قصة ثراء رفيق الحريري

رفيق الحريريبدا حياته العملية قاطفاً للحمضيات ثم مصححا صحفياً. نشأ في عائلة متواضعة تقتات من الزراعة إلى الدخول المبكر في العمل ثم إلى عالم المال والأعمال الذي سطع فيه نجمه بسرعة قياسية لينتقل بعدها إلى السياسة.

استطاع رفيق الحريري أن يقطع مشواراً نموذجياً في العصامية والنجاح, بين السفح والقمة, محققاً قفزات قياسية فيها الكثير من الاجتهاد والعمل الدءوب والمضني. عمل محاسباً حتى يستطيع إتمام دراسته الجامعية في كلية التجارة في جامعة بيروت العربية قبل أن ينتقل (بفعل إعلان في جريدة يومية) إلى السعودية حيث عمل في التدريس, ثم عاد إلى تدقيق الحسابات مجدداً, جامعاً هذه المرحلة في 6 سنوات, معيلا لنفسه ومعيناً لعائلته, قبل أن يضع قدمه عام 1970 في عالم المال والأعمال مؤسساً شركة صغيرة سماها “سيكونيست”. وينطلق بقوة عام 1977 عبر قبول تحد فيه الكثير من المغامرة من خلال اشتراكه مع شركة “أوجيه” الفرنسية في إنشاء فندق في الطائف خلال فترة تسعة أشهر, بعدما اعتذرت شركات كبرى عن قبول هذا التحدي في حينه, ليلاقي أول انجازاته الكبرى ويؤسس بعدها “سعودي أوجيه” المولودة من دمج “سيكونيست” مع “أوجيه” وليكتسب بعدها في عام 1987 الجنسية السعودية التي يعتبرها من أهم العلامات المضيئة في سيرته الذاتية.

اقرأ ايضاً:   قصة نجاح بليندا كوداراما

رأيان حول “قصة ثراء رفيق الحريري”

  1. الله يرحمنا جميع موتانا ولاحياء منا..وبعدين من قالك ان سعد عصاامي قصدك حراامي
    انا لا تجنى علا المرحةم باذن الله وانا مسامحه ومبيحه دنيا واخره لان عذاب القبر والناار اكبر من الدنيا ومافيها
    انا لا اريد الخوض بالموضوع وتفاصيله
    ولاكن اريد اسئلك عده اسئله وانت دور لاجابه وعمك جوجل يساعدك لوول
    اولا هل تعلم من اصغر مليارديره بالعالم
    هل تعلم العلاقه بين امراء الفاسدين وهذا الرجل
    هل تعلم اين عمل كمدرس لا اقصد السعوديه اقصد درس مين او بطريقه اخرى من هم طلابه
    هل تعلم ان هنااك اناس من يوم ولدو والى اليوم وفي اجيال مااتو وهم فقراء في اقدس ارض واغنى حكومه علا وجه الكوره لارضيه
    هل تعلم انني اتكلم عن 22 مواطن فقط وليس 58 كمصر ولا سوريا
    ؟؟؟؟؟ اخي والله اني ماكل وشارب وابي مو مقصر معي بشي بل جدي كان يعمل بمزارع فلسطين ايام لانتداب البريطاني كمزارع وجدي الي بعده حارب مع الملك الموسس
    ولاكن هل ترضى من يهين مجتمعك وهل ترضى من يسرقهم ويتمتع بضلمهم ببيروت وباريس
    هل ترضى لاهانه لوطنك بتايمز ونيوز وغيرها من الصحف العالميه بسرقه امير واعتدا امير وارهاب اميره لعاملتها وهم يقضون اوقات ولهو فقط باروبا وامريكا
    فكيف هي حياتهم اليوميه بالسعوديه انا اتوقع دبل مدبله واشياء يشيب لها الرأس
    ولاكن خشمك منك لو اعفنك …من هذاذ الباب نتقبله ونصبر…ولاكن الحرير ماذنبا ان يتمتع هو وعائلته بحقوقنا ونحن بيننا من يناام جاائع وارفع راسك انت حرير لان مافي فرق هاذي عائله وهاذي عائله هاذي سياسيه وهاذي سياسيه هاذي تملك مال وهاذي كذالك وهاذي مسلمه وذيك كذالك فارفع راسك بني فالعار شيمه لانني لاعقتقد في عزه بعد اليوم فارفع بقووه حبيبي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *