السكند لايف (الحياة الافتراضية)

السكند لايف او الحياة الثانية او العالم الافتراضي هي عبارة عن برمجة يمكن الوصول لها عن طريق الشبكة العنكبوتية دشنت في عام 2003 من قبل شركة ليندن لاب وهي حياة افتراضية يعيش فيها العديد من المستخدمين او كما يسمى بالسكان يمكنهم التعايش مع البعض والمحادثة الفورية والصوتيه وسماع الاصوات والرياح وحضور الدورس وبناء المشاريح والعديد من المميزات التي متوفرة في عالما الحقيقي .

يعيش في هذا العالم الافتراضي الاف السكان او المستخدمين يقومون ببناء سكنهم وحياتهم الافتراضيه بشكل ثلاثي الابعاد من مكان يعيشون فيه وصداقات واماكن يزورونها حول العالم .

يعمل اقتصاد سكند لايف بطريقة بطريقة مشابهة للعالم الحقيقي، حيث يبتاع ويشتري سكانها من بعضهم البعض، ويمكن استبدال عملتها الافتراضية (والمسماة ليندن دولار) بالدولار الأميركي حسب سعر صرف خاص به مثل باقي العملات. بلغ سعر الصرف  270 ليندن دولار لكل دولار أميركي حسب معلومة من عام 2006، وينفق السكان ما يقارب المليون دولار أميركي كل 24 في سكند لايف.

يمكن لسكان سكند لايف أن يتملكوا أراض افتراضية، وأن يتاجروا بتقسيمها وبيعها، أو إنشاء الأبنية عليها وتأجيرها. ويشكل هذا العمل مصدر دخل حقيقي للكثير من مستخدمي سكند لايف. ويمكن لمالك الأرض وضع القوانين الخاصة بأرضه يتحتم على زوارها الالتزام بها.

وتقوم المؤسسات الكبرى عادة بشراء جزر خاصة بها تكون مساحتها 65,536 مترا مربعا، تشيد عليها مبان تلعب دورا في خدمة أهداف تلك المؤسسات، كالتسويق والتوعية.

وهناك ما يزيد عن 70 جامعة بنت حرما جامعيا لها على سكند لايف، تطرح من خلالها مناهجها ومقرراتها التعليمية. على سبيل المثال، افتتحت جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس جزيرة خاصة بطلاب دراسات الأفلام الرقمية. كما افتتح معهد إنسياد مقرا في له في سكند لايف في آذار/مارس 2007.
وهناك مشروع خاص بتطوير التطبيقات التعليمية في سكند لايف هو سلودل.

تقوم مؤسسات إعلامية عريقة مثل رويترز وبي بي سي باستخدام سكند لايف للوصول إلى ملايين المستخدمين فيها. فقامت رويترز مثلا في العام 2007 بنقل وقائع مؤتمر دافوس على سكند لايف، وبثت بي بي سي أول بث متزامن لبرنامج المال على التلفاز وسكند لايف

لايوجد مشاركات رسميه من المؤسسات او الشركات العربية في السكند لايف ماعدا موقع اسلام اون لاين الذي قام ببناء مجتمع للمسلين فيها.

الطريف ايضا انه سجلت حالات زواج من اشخاص تعارفوا عن طريق هذا المجتمع

3 رأي حول “السكند لايف (الحياة الافتراضية)”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *