خلية نحل في بيتنا

قبل شهرين تقريبا تفاجأت بوجود خلية نحل في احدى الاشجار في بيتنا وقمت باخذ كاميرتي وتصويرها من قرب بصراحه شيء عجيب سبحان الله

اضغط على الصوره لمشاهدتها بحجمها الطبيعي

IMG_0465

IMG_0461

من عجائب النحل ظاهرة يسميها العلماء ظاهرة السُّكر عند النحل، فبعض النحل يتناول أثناء رحلاته بعض المواد المخدرة مثل إثانول وهي مادة تنتج بعد تخمّر بعض الثمار الناضجة في الطبيعة، فتأتي النحلة لتلعق بلسانها قسماً من هذه المواد فتصبح “سكرى” تماماً مثل البشر، ويمكن أن يستمر تأثير هذه المادة لمدة 48 ساعة. إن الأعراض التي تحدث عند النحل بعد تعاطيه لهذه “المسكرات” تشبه الأعراض التي تحدث للإنسان بعد تعاطيه المسكرات، ويقول العلماء إن هذه النحلات السكرى تصبح عدوانية، ومؤذية لأنها تفسد العسل وتفرغ فيه هذه المواد المخدرة مما يؤدي إلى تسممه. وهذا ما دفع العلماء لدراسة هذه الظاهرة ومتابعتها خلال 30 عاماً، وكان لابد من مراقبة سلوكالنحل. بعد المراقبة الطويلة لاحظوا أن في كل خلية نحل هناك نحلات زودها الله بما يشبه “أجهزة الإنذار”، تستطيع تحسس رائحة النحل السكران وتقاتله وتبعده عن الخلية!!

إن النحلات التي تتعاطى هذه المسكرات تصبح سيئة السمعة، ولكن إذا ما أفاقت هذه النحلة من سكرتها سُمح لها بالدخول إلى الخلية مباشرة وذلك بعد أن تتأكد النحلات أن التأثير السام لها قد زال نهائياً. حتى إن النحلات تضع من أجل مراقبة هذه الظاهرة وتطهر الخلية من أمثال هؤلاء النحلات تضع ما يسمى “bee bouncers” وهي النحلات التي تقف مدافعة وحارسة للخلية، وهي تراقب جيداً النحلة التي تتعاطى المسكرات وتعمل على طردها، وإذا ما عاودت الكرة فإن “الحراس” سيكسرون أرجلها لكي يمنعوها من إعادة تعاطي المسكرات!

الجيل الرقمي والتعليم

نرى في بعض الأحيان كتابات على صخور أو أثار لأمم سبقت كدليل واثبات على ثقافة هذه الأمم وكيفية التعليم لديهم ومع التطور أصبح التعليم يكتب على الألواح في عصر الجاهلية وعصر الرسول صلى الله عليه وسلم ثم في وقتنا الحاضر أصبحت هناك مطبوعات وكتب وصحف يتقلى منها الدارسون التعليم والإخبار وغيرها .

الجيل الحالي أصبح يصقل مواهبه من فيديوهات اليوتيوب والمواقع والدروس على الشبكة العنكبوتية فيما كان الناس سابقا محصورون تحت بيئة جغرافية محدودة.

ألان الشخص يستطيع أن يكون صداقات حول العالم ويتواصل مع أشخاص في أقصى المناطق مع مشاركتهم الملفات وتلقن العلوم والمعلومات من أي مكان في العالم فيما لا يزال الطالب عندنا يتجه صباحا حاملا كتبه إلى المدرسة بأسلوب أصبح قديما ومملاً بالنسبة لهم .

متى سيتم تطوير التعليم العربي أو السعودي بالذات ليواكب هذا التطور ؟

لماذا لا تكون هناك العاب بلاي ستيشن يتلقى منها الطالب العلم في وقت يمارس فيه هوايته بالاستمتاع با للألعاب ؟

لماذا لا تكون هناك العاب للايفون والجوال والآي بود تحاكي تعاليمنا ومنهاجنا وتساهم في تربية الجيل تربية سليمة ناجحة ؟

لماذا لا يكون هناك نظام الكتروني للطلاب بتلقينهم المناهج عن طريق الانترنت وأيضا تسليم واجباتهم وتواصلهم مع مدرسيهم؟

في السابق ومنذ آدم عليه السلام كان الناس يتلقون الحرف والعلوم من آباءهم ومعمليهم لكن في الوقت الحالي والعالم الرقمي أصبح الأبناء يعلمون آباءهم من أمر الانترنت والكمبيوتر لذلك نجد عدم تجاوب من الآباء لأنهم يجهلون ما بعلمهم أبنائهم وغير ملمين بفوائد العالم الرقمي .

برأيي الشخصي أن عالم الانترنت الآن لا يعتمد على جهة معينة أو وزارة بل على أشخاص عاديين يقومون بعمل إبداعاتهم على الانترنت والتي تساهم في تطوير العالم العربي والإسلامي.

لو كل مبرمج العاب برمج لعبه تساهم في  تطوير الأطفال وتلقينهم التعاليم الإسلامية وتثقيفهم بالطريقة الصحيح

ولو كل صاحب موقع خصص من وقته لتقديم معلومات عن مواد ودروس للأطفال

لو كل رجل أعمال استثمر بالقليل من ماله في تقديم مسابقات الكترونية تساهم في تعليم الأطفال التعاليم الإسلامية

لو كل شركة اتصالات تقدم برامج أو خدمات لتعليم الأطفال على الجوال

و الكثير من الأفكار التي ممكن أن تفيد عالمنا وجيلنا الطموح التواق للمعرفة.

هل يوجد من هو مستعد لعمل ذلك ؟ بكل تأكيد فكلنا نخاف على أبنائنا ونتمنى لهم أفضل حياة وأفضل تعليم ..