضوعة على طاولته، يؤكد جيرينادي البالغ 38 عاما من العمر على أن ما يقوم به لا يعدو أن يكون عملا يستمتع فيه بنفسه.
ولكن في خضم عمله هذا استطاع جيرينادي من خلق شيء أكبر. إذ أن قصة مهرجان “زيجيت” تصلح لأن تكون مرآة عاكسة لقصة المجر بل ولقصة أوروبا الوسطى منذ نهاية العهد الشيوعي.
فعندما حضر جيرينادي وصديقه، بيتر مولير، إلى مركز بلدية بودابيست في أوائل عام 1993 طالبين رخصة الاستخدام المجاني لجزء من أرض المدينة لإقامة فعالية مدتها أسبوع، فإنهما كانا ينتهزان فرصة مبكرة في مرحلة انتقال المجر.
وعن ذلك يقول جيرينادي متذكرا الحظ في التوقيت الذي يمثل نقطة انطلاق رواد الأعمال “كان هناك اعتقاد بأننا نعيش في عالم جديد في عام 1993، وعندما جاءت مجموعة من الشبان طالبين استخدام الجزيرة لمدة أسبوع، أبدت السلطات تفهما ودعما. أما اليوم فإن نفس هذه السلطات ربما تستدعي الشرطة في مواجهة مثل هذا الطلب”.
غالبية الجمهور المقدر بنحو 43 ألف شخص الذين حضروا المهرجان الأول كانوا سكان المدينة. ولكن في مهرجان العام التالي استطاع جيرينادي من الاستفادة من الذكرى الخامسة والعشرين لمهرجان “وودستوك” الذي يجري تنظيمه سنويا في نيويورك لكي يعمد على اسضافة فرق موسيقية شاركت في مهرجان “وودستوك” الأول في عام 1969 مما دفع بأعداد كبيرة من الأجانب إلى الحضور.
وبالنسبة إلى محبي الموسيقى الصاخبة فقد كان مهرجان “ريجيت” سببا يدفعهم في وضع مدينة بودابيست التي تعتبر أقل العواصم زيارة من بين عواصم دول وسط أوروبا في مقدمة المدن التي يودون زيارتها وقضاء عدة أيام فيها.
وبسبب طبيعته المعارضة، قضى كارولي جيرينادي السنوات الأخيرة من العهد الشيوعي وهو يروج للفرق الموسيقية في بودابيست، متحديا رغبة والديه اللذين أرادا له أن يتخذ له مهنة في الأعمال. وقد تعمق الخلاف بينه وبين والديه عندما استثمر مبلغا من المال قدمه له والده لكي يشتري شقة له في أول مهرجان “زيجيت”.
بحلول ذلك الوقت أصبح جيرينادي قائدا لمجموعة من الأشخاص الذين يشتركون معه في الرأي والتطلعات. وعن هذه المجموعة يقول جيرينادي “كنا جميعا متطوعين. كان من بيننا المعلم وبائع الورد والموظف”.
انطوى تنظيم أول مهرجانين على خسائر ملموسة. غير أن جيرينادي استطاع أن يقنع الممولين بمنحه المزيد من الوقت لكي يستطيع تسوية ديونه. إذ يقول “لقد كنا نرى أننا نقوم بشيء مثير وذي قيمة”.
في البداية كان جيرينادي المالك لحصة أغلبية والمدير العام العام للمهرجان، ولكن فقط بعد مرور السنة الثانية على عمله هذا قرر أن ينصرف بالكامل لمهرجان “زيجيت” وأن يقوم بتشغيل موظفين مهنيين. وعن ذلك يقول “كنت أرى ما كان ممكنا، ولكن كان يتعين علينا أن نحقق العوائد. فقد كان على الشركة أن تنتقل من الاعتماد على حماس الناس إلى التعاقد معهم وتوظيفهم حسب قابلياتهم”.
والنتيجة تمثلت في أن فعاليات الشركة بدأت تنتقل إلى الربحية. وبحلول عام 1997 استطاع جيرينادي أن يبرهن على جدوى مشروعه حتى لوالديه.
لا يزال جيرينادي يشغل منصب المدير العام المسؤول عن إدارة الشؤون اليومية للشركة. إلا أنه لم يعد المالك لحصة الأغلبية فيها. إذ تعود 74% من ملكية مهرجان “زيجيت” الذي تقيمه الشركة إلى شركة “سيزجيرنا إنفيست”، وهي شركة يمتلك فيها جيرينادي حصة نسبتها 65% في حين تعود الحصة المتبقية منها إلى صديقه غابور تاكاكس. أما الحصة المتبقية من مهرجان “زيجيت” فتعود إلى شركة “إيكونيت.هو” للإعلام.
وفي عام 2009 استقطب مهرجان “زيجيت” 390 ألف زائر، جاء أكثر من نصفهم من خارج المجر. وقد دفع الزوار 217 دولارا عن كل بطاقة دخول. وتصل رسوم الأداء الرئيسي في المهرجان إلى 600 ألف يويرو. وقد حقق المهرجان في ذلك العام أرباحا قيمتها 1.4 مليون دولار من مبيعات خلال اسبوع قيمتها 21 مليون دولار. وبحلول العام الحالي أصبح مهرجان “زيجيت” واحدا من أكبر المهرجانات الموسيقية في أوروبا.
بيد أن جيرينادي ما يزال يصف مهرجان “زيجيت” باعتباره هواية له، من جهة، ومنصة لإقامة الحملات المتنوعة، من جهة أخرى. وتحت هذا الشعار اتخذ المهرجان مواقف جريئة. فعلى سبيل المثال، أصبح المهرجان محط انتقادات لاذعة من قبل الأوساط المحافظة بسبب استضافة المهرجان لفعاليات تدافع عن حقوق المثليين. وتعد قضية المثليين قضية ساخنة في في بلد منح 17% من الأصوات في انتخابات أوائل هذا العام إلى حركة المجر الأفضل التي تعد حركة قومية متطرفة.
ويواجه جيرينادي هذه النزعات الاجتماعية المحافظة، التي تقف على خلاف واضح مع عالم الأمل والفرص الذي عاش فيه في بداية تسعينات القرن المنصرم، بقلق لكنه يرى في أعماله باعتبارها منصة يستطيع من خلالها مجابهة تلك النزعات.
وعن ذلك يقول “هذا البلد صغير بلغة غريبة. لذلك من المهم جدا أن نحافظ على قيمنا ولكن يتعين علينا أيضا أن نبقى منفتحين أمام التأثيرات الخارجية”.
وهذا التفكير يقف خلف مشروه “كوستيس”، وهو مطعم شارك جيرينادي في تأسيسه في عام 2007. وقد كان هذا المطعم الثاني في أوروبا الشرقية الذي يفوز بجائزة “نجمة ميشيلين”. وعن هذا المشروع يقول جيرينادي “كنت منزعجا عندما لا أرى أي مكان في البلد يستطيع المرء فيه أن يحصل على خدمات طعام جيدة وطبخات لذيذة. فقد كانت المطاعم لا تكن الكثير من الاحترام إلى روادها وهو ما دفعني لكي أظهر أنه بالإمكان تسيير عمل المطاعم بشكل مختلف”.
ويمتلك جيرينادي أقل بقليل من النصف في المطعم في حين تعود ملكية الحصة المتبقية ومقدارها 52% إلى صديقين له يحملان نفس الحماس نحو فن المطاعم. ويقدر بأن استثماراته في المطعم تصل إلى 1.3 مليون دولار.
ويرى جيرينادي في مثل هذه المبادرات باعتبارها هجوما معاكسا ضد نزعة الانعزال في البلد. إذ يقول “نحن نميل إلى أن ننطوي على أنفسنا في المجر محاولين أن نقنع أنفسنا بأننا أفضل حتى من دون أن ننظر إلى ما يحدث في أماكن أخرى. لدينا إمكانات عظيمة لكن الأمر لا يتعلق بوجود الإمكانات بل في ما نفعل بها”.
وعندما يفقد أي مشروع تأثيره باعتباره منصة ومجال لعمل أشياء أخرى فإن جيرينادي يفقد اهتمامه فيه. ولعل نهجه الفريد يجعله غير متأكد من وصف نفسه على الرغم من نزعته الواضحة في ريادة الأعمال. إذ يقول “قد أكون رائد أعمال معروفا لكني لم أفكر على الإطلاق بأنني كذلك. فما يهمني هو النشاط وليس الربح المحتمل”.
لكن جيرينادي يؤكد على أنه ريادة الأعمال تجري في عروقه على الرغم من عدم وجود هذا الشيء في خلفيته. وعن ذلك يقول “كان زوج أمي يمتلك في الثمانينات محلا صغيرا لتصليح السيارات، وعليك أن تذهب إلى ثورات 1848 لكي تجد رائدا للأعمال في عائلتي. إلا إنني أخذت على الدوام جديا فكرة أن تغيير النظام قد جلب معه عالما جديدا، عالم يستطيع المرء فيه أخيرا أن يؤسس عملا له”.

جيرينادي في كلماته

• حول كيف يصبح المرء رائد أعمال: “العمل هو مجرد فكرة اهتم بها وأريد أن أقوم بها على أفضل ما يمكن”.
• حول كيف يصبح المرء رائد أعمال في المجر: “إن أكبر مشكلة في البلاد تتمثل في أنه إذا أراد شخص ما أن يكون ناجحا فإن الآخرين لا يسألونه عما يعرفه أو عما يقوم به بل أن ردة فعلهم تجاهه تتمثل نظرتهم إليه باعتباره محتالا أو أنه يجب أن يودع السجن”.
• حول القيام بالأعمال في ظل الدولة بالمجر: “تسير الأمور على ما يرام إذا ما سمح السياسون بعمليات انتقال جيدة بالحدوث. وأكثر ما يزعجني هو أن تعمد الدولة إلى تشويه السوق أي عندما نقوم بشيء ناجح لتأتي الدولة لكي تدعم شيئا آخر يقوض النجاح”.
• حول التعامل مع الفساد: “في مرتين طلب منا المجهزون رشوة وكنا قادرين على رفض طلبهم. نحن محظوظون لأننا كبار في مجال محدود للغاية، فالراعون والمجهزون بحاجة إلينا”.

قصة نجاح نقولا حايك

يعتبر رائد الأعمال المشاريعي اللبناني نقولا حايك من قبل أوساط عديدة الرجل الذي أنقذ فعلا بذكائه وجرأته صناعة الساعات السويسرية. حصل ذلك عندما تبنت هذه الصناعة العريقة فكرته بابتكار ساعة “سواتش”.
فقد أصبحت هذه الساعة التي تتميز بسعرها المنخفض القطعة التي تسعى أعداد كبيرة من الزبائن لامتلاكها ليس فقط لاستخدمها بل ولاقتنائها والاحتفاظ بها، مما غير من نظرة الناس

نقولا حايك
نقولا حايك

حيال الساعات اليدوية.
فقد طلبت مجموعة من المصارف السويسرية من حايك الذي كان يدير مؤسسة استشارية في مجال الأعمال أن يشرف على تصفية ما تبقى من صناعة الساعات في سويسرا والتي كانت تمر في ظروف عصيبة في مواجهتها لمنافسة حادة من قبل صناعة الساعات اليابانية التي هيمنت على السوق العالمية عبر منتجاتها الرخيصة.
بدلا من تصفية أعرق صناعة للساعات في العالم، استطاع حايك أن يحيها عن طريق طرح ساعة “سواتش”. ومع إقدامه على وضع علامات مثل “أوميغا” و “تيسوت” و “بريجيت” تحت مظلة مجموعة “سواتش”، تمكن حايك من أن يحول تلك الساعات إلى منتجات حصرية يسعى الزبائن القادرين على دفع السعر إلى امتلاكها بكل حماس. فقد نقل عن حايك قوله “إن الزبائن يشترون هذه الساعات مثلما يشتري آخرون لوحات لبيكاسو”.
وقد أصبحت مجموعة “سواتش” توظف في الوقت الحاضر 24 ألف شخص يعملون في فروع تنتشر في 37 بلدا وفي محلات تزيد عن 500 محل.
ولد نقولا جورج حايك في بيروت في فبراير 1928. كان والده اللبناني طبيبا للأسنان. أما والدته فكانت لبنانية أمريكية. وعندما بلغ السابعة من عمره انتقلت أسرته إلى سويسرا. وبعد أن أكمل دراسته الثانوية التحق بجامعة ليون في فرنسا حيث درس الرياضيات والفيزياء والكيمياء.
عمل حايك بعد تخرجه من الجامعة كمحاسب لعدة سنوات حتى نهاية عقد الخمسينات من القرن المنصرم. بعد ذلك أقد على تأسيس شركة استشارية باسم “حايك إنجنيرينغ” متخذا من مدينة

سواتش
سواتش

زيوريخ مقرا لها.
وجد حايك في بداية عمله في الشركة أن عليه أن يرهن ممتلكات أسرته وأن يحصل على قرض مصرفي حتى يتمكن من العيش ومن مزاولة عمله.
غير أن شركته سرعان ما حققت النجاح والنمو، لتبدأ بتقديم الاستشارات بشأن إعادة هيكلة شركات مثل “أي إي جي-تيليفونكين” السويسيرية للاتصالات و “سويس ريلويز” السويسرية للسكك الحديدية إلى جانب عدد واسع من الشركات الدولية المتنوعة مثل “نيسلي” و “سيمنز” و “يو إس ستيل” الأمريكية للصلب.
نجح حايك في أن يبني أسما معروفا له عندما أقدمت الحكومة السويسرية في عام 1979 على تعيين مجموعة من المصارف السويسرية وطلبت من شركته إعداد تقرير حول قطاع صناعة الساعات في البلاد بعد أن بلغت الشركتين السويسريتين المصنعتين الرئيسيتين للساعات، وهما “أي إس يو أي جي” (ASUAG) و “إس إس آي إتش” (SSIH)، حافة الإفلاس.
فقد كانت صناعة الساعات في سويسرا مستمرة في صنع الساعات التقليدية مما جعلها تتخلف عن الركب بحلول الصناعة الرقمية في سنوات السبعينات وتحول المستهلكين بشكل مفاجئ إلى ساعات الكوارتز الإلكترونية، وخصوصا المصنعة في اليابان
فقد استغلت الشركات اليابانية الفرصة عبر علامات مثل “سيكو” و “سيتيزين” الأمر الذي ترك صناعة الساعات السويسرية تترنح وتواجه مستقبلا قاتما. فحتى أبطال وشخصيات الأفلام السينمائية الشهيرة، مثل جيمس بوند، توقفوا عن لبس الساعات السويسرية مفضلين عليها ساعات مثل “بولسار” و “سيكو” الرقمية.
طلبت المصارف المعينة من قبل الحكومة أن يتم بيع صناعة الساعات الوطنية بأي سعر يمكن الحصول عليه.
غير أن حايك الذي أبدى عزما وتصميما غير مسبوق، وصفه البعض في حينه بأن عزم غير حكيم، تجاهل طلب المصارف السويسرية ليتخذ قرارا بدمج الشركتين السويسريتين وبتولي حصة أغلبية في المجموعة الصناعية الجديدة التي تمت تسميتها بـ “الشركة السويسرية للأجهزة الإلكترونية الدقيقة” (SMH). فقد اشترى حايك في عام 1984 حصة مسيطرة مقدارها 51% في الشركة المندمجة الجديدة.
كانت الخطوة التالية التي اتخذها حايك جريئة للغاية. فبعد سيطرته على علامات مثل “أوميغا” و “لونجينز” و “تيسوت” إلى جانب العلامتين الأكثر شهرة مثل “بريجيت” و “بلانكبين”، أعلن عن مضاعفة أسعار تلك الساعات.
وقد تزامن اتخاذ مثل هذه الخطوة مع استغلال حايك لقيمة التراث السويسري في صناعة الساعات التقليدية عندما ركز على التأكيد على كلمات مثل “سويسرية” و “صنع في سويسرا” في الجزء الأسفل من كل ساعة تصنعها الشركة. وبعد فترة وجيزة استعادت تلك الساعات التقليدية شهرتها القديمة وأصبحت عزيزة لدى الزبائن.
بيد أن ذلك لم يكن كافيا. فقد وجد حايك حاجة ماسة إلى الأموال النقدية. وبفضل مساعدة مهنسين، هما إلمار موك وجاك مولير، اللذين طورا ساعات كوارتز بـ 51 قطعة فقط، مقابل 151 قطعة في الساعات اليابانية، تم تطوير ساعة “سواتش” ليتم طرحها في السوق في عام 1982.
وباستخدام تقنيات تصنيعية إوتوماتيكية، يمكن لساعة “سواتش” إنتاجها محليا وبيعها بسعر يتراوح حول 30 جنيها إسترلينيا. وقد كان نجاح سلسة ساعات “سواتش” الملونة باهرا. فبعد عام واحد من دخولها السوق العالمية، بلغ إجمالي مبيعات هذه الساعات 1.1 مليون وحدة ليرتفع إلى 12 مليون وحدة بحلول عام 1986. وقد أصبحت ساعة “سواتش” الجميلة وذات السعر المعقول أحد مقتنيات الموضة غالبا ما يتم تطقيمها مع الملابس والأحذية. وقد مثل ذلك المرة الأولى التي بدأ الزبائن يفكرون فيها باقتناء أكثر من ساعة.
انتقلت ساعة “سواتش” من قوة إلى قوة ومن نجاح إلى نجاح. فقد تم التعاقد مع مصممين لإنتاج ساعات مخصصة للمناسبات التذكارية كما تم افتتاح محلات متخصصة ببيع ساعات “سواتش”.
وبحلول نهاية عقد الثمانينات، أصبحت ساعة “سواتش” ظاهرة عالمية. فقد كان الزبائن ينامون على الأرصفة خارج محلات “سواتش” في الليلة التي تسبق طرح طراز جديد من الساعة المرغوبة على نطاق واسع. كما أقدم مقتنو ساعات “سواتش” المتحمسين على شراء أزواج من تلك الساعات، واحدة لاستخدامها والأخرى لإقتنائها والاحتفاظ بها وبعلبتها الجذابة.
تبع ذلك إعلان محلات المزاد عن تسجيل أسعار تصل إلى 17 ألف دولار للوحدات النادرة من “سواتش” مثل طراز “جيليفيش” التي لا تزيد تكلفتها الأصلية عن 30 جنيه إسترلينيا.
استطاع حايك فيما بعد أن يؤمن استعادة ساعة “أوميغا” المملوكة من قبل “سواتش”، والتي كانت تستخدم لضبط الوقت في دورات الألعاب الأولمبية منذ عام 1932، موقعها هذا مزيحة ساعة “سيكو” اليابانية التي تم استخدام لضبط الوقت في دورة برشلونة للألعاب الأولمبية في عام 1992. وقد قال مرة المهندس موك عن حايك “إنه لم يأت من صناعة الساعات، إلا أن لديه نظرة بعيدة الأمد للإمكانات الهائلة لهذا المشروع”.
لم يقصر حايك الذي يصفه البعض بأنه غريب الأطوار حيث لا يفارق فمه غليون التدخين والذي كان غالبا ما كان يلبس نحو أربع ساعات في كل يد، أنشطة المجموعة على صناعة الساعات.
ففي أواسط عقد التسعينات من القرن الماضي بدأ حايك يعمل على مشروع أسمه “”سواتشموبيل” والذي تحول بعد تحالف مع شركة “ميرسيديس” الألمانية المصنعة للسيارات إلى سيارة “سمارت” الصغيرة المشهورة.
وعلى الرغم من تخلي نقولا حايك عن منصب المدير التنفيذي لمجموعة “سواتش” في عام 2002، مسلما هذا المنصب إلى أبنه، إلا أنه بقي يشغل منصب الرئيس مثلما بقي نشطا في إدارة الشركة التي تبيع الآن 19 علامة من علامات الساعات.
في عام 2010 صنفت مجلة “فوربس” حايك في المرتبة 232 في قائمة أصحاب المليارات في العالم، بإجمالي أصول قدرتها بنحو 3.9 مليار دولار.
وفي عام 2009 حققت مجموعة “سواتش” إيرادات قدرت بنحو لا يقل عن 5 مليارات فرنك سويسري.
بعد نحو 500 عام من بدء صناعة الساعات في سويسرا، ما يزال العالم مستعدا لدفع أسعار باهظة على ما تنتجه من ساعات.
توفي نقولا حايك في مدينة بيل بسويسرا في 28 يونيو 2010 تاركا صناعة الساعات السويسرية في أبهى صورة لها بعد أن واجهت أوضاعا صعبة.

المصدر: الرأي نيوز

الإمتياز التجاري (الفرنشايز)

تعريف حق الامتياز (الفرنشايز)

يعرف عقد الامتياز (الفرنشايز) بأنه عقد بين طرفين مستقلين قانونياً واقتصادياً يقوم بمقتضاه أحد طرفيه والذي يطلق عليه مانح الامتياز بمنح الطرف الآخر والذي يطلق عليه الممنوح الموافقة على استخدام حق أو أكثر من حقوق الملكية الفكرية والصناعية (الاسم التجاري, العلامة التجارية, براءة الاختراع,والنماذج الصناعية) أو المعرفة الفنية لإنتاج السلعة أو توزيع منتجاته أو خدماته تحت العلامة التجارية التي ينتجها أو يستخدمها مانح الامتياز ووفقاً لتعليماته تحت إشرافه,حصرياً في منطقة جغرافية محددة ولفترة زمنية محددة مع التزامه بتقديم المساعدة الفنية,وذلك في مقابل مادي أو الحصول على مزايا أو مصالح اقتصادية.

كيف بدأ حق الامتياز (الفرنشايز)

تعتبر شركة سنجر للخياطة هي أو من قام باستخدام حق حق الامتياز (الفرنشايز) في عام 1871 بأمريكا, حيث أوجدت موزعين في أنحاء البلاد المختلفة لبيع ماكيناتها, أعقبها في ذلك شركات المشروبات التي أعطت ترخيصاً لشركات أخرى لكي تقوم بتصنيع وتوزيع منتجاتها تحت نفس علامتها التجارية تبعهم في ذلك شركات السيارات ثم تبعهم بعد ذلك الكثير من الشركات, وفي نفس الوقت الحاضر يغزو نظام الامتياز(الفرنشايز) أكثر من 75صناعة رئيسية مختلفة تنتشر في معظم دول العالم. إن نظام حق الامتياز (الفرنشايز) يسهل للشركات المانحة التوسع والانتشار بأقل قدر من رأس المال ويوفر لها شركاء يقومون بتقديم نفس المنتج والخدمة تحت العلامة التجارية نفسها مع توفير الدعم الفني لإنتاج السلعة أو الخدمة,كما يعتبر حق الامتياز (الفرنشايز)أيضاً وسيلة لنقل التكنولوجيا من الدول المتقدمة إلى الدول الأخرى, والشركة التي تبيع تراخيص خاصة بنظامها وأسلوبها تسمى صاحبة الامتياز أو مالكة الامتياز أو مانحة الامتياز أما الذين يفتتحون وحداتهم الخاصة مستفيدين من ذلك الترخيص فيسمون حاملي الامتياز أو المستفيدين من الامتياز أو الممنوحين.

نتائج وإحصائيات تتعلق بعمل حق الامتياز (الفرنشايز)

– أشارت إحصائيات جمعية الفرنشايز الأمريكية أن إجمالي المبيعات من خلال أعمال حق الامتياز (الفرنشايز) بلغت ما يوزاي ترليون دولار أمريكي تقريباً وهذا يعادل 40%من كافة مبيعات التجزئة والخدمات بالولايات المتحدة الأمريكية,كما أن هناك 8 ملايين عامل يعملون في 75 صناعة قائمة على حق الامتياز (الفرنشايز).

– هناك حق امتياز (فرنشايز) جديد يفتح كل 8 دقائق يومياً في الولايات المتحدة, وفي عام1996م كان هناك أكثر من 40,000 حق امتياز(فرنشايز)جديد,كما أن الدراسات أثبتت أن أعمال حق الامتياز (الفرنشايز)تبقى وتزدهر.

– أظهرت الدراسات الحكومية في الولايات المتحدة أن 77% من الأعمال التجارية المستقلة قد أغلقت أبوابها خلال 5 سنوات من افتتاحها بينما 8%فقط من أعمال حق الامتياز(الفرنشايز)الجديدة أغلقت أبوابها في نفس الفترة أي أن نسبة فشل حق الامتياز (الفرنشايز)10%تقريباً ومن هنا يتضح لنا أن حق الامتياز يتميز بقلة المخاطرة بقدر كبير عند مقارنتها بالاستثمار المستقلة.

كيفية البحث عن شركات للفرانشايز.

تتوفر العديد من المواقع الالكترونية التي تقدم عروض امتياز تجاري لشركات مختلفة وفي مجالات مختلفة منها

franchising.com

Franchiseek

franchise.org

والعديد من المواقع لو بحثت في جوجل لوجدت الكثير

مشاريع يمكن تنفيذها من المنزل

عندما يصل الأمر إلى بيع منتجات وخدمات, فإن أفضل مشروع منزلي هو مايناسب إهتماماتك وقدراتك. أثبتت المشروعات العاملة من خلال المنزل أنها حل جيد للكثير ممن يرغبون في العمل الحر. كمشروعات نصف الوقت مكملة لدخل الأسرة, وإما مشروع يستوعب الوقت كاملاً بديلاٌ عن أساليب العمل من 9 صباحاً إلى 9 مساءاً. هل يمكن ان تكون صاحب المشروع القادم الناجح, أدرس الخدمات الآتية من خدمات منتجات موجهة ومحسوبة.

الخدمات المربحة

خدمات الكمبيوتر:

إذا كنت فنياً محترفاً فقد تكون المشروعات المتعلقة بالكمبيوتر مناسبة لك مثل تصميم البرامج أو هندسة النظم. أو إذا كنت خبير في الشبكات أو كمتخصص في التطوير والإصلاح وتصميم المواقع. فإن كل هذه المهن مطلوبة دائماً.

وأن تكون مطورا أو متعاقداً من الباطن لشركات صغيرة وتعمل كمستشار لها, وسواء كنت تقدم برامج تطبيقية أو تصمم مواقع فإن أجور تلك الخدمات هي الأفضل بين العاملين من منازلهم.

السكرتارية الإفتراضية:

السكرتير الافتراضي هو من يقدم مجموعة من الوظائف تتراوح بين الرد على التليفون وتحديث الموقع الالكتروني وبعضهم يقرأ ويرد على البريد الالكتروني وآخرون يكتبون الوثائق والمقالات على الكمبيوتر والقياس ببعض أعمال المحاسبية البسيطة. وتبعاً لكتاب نشر حديثاً من حرفة السكرتارية الإفتراضية التي تعمل من المنزل أن حجم الأعمال في هذا المجال وثل إلى 120 بليون دولار سنوياً.

إمساك الدفاتر:

إذا كان أصدقاؤك دائما مايطلبون المساعدة في موضوع الضرائب الخاصة بأعمالهم, فيمكن لك أن تنزل إلى سوق العمل موسمياً في مكتب الضرائب بمقابل أتعاب يتفق عليها. وستحتاج إلى بعض البرامج التطبيقية وكومبيوتر متخصص للمشروع, وبعد ذلك ستحتاج إلى عميل, ابحث عن المشروعات الصغيرة التي بدأت حديثاً فهي غالباً ما تكون في حاجة إلى مساعدة فورية في مجال المحاسبة الضريبية.

استشارة / تدريب  /تدريس

يستطيع الكثيرون تقديم خدمات الاستشارة والتدريب, فابدأ بخبرتك في معرفة المهنة على نحول متخصص وقدمها إلى من يحتاج إليها. وهناك تجربة في ذلك, إذ قررت “لوري ميزلير” – وكانت متخصصة في تذوق الطعام والمشروبات في وول ستريت- أن تصبح مستشارة تغذية, وفعلت “لورين شوم” الشيء نفسه إذ تركت حياتها الوظيفية لتصبح مدربة مشروعات للسيدات, وهناك مستشارون في كل مجال يمكن تخيله من الزراعة حتى الرضاعة وتنظيم حفلات الزفاف وتأسيس الحضانات, ويقسم الكثير من المدرسين والمستشارين أوقاتهم بين التدريس وتقديم الاستشارات في مجموعات.

السلع المربحة:

إذا أردت أن تجعل من بيع السلع مشروعك فعليك أن تقرر هل ستصنعها بنفسك أم ستشتريها من الآخرين وتعيد بيعها في الموقع الخاصة بذلك على الشبكة الدولة على الإنترنت.

إعادة البيع على الإنترنت.

يمكن أن تبيع وتعيد البيع عن طريق الأسواق الموجودة على مواقع النت مثل “ebay” أو “amazon” أو غيروهما. ويمكن أن تبيع البضائع المستعملة وتشتري البضائع جملة أو تتبنى خدمة تسليم البضائع. قامت الممرضة “ويندي” بإعادة بيع مساحات إعلانية لمدة عامين, تقول هم ذلك “لقد بدأ مشروعي عندما حاولت بيع لعب أطفالي في محل التجزئة المحلية, أنهم يعرضون نسبة للمسوق في حدود 30% فقط من سعر التجزئة ولكن على الانترنت أحصل مايقارب على 80% والآن أنا اشتري بضائع من ساحات عرض السلع المستعملة بنحو 20% من قيمتها وتقدر مكاسبي عن العام الماضي بنحو 20000 دولار, ولكن في مخططنا أن نضاعف المبلغ هذا العام” وهي تستعد للانتقال بمشروعها الخاص بإعادة بيع البضائع طوال العام القادم.

الصناعات اليدوية:

في سبتمبر 2008 عندما انهارت سوق الجملة وانهارت التوقعات, وبدأ الاقتصاد العالمي قاتماً للغاية سجل موقع “اتسبي دوت كوم” – وهو موقع بيع منتجات الصناعات اليدوية – 5% زيادة في المبيعات في شهر اغسطس. وفي الوواقع في الشهر الماضي بيع أكثر من 500 ألف قطعة بحو 8 ملايين دولار. واحتمالات إقامة أي مشروع لا حصر لها ويمكن أن تحول هوايتك إلى مكاسب إذا كنت مهتماً بأي من المشروعات الآتية: فنون الزجاج أو صنع السلالال أو الخرز أو التطريز أو تنسيق الأزهار الصناعية أو الكروشية أو الفنون الشعبية أو الرسم أو صناعة الشموع أو التصوير الفوتوغرافي أو اللوحات الجمالية أو الأواني الفخارية.

المنتجون الزراعيون ومنتجو الأطعمة:

يتخصص المنتجون الأذكياء في سوق محددة لايقبل عليها كبار الزراع وأصحاب المزارع مثل عيش الغرب والفاكهة النادرة والخضروات العضوية أو النباتات غير العادية والأزهار, كما انك إذ خبزت نوعاً خاصا من الخبز يمكن لك أن تبيعه محلياً إلى أشخاص ومطاعم.

إن أفضل فكرة للمشروعات المنزلية هي التي تناسب هوايتك وقدراتك واهتماماتك واحتياجاتك, وملائمة مواردك مع فكرة المشروع التي تؤدي إلى أفض مشروع جديد يشق طريقه نحو النجاح.

سبع عادات لنجاح مشروعك

سبع عادات تعد مفاتيح النجاح الرئيسية. وغياب اكتساب إحدى هذه العادات قد يكلفك الكثير, إن لم يكن مدمراً لمشروعك, وعندما تصبح قديراً في تحقيق كل من هذه الجوانب سوف تستطيع أن تحقق نتائج مذهلة وتصبح أسرع بكثير من منافسيك.

عادات النجاح
عادات النجاح

أولاً: الخطة الشاملة:

كلما استطعت أن تضع الخطط المستقبلية لأعمالك مسبقاً, كان الأسهل الحصول على النتائج التي ترجوها, وللتخطيط جيداً قم بسؤال نفسك الأسئلة الآتية وأجب عليها:

ما المنتج الذي أنتجه والسلعة التي أقدمها؟

  • من هو عميلي؟
  • ما الذي يقوم عميلي بشرائه؟
  • ما الشيء الذي يقدره عميلي؟
  • ما الذي يجعل المنتج الذي أقدمه متفوقاً على منتجات المنافسين؟
  • لماذا يقوم العملاء المتوقعون بالشراء من المنافسين؟
  • ما الشيء المهم الذي يمكن أن يقنع العميل بالشراء مني؟

ثانياً: تنظيم كل شيء قبل بدء المشروع:

قم بتجميع كل الأفراد والموارد التي تحتاج إليها أثناء عملية التخطيط, بل لابد من تحديد وتجميع كل العناصر التي ستحتاج إليها قبل أن تبدأ عملياتك التجارية, لتكون مستعداً عندما تفتح أبوابك وتبدأ مشروعك, فالفشل في تحضير أحد هذه العناصر مسبقاً قد يؤدي إلى فشل المشروع بأكمله.

ثالثاً: البحث عن الأفراد المناسبين:

تتحقق 95% من عوامل النجاح من خلال الأفراد العاملين بالمشروع. فأفضل الشركات لديها أفضل العاملين, وثاني أفضل الشركات لديها ثاني أفضل العاملين, أما ثالث أفضل الشركات فلديها عاملون متوسطون في أدائهم, وهذه الشركات في طريقها للخروج من المنافسة.

رابعاً: التأني في التفويض:

لابد أن تنمي قدراتك في إسناد المهمة المناسبة للشخص المناسب وبالطريقة المناسبة, وعليك أن تحديد إثنين أو ثلاثة أشياء ذات أهمية وتقوم أنت بأدائها, ثم يمكنك إسناد باقي المهام إلى أشخاص آخرين, وتعلم كيفية التفكير في إنجاز الأمور عن طريق أشخاص آخرين يتولون المهام بالنيابة عنك بدلاً من القيام بها بنفسك, فهذه هي الطريقة الوحيدة التي تستطيع بهذا مضاعفة قدراتك ومهاراتك الخاصة.

خامساً: متابعة ما كنت تنتظره:

تنمية عادة الإشراف السليم, وذلك بإقامة نظام مراقبة المهام والتأكد من إنجازها بالطريقة المطلوبة, فالتفويض الذي قمت به لأشخاص آخرين ليس معناه التخلي عن المتابعة, فأنت مازلت مسؤول عن النتائج النهائية لهذه المهام. وأنت الرئيس بالنسبة لهؤلاء الأفراد, خطط لنظام يجعلك على دراية كاملة بمجريات الأمور وبالوضع الحالي للعمل, اجعل كل فرد يعلم واجبه جيداً ومتى عليه إنجازه, وتأكد أن لديه الوقت والموارد التي تساعده في تحقيق مهمته, وكلما زادت أهمية المهمة زادت أهمية متابعتها بنفسك والتأكد من القيام بها على الوجه الأكمل.

سادساً: قياس ماتم إنجازه:

لابد من وضع معايير محددة لقياس المحصلة النهائية. فكل شخص يقوم بمهمة معينة يجب أن يعرف الأهداف التي يريد أن يحققها وكيف سيتم قياس الأداء والوعد المحدد, ولابد من وضع مهلة محددة وفقاً للجدول الخاص بإنهاء المهام المطلوبة.

سابعاً: الإفصاح:

المحيطون بك لابد أن يكونوا على دراية بما يجري. فالعاملون بالبنوك يحتاجون إلى معرفة نتائجك المالية, وطاقم عملك يحتاج إلى معرفة موقف الشركة, وكلما كنت دقيقاص ومنتظماً في إفصاحك بتفاصيل العمل وموقفه, كانوا أكثر سعادة ومن ثم تتحقق نتائج أفضل.

قصة نجاح في الإعلان الالكتروني

منذ ثلاثة أعوام كانوا مجرد أربعة طلاب يدرسون بالكلية. أما الآن فقد أصبحوا مؤسسي “تاتو ميديا” ويديرون شركة تعمل برأس مال قدره 100 مليون دولار.

في إحدى ليالي خريف عام 2007 في مدينة “ويلسي” بولاية “كاساشوسيتس” وبينما كان طلاب كلية ” بابسون” منهمكين في الدراسة. كان “لينمياو” وشركاؤه يحتفلون بمشروعهم الطلابي في غرفة نومهم بتناول المشروبات بمناسبة وصول عائد مبيعاتهم إلى مليون دولار.

تاتو ميديا
تاتو ميديا

وقبل ذلك بأقل من عام كان “مياو” قد أسس مع زملائه بكلية بابسون وهم “أندرو باكمان” و”لوكاس براون” و”لي براون” شركة تسويق عبر الانترنت غيرت جوهرياً طريقة الدفع مقابل عرض الإعلانات. كان الأربعة يعملون في مشروعات تطلب التسويق عبر الانترنت ولكنهم ظلوا مصابين بخيبة الأمل بسبب الخيارات المتاحة أمام المشروعات الصغيرة لعرض إعلاناتها.

لذلك توصلوا إلى خطة لتحويل نظام تسويقي للعروض قائم على الدفع مقابل الأداء وليس مقابل الأفكار كما كان متبعاً. ومن هنا نشأت “تاتو ميديا”.

يقول “مياو” 23 سنه – وهو مدير الشركة: “لم يكن باستطاعتنا إنفاق 100,000 دولار على حملة إعلانية لمعرفة ما إذا كانت ستجدي أم لا. لذل فاننا أنشأنا ساحة للخدمة الذاتية تعمل آلياً وتتيح لكل شخص خلال دقائق إعداد حملته التسويقية على أساس الأداء. سواء كانوا يستطيعون انفاق 50 أو 100 أو 100,000 دولار”.

يستطيع المعلنون, باستخدام نظام شركة”تاتو ميديا” تحميل لافتة باستخدام برنامج “الفلاش” وتخضع لاختبار اتوماتيكي لتحديد أفضلها من حيث اللون والنص والخلفية. ثم يقوم النظام بتصميم الشعار المناسب للوصول لأفضل أداء لكل موقع الكتروني من قائمة تضم عشرة الآف ناشر تحتفظ بها شركة “تاتو” من بينهم “ماي سبيس” و”أمريكا أون لاين”. يقوم المعلنون بالدفع فقط عندما يضغط عميل على اللافتة ويحصل على نتيجة, كأن يبيع منتجاً عن طريق الموقع الالكتروني للمعلن.

وطبقا لما جاء في البحث الذي أجرته شركة “كوم سكور” فقد نمت شركة “تاتو ميديا” بدءاً من التمويل الذاتي الذي قامت عليه وبدايتها في غرفة بالمدينة السكنية للطلاب, حتى احتلت المركز الثالث على مستوى شبكات الإعلان الكبرى على مستوى العالم. فلديها 120 موظفاً في مكاتبها في مدن سياتل ولوس أنجلوس وبمقرها الرئيسي في بوسطن مع عائدات تزيد على 100 مليون دولار في عام 2009.

يقول “باكمان” – رئيس شركة “تاتو” – إن نجاح الشركة المذهل يرجع لكون مؤسسي الشركة جميعاً من الطلاب. ويضيف “باكمان” 25 سنة – “أن الكلية تمثل بيئة رائعة تستطيع من خلالها العثور على شركاء لديهم الحماس والرغبة في النجاح ولم يتشكلوا بالطابع البيروقراطي للعالم الواقعي. وماعليك إلا أن تختار شركاء كل منهم له تميزه الفريد عن الأخرين”.

وهذا يعني توسيع دائرة نشاطك, عليك أن تشترك بالأندية التي لم تكن عادة لتشترك بها وأن تتعرف على الطلاب المختلفين عنك. مايجب أن تتجنبه هو الموقف الذي يحاول فيه جميع الشركاء القيام بنفس الشيء.

يقول “باكمان”: “هذا الموقف يحد مما يمكنك إنجازه ويمكن أن ي}دي إلى حدث صراعات مزعجة. لم أكن استطيع أن أحصل على منتج يمكن بيعه بدون عبقرية “لين” ومهارات التصميم والهندسة لدى “لوك”و”لي” حيث أنني لايمكنني أن استوعب الأمور كما يفعل “لين” ولايمكنني أن أبني الموقع كما فعل “لوك”و”لي”.

وأخيرا يضيف “مياو” أنه لابد من أن تتعرف على الشركاء المحتملين على المستوى الشخصي حيث أن تريد تكوين فريق يعتمد عليه.

يقول “مياو”: “عندما تتزايد المشكلات, فإنك تحتاج إلى شركاء يمكن الوثوق بهم في اتخاذ قرارات من أجل الفريق وليس لأنفسهم فقط”.

كيفية تجميع الشركاء:

العثور على شريك في الكلية يعني البحث عن شريك خارج محيط أصدقائك, وإليك أفضل النصائح التي يقدمها “لين مياو”:

  • اشترك في الأندية والجماعات التي ترعى المشروعات.
  • إبدأ في إنشاء ناد للمشروعات الناشئة إذا لم يكن هناك واحد في الحرم الجامعي.
  • شارك بحضور برامج المتحدثين لمقابلة الطلاب ممن لديهم الروح الريادية.
  • احضر الحلقات الدراسية التي لاتسجل نفسك فيها لمللاحظة الطلاب المتميزين.
  • أطلب من الاساتذة الذين تثق بهم أن يرشحوا لك الطلاب النابغين.
  • تعرف على الطلاب الذي يعملون بوظائف في الجامعة. فالعمل أثناء الدارسة مع المشاركة الاجتماعية في نفس الوقت يعد مؤشراً جيداً للانضباط.

المصدر: Million-Dollar Partners

قصة نجاح شركة Nike

شركة Nike

تعتبر شركة Nike من الشركات الرياضية الرائدة والشركة الأولى في العالم في مجال تصنيع وتسويق الأدوات والألبسة والأحذية الرياضية ، فهي تشغل 43 % من السوق الأميركية حيث يوجد لديها أكثر من 20000 متجر في الولايات المتحدة و موزعون في أكثر من 110 دولة ، ولا توجد رياضة في
العالم لم تدخل الشركة في صلبها مستهدفة جميع الأعمار وجميع الألعاب.

وعلى الرغم من نجاح هذه الشركة الساحق واجتياحها لغالبية أسواق العالم : ألا أن مؤسسيها – فيليب نايت – وشريكه- بيل باورمان – لم يحلما أبدا في أن يصل ما فكرا فيه عام 1957 إلى ما وصل إليه الآن ، وذلك بسبب البداية الصعبة والمتواضعة ، إضافة إلى المعاناة المادة والمعنوية. فلنقرأ معا كيف أسس فيل نايت وبيل باورمان هذه الشركة ؟ وكيف تطورت؟

بدايات

ولد نايت العام 1938 إبان الحرب العالمية الثانية في ولاية أوريغون في الولايات المتحدة وسط عائلة متواضعة وكان يحب الركض كثيرا وعداء طموحا. تعرف من خلال هوايته هذه إلى مدرب الركض بيل باورمان في جامعة أوريغون ، حيث كان يدرس إدارة الأعمال ، وعمره آنذاك 19 عاما.
كان مقربا من مدربه بيل باورمان ويتناقش معه دائما في سبل تطوير أحذية الركض حيث أنه ليس هناك حذاء أمريكي للركض من نوعية ممتازة ومريحة.
ونزولا عند رغبته وإصراره حاول مدربه بيل باورمان تصميم حذاء عالي الجودة بمعاونة تلميذة فيل ناي ، وأرسلا التصاميم إلى عدد من مصنعي الأدوات والأحذية الرياضية. إلا أن جميع التصاميم رفضت ولم يتم قبول أي منها . وبعد صبر طويل ومعاناة . قرر باورمان و نايت أن يصنعا هذا، وأن تنفذ تصاميم باورمان عن طريقهما ، فكان هذا القرار من حسن حظ الرياضة في العالم.
كان رأسمال الشركة 600 دولار أميركي دفع كل منهما 300 دولار كعربون لشراء أول 300 حذاء.

نقطة تحول تاريخية

في العام 1964 أسس نايت شركة لبيع وتوزيع الأحذية الرياضية وأسماها blue ribbon sports – – وكان رأسمال الشركة 600 دولار كعربون لشراء أول 300 حذاء من شركة – أونيت سوكا تايغر- اليابانية وقد استعمل الاثنان الجزء الأسفل من مبنى منزل والد فيل نايت وكانا يبيعان الأحذية في الطرقات ومحطات القطار. وبعد سنة من العمل وحيدين ، أنضم – جيف جفرسون – إلى الشركة ، واعتبر أول موظف بدوام كامل .
كانت هذه المرحلة صعبة جدا ومتعبة ، وعانى الاثنان كثيرا ، ودام الأمر 4 سنوات إلى أن استطاعا أن يفتتحا أخيرا شركة Nike . وقد تم اختيار هذه الاسم نسبة إلى اسم – آلهة النصر عند الإغريق- ، وتم تصميم شعار من قبل فتاة جامعية تدعى — كارولين دفيدسون- ، والتي تقاضت مبلغ 35 دولار فقط مقابل تصميمها ، وهو شعار SWOOSH ,
في العام 1972 توقفت الشركة عن توزيع أحذية الشركة اليابانية لخلافات على حقوق التوزيع. وفي السنة نفسها كانت تجري التحضيرات الأولية للأولمبياد في أوجين. أوريغون، واستطاع نايت و باورمان إقناع بعض العدائين في الماراثون بأن يرتدوا أحذية NIKE .
وبعد انتهاء السباق أعلن الشريكان أن 4 من أصل السبعة الأوائل كانوا يرتدون أحذيةNIKE وكان ذلك بالطبع مرحلة مهمة ونقطة تحول في تاريخ وسمعة الشركة الأمر الذي جعلها في سباق مع الزمن للتطور والتوسع.

ابتكار وتميّز

في العام 1975 وصال باورمان محاولاته لابتكار حذاء مميز وعالي الجودة والمتانة ، فقام بتجربة نعل للحذاء مكون من قطعة مطاطية ملتصقة بقطعة حديد رقيقة، وكانت النتيجة حذاءاً مميزا ً وجديدا ً.
وتتالت الموديلات والابتكارات ، بخاصة أن رياضة الركض في فترة السبعينات كان تحظى بشعبية كبرى و إقبال شديد.
ولزيادة التواصل مع الجمهور وكسب وتنشئة الأبطال، أسست الشركة عام 1977 نادي – Athletics west- والذي كان عبارة عن نادٍ تتدرب فيه النخبة للتحضير للمنافسات الأولمبية ، وبعدها بعام وقع – جون ماكنرو – لاعب التنس الشهير عقدا مع الشركة لترويج بضاعتها.
في ظل المنافسة كان الحل الوحيد لشركة Nike هو التفتيش عن أساليب تجعل أحذيتها مع كل رياضي . خفت الحماسة في بداية الثمانينات تجاه رياضة الركض، ما أعطى المجال لمنافس الشركة الرئيسي ، وهي شركة Reebok للتركيز على خط الـ -Aerobic – وفي ظل المنافسة الشديدة كان الحل الوحيد لشركة Nike هو الابتكار والتفتيش عن أساليب تجعل أحذيتها مع كل رياضي لذلك طرحت موديل Air Jordan نسبة إلى لاعب كرة السلة الشهير – مايكل جوردان- .

الفلسفة الدعائية

طرح فيل نايت العام 1988 شعارا جديدة للشركة وهو ’’Just do it ‘‘ وأصبح هذا الشعار الحماسي جزءا ً مهما من الرياضة في العالم.  وتقال هذه الجمالة لكل رياضي لتحفيزه وحثه على الفوز .  بعد ذلك بسنة وقعت الشركة مع – اندريه أغاسي – عقدا للترويج ، ثم طرحت أحذية الماء العام 1990، وغيرها الكثير من الابتكارات التي ساعدت على تطور الرياضة وبالتالي تطور أداء الرياضيين بشكل عام.  توالت انجازات الشركة عبر ممثليها من الرياضيين، والذين يروجون لمنتجاتها في مختلف الملاعب الرياضية. تأثرت سلبيا بعد اعتزال مايكل جوردان، والذي يعتبر رمزا لها غير أن عودته المفاجئة عن الاعتزال والانضمام مجددا إلى NBA أعطيا الشركة دفعة ممتازة العام 1995.
وكان روماريو لاعب الكرة البرازيلي واحدا من عشرة لاعبين كرة قدم يرتدون ملابس وأحذية Nike  وشعارها المميز.

كان للمبدعان قيل نايت وبيل باورمان فلسفة مختلفة ، وكانا يؤمنان بالدعاية الدائمة – ولو تم دفع المبالغ الطائلة – لأن الدعاية في نظرهما هي أفضل استثمار.
ومما كان يقوله فيل نايت : ’’ نحن حريصون على أن يكون الحذاء بالمستوى نفسه بغض النظر عما إذا كان الذي سيرتديه مايكل جوردان أو أي مواطن عادي ‘‘ .
ومما كان يردده بيل باورمان دائما. ’’ يصطاد النمر بشكل أفضل عندما يكون جائعا ‘‘ .

مبدعان اثريا الرياضية ، وتطورت الانجازات والأرقام في ظل ابتكاراتهما ، والتي بدأت بمبلغ أقل من 300 دولار من كل منهما وتطور دخلها ، وأصبح يقدر الآن بمليارات الدولارات،
وشعارهما على كل شفة ولسان. ’’Just do it ‘‘.

كانا يبيعان الأحذية في الطرقات ومحطات القطار
ولكن أين أصبحا !

10 خطوات لبناء مواقع التجارة الإلكترونية الناجحة

10 خطوات لبناء مواقع التجارة الإلكترونية الناجحة
اذا كنت مهتم في دخول عالم التجارة الالكترونية انصحك اولاً بالاطلاع على مقالي كيف اعمل متجر إلكتروني.

تضم شبكة الإنترنت ملايين المواقع التجارية مما يجعل تأسيس واطلاق موقع تجاري الكتروني عمل يحتاج لعناية تامة وتخطيط مفصل ومدروس لأن اطلاق الموقع التجاري الرقمي في هذا المحيط الضخم من المواقع يختلف تماما عن افتتاح متجر في سوق تقليدية محدودة· وقد وضع خبراء التسويق والاعمال على الإنترنت عشر خطوات لبناء موقع العمل الناجح والمربح·

  1. تتلخص الخطوة الاولى في التخطيط للاعمال على الإنترنت في تقرير المطلوب من الموقع التجاري على الإنترنت وتحديد الاهداف المطلوبة منه حتى يغطي الاحتياجات ويعكس المعلومات المطلوب اظهارها للزبائن لضمان تطوير كفاءة العمليات وتحصيل العوائد·
  2. تأتي الخطوة الثانية في تحديد سقف اولي معين من عدد الزبائن المتوقعين للموقع مع رصد منطقة سوق جغرافية معينة يكون لدى الشركة معلومات جيدة عن ثقافتها واحتياجاتها لأن مايمكن تسويقه في استراليا قد يختلف عما يمكن تسويقه في الهند· والانتباه الى ان العمليات التجارية الدولية تحتاج لاعداد آليات وتسهيلات لخدمة الزبائن العالميين والتفاهم معهم ولهذا فإن المعلومات المجموعة عن الزبون يجب وصفها بحيث تخدم تلقائيا العمليات التجارية اللازمة للبيع على الخط ومن ذلك الحاجة لوضع اكثر من لغة على الموقع او وضع مواقع مختلفة للدول والتحري عن التفاصيل الضريبية والجمركية عند ارسال السلع للزبائن وقضية التعامل مع العملات المحلية المختلفة ومعدلات الصرف والبنوك الدولية التي تشرف على عمليات التداول المالية·
  3. تتحدث الخطوة الثالثة عن ضرورة وضع ميزانية تكاليف خادم معلومات الموقع وتكاليف التسويق بالاضافة للصيانة والادارة ومصاريف مصادر المعلومات والمواد والاقساط الشهرية وغيرها، والجدير بالذكر هنا ان العناية بالموقع وترقيته و المحافظة على تغيير آخر المعلومات فيه والتسويق الدائم يكاد يسبق اهمية صرف الاموال عليه لأن المطلوب التحديث والخدمة اكثر من الانفاق·
  4. تدور الخطوة الرابعة حول ضرورة اشراك جميع ادارات العمل في الشركة في المساهمة في استراتيجية الموقع التجارية واخذ الاقتراحات والمساهمات والمشاركات منها حتى يعكس الموقع تصورا متكاملا وناضجا للعمل يغطي كل مناطق العمل وهذا يجعل الموقع الالكتروني يفوز بمبادرات المشاريع المتنوعة بدلا عن ان يكون عمل ادارة واحدة هي ادارة المعلومات فالعمل الالكتروني يعني تحول او انشاء المؤسسة على اسس العمل الالكتروني الشامل وذلك يستدعي ان تفكر المؤسسة جميعها بأسلوب الكتروني.
  5. تنبه الخطوة الخامسة الى الحدود التقنية للمتصفحين كأي متصفح يستعملون او امكانيات البطاقات الصوتية وغيرها من المعايير الفنية لأن تطور الكمبيوتر الشخصي السريع يجبر جميع المستخدمين تركيب آخر الابتكارات وعموما جميع الاجهزة مزودة بمجموعات الوسائط المتعددة التي تؤمن عرض الصوت والصور والفيديو·
  6. تلفت الخطوة السادسة إلى الامور المهمة في وضع قائمة محتويات الموقع ومراعاة علاقتها بالمتصفحين المطلوبين كمرحلة مبدئية ثم وضع محتويات لاحقة يتم انزالها مع الوقت إلى الموقع مع تزايد العمليات عليه وهذه المحتويات يجب ان تتعلق باهتمامات الزبائن ويتم تعديلها بشكل مستمر·
  7. أما الخطوة السابعة فتتعلق باختيار اسم مختصر للموقع ماأمكن فكلما كان صغيرا ورمزيا ومعبرا كلما كان افضل للتداول والتصفح لأن ذلك يقلل احتمالات الخطأ في ادخال الاسهم ويسهل تذكره·
  8. تشير الخطوة الثامنة إلى ضرورة التأكد من فعالية صلات البريد الالكترونية للموقع وسهولة الوصول اليه لأنه ببساطة الجسر الاساسي للتواصل مع الزبائن والتعامل معهم وبدونه يبقى الموقع معزولا ولا معنى لوجوده على الشبكة ونذكر ان برنامج آر أس في بي يقدم اجابات وظيفية تلقائية تستند إلى نظام فرز ذكي لاستعلامات الزبائن يمكن تعريفه مسبقا وتعديله·
  9. تبدأ الخطوة التاسعة المرحلة التنفيذية للعمل التجاري الالكتروني باختيار شركة تصميم المواقع الملائمة التي يمكن ان تقدم خدمات منتظمة للموقع ويمكن تصميم الموقع ذاتيا اذا لم تتوفر الموارد ولكن ذلك يبقى جهدا محدودا قاصرا اذا لم يكن في الشركة قسم متخصص بتصميم الصفحات لأن هذا العمل يحتاج الى جهود جماعية وبرامج متخصصة ولا تقوم به الشركات الا اذا كانت كبيرة او تقدم هذا النوع من الخدمات، اما اختيار الشركة المناسبة فيتم من 3 شركات تلاحظ مواقعها وتاريخ عملها ومشاريعها وعدد الموظفين والمبرمجين لديها والمهم ان تكون معروفة بأعمالها الجديدة في التصميم لأن هذا العامل حاسم·
  10. تركّز الخطوة العاشرة على تسويق الموقع وضمان تطويره الدائم بوضع تساؤلات حرجة عن كيفية الوصول لعدد معين للمتصفحين للموقع خصوصا اذا كان المطلوب اجتذاب فئة معينة من منطقة ما أو مهنة محددة وبالتالي كيف يتم الاعلان وفي اي بلد ومع أي المواقع الاعلانية على الإنترنت، وعادة توضع ميزانية تسويق تساوي 30 في المئة من تكاليف تشغيل الموقع· مع اضافة (5-10) في المئة شهريا على التسويق الطارئ تبعا لتغيرات معطيات السوق واحصاءات الدخول للموقع ومتغيرات اخرى ومن الخطأ الاعتقاد بأن اطلاق الموقع وتشغيله يعني انتهاء المهمة·

وهكذا فإن اطلاق الموقع التجاري للاعمال كولادة طفل يتطلب بعد ذلك متابعة وعناية وتطويراً وتقوية حتى يكبر ويصل لمراحل النضوج بسرعة ويعطي الفوائد المأمولة منه ويبقى ان الموقع التجاري مشروع عمل دائم ولا ينتهي·

المصدر

رائد الأعمال الناجح يعيد النظر في مفاهيم العمل

عندما بدأت مشروعي عام 1994 جاءت إلىّ عميلة تعرض علي احتياجاتها, كانت تبحث عن عملاء جدد لشركتها التي تعمل في مجال تصميم وتصنيع ” الدانتيل” فاقترحت عليها تصميم موقع لها على الإنترنت تستطيع أن تستقي معلومات من ردود فعلا هؤلاء الذين يطلبون عينات من انتاجها. وعندما قامت بذلك, استطاعت اجتذاب قائمة طويلة من العملاء والشركات الكبيرة وبالتالي القدرة على التوسع عالمياً.

اليوم أصبح كل مشروع لديه موقعه على شبكة المعلومات العالمية. ولدي مشروع آخر لديه خط انتاج جديد يريد توزيعه. وكان يقوم بالبيع في آسيا من خلال بعض المواقع على الانترنت. ولكن القائمين عليه غير متأكدين إذا كان من المناسب التوزيع بنفس الطريقة في الولايات المتحدة الأمريكية أم لأ.

لذا اقترحت عليهم اتخاذ خطوة إلى الوراء وإلقاء نظرة شاملة على السوق, وقد اختبرنا نموذج مشروعهم وأعدنا التفكير في مفاهيمه خلال يوم واحد فقط, كانت الخطة الأصلية هي توزيع خط منتج واحد والاحتفاظ بمصدر دخل واحد. وكان هذا يستلزم رأس مال كبير لتأمين توفير المواد الخام للمنتج وتصنيعه وكذلك مبالغ كبيرة لشبكة التلفزيون التي تعلن عنه, ولم يكن العائد الصافي مجزياً.

أما نموذج العمل الجديد فكان يصف الشركة “بأنها الأفضل في عالم التصميم في تطبيقاتها على أي نوع من النسيج”, وان هدفها هو “جعل كل أمرأة جميلة” وأيضاً “توفير عمل للأمهات المطلقات”. إن دمج هذه المفاهيم معاً تمخض ليس فقط من عائد واحد بل سبعة انواع من الإيرادات في وقت واحد. لقد قامت الشركة بوضع نفس مقدار رأس المال للنموذج الجديد ولكن هذا النموذج الجديد يتيح لها مرونة أكبر ويسمح لها بالنمو.

هناك ثلاثة طرق لرائد الأعمال يستطيع بها تقديم الجديد:

  1. تحديث المنتج أو الخدمة.
  2. تحديث أسلوب العمل.
  3. إعادة التفكير في مفهوم العمل.

التطور من الهاتف إلى كروت الهاتف ثم إلى “سكاي بي”:

عليك بتخديث المنتج أو الخدمة, منذ عشرين عاماً كانت المكالمات الدولية مكلفة, ثم انتشرت كروت الهاتف لفترة وما أن ظهرت شبكة الإنترنت واسبح هناك برنامج “سكاي بي”, أصبحت المكالمات الدولية زهيدة الثمن وفي متناول الجميع.

من البيع بالطرق التقليدية إلى التسويق عبر الانترنت:

عليك تحديث أسلوب العمل, كان الأمريكيون يترددون على المكتبات لشراء الكتب والآن اصبح الناس يشترون عن طريق “أمازون amazon.com” .

من منتج واحد إلى قاعدة كاملة:

ودعنا هنا نشرح الطريقة الثالثة إعادة التفكير في المفهوم – فهي تأتي بأكبر نتيجة لتحقيق النجاح لك ولشركتك. فسوف يساعدك نموذج العمل على إعادة التفكير في المنتج وأسلوب الإنتاج ايضاً. إن الأهم من تحقيق العائد الإضافي هو تنويعه. فعلى سبيل المثال: إذا اضاف متجر للأحذية بإضافة خدمة تلميع الأحذية فهذا يعد مصدراً إضافياً للإيرادات.

عليك إعادة التفكير في مفهوم عملك. على سبيل المثال: اتخذت إحدى الشركات موقعاً كقاعدة يستطيع الفنانون من خلالها عرض تصاميمهم للطباعة ويؤخذ رأي العملاء في النماذج المختلفة, ومن ثم يقوم العملاء بإختيار ما يناسبهم وذلك بدلاً من أن يكون لديك محلاً لطباعة الملابس الرياضية. وبذلك لم تكن هناك حاجة لفريق عمل بالشركة أو تأجير معرض او حتى إنتاج ما لايريده العملاء.

لو كنت بدأت في مجال الأعمال منذ فترة من الوقت, من المهم أن توسع نظرتك وتعيد التفكير في مفاهيمك وتغير من نموذج عملك.

لم تكن الشركة في حاجة لأن توسع نظرتها عندما قامت بعرض منتجها الجديد في آسيا, ولكنها قامت بتغيير مفهوم عملها ليناسب سوق الولايات المتحدة, وبذلك استطاعت أن تبقى في مقدمة المنحنى الاقتصادي وأن تحقق لنفسها وضعاً جديداً في السوق.

وفي نهاية العام وبداية عام جديد يحين الوقت للقيام بالتحقق من النتائج الأخيرة, ووضع خطط العام الجديد. ويجب عليك قبل أن تبدأ بالتخطيط لمبيعاتك وبرسم صورتك المالية للعام الذي بدأ منذ شهور قليلة, ضع في إعتباراتك إعادة التفكير في مفاهيم العمل.

بقلم: شيا لي شين.