سبع عادات لنجاح مشروعك

سبع عادات تعد مفاتيح النجاح الرئيسية. وغياب اكتساب إحدى هذه العادات قد يكلفك الكثير, إن لم يكن مدمراً لمشروعك, وعندما تصبح قديراً في تحقيق كل من هذه الجوانب سوف تستطيع أن تحقق نتائج مذهلة وتصبح أسرع بكثير من منافسيك.

عادات النجاح
عادات النجاح

أولاً: الخطة الشاملة:

كلما استطعت أن تضع الخطط المستقبلية لأعمالك مسبقاً, كان الأسهل الحصول على النتائج التي ترجوها, وللتخطيط جيداً قم بسؤال نفسك الأسئلة الآتية وأجب عليها:

ما المنتج الذي أنتجه والسلعة التي أقدمها؟

  • من هو عميلي؟
  • ما الذي يقوم عميلي بشرائه؟
  • ما الشيء الذي يقدره عميلي؟
  • ما الذي يجعل المنتج الذي أقدمه متفوقاً على منتجات المنافسين؟
  • لماذا يقوم العملاء المتوقعون بالشراء من المنافسين؟
  • ما الشيء المهم الذي يمكن أن يقنع العميل بالشراء مني؟

ثانياً: تنظيم كل شيء قبل بدء المشروع:

قم بتجميع كل الأفراد والموارد التي تحتاج إليها أثناء عملية التخطيط, بل لابد من تحديد وتجميع كل العناصر التي ستحتاج إليها قبل أن تبدأ عملياتك التجارية, لتكون مستعداً عندما تفتح أبوابك وتبدأ مشروعك, فالفشل في تحضير أحد هذه العناصر مسبقاً قد يؤدي إلى فشل المشروع بأكمله.

ثالثاً: البحث عن الأفراد المناسبين:

تتحقق 95% من عوامل النجاح من خلال الأفراد العاملين بالمشروع. فأفضل الشركات لديها أفضل العاملين, وثاني أفضل الشركات لديها ثاني أفضل العاملين, أما ثالث أفضل الشركات فلديها عاملون متوسطون في أدائهم, وهذه الشركات في طريقها للخروج من المنافسة.

رابعاً: التأني في التفويض:

لابد أن تنمي قدراتك في إسناد المهمة المناسبة للشخص المناسب وبالطريقة المناسبة, وعليك أن تحديد إثنين أو ثلاثة أشياء ذات أهمية وتقوم أنت بأدائها, ثم يمكنك إسناد باقي المهام إلى أشخاص آخرين, وتعلم كيفية التفكير في إنجاز الأمور عن طريق أشخاص آخرين يتولون المهام بالنيابة عنك بدلاً من القيام بها بنفسك, فهذه هي الطريقة الوحيدة التي تستطيع بهذا مضاعفة قدراتك ومهاراتك الخاصة.

اقرأ ايضاً:   29 جهة تمويلية لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة

خامساً: متابعة ما كنت تنتظره:

تنمية عادة الإشراف السليم, وذلك بإقامة نظام مراقبة المهام والتأكد من إنجازها بالطريقة المطلوبة, فالتفويض الذي قمت به لأشخاص آخرين ليس معناه التخلي عن المتابعة, فأنت مازلت مسؤول عن النتائج النهائية لهذه المهام. وأنت الرئيس بالنسبة لهؤلاء الأفراد, خطط لنظام يجعلك على دراية كاملة بمجريات الأمور وبالوضع الحالي للعمل, اجعل كل فرد يعلم واجبه جيداً ومتى عليه إنجازه, وتأكد أن لديه الوقت والموارد التي تساعده في تحقيق مهمته, وكلما زادت أهمية المهمة زادت أهمية متابعتها بنفسك والتأكد من القيام بها على الوجه الأكمل.

سادساً: قياس ماتم إنجازه:

لابد من وضع معايير محددة لقياس المحصلة النهائية. فكل شخص يقوم بمهمة معينة يجب أن يعرف الأهداف التي يريد أن يحققها وكيف سيتم قياس الأداء والوعد المحدد, ولابد من وضع مهلة محددة وفقاً للجدول الخاص بإنهاء المهام المطلوبة.

سابعاً: الإفصاح:

المحيطون بك لابد أن يكونوا على دراية بما يجري. فالعاملون بالبنوك يحتاجون إلى معرفة نتائجك المالية, وطاقم عملك يحتاج إلى معرفة موقف الشركة, وكلما كنت دقيقاص ومنتظماً في إفصاحك بتفاصيل العمل وموقفه, كانوا أكثر سعادة ومن ثم تتحقق نتائج أفضل.

5 رأي حول “سبع عادات لنجاح مشروعك”

  1. @ابوحسام
    ابدأ حسب إمكانياتك وقدراتك ولاتتردد. المجازفة جزء من النجاح. لكي تكون ناجحا في مشاريعك يجب أن تجازف وتخاطر فإن لم تنجح فإنك بالتأكيد ستتعلم من أخطائك لكن ببقائك متردداً لن تستفيد أي شيء

  2. الله عليك ياماجد والله انك شخصيه رائعه ومبتكره الله يحفظك ويصونك ماشاءالله عليك

    انا عندي مشروع وراح ابتدي فيه بس اللي موقفني هو الثقه باليد اللي بتعمل فيه وين اجدهم واني مبتدأ واي خطأ محسوب علي بالدقه…

  3. فكرة المشروع

    تعتبر الفكرة هي الشرارة الأولي للمشروع، و قد يكون لدي كل منا العديد من الأفكار التي يمكن أن تؤدي في حالة دراستها جيدا الي مشروعات ناجحة.
    ولكي تصل الي فكرة ناجحة يجب أن تراجع ما يلى:
    o
    o ما هي مهاراتك و اهتماماتك، أعمالك و هواياتك؟
    o ما هي السلع أو الخدمات التي أعتقد أن البيئة المحيطة تحتاجها؟
    o هل لدي أفكار لتطوير سلعة أو خدمة متاحة؟
    o هل هناك تغير في اتجاهات أو رغبات أفراد المجتمع المحيط بي؟
    o هل توجد احتياجات غير متوفرة محليا (يسافر الناس لجلبها)؟
    o هل تتوفر لدي علافات ببعض المنتجين و المستهلكين لمنتج معين؟

    تقييم الفكرة

    بعد تحديد الفكرة يأتي دور التقييم المبدئي لها. و يكون التقييم في صورة كتابية تساعد علي تبين هل معلوماتي كافية بخصوص هذه الفكرة، أم أنني بحاجة لبذل المزيد من الجهد في دراسة الفكرة .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *