قصة نجاح رحيم فضل

استطاع «رحيم  فضل» أن يستحدث لنفسه مع زميله «نوح هورتون» مكاناً على الشبكة الدولية يهدف من خلاله مساعدة المعلنين لاجتذاب العملاء والاحتفاظ بهم من خلال الأساليب الحديثة.

الفكرة

شركة «Involver» هي شركة تسويق للعلامات التجارية وضعت نظاماً يسمح للشركات تعزيز صفحاتها الترويجية, والأرشيف الخاص بها على موقع فيس بوك «Facebook» بإضافات جاهزة للاستخدام, ومعدة بلمسة احترافية, وإذا نظرنا إجمال إلى مجموعة «إنفولفر» من التطبيقات المعدلة – والتي تتمتع بميزة التشغيل بمجرد التثبيت- سنجد أنها تشمل مشغلات فيديو وعارض للصور, وإمكانية قيام الزائر بكتابة رأيه ونماذج لاستطلاع الرأي – بالإضافة إلى الأسئلة والأجوبة القصيرة, ويمكن تثبيتها على صفحات فيس بوك بمجرد ضغطة بسيطة على زر الفأرة في نهاية الصفحة.

البداية

كان «رحيم فضل» نموذجا لرائد الأعمال منذ بداية مشروعه، فقد أسس على الشبكة الدولية حيزا لاستضافة المواقع الإلكترونية، وكان ذلك أثناء فترة دراسته بالمدرسة الثانوية, وقام «فضل» بتنمية شركته وزيادة عدد عملائها من الصفر إلى 25000 عميل في عام واحد. واستطاع وهو في السنة الأخيرة بالمدرسة – وبالرغم من أنه كان يستعد لاختبار قبول الجامعة- أن يجد الوقت الكافي ليبيع شركته الأولى بمبلغ 1.5 مليون دولار.
وبعد التخرج من المدرسة بفترة قصيرة, أصبح «فضل» أصغر طالب يتم قبوله في كلية ريتشارد آيفى «Richard Ivey» لإدارة الأعمال في كندا – وتحتل هذه الكلية القمة في مجال إعداد القادة في مجال الأعمال وبرامج الماجستير في العالم -, وهناك كان يعد نفسه لأن يكون أحد رواد الأعمال ممن يعملون في «سيليكون فالي Silicon Valley»  وهي أشهر منطقة في  الولايات المتحدة بالابتكارات التكنولوجية المتقدمة.
إلا أنه عقب حصوله على مؤهله الجامعي, وضع «رحيم» طموحاته الريادية جانبا وبدلا من ذلك قام بالانضمام لشركة مبتكرة تضع الإعلانات داخل ألعاب الفيديو, وقد ألهمه هذا القالب الجديد في التسويق, وأخذ يفكّر في طرق جديدة تمكنه من مساعدة أصحاب العلامات التجارية للوصول لقاعدة عريضة من العملاء باستخدام الوسائط الجديدة، وبصفة خاصة في عالم تتنامى فيه الشبكات الاجتماعية باستمرار.
وفي هذا الوقت شرع «رحيم» في القيام بمشروعه الجديد التالي, ألا وهو ابتكار أدوات تسويقية جديدة للباحثين عن فرص ترويج الأعمال التجارية من خلال اجتذاب العملاء على الشبكات الاجتماعية.
ثم ترك هو وشريكه «نوح هورتون» عملهما في الشركة, وقاما بإنشاء أداة جديدة لتشغيل الفيديو على صفحات موقع فيس بوك، وهى التي تقوم بتوزيع الإعلانات التجارية بداخل التطبيقات البرمجية المستهدفة. وظهر أول جيل من نظام «إنفولفر», ومنذ ذلك الوقت, توسعت الشركة بشكل لا يصدق, وانتشرت عروض منتجاتها, حتى أنه يمكن اعتبارها أكبر شركات التسويق على موقع فيس بوك, ومن جانب آخر أكثر شركة تعرض حزمة تطبيقات تستخدمها العلامات التجارية على الموقع الاجتماعي الأكثر شهرة.

اقرأ ايضاً:   تكتيكات لتكون ناجحا في تجارتك وصفقاتك

نتيجة ملموسة

ساعد نظام إنفولفر مجلة «يو أس ويكلي – US WEEKLY» في زيادة قاعدة مشتركيها من 2700 إلى 250000 مشترك خلال أربعة أشهر فقط.

طرائف في حياة «رحيم»

خلال عامه الثاني في المدرسة العليا عمل «رحيم»  في وظيفة لبعض الوقت في أحد فروع سلسلة مطاعم شهيرة, والغريب أنه فصل بعد أقل من شهر واحد فقط, وذلك لسبب أكثر غرابة من عملية الفصل ذاتها؛ وهو أنه كان بطيئاً للغاية في نقل شرائح “البرجر” المجمدة من الفريزر إلى الشواية, ومن حسن حظه أنه لم يستمر طويلاً في هذا العمل!

نصيحته للمبتدئين

«رائد الأعمال الحقيقي إنسان فاعل وليس حالما»
سكوت جربر هو رائد أعمال وكاتب شاب له كتاب بعنوان «رواد أعمال تحت الثلاثين» يتحدث عن الشباب الذين بدأوا مشروعاتهم في سن مبكرة وحققوا النجاح.
© Entrepreneur Media Inc. All rights reserved
المصدر: رواد الأعمال

رأي واحد حول “قصة نجاح رحيم فضل”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *