مشاريع يمكن تنفيذها من المنزل

عندما يصل الأمر إلى بيع منتجات وخدمات, فإن أفضل مشروع منزلي هو مايناسب إهتماماتك وقدراتك. أثبتت المشروعات العاملة من خلال المنزل أنها حل جيد للكثير ممن يرغبون في العمل الحر. كمشروعات نصف الوقت مكملة لدخل الأسرة, وإما مشروع يستوعب الوقت كاملاً بديلاٌ عن أساليب العمل من 9 صباحاً إلى 9 مساءاً. هل يمكن ان تكون صاحب المشروع القادم الناجح, أدرس الخدمات الآتية من خدمات منتجات موجهة ومحسوبة.

الخدمات المربحة

خدمات الكمبيوتر:

إذا كنت فنياً محترفاً فقد تكون المشروعات المتعلقة بالكمبيوتر مناسبة لك مثل تصميم البرامج أو هندسة النظم. أو إذا كنت خبير في الشبكات أو كمتخصص في التطوير والإصلاح وتصميم المواقع. فإن كل هذه المهن مطلوبة دائماً.

وأن تكون مطورا أو متعاقداً من الباطن لشركات صغيرة وتعمل كمستشار لها, وسواء كنت تقدم برامج تطبيقية أو تصمم مواقع فإن أجور تلك الخدمات هي الأفضل بين العاملين من منازلهم.

السكرتارية الإفتراضية:

السكرتير الافتراضي هو من يقدم مجموعة من الوظائف تتراوح بين الرد على التليفون وتحديث الموقع الالكتروني وبعضهم يقرأ ويرد على البريد الالكتروني وآخرون يكتبون الوثائق والمقالات على الكمبيوتر والقياس ببعض أعمال المحاسبية البسيطة. وتبعاً لكتاب نشر حديثاً من حرفة السكرتارية الإفتراضية التي تعمل من المنزل أن حجم الأعمال في هذا المجال وثل إلى 120 بليون دولار سنوياً.

إمساك الدفاتر:

إذا كان أصدقاؤك دائما مايطلبون المساعدة في موضوع الضرائب الخاصة بأعمالهم, فيمكن لك أن تنزل إلى سوق العمل موسمياً في مكتب الضرائب بمقابل أتعاب يتفق عليها. وستحتاج إلى بعض البرامج التطبيقية وكومبيوتر متخصص للمشروع, وبعد ذلك ستحتاج إلى عميل, ابحث عن المشروعات الصغيرة التي بدأت حديثاً فهي غالباً ما تكون في حاجة إلى مساعدة فورية في مجال المحاسبة الضريبية.

استشارة / تدريب  /تدريس

يستطيع الكثيرون تقديم خدمات الاستشارة والتدريب, فابدأ بخبرتك في معرفة المهنة على نحول متخصص وقدمها إلى من يحتاج إليها. وهناك تجربة في ذلك, إذ قررت “لوري ميزلير” – وكانت متخصصة في تذوق الطعام والمشروبات في وول ستريت- أن تصبح مستشارة تغذية, وفعلت “لورين شوم” الشيء نفسه إذ تركت حياتها الوظيفية لتصبح مدربة مشروعات للسيدات, وهناك مستشارون في كل مجال يمكن تخيله من الزراعة حتى الرضاعة وتنظيم حفلات الزفاف وتأسيس الحضانات, ويقسم الكثير من المدرسين والمستشارين أوقاتهم بين التدريس وتقديم الاستشارات في مجموعات.

السلع المربحة:

إذا أردت أن تجعل من بيع السلع مشروعك فعليك أن تقرر هل ستصنعها بنفسك أم ستشتريها من الآخرين وتعيد بيعها في الموقع الخاصة بذلك على الشبكة الدولة على الإنترنت.

إعادة البيع على الإنترنت.

يمكن أن تبيع وتعيد البيع عن طريق الأسواق الموجودة على مواقع النت مثل “ebay” أو “amazon” أو غيروهما. ويمكن أن تبيع البضائع المستعملة وتشتري البضائع جملة أو تتبنى خدمة تسليم البضائع. قامت الممرضة “ويندي” بإعادة بيع مساحات إعلانية لمدة عامين, تقول هم ذلك “لقد بدأ مشروعي عندما حاولت بيع لعب أطفالي في محل التجزئة المحلية, أنهم يعرضون نسبة للمسوق في حدود 30% فقط من سعر التجزئة ولكن على الانترنت أحصل مايقارب على 80% والآن أنا اشتري بضائع من ساحات عرض السلع المستعملة بنحو 20% من قيمتها وتقدر مكاسبي عن العام الماضي بنحو 20000 دولار, ولكن في مخططنا أن نضاعف المبلغ هذا العام” وهي تستعد للانتقال بمشروعها الخاص بإعادة بيع البضائع طوال العام القادم.

الصناعات اليدوية:

في سبتمبر 2008 عندما انهارت سوق الجملة وانهارت التوقعات, وبدأ الاقتصاد العالمي قاتماً للغاية سجل موقع “اتسبي دوت كوم” – وهو موقع بيع منتجات الصناعات اليدوية – 5% زيادة في المبيعات في شهر اغسطس. وفي الوواقع في الشهر الماضي بيع أكثر من 500 ألف قطعة بحو 8 ملايين دولار. واحتمالات إقامة أي مشروع لا حصر لها ويمكن أن تحول هوايتك إلى مكاسب إذا كنت مهتماً بأي من المشروعات الآتية: فنون الزجاج أو صنع السلالال أو الخرز أو التطريز أو تنسيق الأزهار الصناعية أو الكروشية أو الفنون الشعبية أو الرسم أو صناعة الشموع أو التصوير الفوتوغرافي أو اللوحات الجمالية أو الأواني الفخارية.

المنتجون الزراعيون ومنتجو الأطعمة:

يتخصص المنتجون الأذكياء في سوق محددة لايقبل عليها كبار الزراع وأصحاب المزارع مثل عيش الغرب والفاكهة النادرة والخضروات العضوية أو النباتات غير العادية والأزهار, كما انك إذ خبزت نوعاً خاصا من الخبز يمكن لك أن تبيعه محلياً إلى أشخاص ومطاعم.

إن أفضل فكرة للمشروعات المنزلية هي التي تناسب هوايتك وقدراتك واهتماماتك واحتياجاتك, وملائمة مواردك مع فكرة المشروع التي تؤدي إلى أفض مشروع جديد يشق طريقه نحو النجاح.

سبع عادات لنجاح مشروعك

سبع عادات تعد مفاتيح النجاح الرئيسية. وغياب اكتساب إحدى هذه العادات قد يكلفك الكثير, إن لم يكن مدمراً لمشروعك, وعندما تصبح قديراً في تحقيق كل من هذه الجوانب سوف تستطيع أن تحقق نتائج مذهلة وتصبح أسرع بكثير من منافسيك.

عادات النجاح
عادات النجاح

أولاً: الخطة الشاملة:

كلما استطعت أن تضع الخطط المستقبلية لأعمالك مسبقاً, كان الأسهل الحصول على النتائج التي ترجوها, وللتخطيط جيداً قم بسؤال نفسك الأسئلة الآتية وأجب عليها:

ما المنتج الذي أنتجه والسلعة التي أقدمها؟

  • من هو عميلي؟
  • ما الذي يقوم عميلي بشرائه؟
  • ما الشيء الذي يقدره عميلي؟
  • ما الذي يجعل المنتج الذي أقدمه متفوقاً على منتجات المنافسين؟
  • لماذا يقوم العملاء المتوقعون بالشراء من المنافسين؟
  • ما الشيء المهم الذي يمكن أن يقنع العميل بالشراء مني؟

ثانياً: تنظيم كل شيء قبل بدء المشروع:

قم بتجميع كل الأفراد والموارد التي تحتاج إليها أثناء عملية التخطيط, بل لابد من تحديد وتجميع كل العناصر التي ستحتاج إليها قبل أن تبدأ عملياتك التجارية, لتكون مستعداً عندما تفتح أبوابك وتبدأ مشروعك, فالفشل في تحضير أحد هذه العناصر مسبقاً قد يؤدي إلى فشل المشروع بأكمله.

ثالثاً: البحث عن الأفراد المناسبين:

تتحقق 95% من عوامل النجاح من خلال الأفراد العاملين بالمشروع. فأفضل الشركات لديها أفضل العاملين, وثاني أفضل الشركات لديها ثاني أفضل العاملين, أما ثالث أفضل الشركات فلديها عاملون متوسطون في أدائهم, وهذه الشركات في طريقها للخروج من المنافسة.

رابعاً: التأني في التفويض:

لابد أن تنمي قدراتك في إسناد المهمة المناسبة للشخص المناسب وبالطريقة المناسبة, وعليك أن تحديد إثنين أو ثلاثة أشياء ذات أهمية وتقوم أنت بأدائها, ثم يمكنك إسناد باقي المهام إلى أشخاص آخرين, وتعلم كيفية التفكير في إنجاز الأمور عن طريق أشخاص آخرين يتولون المهام بالنيابة عنك بدلاً من القيام بها بنفسك, فهذه هي الطريقة الوحيدة التي تستطيع بهذا مضاعفة قدراتك ومهاراتك الخاصة.

خامساً: متابعة ما كنت تنتظره:

تنمية عادة الإشراف السليم, وذلك بإقامة نظام مراقبة المهام والتأكد من إنجازها بالطريقة المطلوبة, فالتفويض الذي قمت به لأشخاص آخرين ليس معناه التخلي عن المتابعة, فأنت مازلت مسؤول عن النتائج النهائية لهذه المهام. وأنت الرئيس بالنسبة لهؤلاء الأفراد, خطط لنظام يجعلك على دراية كاملة بمجريات الأمور وبالوضع الحالي للعمل, اجعل كل فرد يعلم واجبه جيداً ومتى عليه إنجازه, وتأكد أن لديه الوقت والموارد التي تساعده في تحقيق مهمته, وكلما زادت أهمية المهمة زادت أهمية متابعتها بنفسك والتأكد من القيام بها على الوجه الأكمل.

سادساً: قياس ماتم إنجازه:

لابد من وضع معايير محددة لقياس المحصلة النهائية. فكل شخص يقوم بمهمة معينة يجب أن يعرف الأهداف التي يريد أن يحققها وكيف سيتم قياس الأداء والوعد المحدد, ولابد من وضع مهلة محددة وفقاً للجدول الخاص بإنهاء المهام المطلوبة.

سابعاً: الإفصاح:

المحيطون بك لابد أن يكونوا على دراية بما يجري. فالعاملون بالبنوك يحتاجون إلى معرفة نتائجك المالية, وطاقم عملك يحتاج إلى معرفة موقف الشركة, وكلما كنت دقيقاص ومنتظماً في إفصاحك بتفاصيل العمل وموقفه, كانوا أكثر سعادة ومن ثم تتحقق نتائج أفضل.

قصة نجاح في الإعلان الالكتروني

منذ ثلاثة أعوام كانوا مجرد أربعة طلاب يدرسون بالكلية. أما الآن فقد أصبحوا مؤسسي “تاتو ميديا” ويديرون شركة تعمل برأس مال قدره 100 مليون دولار.

في إحدى ليالي خريف عام 2007 في مدينة “ويلسي” بولاية “كاساشوسيتس” وبينما كان طلاب كلية ” بابسون” منهمكين في الدراسة. كان “لينمياو” وشركاؤه يحتفلون بمشروعهم الطلابي في غرفة نومهم بتناول المشروبات بمناسبة وصول عائد مبيعاتهم إلى مليون دولار.

تاتو ميديا
تاتو ميديا

وقبل ذلك بأقل من عام كان “مياو” قد أسس مع زملائه بكلية بابسون وهم “أندرو باكمان” و”لوكاس براون” و”لي براون” شركة تسويق عبر الانترنت غيرت جوهرياً طريقة الدفع مقابل عرض الإعلانات. كان الأربعة يعملون في مشروعات تطلب التسويق عبر الانترنت ولكنهم ظلوا مصابين بخيبة الأمل بسبب الخيارات المتاحة أمام المشروعات الصغيرة لعرض إعلاناتها.

لذلك توصلوا إلى خطة لتحويل نظام تسويقي للعروض قائم على الدفع مقابل الأداء وليس مقابل الأفكار كما كان متبعاً. ومن هنا نشأت “تاتو ميديا”.

يقول “مياو” 23 سنه – وهو مدير الشركة: “لم يكن باستطاعتنا إنفاق 100,000 دولار على حملة إعلانية لمعرفة ما إذا كانت ستجدي أم لا. لذل فاننا أنشأنا ساحة للخدمة الذاتية تعمل آلياً وتتيح لكل شخص خلال دقائق إعداد حملته التسويقية على أساس الأداء. سواء كانوا يستطيعون انفاق 50 أو 100 أو 100,000 دولار”.

يستطيع المعلنون, باستخدام نظام شركة”تاتو ميديا” تحميل لافتة باستخدام برنامج “الفلاش” وتخضع لاختبار اتوماتيكي لتحديد أفضلها من حيث اللون والنص والخلفية. ثم يقوم النظام بتصميم الشعار المناسب للوصول لأفضل أداء لكل موقع الكتروني من قائمة تضم عشرة الآف ناشر تحتفظ بها شركة “تاتو” من بينهم “ماي سبيس” و”أمريكا أون لاين”. يقوم المعلنون بالدفع فقط عندما يضغط عميل على اللافتة ويحصل على نتيجة, كأن يبيع منتجاً عن طريق الموقع الالكتروني للمعلن.

وطبقا لما جاء في البحث الذي أجرته شركة “كوم سكور” فقد نمت شركة “تاتو ميديا” بدءاً من التمويل الذاتي الذي قامت عليه وبدايتها في غرفة بالمدينة السكنية للطلاب, حتى احتلت المركز الثالث على مستوى شبكات الإعلان الكبرى على مستوى العالم. فلديها 120 موظفاً في مكاتبها في مدن سياتل ولوس أنجلوس وبمقرها الرئيسي في بوسطن مع عائدات تزيد على 100 مليون دولار في عام 2009.

يقول “باكمان” – رئيس شركة “تاتو” – إن نجاح الشركة المذهل يرجع لكون مؤسسي الشركة جميعاً من الطلاب. ويضيف “باكمان” 25 سنة – “أن الكلية تمثل بيئة رائعة تستطيع من خلالها العثور على شركاء لديهم الحماس والرغبة في النجاح ولم يتشكلوا بالطابع البيروقراطي للعالم الواقعي. وماعليك إلا أن تختار شركاء كل منهم له تميزه الفريد عن الأخرين”.

وهذا يعني توسيع دائرة نشاطك, عليك أن تشترك بالأندية التي لم تكن عادة لتشترك بها وأن تتعرف على الطلاب المختلفين عنك. مايجب أن تتجنبه هو الموقف الذي يحاول فيه جميع الشركاء القيام بنفس الشيء.

يقول “باكمان”: “هذا الموقف يحد مما يمكنك إنجازه ويمكن أن ي}دي إلى حدث صراعات مزعجة. لم أكن استطيع أن أحصل على منتج يمكن بيعه بدون عبقرية “لين” ومهارات التصميم والهندسة لدى “لوك”و”لي” حيث أنني لايمكنني أن استوعب الأمور كما يفعل “لين” ولايمكنني أن أبني الموقع كما فعل “لوك”و”لي”.

وأخيرا يضيف “مياو” أنه لابد من أن تتعرف على الشركاء المحتملين على المستوى الشخصي حيث أن تريد تكوين فريق يعتمد عليه.

يقول “مياو”: “عندما تتزايد المشكلات, فإنك تحتاج إلى شركاء يمكن الوثوق بهم في اتخاذ قرارات من أجل الفريق وليس لأنفسهم فقط”.

كيفية تجميع الشركاء:

العثور على شريك في الكلية يعني البحث عن شريك خارج محيط أصدقائك, وإليك أفضل النصائح التي يقدمها “لين مياو”:

  • اشترك في الأندية والجماعات التي ترعى المشروعات.
  • إبدأ في إنشاء ناد للمشروعات الناشئة إذا لم يكن هناك واحد في الحرم الجامعي.
  • شارك بحضور برامج المتحدثين لمقابلة الطلاب ممن لديهم الروح الريادية.
  • احضر الحلقات الدراسية التي لاتسجل نفسك فيها لمللاحظة الطلاب المتميزين.
  • أطلب من الاساتذة الذين تثق بهم أن يرشحوا لك الطلاب النابغين.
  • تعرف على الطلاب الذي يعملون بوظائف في الجامعة. فالعمل أثناء الدارسة مع المشاركة الاجتماعية في نفس الوقت يعد مؤشراً جيداً للانضباط.

المصدر: Million-Dollar Partners

قصة نجاح شركة Nike

شركة Nike

تعتبر شركة Nike من الشركات الرياضية الرائدة والشركة الأولى في العالم في مجال تصنيع وتسويق الأدوات والألبسة والأحذية الرياضية ، فهي تشغل 43 % من السوق الأميركية حيث يوجد لديها أكثر من 20000 متجر في الولايات المتحدة و موزعون في أكثر من 110 دولة ، ولا توجد رياضة في
العالم لم تدخل الشركة في صلبها مستهدفة جميع الأعمار وجميع الألعاب.

وعلى الرغم من نجاح هذه الشركة الساحق واجتياحها لغالبية أسواق العالم : ألا أن مؤسسيها – فيليب نايت – وشريكه- بيل باورمان – لم يحلما أبدا في أن يصل ما فكرا فيه عام 1957 إلى ما وصل إليه الآن ، وذلك بسبب البداية الصعبة والمتواضعة ، إضافة إلى المعاناة المادة والمعنوية. فلنقرأ معا كيف أسس فيل نايت وبيل باورمان هذه الشركة ؟ وكيف تطورت؟

بدايات

ولد نايت العام 1938 إبان الحرب العالمية الثانية في ولاية أوريغون في الولايات المتحدة وسط عائلة متواضعة وكان يحب الركض كثيرا وعداء طموحا. تعرف من خلال هوايته هذه إلى مدرب الركض بيل باورمان في جامعة أوريغون ، حيث كان يدرس إدارة الأعمال ، وعمره آنذاك 19 عاما.
كان مقربا من مدربه بيل باورمان ويتناقش معه دائما في سبل تطوير أحذية الركض حيث أنه ليس هناك حذاء أمريكي للركض من نوعية ممتازة ومريحة.
ونزولا عند رغبته وإصراره حاول مدربه بيل باورمان تصميم حذاء عالي الجودة بمعاونة تلميذة فيل ناي ، وأرسلا التصاميم إلى عدد من مصنعي الأدوات والأحذية الرياضية. إلا أن جميع التصاميم رفضت ولم يتم قبول أي منها . وبعد صبر طويل ومعاناة . قرر باورمان و نايت أن يصنعا هذا، وأن تنفذ تصاميم باورمان عن طريقهما ، فكان هذا القرار من حسن حظ الرياضة في العالم.
كان رأسمال الشركة 600 دولار أميركي دفع كل منهما 300 دولار كعربون لشراء أول 300 حذاء.

نقطة تحول تاريخية

في العام 1964 أسس نايت شركة لبيع وتوزيع الأحذية الرياضية وأسماها blue ribbon sports – – وكان رأسمال الشركة 600 دولار كعربون لشراء أول 300 حذاء من شركة – أونيت سوكا تايغر- اليابانية وقد استعمل الاثنان الجزء الأسفل من مبنى منزل والد فيل نايت وكانا يبيعان الأحذية في الطرقات ومحطات القطار. وبعد سنة من العمل وحيدين ، أنضم – جيف جفرسون – إلى الشركة ، واعتبر أول موظف بدوام كامل .
كانت هذه المرحلة صعبة جدا ومتعبة ، وعانى الاثنان كثيرا ، ودام الأمر 4 سنوات إلى أن استطاعا أن يفتتحا أخيرا شركة Nike . وقد تم اختيار هذه الاسم نسبة إلى اسم – آلهة النصر عند الإغريق- ، وتم تصميم شعار من قبل فتاة جامعية تدعى — كارولين دفيدسون- ، والتي تقاضت مبلغ 35 دولار فقط مقابل تصميمها ، وهو شعار SWOOSH ,
في العام 1972 توقفت الشركة عن توزيع أحذية الشركة اليابانية لخلافات على حقوق التوزيع. وفي السنة نفسها كانت تجري التحضيرات الأولية للأولمبياد في أوجين. أوريغون، واستطاع نايت و باورمان إقناع بعض العدائين في الماراثون بأن يرتدوا أحذية NIKE .
وبعد انتهاء السباق أعلن الشريكان أن 4 من أصل السبعة الأوائل كانوا يرتدون أحذيةNIKE وكان ذلك بالطبع مرحلة مهمة ونقطة تحول في تاريخ وسمعة الشركة الأمر الذي جعلها في سباق مع الزمن للتطور والتوسع.

ابتكار وتميّز

في العام 1975 وصال باورمان محاولاته لابتكار حذاء مميز وعالي الجودة والمتانة ، فقام بتجربة نعل للحذاء مكون من قطعة مطاطية ملتصقة بقطعة حديد رقيقة، وكانت النتيجة حذاءاً مميزا ً وجديدا ً.
وتتالت الموديلات والابتكارات ، بخاصة أن رياضة الركض في فترة السبعينات كان تحظى بشعبية كبرى و إقبال شديد.
ولزيادة التواصل مع الجمهور وكسب وتنشئة الأبطال، أسست الشركة عام 1977 نادي – Athletics west- والذي كان عبارة عن نادٍ تتدرب فيه النخبة للتحضير للمنافسات الأولمبية ، وبعدها بعام وقع – جون ماكنرو – لاعب التنس الشهير عقدا مع الشركة لترويج بضاعتها.
في ظل المنافسة كان الحل الوحيد لشركة Nike هو التفتيش عن أساليب تجعل أحذيتها مع كل رياضي . خفت الحماسة في بداية الثمانينات تجاه رياضة الركض، ما أعطى المجال لمنافس الشركة الرئيسي ، وهي شركة Reebok للتركيز على خط الـ -Aerobic – وفي ظل المنافسة الشديدة كان الحل الوحيد لشركة Nike هو الابتكار والتفتيش عن أساليب تجعل أحذيتها مع كل رياضي لذلك طرحت موديل Air Jordan نسبة إلى لاعب كرة السلة الشهير – مايكل جوردان- .

الفلسفة الدعائية

طرح فيل نايت العام 1988 شعارا جديدة للشركة وهو ’’Just do it ‘‘ وأصبح هذا الشعار الحماسي جزءا ً مهما من الرياضة في العالم.  وتقال هذه الجمالة لكل رياضي لتحفيزه وحثه على الفوز .  بعد ذلك بسنة وقعت الشركة مع – اندريه أغاسي – عقدا للترويج ، ثم طرحت أحذية الماء العام 1990، وغيرها الكثير من الابتكارات التي ساعدت على تطور الرياضة وبالتالي تطور أداء الرياضيين بشكل عام.  توالت انجازات الشركة عبر ممثليها من الرياضيين، والذين يروجون لمنتجاتها في مختلف الملاعب الرياضية. تأثرت سلبيا بعد اعتزال مايكل جوردان، والذي يعتبر رمزا لها غير أن عودته المفاجئة عن الاعتزال والانضمام مجددا إلى NBA أعطيا الشركة دفعة ممتازة العام 1995.
وكان روماريو لاعب الكرة البرازيلي واحدا من عشرة لاعبين كرة قدم يرتدون ملابس وأحذية Nike  وشعارها المميز.

كان للمبدعان قيل نايت وبيل باورمان فلسفة مختلفة ، وكانا يؤمنان بالدعاية الدائمة – ولو تم دفع المبالغ الطائلة – لأن الدعاية في نظرهما هي أفضل استثمار.
ومما كان يقوله فيل نايت : ’’ نحن حريصون على أن يكون الحذاء بالمستوى نفسه بغض النظر عما إذا كان الذي سيرتديه مايكل جوردان أو أي مواطن عادي ‘‘ .
ومما كان يردده بيل باورمان دائما. ’’ يصطاد النمر بشكل أفضل عندما يكون جائعا ‘‘ .

مبدعان اثريا الرياضية ، وتطورت الانجازات والأرقام في ظل ابتكاراتهما ، والتي بدأت بمبلغ أقل من 300 دولار من كل منهما وتطور دخلها ، وأصبح يقدر الآن بمليارات الدولارات،
وشعارهما على كل شفة ولسان. ’’Just do it ‘‘.

كانا يبيعان الأحذية في الطرقات ومحطات القطار
ولكن أين أصبحا !

10 خطوات لبناء مواقع التجارة الإلكترونية الناجحة

10 خطوات لبناء مواقع التجارة الإلكترونية الناجحة
اذا كنت مهتم في دخول عالم التجارة الالكترونية انصحك اولاً بالاطلاع على مقالي كيف اعمل متجر إلكتروني.

تضم شبكة الإنترنت ملايين المواقع التجارية مما يجعل تأسيس واطلاق موقع تجاري الكتروني عمل يحتاج لعناية تامة وتخطيط مفصل ومدروس لأن اطلاق الموقع التجاري الرقمي في هذا المحيط الضخم من المواقع يختلف تماما عن افتتاح متجر في سوق تقليدية محدودة· وقد وضع خبراء التسويق والاعمال على الإنترنت عشر خطوات لبناء موقع العمل الناجح والمربح·

  1. تتلخص الخطوة الاولى في التخطيط للاعمال على الإنترنت في تقرير المطلوب من الموقع التجاري على الإنترنت وتحديد الاهداف المطلوبة منه حتى يغطي الاحتياجات ويعكس المعلومات المطلوب اظهارها للزبائن لضمان تطوير كفاءة العمليات وتحصيل العوائد·
  2. تأتي الخطوة الثانية في تحديد سقف اولي معين من عدد الزبائن المتوقعين للموقع مع رصد منطقة سوق جغرافية معينة يكون لدى الشركة معلومات جيدة عن ثقافتها واحتياجاتها لأن مايمكن تسويقه في استراليا قد يختلف عما يمكن تسويقه في الهند· والانتباه الى ان العمليات التجارية الدولية تحتاج لاعداد آليات وتسهيلات لخدمة الزبائن العالميين والتفاهم معهم ولهذا فإن المعلومات المجموعة عن الزبون يجب وصفها بحيث تخدم تلقائيا العمليات التجارية اللازمة للبيع على الخط ومن ذلك الحاجة لوضع اكثر من لغة على الموقع او وضع مواقع مختلفة للدول والتحري عن التفاصيل الضريبية والجمركية عند ارسال السلع للزبائن وقضية التعامل مع العملات المحلية المختلفة ومعدلات الصرف والبنوك الدولية التي تشرف على عمليات التداول المالية·
  3. تتحدث الخطوة الثالثة عن ضرورة وضع ميزانية تكاليف خادم معلومات الموقع وتكاليف التسويق بالاضافة للصيانة والادارة ومصاريف مصادر المعلومات والمواد والاقساط الشهرية وغيرها، والجدير بالذكر هنا ان العناية بالموقع وترقيته و المحافظة على تغيير آخر المعلومات فيه والتسويق الدائم يكاد يسبق اهمية صرف الاموال عليه لأن المطلوب التحديث والخدمة اكثر من الانفاق·
  4. تدور الخطوة الرابعة حول ضرورة اشراك جميع ادارات العمل في الشركة في المساهمة في استراتيجية الموقع التجارية واخذ الاقتراحات والمساهمات والمشاركات منها حتى يعكس الموقع تصورا متكاملا وناضجا للعمل يغطي كل مناطق العمل وهذا يجعل الموقع الالكتروني يفوز بمبادرات المشاريع المتنوعة بدلا عن ان يكون عمل ادارة واحدة هي ادارة المعلومات فالعمل الالكتروني يعني تحول او انشاء المؤسسة على اسس العمل الالكتروني الشامل وذلك يستدعي ان تفكر المؤسسة جميعها بأسلوب الكتروني.
  5. تنبه الخطوة الخامسة الى الحدود التقنية للمتصفحين كأي متصفح يستعملون او امكانيات البطاقات الصوتية وغيرها من المعايير الفنية لأن تطور الكمبيوتر الشخصي السريع يجبر جميع المستخدمين تركيب آخر الابتكارات وعموما جميع الاجهزة مزودة بمجموعات الوسائط المتعددة التي تؤمن عرض الصوت والصور والفيديو·
  6. تلفت الخطوة السادسة إلى الامور المهمة في وضع قائمة محتويات الموقع ومراعاة علاقتها بالمتصفحين المطلوبين كمرحلة مبدئية ثم وضع محتويات لاحقة يتم انزالها مع الوقت إلى الموقع مع تزايد العمليات عليه وهذه المحتويات يجب ان تتعلق باهتمامات الزبائن ويتم تعديلها بشكل مستمر·
  7. أما الخطوة السابعة فتتعلق باختيار اسم مختصر للموقع ماأمكن فكلما كان صغيرا ورمزيا ومعبرا كلما كان افضل للتداول والتصفح لأن ذلك يقلل احتمالات الخطأ في ادخال الاسهم ويسهل تذكره·
  8. تشير الخطوة الثامنة إلى ضرورة التأكد من فعالية صلات البريد الالكترونية للموقع وسهولة الوصول اليه لأنه ببساطة الجسر الاساسي للتواصل مع الزبائن والتعامل معهم وبدونه يبقى الموقع معزولا ولا معنى لوجوده على الشبكة ونذكر ان برنامج آر أس في بي يقدم اجابات وظيفية تلقائية تستند إلى نظام فرز ذكي لاستعلامات الزبائن يمكن تعريفه مسبقا وتعديله·
  9. تبدأ الخطوة التاسعة المرحلة التنفيذية للعمل التجاري الالكتروني باختيار شركة تصميم المواقع الملائمة التي يمكن ان تقدم خدمات منتظمة للموقع ويمكن تصميم الموقع ذاتيا اذا لم تتوفر الموارد ولكن ذلك يبقى جهدا محدودا قاصرا اذا لم يكن في الشركة قسم متخصص بتصميم الصفحات لأن هذا العمل يحتاج الى جهود جماعية وبرامج متخصصة ولا تقوم به الشركات الا اذا كانت كبيرة او تقدم هذا النوع من الخدمات، اما اختيار الشركة المناسبة فيتم من 3 شركات تلاحظ مواقعها وتاريخ عملها ومشاريعها وعدد الموظفين والمبرمجين لديها والمهم ان تكون معروفة بأعمالها الجديدة في التصميم لأن هذا العامل حاسم·
  10. تركّز الخطوة العاشرة على تسويق الموقع وضمان تطويره الدائم بوضع تساؤلات حرجة عن كيفية الوصول لعدد معين للمتصفحين للموقع خصوصا اذا كان المطلوب اجتذاب فئة معينة من منطقة ما أو مهنة محددة وبالتالي كيف يتم الاعلان وفي اي بلد ومع أي المواقع الاعلانية على الإنترنت، وعادة توضع ميزانية تسويق تساوي 30 في المئة من تكاليف تشغيل الموقع· مع اضافة (5-10) في المئة شهريا على التسويق الطارئ تبعا لتغيرات معطيات السوق واحصاءات الدخول للموقع ومتغيرات اخرى ومن الخطأ الاعتقاد بأن اطلاق الموقع وتشغيله يعني انتهاء المهمة·

وهكذا فإن اطلاق الموقع التجاري للاعمال كولادة طفل يتطلب بعد ذلك متابعة وعناية وتطويراً وتقوية حتى يكبر ويصل لمراحل النضوج بسرعة ويعطي الفوائد المأمولة منه ويبقى ان الموقع التجاري مشروع عمل دائم ولا ينتهي·

المصدر

رائد الأعمال الناجح يعيد النظر في مفاهيم العمل

عندما بدأت مشروعي عام 1994 جاءت إلىّ عميلة تعرض علي احتياجاتها, كانت تبحث عن عملاء جدد لشركتها التي تعمل في مجال تصميم وتصنيع ” الدانتيل” فاقترحت عليها تصميم موقع لها على الإنترنت تستطيع أن تستقي معلومات من ردود فعلا هؤلاء الذين يطلبون عينات من انتاجها. وعندما قامت بذلك, استطاعت اجتذاب قائمة طويلة من العملاء والشركات الكبيرة وبالتالي القدرة على التوسع عالمياً.

اليوم أصبح كل مشروع لديه موقعه على شبكة المعلومات العالمية. ولدي مشروع آخر لديه خط انتاج جديد يريد توزيعه. وكان يقوم بالبيع في آسيا من خلال بعض المواقع على الانترنت. ولكن القائمين عليه غير متأكدين إذا كان من المناسب التوزيع بنفس الطريقة في الولايات المتحدة الأمريكية أم لأ.

لذا اقترحت عليهم اتخاذ خطوة إلى الوراء وإلقاء نظرة شاملة على السوق, وقد اختبرنا نموذج مشروعهم وأعدنا التفكير في مفاهيمه خلال يوم واحد فقط, كانت الخطة الأصلية هي توزيع خط منتج واحد والاحتفاظ بمصدر دخل واحد. وكان هذا يستلزم رأس مال كبير لتأمين توفير المواد الخام للمنتج وتصنيعه وكذلك مبالغ كبيرة لشبكة التلفزيون التي تعلن عنه, ولم يكن العائد الصافي مجزياً.

أما نموذج العمل الجديد فكان يصف الشركة “بأنها الأفضل في عالم التصميم في تطبيقاتها على أي نوع من النسيج”, وان هدفها هو “جعل كل أمرأة جميلة” وأيضاً “توفير عمل للأمهات المطلقات”. إن دمج هذه المفاهيم معاً تمخض ليس فقط من عائد واحد بل سبعة انواع من الإيرادات في وقت واحد. لقد قامت الشركة بوضع نفس مقدار رأس المال للنموذج الجديد ولكن هذا النموذج الجديد يتيح لها مرونة أكبر ويسمح لها بالنمو.

هناك ثلاثة طرق لرائد الأعمال يستطيع بها تقديم الجديد:

  1. تحديث المنتج أو الخدمة.
  2. تحديث أسلوب العمل.
  3. إعادة التفكير في مفهوم العمل.

التطور من الهاتف إلى كروت الهاتف ثم إلى “سكاي بي”:

عليك بتخديث المنتج أو الخدمة, منذ عشرين عاماً كانت المكالمات الدولية مكلفة, ثم انتشرت كروت الهاتف لفترة وما أن ظهرت شبكة الإنترنت واسبح هناك برنامج “سكاي بي”, أصبحت المكالمات الدولية زهيدة الثمن وفي متناول الجميع.

من البيع بالطرق التقليدية إلى التسويق عبر الانترنت:

عليك تحديث أسلوب العمل, كان الأمريكيون يترددون على المكتبات لشراء الكتب والآن اصبح الناس يشترون عن طريق “أمازون amazon.com” .

من منتج واحد إلى قاعدة كاملة:

ودعنا هنا نشرح الطريقة الثالثة إعادة التفكير في المفهوم – فهي تأتي بأكبر نتيجة لتحقيق النجاح لك ولشركتك. فسوف يساعدك نموذج العمل على إعادة التفكير في المنتج وأسلوب الإنتاج ايضاً. إن الأهم من تحقيق العائد الإضافي هو تنويعه. فعلى سبيل المثال: إذا اضاف متجر للأحذية بإضافة خدمة تلميع الأحذية فهذا يعد مصدراً إضافياً للإيرادات.

عليك إعادة التفكير في مفهوم عملك. على سبيل المثال: اتخذت إحدى الشركات موقعاً كقاعدة يستطيع الفنانون من خلالها عرض تصاميمهم للطباعة ويؤخذ رأي العملاء في النماذج المختلفة, ومن ثم يقوم العملاء بإختيار ما يناسبهم وذلك بدلاً من أن يكون لديك محلاً لطباعة الملابس الرياضية. وبذلك لم تكن هناك حاجة لفريق عمل بالشركة أو تأجير معرض او حتى إنتاج ما لايريده العملاء.

لو كنت بدأت في مجال الأعمال منذ فترة من الوقت, من المهم أن توسع نظرتك وتعيد التفكير في مفاهيمك وتغير من نموذج عملك.

لم تكن الشركة في حاجة لأن توسع نظرتها عندما قامت بعرض منتجها الجديد في آسيا, ولكنها قامت بتغيير مفهوم عملها ليناسب سوق الولايات المتحدة, وبذلك استطاعت أن تبقى في مقدمة المنحنى الاقتصادي وأن تحقق لنفسها وضعاً جديداً في السوق.

وفي نهاية العام وبداية عام جديد يحين الوقت للقيام بالتحقق من النتائج الأخيرة, ووضع خطط العام الجديد. ويجب عليك قبل أن تبدأ بالتخطيط لمبيعاتك وبرسم صورتك المالية للعام الذي بدأ منذ شهور قليلة, ضع في إعتباراتك إعادة التفكير في مفاهيم العمل.

بقلم: شيا لي شين.

قصة نجاح الدكتور الربيعة

ولد معالي الدكتور عبدالله الربيعة في مدينة الرياض, وعاش طفولة بريئة ليس فيها ما يلفت النظر أو يعلق بالذاكرة إلا ما يتناقله أبناء ذلك المجتمع الصغير من مخاوف من الجن أو القط الأسود التي لا تعدو أن تكون ذكريات طفولة تبعث على الضحك.

درس الابتدائية وكان طالباً متميزاً نجيباً مما كان يثير غيرة الكسالى من الطلاب الذين يصدق فيهم قول الحكيم: “هناك طريقتان ليكون لديك أطول مبنى, إما أن تدمر كل المباني من حولك أو أن تجتهد لتبني أنت أعلى من غيرك”.

الربيعه
الدكتور عبدالله الربيعه

ورغم أن طفولة عبدالله الربيعة لم تخل من الأحداث الصغيرة الكثيرة, إلا أن نقطة مضيئةً لمعت في ذهنه وشكلت حلماً عاشه, وعاش من أجله سنوات شبابه.

كان ذلك عندما سقط من دراجته فشج رأسه وذهب للجراح الذي خيط الجرح بلا مخدر, مما سبب له ألماً أكثر من ألم الجرح نفسه. عندما قال له والده الذي أزعجته معاناة فلذة كبده مواسياً: “إن شاء الله…تصبح يوماً من الأيام جراحاً تعالج الجروح بدون ألم”. لم تمر هذه الكلمة له مرور الكرام في ذهن طفل طالما انبهر بعالم الطب, ولكنه ربما صدم بما أحسه من ألم مشوب بالخوف من إبرة الجراح ومبضعه.

كانت هذه هي بداية الحلم الذي أصبح هدفاً بعيداً لكنه لم يفتأ يقترب مع مرور السنوات الطوال من العمل الجاد الذي حول الحلم إلى حقيقة. لم تكن سنوات المراهقة التي يشكو منها الكثير من الآباء والأمهات مشكلةً بالنسبة لوالدي عبدالله الربيعة, لأنه كان صاحب هدف. كان الهدف يتمثل دائماً أمام عينيه, وكان كل الوقت وكل الجهد منفقاً لصالح هذا الهدف الذي لا يغيب عن ناظريه لحظة, حتى كان له ما يريد بتوفيق الله فالتحق بكلية الطب. حيث كانت هذه بداية الخطوات الأولى على أعتاب النجاح. لم يشعر أنه وصل إلى القمة بعد, ولم يكن ليرضى بغير القمة بديلاً. نعم لقد بدأ التنافس وحمي الوطيس الذي لم يبرد حتى حصل على المركز الأول على دفعته في كلية الطب:

وإذا كانت النفوس كباراً        تعبت في مرادها الأجسام

الربيعة وزير الصحة

ومع ذلك فشأن الدكتور عبدالله هو شأن الكثير من الأطباء, لا يمكن أن يتوقف في منتصف الطريق, وهاهو مشوار جديد يبدأ وينتهي في ولاية أدمنتون في وسط كندا, حيث البرد القاسي, وحيث الغربة وبعد الأهل والأحباب. ذلك المشوار الذي امتد خمس سنوات استطاع فيها عبدالله أن يجمع لنفسه بين عشقين, عشقه للعمل مع الأطفال وعشقه لفن الجراحة. كان يقضي الليالي الطوال بعيداً عن أبنائه رغم الغربة وقسوة الحياة, حتى أن إحدى بناته طلبت من أمها أن تشتري لها أباً بديلاً يجيد أخذهم للفسحة والتنزه. كانت هذه الطفلة الصغيرة تقول بطريقتها الخاصة أن أباها كان مقصراً لانشغاله بعمله عنها وعن إخوانها, وهو ما يعترف به الدكتور عبدالله الربيعة. لكنه في الوقت نفسه يؤكد أن العبرة بالجودة النوعية للوقت الذي يقضيه أحدنا مع أولاده لا بكمية الوقت وحدها.

عاد الغائب لأرض الوطن وقد حقق هدفاً أفنى زهرة شبابه من أجله, لكن هدفاً جديداً برز على شاشة ذهنه غير الوظيفة والراحة والمرتب الجيد. إنه يريد أن يرد الدين لهذا الوطن الذي صنع منه رجلاً يضرب به المثل في النجاح. إنه يريد أن يضع للمملكة العربية السعودية موقعاً على خارطة العالم الطبية وهو الجراح السعودي الوحيد حينها, المتخصص في جراحة الأطفال. لذلك فعندما تقلد عدداً من الوظائف الإدارية القيادية المختلفة التي اقتطعت وقتاً من جهده واهتمامه كطبيب جراح, لم تمنعه أبداً من ممارسة حلمه الذي ألزم نفسه إلا أن يستمر فيه بنفس القدر من الزخم ونفس القدر من العطاء, وهكذا سارت مسيرة النجاح.

مسيرة النجاحات

  1. قدم أكثر من 42 ورقة عمل في ندوات وورش عمل وحلقات نقاش طبي.
  2. ألف وساعد في تأليف وكتابة أكثر من 47 ورقة عمل وبحوث محكمة وكتاب.
  3. أشرف على إجراء 34 عملية فصل توائم ملتصقة وفصل عشراً منها بنجاح, وتعد هذه الخبرة من أكبر الخبرات عالمياً.
  4. أشرف على حوالي 50 حالة من أمراض البنكرياس لدى الرضع وله خبرة عالمية في هذا المجال.
  5. يتابع أكثر من 50 حالة حروق كيميائية وتعد هذه من الخبرات المتميزة أيضاً.

عبدالله الربيعه

هذه سيرة شخصية ناجحة قدمت الكثير من العطاء والإنجازات على المستوى الشخصي وعلى المستوى الوطني والعالمي

المصدر: مجموعة شباب الاعمال العربي