ماجد الحربي

مدونتي الشخصية اكتب فيها عن مايجول بخاطري

  • الاشتراك في الخدمة البريدية

  • انا موجود هنا

أرشيف الفئة ‘ريادة الأعمال وقصص النجاح’

متى كانت اخر مرة قمت فيها بترتيب مكتبك والاستفادة من كل ماجمعته عليه؟ قد يكون اليوم أو الامس أو قد لم تقم بذلك لعدة أسابيع أو اشهر.

ولكن سؤالي  هنا هو الترتيب الذهني وليس المكتبي.

الكثير من الاشخاص يكتنزون على مر الأشهر أو السنوات العديد من الأفكار لمشاريع قد يظنون أنها أفكار عبقرية وستجعلة من أثرياء المجتمع ولذلك يخبئها في مكان سري للغاية بداخل عقلة وقد تمر عليها سنوات بدون الفائدة منها.

لذلك سؤالي هو:

متى آخر مرة استرجعت فيها كل أفكارك وقمت بترتيبها وربطها ودراستها والعمل على تخطيطها والتفكير في كيفية البدء فيها؟

لا تكن مثل الاشخاص الذين لديهم حب التملك فتجد في بيته العديد من الاثاث او الاجهزة التي لافائدة منها واخذ حيز من المكان دون أن يفرط فيها أو حتى يستخدمها ويستفيد منها.

اذا كنت رائد أعمال (مبادر) او تعمل عملاً حراً فإنه بالتاكيد لديك العشرات من الأفكار الجديدة والمفيدة ودائما ما تلاحظ الفرص المتوفرة أمامك ولكن متى تتم مراجعتها؟

إذا لم تكن تنوي استخدام هذه الفكرة !! لمن تكتنزها؟

المشكلة هي أنك تحتفظ بهذه الافكار لنفسك فقط ولن تظهر أبداً حيث أن الأفكار الرائعة تجبرك على تنفيذها مباشرة مهما كانت الصعوبات التي تواجهك.

فكر في الحيز الذي تأخذه هذه الافكار من عقلك وذاكرتك بدون الفائدة منها لو كان مجمل تركيزك على أفكارك المميزة وترك بقية الافكار لكن أفضل واقرب للنجاح من اشغال العقل بافكار ليست بقدر الأهمية.

لذلك إليك بعض النصائح لترتيب أفكارك والاستغناء عن التي لايمكنك فعلها وقد يستفيد منها غيرك:

  • قم بحصر جميع أفكارك وشرحها في مفكرة أو ملف وورد لكل فكرة وشرحها وكيفية تنفيذها وجميع جوانبها والمدة التي ستبدأ فيها فعليا لتنفيذ هذا المشروع. (يجب وضع تاريخ محدد لبدء المشروع ومدة تنفيذه).
  • قم بتصنيف الأفكار على مجموعات حسب الأهمية.
  • قم بمراجعة اقل الافكار أهمية والتي قد تردد كثير في تاريخها او وقت البدء فيها واعرضه على غيرك أو في تويتر أو الفيسبوك ليتفسد منه غيرك.
  • أجعل مجمل تركيزك على الأفكار التي وضعتها في قائمة الأعلى أولوية واختر منها المشاريع التي تعتزم فعليا تنفيذها في أقرب وقت.
  • كن أميناً مع نفسك في تصنيف الأفكار, ربما قد تجد بعض الافكار التي تنظر لها أنها ذات دخل عالي جداً ولكن تنفيذها يتطلب خبرة  أو وقت او جهد و رأس مال كبير ولذلك قعد تضعها في قائمة الأولوية مع معرفتك بعدم قدرتك على تنفيذها.

دائما أسأل نفسك عن الوقت الذي يمكنك فيه أن تبدأ فيه مشروعك وماهي المدة التي تترك فيها الفكرة على قيد الانتظار؟

على سبيل المثال عندما تحجز دومين لموقع أو فكرة ما ولكن يقترب وقت تجديد الدومين وأنت لم تقم بفكرتك. هل تقم بتجديده ؟

الإجابة. لن تقوم بتنفيذه أبداً بالتالي لماذا تدفع مبلغ التجديد سنويا بدون الاستفادة منه؟

إذا, قم بترتيب أفكارك واستفد منها وقم بإفادة غيرك

في ظل الاهتمام المتزايد من الحكومات العربية بريادة العمال وتوفير الوسائل التي تساعد على استثمار الشباب للفرص المتوفرة لديهم وتكوين اعمالهم ومشاريعهم الخاصة, يتوفر ايضا المصادر التي تزيد من معرفة المبادرين في مجال المبادرة وريادة الأعمال ولذلك جمعت بعض الكتب العربية والمترجمة التي تختص بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال والمبادرة.

الوصول الى الواقعية:

كتاب الوصول إلى الواقعة هو ترجمة كتاب “Getting Real”المقدم من شركة 37 signals وهو كتاب يتناول كيفية بداية شركة أو مؤسسة صغيرة والفلسلفة الصحيحة لقيادتها إلى النجاح

 

كتاب الجميع قادرون:

كتاب الجميع قادرون هو ترجمة لكتاب Anyone Can Do it والذي يحكي قصة نجاح سلسة مقاهلي جمهورية القهوة. وبشكل واضح في الكتاب يظهر الكاتب أن كل شخص يستطيع أن يكون ناجح ولاتوجد قدرات خارقة في المبادرين الكبار يتميزون بها عن كل الناس.

 

كتاب فن البداية:

كتاب فن البداية هو ترجمة لكتاب The Art Of The Start وهو من أروع الكتب في مجال ريادة الأعمال وكيفية بداية الشركات والمؤسسات الصغيرة وقيادتها للنجاح.

 

دليل الاستثمار: رأس المال الجريء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

كتاب عربي يتاول مصطلح رأس المال الجرىء وكيفيته وأساليبة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

 

كتاب مبادئ المبادرة التجارية:

كتاب عربي مبسط يشرح المبادرة وكيف يكون الشخص مبادرة واساليب وطرق دراسة السوق والبيع والقروض وغيرها من الاساسيات التي يجب على المبادر معرفتها.

 

المبادر لا يتوقف عن القراءة فهو دائما يبحث ويقرأ الجديد ويتابع ويتعلم ويتطور.

 

رائد الأعمال ايلي خورجي. مطور ويب وعازف جيتار نشأ على الأكواد البرمجية.

يقول خوري “أكثر المشاريع نجاحاً هي تلك التي يتم بناءها لحل مشكلة ما” وذلك هو السبب الرئيسي الذي دفعة للقيام بمشروع Woopra.

في سن 12 عشر تلقى خوري أول جهاز كمبيوتر له وبدأ منذ ذلك الوقت في التعامل مع الأكواد البرمجية حتى استمر ببمارستها في مسيرته الجامعية عندما درس علوم الحاسب. وخلال دراسته الجامعة كانت المشاريع شغله الشاغل حيث مالبث أن ينتهي من مشروع إلا وأن يبدأ في الآخر. قام بعمل مشروع التحقق من جهات الاتصال المحذوفة من المسنجر وثم عمل دروس للتصميم والفوتوشوب وبعدها ظهرت لخوري فكرة عمل Woopra  لما وجده من حاجة أصحاب المواقع لأدوات تقدم لهم احصائيات لحظية وبشكل مفصل عن حركة زوار مواقعهم.

 

تعاون خوري مع صديقة وزميل دراسته جاد عونان من الجامعة اللبنانية الأمريكية والحاصل على ماجستير في هندسة الكمبيوتر. حيث أطلق خوري وجاد على نفسيهما مسمى الجاهل “ignorant” حيث كانوا يجهلون المنافسة في هذا المجال والبداية الجديدة فيه ولكن طموحهم كان اكثر من جهلهم والذي جعلهم يتلقون أول دعوة في مؤتمر WordCamp في دالاس عام 2009 بعد أشهر قليلة من إطلاق مشروعهم.

 

واليوم وصل عدد المواقع المسجلة في ووبرا Woopra  أكثر من 160,000 موقع وتسجيل شهري يتجاوز 6000 موقع جديد. على الرغم من ظهور الكثير من المنافسين في هذا المجال لكن Woopra مازال يحقق أرقام مميزة بسبب تميزة بتقديم خدمة الاحصائيات اللحظية باختلاف العديد من الخدمات التي قد تستغرق 24 ساعة حتى يتم عرض احصائيات الموقع.

التحسينات المستمرة والتطوير الدائم لخدمة Woopra هي من أحد اسباب نجاح الخدمة إذ أنه قبل شهرين تم اعادة بناء العلامة التجارة وتقديم خدمات أخرى موجهة للمدونين وبأسهار تنافسية.

على الرغم من النجاح الذي حققته خدمة Woopra  لكن خوري مازال يرى أنه هناك مشاكل كبيرة تواجهه من أهمها أن لبنان ليست أرض خصبة تساعد في تسهيل مسيرة المشروع لإحتياجها لبنية تحتية كما هو موجود في وادي السليكون. لذلك يدرس خوري جدياً الإنتقال إلى وادي السليكون ليفتح أمام مشروعة المنافسة بشكل أكبر.

 

يبدوا أن خدمة Woopra  تنتظر مستقبلاً مشرقاً حيث قالت صحيفة واشنطن بوست عن Woopra  ”تحليلات ومتابعة لحظية مثيرة للاعجاب”  واعتبرتها أنها أفضل من اكبر الخدمات المتوفرة على الساحة مثل تحليلات جوجل.

ومن الصعوبات التي واجهها خوري هي عدم وجود مواهب متميزة في لبنان حيث أن معظم الطلاب وخريجي الجامعات طموحهم الحصول على وظيفة وبسعر ثابت في أحدى الشركات. وأنه يرى أن أفضل وقت لبدء المشروع الخاص هو في العمر مابين 18 إلى 25 .

قد تكون الخطوة القادمة لخوري في وادي السليكون هي الخطوة الكبرى.

المصدر

 

 

بوب ويليامسون مؤسس شركة هورايزون للبرمجيات

هرب بوب ويليامسون من منزله في ولاية ميسيسبي عندما كان عمره 17 سنه ليجد نفسه يجول في أنحاء البلاد بدون مأوى ومدمناً على الهيروين. حيث أنتهى به المطاف في ولاية أتلانتا عام 1970 وعمره 24 سنه .لجأ وقتها للعمل في تنظيف الطوب مقابل 15دولار في الاسبوع. لم يكن أحد يتوقع أن بوب في يوم من الايام يؤسس شركة برمجيات برأس مال 26 مليون دولار.

بعد وقت قصير من وصوله لأتلانتا تعرض بوب لحادث سير مما أدى إلى بقاءة في المستشفى عدة أشهر تعافى فيها تماماً. بعدها قرر بوب أن يبدأ حياته من جديد ولكنه علم أن هناك صعوبات تواجهه حيث وجد عليه سجل جنائي وبدون شهادات جامعية وشح الوظائف في ذلك الوقت.

كنت إما أن أنتحر كما فعل أصدقائي أو أن أغير مجرى حياتي بالكامل” هذا ماقاله ويليامسون الذي يشغل حاليا منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في شركة هورايزون سوفتوير انترناشيونال والتي يعمل بها مايقارب 18- موظف يعملون على إنشاء برمجيات تخدم قطاع الاعمال الغذائية في كل من الكليات المدارس والمعاهد.

ثمان ترقيات في عامين:

بعد معاناة وليامسون في المستشفى وخروجة منها ثم الانخراط في اكثر من عمل بسيط وصل أخيرا للعمل في شركة قليدن كعامل يقوم بوضع الملصقات على العلب. كان يليامسون يحضر للعمل قبل الآخرين وآخر شخص يغادر العمل. أدى نشاطه في شركة قليدن إلى حصوله على ثمان ترقيات في عامين.

أنتقل بعدها إلى شركة أخرى للطلاء والتي كان يعمل في طابقها السفلي وتمكن من صقل هوايته في استخدام الطلاء واستخدام بخاخ الطلاء حيث استدان من بطاقة الفيزا مبلغ 1000$ ليشتري بعض المواد الكيميائية لتكوين مجموعات من الطلاء المختلفة. قام بعرض بعض من منتجاته في معرض يجتمع فيه الفنانين الذين أعجبتهم أعماله والتي من بعدها ترك وظيفته ليركز على إنشاء شركته الجديدة ماستر بينت سستم في عام 1977.

من خلال شركته الجديدة تمكن من تطوير أعمالة والتواصل مع العديد من المجلات الفنية والكتب وبعض المصانع المختصة بالأعمال الفنية والتي كان يتعلم من خلالها الكثير في مهاراة التجارة والاعمال الفنية حيث من خلال توسع أعمالة أدرك ويليامسون أنه بحاجة إلى أدوات تنظم له أعماله ومراقبة مخزونه وإدارتها ولكن مع إرتفاع أسعار البرمجيات في ذلك الوقت كان من الصعب عليه شراءها, لذلك في عام 1980 قرر أن يقوم بتوظيف إثنين من المبرمجين ليعملوا برنامج يخدم الشركة في تنظيم عملها وتوثيقه.

العودة بعد الإفلاس:

بحلول عام 1986 وبينما كان ويليامسون يستعد لطرح شركته للاكتاب العام وأثناء إجراءات مراجعة دخول الشركة كشركة مساهمة عامه ,أكتشف عمليات اختلاس تمت من المحاسب المالي بالشركة مما ادى إلى تدهور وضع الشركة. محامي الشركة والعديد من الاشخاص قاموا بنصح ويليامسون أن يتقبل الإفلاس, لكنه كان لديه رأياً مخالفاً لذلك وكان يعتقد أن بإمكانه استراداد شركته وأمواله حيث تمكن من إقناع دائنية بعدم رفع قضايا عليه وإعطائه المزيد من الوقت. يقول ويليامسون “كنت ارسل لهم رسائل اسبوعية عن ما نقوم بعمله في الشركة وتوضيح أننا في مرحلة بناء جديدة”

التركيز على المقاصف المدرسية:

بعد أن تمكن ويليامسون من الصعود بشركته مرة أخرى وتعافيها من مرحلة الإفلاس قام ببيعها. وفي عام 1992 أنشأ شركته الجديده هورايزن horizon والتي أسسها على البرمجيات التي قام بعمها في شركته السابقة التي اعدوا فيها برامج تختص بمتابعة الصادر والوارد وبرمجيات مختصة في الماصنع والمنتجات بالاضافة على برمجات متابعة نقاط البيع المختلفة. كانت كل هذه البرمجيات غير مستخدمة تجاريا أو عرضت للبيع سابقا وانما كانت مستخدمة في الشركة فقط.

عندما بدأ ويليامسون شركة هورايزن كان مجمل تركيزه على المقاصف المدرسية ولكن سرعان ما انتشرت خدمته للكثير من المعاهد والمدارس والمستشفيات و دور العجزة والكليات والقواعد العسكرية.

يذكر مايكل أبن ويليامسون ورئيس قسم التشغيل في هورايزن  أن نجاح والده كان من التنقل بين الفرص من واحدة لأخرى قائلاً  ”عندما بدأنا هورايزن لم نكن نتوقع أن نعمل في مجال الخدمات الغذائية ولكن الطريق توجه بنا إلى هذا المسار الذي اقتنصنا منه الفرص المتاحه” ويقول أيضاً عن أبيه “أنه كانت لديه دائما القدرة على الرؤية الواصحة للاسواق والمنتجات الأخرى”

العمل الشاق والاجتهاد:

يقعد ويليامسون الآن وبعد أن بلغ 61 سنه من عمره على كرسي رئاسة شركة هورايزون في مبنى مساحته 44000 قدم مربع. كانت أرباح شركته في عام 2007 مايقارب 26 مليون دولار بينما وصلت إلى 32 مليون دولار هذا العام. ومع ذلك يقول ويليامسون “مازلت أول شخص يأتي للعمل وآخر شخص ينصرف منه”

العمل الشاق هو من اهم الأمور التي أثمرت في التأثير على شخصية وليامسون ونجاح مشاريعة حيث يتذكر السنوات التي كان يقضي فيها 20 ساعة من العمل كل يوم, ومازال حتى الآن لا ينام سوى اربع أو خمس ساعات في اليوم.

بعد مروره بعدد من المشاريع والأعمال عاد ويليامسون إلى أتلانتا التي جاء إليها سابقا عندما كان في أسوأ حالاته ويقول “أن القضايا التي واجهتها في المحاكم لم تكن شيئاً مقارنة مع ما واجهته في حياتي سابقاً”

المصدر

 

لطالما شهد عالم التسويق التطرق مراراً وتكراراً إلى موضوع الاحتفاظ بالعملاء؛ إذ تمثل هذه الإستراتيجية أساساً تقوم عليه الشركات الأكثر تحقيقاً للأرباح، فضلاً عن أنها تعدّ تحدياً ينبغي التصدي له. ولمجابهة هذا التحدي هناك أسلوب بسيط من شأنه تغيير طريقة النظر إلى مسألة ولاء العميل لك.

لبيع إلى العميل نفسه للمرة الثانية يعتمد كثيراً على طريقة تنفيذ البيع له في المرة الأولى عندما تم عرض المقترح عليه، فتحول من عميل مرتقب إلى زبون اشترى ما هو معروض عليه؛ وذلك كشأن أي أسلوب آخر يتم استخدامه لما بعد البيع.
ويأتي ولاء العميل في كثير من الأحيان، نتاجاً لعملية استهداف العميل المناسب بالحل المناسب، مع التصميم بما يفي بتوقعاته ويواكب تطلعاته، أو يفوق تلك التوقعات والتطلعات، من خلال المبيعات أو عمليات الحوار البناء المفضي إلى نتائج مثمرة.
ويعتمد الحوار البناء على ثلاثة عناصر متميزة:

الاستكشاف:

والهدف هنا تحديد إذا ما كان العميل المرتقب يتناسب حقاً مع السوق المثالية المستهدفة من قبلك. فإذا قمت بتنفيذ حملة تسويقية ناجحة حتى هذه المرحلة، فسينتهي بك الأمر في العادة باستقطاب العملاء المناسبين، وعلى هذا ينبغي للحوار البناء الذي تتبعه أن يساعدك في التقويم السريع لكل عميل مرتقب حتى يتسنى لك المضي قدماً في مساعيك الرامية إلى الوفاء بتطلعاته، وتوقعاته التي كنت قد حددتها في نشاطك المبدئي، والتي تشتمل في العادة على عملية أو آلية يتم استخدامها عندما يتصل عميل محتمل، أو يرسل رسالة إلكترونية بالإنترنت.

العرض والتقديم:

تحتاج معظم الأعمال التجارية إلى تقديم نوع من العروض إلى المشتري المرتقب سواء كان ذلك بطريقة مباشرة أو عن طريق الاتصال الهاتفي، وأنسب أداة في هذا الخصوص ما يمكن أن يطلق عليه مسمى «الحلقة الدراسية الداخلية»، وهي عبارة عن عرض شبه مكتوب يتم تقديمه في أثناء أول اجتماع مع العميل أو لقاء به.  وينبغي لكل من يقدم عرضاً إلى هذا العميل أن يستخدم الأسلوب ذاته بالكيفية ذاتها.

انجاز المعاملة:

أما المرتكز الثالث لنظام الحوار فهو يتمثل في معاملة «مشتريات أولية» مخطط لها، بحيث يتم تنفيذها بصورة متناغمة ومنسجمة ومطردة لاستقبال الطلب، أو أمر الشراء، أو توصيل البضائع، وتسليم السلع، أو إبرام الاتفاق، وفي بعض الأحيان يلزم اتخاذ خط رجعة في عملية بناء العلاقة، وبذا ستتخذ سبيلك نحو استقبال طلبات الشراء.
ولئن كان الكثير من رجال الأعمال يمضون الأشهر الطوال في مطاردة العملاء الجدد، والسعي إلى استقطابهم، فإن رجال الأعمال لا توجد لديهم إجراءات مطبقة للتأكد من أنهم يوفون بتوقعات العملاء وتطلعاتهم، أو يفوقون تلك التوقعات والتطلعات، وبعد أن يحصلوا على العميل ويرتبط  مع شركتهم بنوع من الالتزام التعاقدي، لا بد لهم أن يوضحوا له كيف أنه سيحصل على أقصى فائدة ممكنة من العلاقة الجديدة أو المنتج الجديد من خلال مجموعة أدوات عميل جديد. وهذا صحيح- ذلك أن الأسلوب التسويقي التوعوي لا ينتهي بمجرد إنجاز عملية البيع.

وعليه فإن مجموعة أدوات العميل الجديد ينبغي أن تحتوي على المعلومات الآتية:
- ما تم الاتفاق عليه حالياً.
- كيفية إعداد الفواتير عن الأعمال.
- المقدمة إلى العميل.
- نسخة من الفاتورة.
- ما نحتاج إليه من العميل للشروع في تنفيذ العلاقة معه.
- كيفية حصول العميل على الفائدة القصوى من المنتج الجديد- الخدمة الجديدة.
- كيفية الاتصال بنا في حالة وجود أسئلة أو استفسارات.
- ما يتوقعه العميل منا فيما بعد.
وما من شيء يقوض العلاقة مع العميل، بأسرع مما يفعله الإخفاق في تحديد التوقعات المبدئية لديه، وفي السعي الحثيث إلى الوفاء بها. وإن استحداث مجموعة متسلسلة من المستندات، واتباع نظام، يسمح بتبليغ تلك المعلومات، لأمر من شأنه أن يظهر مستوى عالياً من الحرفية، والمهنية في التعامل مع العملاء في تسيير نشاطهم التجاري. ويعدّ هذا نظاماً لكسب ولاء العميل استناداً إلى مبادئ تسويقية راسخة يمكن لأي موظف لديك أن يطبقها ويعمل بمقتضاها.

ماجد الحربي في 11October,2010

عند تأسيس أول مكتب لك بمنزلك

أساسيات ترك عملك في شركات الآخرين وإقامة مشروعك الخاص في منزلك.

الإنتقال من مكتب شركة إلى مكتب منزلي ليس بالأمر الشاق كما تظن, على حين أن كل مشروع أساسه المنزل له احتياجات مختلفة. فكل مكتب منزلي يجب أن يقدم مهام المكتب التقليدي نفسها.

  • مكان نظيف جيد الإضاءة ليدير المالك العمل بعيداً عن الضوضاء والملهيات.
  • مكان للجلوس والعمل عليه (مكتب وكرسي وأباجوره).
  • مكان لتخزين الخاصة بزبائنك (حاسب آلي أو نظام لحفظ الملفات أو منظم إلكتروني أو قاعدة بيانات).
  • أسلوب للاتصال مع زبائنك يتسم بالسرعة والكفاءة (تليفون وفاكس وبرامج حاسب آلي موصل بلإنترنت).

وبما أن الأعمال الحرة التي تدار من المنزل هي مشروعات خدمات وليست تجارة تجزئة أو جملة, فإنه من النادر وجود ضرورة لأن يكون المكتب المنزلي كبيراً ولايحتاج إلى مكان للتخزين. ولما أن أغلب مالكي هذا النوع من الأعمال ينتقلون إلى مكاتب زبائنهم للاجتماعات, فإن ذلك في الغالب لن تحتاج إلى غرفة إجتماعات أو سبورة بيضاء أو آلة عرض.

تكلفة التأسيس:

كم تتوقع أن تكون تكلفة إنشاء مكتب منزلي؟ من حسن الحظ أن أسعار الحاسبات الآلية وأجهزة الفاكس وغيرها من معدات  المكاتب الأتوماتيكية أنخفضت على نحو كبير خلال العقد الماضي, وتتفاوت أسعار التليفون من مكان إلى آخر, وكما أن نظام الصفقة الشاملة الذي تعرضة بعض الشركات التي تقدم مكالمات غير محدودة محلية وأقليمية ولمسافات طويلة بأقل من 60 دولاراً شهرياً. وبالمثل فإن إدخال الإنترنت عالي السرعة (برودباند أو دي اس إل) متاح نظير مايعادل 50 إلى 100 دولار شهرياً. وهذه عينة لإقامة مكتب منزلي من لاشيء.

الحاسب الآلي:

بما بعادل 1000 دولار أمريكي تقريباً يمكنك الحصول على حساب آلي من الماركات الكبرى ومزود بجميع احتياجاتك من التطبيقات.

الأجهزة متعددة الاستخدام:

بين 250 و 500 دولار أو مايعادلها بعملتك تستطيع أن تحصل على جهاز يعمل كفاكس وجهاز تصوير ضوئي وطابعة, ومعظم هذه الأجهزة تتيح التغذية الأتوماتيكية, كما تتيح المسح الضوئي وطباعة الصور الرقمية بالألوان. ويمكن لمثل هذه الاجهزة أن تعمل بسرعة 12 صفحة في الدقيقةللطباعة أبيض وأسود و 10 صفحات في الدقيقية لطباعة الصفحات الملونة.

هاتف لاسلكي بخطين:

يبدأ سعر أفضل الهواتف اللاسلكية بأقل من 200 دولار أمريكي أو مايعادلها, مما يتيح للمكاتب المنزلية الوضوح الكامل كما تتيحة المايكروفونات اللاسلكية في قاعات اجتماعات مجلس الإدارة , وبعضها يتيح لك  إجراء مؤتمر مع ثلاثة متحدثين وأنت في مكتبك بكل سلاسة.

الأثاث المكتبي:

ويعتمد ذلك على مستوى الرفاهية الذي تريد تحقيقه, ففي أي مكان يمكن أن تنفق بضع مئات من الدولارات أو آلاف لتحصل على مكتب وكرسي ودرج للملفات, درب الماركة التي تتمتع بسعر معتدل وجودة عالية, ولاتخف من أن تدفع أكثر في كرسي مريح بما أنك ستعمل لساعات طويلة وماتنفقه بالزيادة من مبالغ سيوفر عليك الكثير من آلام الظهر.

ماجد الحربي في 4October,2010

أثبتت الدراسات العلمية أن الذين يملكون نظرة تفاؤلية, يتعافون من العمليات الجراحية بشكل أسرع ويعانون ألماً أقل في أثناء المرض. كذلك الحال بالنسبة لرواد الأعمال, فالتفكير بإيجابية يساعد في إيجاد الحلول الخلاقة للتحديات الشائكة التي قد تتسبب في إيقاف أناس آخرين في مضمارهم.

ويمكنك أن تتعلم دائماً كيفية تحقيق النجاح من خلال إيجاد طرق جديدة في إنجاز أعمالك وأهدافك الشخصية. إن نظرتك الإيجابية سوف تلهم الناس في اقتناء منتجاتك وطلب خدماتك. وفي المقابل, سوف يقوم هؤلاء بترشيحك لآخرين سيساهمون في دفع جهود أعمالك. جرب هذه النقاط السريعة لتكوين موقف إيجابي يساعدك في تحقيق النجاح.

  • تأكد من أنك رائد أعمال ناجح:

من اللحظة التي تتصور فيها أي فكرة جديدة, أرفض التصديق بأنه من الممكن وجود أي عارض يمنعك من تحقيق هدفك, فإنك لست في حاجة إلى أن تعتمد على آراء الآخرين لتختبر ما إذا كانت فكرتك لها مصداقية أو سيتحقق لها النجاح, وهذا التفكير يحقق الجدوى لأفكارك ومن ثم تستطيع أن تحقق أحلامك.

  • أطلق لخيالك العنان لاستكشاف كل الزوايا والحلول:

لا تختلق الأعذار أبداً, وبدلاً من ذلك ابحث عن كل الحلول الممكنة لمشكلاتك. فالبساطة عند التفكير في الأمور سوف توقد خيالك وتستطيع الحصول على إجابات عملية متطورة. فلا تقم بالحكم السريع على الأفكار التي تدور في ذهنك وتكن لديك الشجاعة والإيمان بنفسك لتفكر في كل الحلول حتى ولو كانت حلولاً مستحيلة.

  • تابع خطواتك بخطوات أخرى:

قم بتمرين عقلك على تفعيل هذه الحلول الفريدة التي اتخذتها. فهذه الخطوة الصغيرة التي قمت بها في رحلتك لتحقيق فكرتك هي حقيقة واقعة, والحصول على النتائج الحقيقية يبعث الثقة في النفس ويجعل منك حلالاً للمشكلات, وبعد إتخاذ الإجراءات الأولية, ثق في مشاعرك الفطرية ومن ثم ستظهر لك الخطوة التالية. كافئ نفسك باحتفال مناسب في كل مرة تحقق فيها النجاح في إحدى مهامك.

  • تعمد التفكير بأسلوب ايجابي:

ابتعد عن السلبية في حياتك من خلال تغيير تفسير الأحداث, فبدلاً من التفكير في شيء ممكن أن يحدث أو حدث فعلاً توقف وفكر في الإحتمالات الإيجابية القادمة. فمثلاً إذا حدثت خسارة في إحدى قنوات البيع, فإن الوقت يكون مناسباً للحصول على عميل جديد وأكبر. وهذه الرؤى الإيجابية تساعدك على التفكير بنجاح, والأهم أنها تفتح الأبواب للآخرين لمشاركتك في أفكارك.

  • أخرج عن بيئتك المعتادة:

من خلال تغيير البيئة المحيطة تستطيع أن تترك خلفك التفكير في الكيفية التي أكملت بها مهامك السابقة, فالخروج إلى مقهى أو حتى الإسترخاء في منزلك سيساعدك في التفكير بوضوح ويزودك بالإلهام الجديد. ولتعزيز جهودك في مجال تبادل الأفكار قم بدعوة زميل لك موثوق بة للمشاركة في التفكير. وهذا الإتصال الإنساني سوف يوفر لك الأفكار الممتازة لتطوير أسلوب خلاق ومعاصر في أعمالك.

وتذكر أن التفكير الإيجابي يكون كالوباء, فإذا قال أحدهم: “هذا مستحيل” ابتسم وكن مؤمناً أنه مادام أنك حلمت بشيء فأنت قادر على تحقيقه, وسيكون هذا النوع من الطاقة الإيحابية دليلك لتحقيق هدفك القادم.

المصدر

Chin Up!

خلال الجزء الأكبر من السنة تظل جزيرة أبودا أرضا مبعثرة تقع على ضفة أبودا من نهر الدانوب في العاصمة المجرية بودابست. والمخازن المتهدمة التي تغطي أرض الجزيرة هي الوحيدة التي تذكر المشاهد بموقع بناء السفن الذي كان يوظف في يوم من الأيام آلاف العمال الذين يقومون بصناعة بعض من أكبر السفن الكاسرة للجليد التي كانت تمر عبر النهر إلى البحر الأسود وإلى ما ورائه.
ولو لم يكن الأمر بيد كارولي جيرينادي فإن الجزيرة كانت ستتلاشى وتصبح في طائلة النسيان بعد أن سلمت آخر السفن التي صنعتها في عام 1992 لتقع ضحية التحول الاقتصادي الذي شهدته هنغاريا والذي ألحق الخراب بالصناعات التقليدية في البلاد.
يعد السيد جيرينادي القوة الدافعة وراء مهرجان “زيجيت” (أو الجزيرة) السنوي عندما تتحول الجزيرة لمدة سبعة أيام في شهر أغسطس من كل عام إلى مكان يحفل بالمسارح الموسيقية ومكبرات الصوت التي تبث أصوات الموسيقى لنحو 400 ألف شاب يعسكرون في الجزيرة لمدة أسبوع للاستماع إلى الموسيقى الصاخبة وللاحتفال. وعن أول مهرجان في الجزيرة تم تنظيمه في عام 1993، أي بعد عام واحد من غلق موقف بناء السفن، يقول جيرينادي “كنت أنقى الحاضرين. فقد أردت للمهرجان أن يكون فعالية من النوع الذي استمتع به ويستمتع به أصدقائي”.
منذ ذلك الوقت، أصبحت مشاريع جيرينادي تتضمن إقامة مهرجانات أخرى إلى جانب افتتاح مطعم من الدرجة الأولى في الجزيرة. إلا أنه يبدو مقاوما لفكرة أن يسمى في يوم من الأيام رائد أعمال مشاريعي (entrepreneur). ففي مكتبه المزدحم بالأوراق وببقايا الأطعمة الموضوعة على طاولته، يؤكد جيرينادي البالغ 38 عاما من العمر على أن ما يقوم به لا يعدو أن يكون عملا يستمتع فيه بنفسه.
ولكن في خضم عمله هذا استطاع جيرينادي من خلق شيء أكبر. إذ أن قصة مهرجان “زيجيت” تصلح لأن تكون مرآة عاكسة لقصة المجر بل ولقصة أوروبا الوسطى منذ نهاية العهد الشيوعي.
فعندما حضر جيرينادي وصديقه، بيتر مولير، إلى مركز بلدية بودابيست في أوائل عام 1993 طالبين رخصة الاستخدام المجاني لجزء من أرض المدينة لإقامة فعالية مدتها أسبوع، فإنهما كانا ينتهزان فرصة مبكرة في مرحلة انتقال المجر.
وعن ذلك يقول جيرينادي متذكرا الحظ في التوقيت الذي يمثل نقطة انطلاق رواد الأعمال “كان هناك اعتقاد بأننا نعيش في عالم جديد في عام 1993، وعندما جاءت مجموعة من الشبان طالبين استخدام الجزيرة لمدة أسبوع، أبدت السلطات تفهما ودعما. أما اليوم فإن نفس هذه السلطات ربما تستدعي الشرطة في مواجهة مثل هذا الطلب”.
غالبية الجمهور المقدر بنحو 43 ألف شخص الذين حضروا المهرجان الأول كانوا سكان المدينة. ولكن في مهرجان العام التالي استطاع جيرينادي من الاستفادة من الذكرى الخامسة والعشرين لمهرجان “وودستوك” الذي يجري تنظيمه سنويا في نيويورك لكي يعمد على اسضافة فرق موسيقية شاركت في مهرجان “وودستوك” الأول في عام 1969 مما دفع بأعداد كبيرة من الأجانب إلى الحضور.
وبالنسبة إلى محبي الموسيقى الصاخبة فقد كان مهرجان “ريجيت” سببا يدفعهم في وضع مدينة بودابيست التي تعتبر أقل العواصم زيارة من بين عواصم دول وسط أوروبا في مقدمة المدن التي يودون زيارتها وقضاء عدة أيام فيها.
وبسبب طبيعته المعارضة، قضى كارولي جيرينادي السنوات الأخيرة من العهد الشيوعي وهو يروج للفرق الموسيقية في بودابيست، متحديا رغبة والديه اللذين أرادا له أن يتخذ له مهنة في الأعمال. وقد تعمق الخلاف بينه وبين والديه عندما استثمر مبلغا من المال قدمه له والده لكي يشتري شقة له في أول مهرجان “زيجيت”.
بحلول ذلك الوقت أصبح جيرينادي قائدا لمجموعة من الأشخاص الذين يشتركون معه في الرأي والتطلعات. وعن هذه المجموعة يقول جيرينادي “كنا جميعا متطوعين. كان من بيننا المعلم وبائع الورد والموظف”.
انطوى تنظيم أول مهرجانين على خسائر ملموسة. غير أن جيرينادي استطاع أن يقنع الممولين بمنحه المزيد من الوقت لكي يستطيع تسوية ديونه. إذ يقول “لقد كنا نرى أننا نقوم بشيء مثير وذي قيمة”.
في البداية كان جيرينادي المالك لحصة أغلبية والمدير العام العام للمهرجان، ولكن فقط بعد مرور السنة الثانية على عمله هذا قرر أن ينصرف بالكامل لمهرجان “زيجيت” وأن يقوم بتشغيل موظفين مهنيين. وعن ذلك يقول “كنت أرى ما كان ممكنا، ولكن كان يتعين علينا أن نحقق العوائد. فقد كان على الشركة أن تنتقل من الاعتماد على حماس الناس إلى التعاقد معهم وتوظيفهم حسب قابلياتهم”.
والنتيجة تمثلت في أن فعاليات الشركة بدأت تنتقل إلى الربحية. وبحلول عام 1997 استطاع جيرينادي أن يبرهن على جدوى مشروعه حتى لوالديه.
لا يزال جيرينادي يشغل منصب المدير العام المسؤول عن إدارة الشؤون اليومية للشركة. إلا أنه لم يعد المالك لحصة الأغلبية فيها. إذ تعود 74% من ملكية مهرجان “زيجيت” الذي تقيمه الشركة إلى شركة “سيزجيرنا إنفيست”، وهي شركة يمتلك فيها جيرينادي حصة نسبتها 65% في حين تعود الحصة المتبقية منها إلى صديقه غابور تاكاكس. أما الحصة المتبقية من مهرجان “زيجيت” فتعود إلى شركة “إيكونيت.هو” للإعلام.
وفي عام 2009 استقطب مهرجان “زيجيت” 390 ألف زائر، جاء أكثر من نصفهم من خارج المجر. وقد دفع الزوار 217 دولارا عن كل بطاقة دخول. وتصل رسوم الأداء الرئيسي في المهرجان إلى 600 ألف يويرو. وقد حقق المهرجان في ذلك العام أرباحا قيمتها 1.4 مليون دولار من مبيعات خلال اسبوع قيمتها 21 مليون دولار. وبحلول العام الحالي أصبح مهرجان “زيجيت” واحدا من أكبر المهرجانات الموسيقية في أوروبا.
بيد أن جيرينادي ما يزال يصف مهرجان “زيجيت” باعتباره هواية له، من جهة، ومنصة لإقامة الحملات المتنوعة، من جهة أخرى. وتحت هذا الشعار اتخذ المهرجان مواقف جريئة. فعلى سبيل المثال، أصبح المهرجان محط انتقادات لاذعة من قبل الأوساط المحافظة بسبب استضافة المهرجان لفعاليات تدافع عن حقوق المثليين. وتعد قضية المثليين قضية ساخنة في في بلد منح 17% من الأصوات في انتخابات أوائل هذا العام إلى حركة المجر الأفضل التي تعد حركة قومية متطرفة.
ويواجه جيرينادي هذه النزعات الاجتماعية المحافظة، التي تقف على خلاف واضح مع عالم الأمل والفرص الذي عاش فيه في بداية تسعينات القرن المنصرم، بقلق لكنه يرى في أعماله باعتبارها منصة يستطيع من خلالها مجابهة تلك النزعات.
وعن ذلك يقول “هذا البلد صغير بلغة غريبة. لذلك من المهم جدا أن نحافظ على قيمنا ولكن يتعين علينا أيضا أن نبقى منفتحين أمام التأثيرات الخارجية”.
وهذا التفكير يقف خلف مشروه “كوستيس”، وهو مطعم شارك جيرينادي في تأسيسه في عام 2007. وقد كان هذا المطعم الثاني في أوروبا الشرقية الذي يفوز بجائزة “نجمة ميشيلين”. وعن هذا المشروع يقول جيرينادي “كنت منزعجا عندما لا أرى أي مكان في البلد يستطيع المرء فيه أن يحصل على خدمات طعام جيدة وطبخات لذيذة. فقد كانت المطاعم لا تكن الكثير من الاحترام إلى روادها وهو ما دفعني لكي أظهر أنه بالإمكان تسيير عمل المطاعم بشكل مختلف”.
ويمتلك جيرينادي أقل بقليل من النصف في المطعم في حين تعود ملكية الحصة المتبقية ومقدارها 52% إلى صديقين له يحملان نفس الحماس نحو فن المطاعم. ويقدر بأن استثماراته في المطعم تصل إلى 1.3 مليون دولار.
ويرى جيرينادي في مثل هذه المبادرات باعتبارها هجوما معاكسا ضد نزعة الانعزال في البلد. إذ يقول “نحن نميل إلى أن ننطوي على أنفسنا في المجر محاولين أن نقنع أنفسنا بأننا أفضل حتى من دون أن ننظر إلى ما يحدث في أماكن أخرى. لدينا إمكانات عظيمة لكن الأمر لا يتعلق بوجود الإمكانات بل في ما نفعل بها”.
وعندما يفقد أي مشروع تأثيره باعتباره منصة ومجال لعمل أشياء أخرى فإن جيرينادي يفقد اهتمامه فيه. ولعل نهجه الفريد يجعله غير متأكد من وصف نفسه على الرغم من نزعته الواضحة في ريادة الأعمال. إذ يقول “قد أكون رائد أعمال معروفا لكني لم أفكر على الإطلاق بأنني كذلك. فما يهمني هو النشاط وليس الربح المحتمل”.
لكن جيرينادي يؤكد على أنه ريادة الأعمال تجري في عروقه على الرغم من عدم وجود هذا الشيء في خلفيته. وعن ذلك يقول “كان زوج أمي يمتلك في الثمانينات محلا صغيرا لتصليح السيارات، وعليك أن تذهب إلى ثورات 1848 لكي تجد رائدا للأعمال في عائلتي. إلا إنني أخذت على الدوام جديا فكرة أن تغيير النظام قد جلب معه عالما جديدا، عالم يستطيع المرء فيه أخيرا أن يؤسس عملا له”.

جيرينادي في كلماته

• حول كيف يصبح المرء رائد أعمال: “العمل هو مجرد فكرة اهتم بها وأريد أن أقوم بها على أفضل ما يمكن”.
• حول كيف يصبح المرء رائد أعمال في المجر: “إن أكبر مشكلة في البلاد تتمثل في أنه إذا أراد شخص ما أن يكون ناجحا فإن الآخرين لا يسألونه عما يعرفه أو عما يقوم به بل أن ردة فعلهم تجاهه تتمثل نظرتهم إليه باعتباره محتالا أو أنه يجب أن يودع السجن”.
• حول القيام بالأعمال في ظل الدولة بالمجر: “تسير الأمور على ما يرام إذا ما سمح السياسون بعمليات انتقال جيدة بالحدوث. وأكثر ما يزعجني هو أن تعمد الدولة إلى تشويه السوق أي عندما نقوم بشيء ناجح لتأتي الدولة لكي تدعم شيئا آخر يقوض النجاح”.
• حول التعامل مع الفساد: “في مرتين طلب منا المجهزون رشوة وكنا قادرين على رفض طلبهم. نحن محظوظون لأننا كبار في مجال محدود للغاية، فالراعون والمجهزون بحاجة إلينا”.

يعتبر رائد الأعمال المشاريعي اللبناني نقولا حايك من قبل أوساط عديدة الرجل الذي أنقذ فعلا بذكائه وجرأته صناعة الساعات السويسرية. حصل ذلك عندما تبنت هذه الصناعة العريقة فكرته بابتكار ساعة “سواتش”.
فقد أصبحت هذه الساعة التي تتميز بسعرها المنخفض القطعة التي تسعى أعداد كبيرة من الزبائن لامتلاكها ليس فقط لاستخدمها بل ولاقتنائها والاحتفاظ بها، مما غير من نظرة الناس

نقولا حايك

نقولا حايك

حيال الساعات اليدوية.
فقد طلبت مجموعة من المصارف السويسرية من حايك الذي كان يدير مؤسسة استشارية في مجال الأعمال أن يشرف على تصفية ما تبقى من صناعة الساعات في سويسرا والتي كانت تمر في ظروف عصيبة في مواجهتها لمنافسة حادة من قبل صناعة الساعات اليابانية التي هيمنت على السوق العالمية عبر منتجاتها الرخيصة.
بدلا من تصفية أعرق صناعة للساعات في العالم، استطاع حايك أن يحيها عن طريق طرح ساعة “سواتش”. ومع إقدامه على وضع علامات مثل “أوميغا” و “تيسوت” و “بريجيت” تحت مظلة مجموعة “سواتش”، تمكن حايك من أن يحول تلك الساعات إلى منتجات حصرية يسعى الزبائن القادرين على دفع السعر إلى امتلاكها بكل حماس. فقد نقل عن حايك قوله “إن الزبائن يشترون هذه الساعات مثلما يشتري آخرون لوحات لبيكاسو”.
وقد أصبحت مجموعة “سواتش” توظف في الوقت الحاضر 24 ألف شخص يعملون في فروع تنتشر في 37 بلدا وفي محلات تزيد عن 500 محل.
ولد نقولا جورج حايك في بيروت في فبراير 1928. كان والده اللبناني طبيبا للأسنان. أما والدته فكانت لبنانية أمريكية. وعندما بلغ السابعة من عمره انتقلت أسرته إلى سويسرا. وبعد أن أكمل دراسته الثانوية التحق بجامعة ليون في فرنسا حيث درس الرياضيات والفيزياء والكيمياء.
عمل حايك بعد تخرجه من الجامعة كمحاسب لعدة سنوات حتى نهاية عقد الخمسينات من القرن المنصرم. بعد ذلك أقد على تأسيس شركة استشارية باسم “حايك إنجنيرينغ” متخذا من مدينة

سواتش

سواتش

زيوريخ مقرا لها.
وجد حايك في بداية عمله في الشركة أن عليه أن يرهن ممتلكات أسرته وأن يحصل على قرض مصرفي حتى يتمكن من العيش ومن مزاولة عمله.
غير أن شركته سرعان ما حققت النجاح والنمو، لتبدأ بتقديم الاستشارات بشأن إعادة هيكلة شركات مثل “أي إي جي-تيليفونكين” السويسيرية للاتصالات و “سويس ريلويز” السويسرية للسكك الحديدية إلى جانب عدد واسع من الشركات الدولية المتنوعة مثل “نيسلي” و “سيمنز” و “يو إس ستيل” الأمريكية للصلب.
نجح حايك في أن يبني أسما معروفا له عندما أقدمت الحكومة السويسرية في عام 1979 على تعيين مجموعة من المصارف السويسرية وطلبت من شركته إعداد تقرير حول قطاع صناعة الساعات في البلاد بعد أن بلغت الشركتين السويسريتين المصنعتين الرئيسيتين للساعات، وهما “أي إس يو أي جي” (ASUAG) و “إس إس آي إتش” (SSIH)، حافة الإفلاس.
فقد كانت صناعة الساعات في سويسرا مستمرة في صنع الساعات التقليدية مما جعلها تتخلف عن الركب بحلول الصناعة الرقمية في سنوات السبعينات وتحول المستهلكين بشكل مفاجئ إلى ساعات الكوارتز الإلكترونية، وخصوصا المصنعة في اليابان
فقد استغلت الشركات اليابانية الفرصة عبر علامات مثل “سيكو” و “سيتيزين” الأمر الذي ترك صناعة الساعات السويسرية تترنح وتواجه مستقبلا قاتما. فحتى أبطال وشخصيات الأفلام السينمائية الشهيرة، مثل جيمس بوند، توقفوا عن لبس الساعات السويسرية مفضلين عليها ساعات مثل “بولسار” و “سيكو” الرقمية.
طلبت المصارف المعينة من قبل الحكومة أن يتم بيع صناعة الساعات الوطنية بأي سعر يمكن الحصول عليه.
غير أن حايك الذي أبدى عزما وتصميما غير مسبوق، وصفه البعض في حينه بأن عزم غير حكيم، تجاهل طلب المصارف السويسرية ليتخذ قرارا بدمج الشركتين السويسريتين وبتولي حصة أغلبية في المجموعة الصناعية الجديدة التي تمت تسميتها بـ “الشركة السويسرية للأجهزة الإلكترونية الدقيقة” (SMH). فقد اشترى حايك في عام 1984 حصة مسيطرة مقدارها 51% في الشركة المندمجة الجديدة.
كانت الخطوة التالية التي اتخذها حايك جريئة للغاية. فبعد سيطرته على علامات مثل “أوميغا” و “لونجينز” و “تيسوت” إلى جانب العلامتين الأكثر شهرة مثل “بريجيت” و “بلانكبين”، أعلن عن مضاعفة أسعار تلك الساعات.
وقد تزامن اتخاذ مثل هذه الخطوة مع استغلال حايك لقيمة التراث السويسري في صناعة الساعات التقليدية عندما ركز على التأكيد على كلمات مثل “سويسرية” و “صنع في سويسرا” في الجزء الأسفل من كل ساعة تصنعها الشركة. وبعد فترة وجيزة استعادت تلك الساعات التقليدية شهرتها القديمة وأصبحت عزيزة لدى الزبائن.
بيد أن ذلك لم يكن كافيا. فقد وجد حايك حاجة ماسة إلى الأموال النقدية. وبفضل مساعدة مهنسين، هما إلمار موك وجاك مولير، اللذين طورا ساعات كوارتز بـ 51 قطعة فقط، مقابل 151 قطعة في الساعات اليابانية، تم تطوير ساعة “سواتش” ليتم طرحها في السوق في عام 1982.
وباستخدام تقنيات تصنيعية إوتوماتيكية، يمكن لساعة “سواتش” إنتاجها محليا وبيعها بسعر يتراوح حول 30 جنيها إسترلينيا. وقد كان نجاح سلسة ساعات “سواتش” الملونة باهرا. فبعد عام واحد من دخولها السوق العالمية، بلغ إجمالي مبيعات هذه الساعات 1.1 مليون وحدة ليرتفع إلى 12 مليون وحدة بحلول عام 1986. وقد أصبحت ساعة “سواتش” الجميلة وذات السعر المعقول أحد مقتنيات الموضة غالبا ما يتم تطقيمها مع الملابس والأحذية. وقد مثل ذلك المرة الأولى التي بدأ الزبائن يفكرون فيها باقتناء أكثر من ساعة.
انتقلت ساعة “سواتش” من قوة إلى قوة ومن نجاح إلى نجاح. فقد تم التعاقد مع مصممين لإنتاج ساعات مخصصة للمناسبات التذكارية كما تم افتتاح محلات متخصصة ببيع ساعات “سواتش”.
وبحلول نهاية عقد الثمانينات، أصبحت ساعة “سواتش” ظاهرة عالمية. فقد كان الزبائن ينامون على الأرصفة خارج محلات “سواتش” في الليلة التي تسبق طرح طراز جديد من الساعة المرغوبة على نطاق واسع. كما أقدم مقتنو ساعات “سواتش” المتحمسين على شراء أزواج من تلك الساعات، واحدة لاستخدامها والأخرى لإقتنائها والاحتفاظ بها وبعلبتها الجذابة.
تبع ذلك إعلان محلات المزاد عن تسجيل أسعار تصل إلى 17 ألف دولار للوحدات النادرة من “سواتش” مثل طراز “جيليفيش” التي لا تزيد تكلفتها الأصلية عن 30 جنيه إسترلينيا.
استطاع حايك فيما بعد أن يؤمن استعادة ساعة “أوميغا” المملوكة من قبل “سواتش”، والتي كانت تستخدم لضبط الوقت في دورات الألعاب الأولمبية منذ عام 1932، موقعها هذا مزيحة ساعة “سيكو” اليابانية التي تم استخدام لضبط الوقت في دورة برشلونة للألعاب الأولمبية في عام 1992. وقد قال مرة المهندس موك عن حايك “إنه لم يأت من صناعة الساعات، إلا أن لديه نظرة بعيدة الأمد للإمكانات الهائلة لهذا المشروع”.
لم يقصر حايك الذي يصفه البعض بأنه غريب الأطوار حيث لا يفارق فمه غليون التدخين والذي كان غالبا ما كان يلبس نحو أربع ساعات في كل يد، أنشطة المجموعة على صناعة الساعات.
ففي أواسط عقد التسعينات من القرن الماضي بدأ حايك يعمل على مشروع أسمه “”سواتشموبيل” والذي تحول بعد تحالف مع شركة “ميرسيديس” الألمانية المصنعة للسيارات إلى سيارة “سمارت” الصغيرة المشهورة.
وعلى الرغم من تخلي نقولا حايك عن منصب المدير التنفيذي لمجموعة “سواتش” في عام 2002، مسلما هذا المنصب إلى أبنه، إلا أنه بقي يشغل منصب الرئيس مثلما بقي نشطا في إدارة الشركة التي تبيع الآن 19 علامة من علامات الساعات.
في عام 2010 صنفت مجلة “فوربس” حايك في المرتبة 232 في قائمة أصحاب المليارات في العالم، بإجمالي أصول قدرتها بنحو 3.9 مليار دولار.
وفي عام 2009 حققت مجموعة “سواتش” إيرادات قدرت بنحو لا يقل عن 5 مليارات فرنك سويسري.
بعد نحو 500 عام من بدء صناعة الساعات في سويسرا، ما يزال العالم مستعدا لدفع أسعار باهظة على ما تنتجه من ساعات.
توفي نقولا حايك في مدينة بيل بسويسرا في 28 يونيو 2010 تاركا صناعة الساعات السويسرية في أبهى صورة لها بعد أن واجهت أوضاعا صعبة.

المصدر: الرأي نيوز

تعريف حق الامتياز (الفرنشايز)

يعرف عقد الامتياز (الفرنشايز) بأنه عقد بين طرفين مستقلين قانونياً واقتصادياً يقوم بمقتضاه أحد طرفيه والذي يطلق عليه مانح الامتياز بمنح الطرف الآخر والذي يطلق عليه الممنوح الموافقة على استخدام حق أو أكثر من حقوق الملكية الفكرية والصناعية (الاسم التجاري, العلامة التجارية, براءة الاختراع,والنماذج الصناعية) أو المعرفة الفنية لإنتاج السلعة أو توزيع منتجاته أو خدماته تحت العلامة التجارية التي ينتجها أو يستخدمها مانح الامتياز ووفقاً لتعليماته تحت إشرافه,حصرياً في منطقة جغرافية محددة ولفترة زمنية محددة مع التزامه بتقديم المساعدة الفنية,وذلك في مقابل مادي أو الحصول على مزايا أو مصالح اقتصادية.

كيف بدأ حق الامتياز (الفرنشايز)

تعتبر شركة سنجر للخياطة هي أو من قام باستخدام حق حق الامتياز (الفرنشايز) في عام 1871 بأمريكا, حيث أوجدت موزعين في أنحاء البلاد المختلفة لبيع ماكيناتها, أعقبها في ذلك شركات المشروبات التي أعطت ترخيصاً لشركات أخرى لكي تقوم بتصنيع وتوزيع منتجاتها تحت نفس علامتها التجارية تبعهم في ذلك شركات السيارات ثم تبعهم بعد ذلك الكثير من الشركات, وفي نفس الوقت الحاضر يغزو نظام الامتياز(الفرنشايز) أكثر من 75صناعة رئيسية مختلفة تنتشر في معظم دول العالم. إن نظام حق الامتياز (الفرنشايز) يسهل للشركات المانحة التوسع والانتشار بأقل قدر من رأس المال ويوفر لها شركاء يقومون بتقديم نفس المنتج والخدمة تحت العلامة التجارية نفسها مع توفير الدعم الفني لإنتاج السلعة أو الخدمة,كما يعتبر حق الامتياز (الفرنشايز)أيضاً وسيلة لنقل التكنولوجيا من الدول المتقدمة إلى الدول الأخرى, والشركة التي تبيع تراخيص خاصة بنظامها وأسلوبها تسمى صاحبة الامتياز أو مالكة الامتياز أو مانحة الامتياز أما الذين يفتتحون وحداتهم الخاصة مستفيدين من ذلك الترخيص فيسمون حاملي الامتياز أو المستفيدين من الامتياز أو الممنوحين.

نتائج وإحصائيات تتعلق بعمل حق الامتياز (الفرنشايز)

- أشارت إحصائيات جمعية الفرنشايز الأمريكية أن إجمالي المبيعات من خلال أعمال حق الامتياز (الفرنشايز) بلغت ما يوزاي ترليون دولار أمريكي تقريباً وهذا يعادل 40%من كافة مبيعات التجزئة والخدمات بالولايات المتحدة الأمريكية,كما أن هناك 8 ملايين عامل يعملون في 75 صناعة قائمة على حق الامتياز (الفرنشايز).

- هناك حق امتياز (فرنشايز) جديد يفتح كل 8 دقائق يومياً في الولايات المتحدة, وفي عام1996م كان هناك أكثر من 40,000 حق امتياز(فرنشايز)جديد,كما أن الدراسات أثبتت أن أعمال حق الامتياز (الفرنشايز)تبقى وتزدهر.

- أظهرت الدراسات الحكومية في الولايات المتحدة أن 77% من الأعمال التجارية المستقلة قد أغلقت أبوابها خلال 5 سنوات من افتتاحها بينما 8%فقط من أعمال حق الامتياز(الفرنشايز)الجديدة أغلقت أبوابها في نفس الفترة أي أن نسبة فشل حق الامتياز (الفرنشايز)10%تقريباً ومن هنا يتضح لنا أن حق الامتياز يتميز بقلة المخاطرة بقدر كبير عند مقارنتها بالاستثمار المستقلة.

كيفية البحث عن شركات للفرانشايز.

تتوفر العديد من المواقع الالكترونية التي تقدم عروض امتياز تجاري لشركات مختلفة وفي مجالات مختلفة منها

franchising.com

Franchiseek

franchise.org

والعديد من المواقع لو بحثت في جوجل لوجدت الكثير