4663

المهندس خالد الكاف يعطي دروساً في القيادة والطريق إلى النجاح

المهندس خالد الكاف
المهندس خالد الكاف

كلمة (سرعة, سرعة, سرعة) هي أكثر كلمة أرددها.. بهذه الجملة أجاب المهندس خالد الكاف عن السؤال ماهي أكثر كلمة ترددها لموظفيك دائماً؟ السرعة الواضحة في عمل موبايلي والإنجازات التي تحققت منذ تأسيسها حتى الآن. تؤكد أن كلمة سرعة التي يرددها خالد الكاف أتت بثمارها. إلا أن خالد الكاف كان صريحاً. عندما اعترف بعدد من الاحفاقات التي منيت بها شركة موبايلي ولحظات من الفشل وقعت بها الشركة, لكنها نهضت بعدها أكثر قوة وإصراراً على النجاح والتفوق, واعترف بشاجعة أنه تحمل المسؤولية الكاملة عن كل اخفاق أو فشل وقعت به الشركة, وكان مما حمل نفسه به ضغطه على الموظفين للإنجاز بسرعة كبيرة, كان من نتيجتها أن الشركة تعرضت لضغط أدى إلى جزء من المشكلة.

في لقاء لم تنقصه الشفافشة والصراحة, تحدث المهندس خالد الكاف لشباب الأعمال عن تجربته, في محاضرة ألقيت بغرفة الشرقية, وتحدث المهندس خالد الكاف في بداية حديثه عن أربع نقاط يتطلبها أي مشروع للنجاح وهي

  1.  الشخص القائد ومدير المشروع
  2.  التناغم مع فريق العمل
  3.  الاستراتيجية التي يتم العمل بها
  4.  تنفيذ العمل بنجاح

واضاف الكاف قائلاً, على الصعيد الشخصي يجب أن يجب أن يكون المدير مبدعاً في تفكير, ولا يأتي الإبداع إلى عن طريق التفكير بطريقة ايجابية, وأن ينظر إلى النصف المملوء من الكأس, وان يعترف بوجود المشكلة, وان يفكر في كل شيء ببساطة حتى يكون فكره إبداعياً.

 

القيادة.. المغناطيس

وطلب الكاف من كل شخص يسعى للنجاح أن يعرف من هو؟ ويعرف طريقة تفكيره, وماذا يريد؟ كما شدد على الإيجابية في التفكير, وعدم تعقيد الأمور, فقد تجد حلول المشكلات بتبسيطها, كما دعا للاعتراف بالمشكلة وكونه يشكل جزءاً مهماً من حلها. ومن ثم تحدث في حال وجود مشكلة بالتفكير بكل الإحتمالات لحلها, والنظر للمشكلة من كل الزوايا, فالحل سيكون بالإبداع وبالتفكير من خارج الصندوق. كما تحدث المهندس خالد الكاف عن اهمية القيادة في شخصية الفرد وبأن الموقع أو المنصب لايصنع القائد, بل القائد هو من يصنع المنصب ويضيف إلى الموقع, وأعطى مثالاً للقائد الناجح بالمغناطيس الذي يجذب الناس إليه, والناس تنجذب إلى قلب الإنسان أولا وليس عقله, فالناس تتبع القائد ثم تتبع حلمه. وركز الكاف على أهمية العناية بالناس وتقديم الرعاية لهم وحبهم حيث أن الحب هو من يكسبك احترام الناس لك, كما شدد الكاف على أهمية تحفيز من هم حولك تحفيزاً مادياً ومعنوياً.

اقرأ ايضاً:   قصة نجاح كارولي جيرينادي

 

فريق العمل والتناغم

ومن ثم انتقل املهندس خالد الكاف بحديثه للنقطة الثانية من النقاط المهمة لنجاح أي مشروع تجاري ألا وهو التناغم،

 

 وهو الذي يتسم به فريق العمل، والشركاء، وعلاقتهم بالمنافسين، وحول التناغم بين فريق العمل، ضرب مثلاً عندما تم اختياره لتأسيس مشروع موبايلي في المملكة العربية السعودية، وشرطه الوحيد بأن يختار من يشاء في فريق عمله، ثم تحدث عن التناغم مع الشركاء، وكيف صممت موبايلي نظام الفرنشايز لمشروعها ، حتى تستطيع إنشاء أكثر من 1000 نقطة بيع فور تأسيسها، متفوقة على المنافس الموجود قبلها بسنوات، حيث كان لديه في ذلك الوقت 300 نقطة بيع فقط، وكان ذلك باختيار 7 شركاء تناغمت معهم وكانوا سبباً في جناحها.

 

“التنافس “بابتكار

وانتقل الكاف للحديث عن التناغم مع المنافسين، ويكون ذلك بأن تنافسهم بطريقة جديدة مبتكرة، فليس شرطا أن تمارس الاستراتيجيات التي يتبعونها ونفس الخطط، فإذا كان منافسك  يمارس لعبة كرة القدم، فلا شيء يجبرك على أن تمارس نفس اللعبة، فيمكنك مثلاً أن تمارس كرة السلة، وضرب بذلك مثالاً ما عملته موبايلي من خطوات غير مسبوقة، مثل تصميمها للفرنشايز ونقاط البيع، وللسياسة الإعلانية التي قامت بها، مؤكداً على قاعدة (رحم الله امرءاً عرف قدر نفسه), أي الإنطلاق من النقاط القوية التي تمتلكها، ومن خلال الانطلاق يمكن الانطلاق من مناطق ومواقع أخرى, وفي الطريق يمكن الإصلاح ومعالجة الأخطاء ورصد الثغرات, فتجربة موبايلي مع بداية عملها بلغت مصاريفها 20 مليار ريال, وكانت شركة خاسرة عام 2005 بينما في بداية 2006 بدأت تحقق أرباحاً, وفي عام 2008 صارت الشركة توزع أرباحاً على مساهميها.

 

الفشل مقدمة للنجاح

وذكر المهندس الكاف أن على شاب الأعمال، أن يسرع للطريق الصحيح، وأن يتذكر بأن سقوطه يمكن أن يكون طريقا للنجاح. وقال: إن فشلك يجب أن يعطيك نجاحاً أكبر, ولفت إلى أن التميز ليس في تحقيق الإنجاز، وإنما تحقيق ذلك بعد كبوة فشل,  والنهوض بعد السقوط، فشركة موبايلي التي دخلت السوق كشركة هاتف متحرك، ابتدأت بالباقة المفتوحة، واطلقت البيانات، وتعلمت من سقطاتها الأولى، فأصبحت أكثر شبكة في العالم ذات بيانات من خلال الهاتف الجوال. وأشار إلى أنه في وقت ما قدم اعتذاراً للجمهور, حينما انقطعت الخدمة,  إذ إن هذا الإنقطاع لم يحدث لأية شبكة أخرى في العالم, وأضاف: حينئذ تحملنا المسؤولية، وعملنا شبكة ألياف بصرية، وتحقق الإرتباط مع سوريا وأوروبا ودول الخليج عن طريق البر.

اقرأ ايضاً:   ترك وظيفة مرموقة والبدء بمشروع جديد

وقال إن الشركة افتتحت افتتحت قسماً  لإدارة للمخاطر، تقدم حلولاً لأي خطأ، انطلاقاً من قاعدة عدم الحياء في الحديث عن الخطأ، فالإعتراف بوجود خطأ معين، يعني وضع الحل بنسبة 50% وذكر بأنه لولا ماحدث من انقطاع ومشكلة لموبايلي لما أنشئت إدارة المخاطر، وأعلن أن الشركة تتبنى فكرة أن تعطي الناس الفرصة لآخرين بالعمل، والوقوف معهم.

 

ًتوفيق الله أولاً

وعن أبرز عوامل نجاحه قال: توفيق الله أولاً, توفيق الله أولاً, توفيق الله أولاً. ومن ثم الإنسجام مع فريق العمل الذي يعرف ماذا يريد وأية لعبة يلعب، وفتح المجال للإبداع، وأشار إلى أن تجربته في الإمارات كانت محدودة كونه كان مهندسا يشرف على 200 موظف، لكنه الآن مسؤول عن 6 آلاف موظف، موضحا الفرق الشاسع بني النشاطين. وقال إن قطاع الإتصالات انتقل من مرحلة الشبكات إلى مرحلة الخدمات، فالآن العميل يريد الخدمة، وفي المستقبل ستتحول الخدمة من جهاز إلى جهاز، بمعنى أنها تتحول من الهاتف إلى الكمبيوتر، إلى التلفاز، وذلك تبعا للتطور التقني العالمي.

 

تقرير خالد الدوسري – نشرة دلني

رأيان حول “المهندس خالد الكاف يعطي دروساً في القيادة والطريق إلى النجاح”

  1. تحية لمن يقرأ هذا
    احتاج لايميل الاستاذ خالد الكاف
    لطرح مشروع تجاري لموبايلي
    هو الاول من نوعه بالشرق الاوسط
    وعلى علاقة بالاتصالات

  2. تحية طيبة وعطرة للمهندس خالد اسلوب جميل فكر رائع رؤية مستقبلية مليئة بالتفائل والعزيمة والتوكل على الله تمنياتنا لك بالتوفيق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *